اخواتى و اخواتى رواد المنتدى صباح الخير أو مساء الخير عليكم ع حسب اي وقت بتقرأو سطورى .......
ايها السيدات و الساده ....
أنتم الآن على موعد من لقاء الجبابره ....
لقاء بين أعظم قوتين ف التاريخ و منذ قديم الأزل قوتين لابد من وجودهم لإكتمال التوازن قوتين كانا ولا زالا ف صراع حتى يوم القيامه ....
قوتين بدأ بينهما الصراع منذ بدأ الخليقه ولا زالا حتى وقتنا هذا فى صراع ونحن لا نعمل من منهما المنتصر .... من الفائز ..... من منهم القوى ..... كل ما نعلمه أننا فقط ضحيه لهاتين القوتين
نعم اعزائى المشاهدين نحن الضحايا ... نحن ضحايا الخير و الشر ....
و الان سوف انقل لكم احداث صراع بين الخير و الشر دامت لأكثر من أربعين عاما ....
احداث ساعدت فى تطور من شخصيتى و تدميرى فى نفس اللحظه .... احداث بسببها انتشلت الرحمه و الرئفه من قلبى و يتبقى لى سوى القسوه و جحود القلب ...
و قبل أن نبدأ اتمنى من سيادتكم تهدئه الاضائه و سماع موسيقى هادئه تساعدك على الاسترخاء مع مشروبك المفضل و هيا بنا فالنبدا ........
( ملحوظه / القصه دى كلها فى الماضى و صاحب القصه بيحكى لنا الأحداث اللى حصلت )
......
الحـلـقـه الاولـى.. ( الماضـــى)
تبدأ الأحداث بصراخ *** داخل غرفه العمليات بأحد المستشفيات فى القاهرة و تأخذ الممرضه الطفل بين أحضانها بعد أن وضعته داخل قطعه من القماش و تنتقل بخطواتها خارج الغرفه لتلقى خبرين على مسامع الاب ...
الممرضه / الف مليون مبروك لحضرتك ولد زى القمر **** يبارك لحضرتك فيه و يخليهولك يارب
الاب / امين يارب عقبالك بس ليه المدام مخرجتش لحد دلوقتي..؟!
و هنا كان قد خرج الطبيب بعد أن فعل المستحيل كى ينقذ روح زوجته ولكن قضى الأمر وانتقلت إلى الرفيق الأعلى ....
الطبيب / انا اسف لحضرتك جدا يا استاذ جابر مدام حضرتك كانت مريضه قلب و حضرتك عارف بكدا و انا حذرتكو كذا مره أن الحمل خطر جدا عليها و حضراتكم اللى اصريتو على الحمل ما بذات و يؤسفنى انى اقول لحضرتك شد حيلك المدام توفت ىوهى دلوقتى اكيد فى مكان احسن من هنا
تلقى الزوج الخبر مثل الصاعقه كأن خزان من الماء المثلج قد سكب فوق رأسه وانسالت دموعه على وجنتيه ولا يصدق ما يسمعه و يرمى بكل اللوم على نفسه كيفه له أن طاوع محبوبته ف الانجاب برغم معرفته من خطر المغامره كيف وافقها الرأى هو لا يدرى كل ما يعلمه أنه لا يستطيع أن يرفض طلبا لمحبوبته و ها هى الان بين يدى **** ..
استغرق خروج جثمانها من المشفى ثمانى ساعات كامله كانت مده كبيره و لكن ....... ها هى الان تحت التراب يودعها لاخر مره ...
مرت الايام و الشهور و الزوج حزين على محبوبته الصغيره التى وعدها أن يحميها بروحه و لم يستطع أن يحميها من شهوته كل ما يفعله خلال تلك الشهور هو الاعتناء بإبنه ..... الاعتناء باخر هديه تركتها له محبوبته قبل رحيلها و ها هو الآن أصبح اب كما كان يتمنى ولكن كى يصبح اب و تتحقق أمنيته كان المقابل حياه زوجته و محبوبته و هذا هو قانون الدنيا لا بد أن تقدم مقابل لامنياتك و احلامك و أهدافك ...
استفاق الاب من أفكاره و المحادثه التى دارت بينه و بين عقله على دقات الباب .. اعتدل من جلسته و هب واقفا لفتح الباب و ها هو من كان متوقع أن يجده خلف الباب ....
صديق عمره و طفولته ... عمرو
فتح له الاب الباب و دعاه للدخول و بعد فتره من الصمت قرر صديقه كسر هذا الحاجز و بدأ بالكلام
عمرو / ايه يا راجل مش كدا هتفضل ع كدا لحد امتى الواد ابنك بيكبر يوم عن اللى قبله هتفضل حالي نفسك كدا كتير اللى انت فيه دا مش اسمه حزن اللى انت فيه دا اسمه اعتراض على قضاء **** هل معقوله هتكفر ب**** هل معقوله هتسقط ف الامتحان اللى **** عاملهولك هون ع نفسك كدا وأخرج تانى واقف على رجلك من تانى من امتى وانت ضعيف كدا من امتى وانت بتقبل بالفشل. من امتى عرفنى يا صاحبى اتكلم ....
الاب /................
عمرو / برضو هتفضل ساكت كدا طب ايه رايك بقى انى مش هسيبك كدا غير لما ترجع بطبيعتك و حياتك و أو مش علشانك عشان ابنك وانا متاكد أن المرحومه مش راضيه عن اللى انت عامله ف نفسك دا
انسالت دموع الاب عند ذكر محبوبته...تبا للعشق و تبا الف مره الفراق....
و بعد مده دامت لأربعه اشهر تحدث الاب......
الاب / الشغل عامل ايه من غيرى يا عمرو ؟!
عمرو / كل حاجه ماشيه تمام بس واقفين بس على رجوعك ....
الاب / تمام .. من بدايه الاسبوع الجاي هكون ف المكتب و عاوزك تشوفلى داده عشان تقعد مع ابنى
عمرو / تمام متشغلش بالك انت انا هظبط كل حاجه المهم انك ترجع تانى لحياتك
طوال تلك الفتره كان عمرو كثير الارتداد على منزل الاب لتئنيسه و تهوين الايام عليه و مع بدايه اول يوم فى الأسبوع الجديد استيقظ الاب فى الصباح الباكر و اخذ حماما دافئا و ذهب لإيقاظ المربيه لابنه و ترك لها بعض المال و خرج ليستقل سيارته و يتوجه إلى عمله و عند وصوله إلى المبنى الذى يتواجد بها عمله استقبله الجميع بالتنعيه ( بيعزوه ف مراته يعنى ) الكل بلا استثناء بدايه من البواب مرورا بالموظفين نهايه بالمدير و ذلك لأنه شخصيه محبوبه من الجميع لصفاته الحميده و قلبه الطيب الذى لا يعرف الكره ابدا ....
دلف إلى مكتبه و بدأ يومه باحتساء قهوته ثم بدأ العمل .. اخذ بعض الأوراق يراجعها قبل أن يعرضها على مديره و فجأه دب فى نفسه الحماس و هو يراجع بعض الأوراق التى تخص منظمه الفساد التى اخذ يبحث عن أى معلومه عنها و عن أصحابها كي يثبت عليهم الجريمه و يدينهم بالادله ....
اخذ الأوراق التى يجب أن يعرضها على مديره بعد أن أخفى ذلك الملف عن المنظمه فى مكان آمن لحين عودته ...
ذهب بخطواته الثقيله التى تعطيه هيبه بين الجميع يتمشى بين الطرقات وأخذ يدق باب غرفه مديره حتى سمع إذن الدخول و فتح الباب ثم دلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه واستقبله المدير بحفاوه و بحراره ....
المدير / ازيك يا جابر ليك وحشه و**** البقاء لله و **** يصبرك
جابر ( الاب ) / تمام الحمد**** يا ريس الدوام لله و **** يصبرنا جميعا و يعفر لامواتنا
المدير / ها طمنى عنك و عن حالك دلوقتى عامل ايه و ابنك عامل ايه
جابر / الحمد لله كله تمام محتاج بس من حضرتك تراجع الملفات دى
المدير / مفيش مشكله سيبها عندك وانا هبقى ابص عليها
جابر/ واستاذنك بس اطلع عشان عندى مشوار مهم و لو تم ع خير أهنأ هنتصدر الترند
المدير/ تمام التوكل انت ع **** و **** يوفقك بيس اهم حاجه تاخد بالك من نفسك و متحطش على نفسك اى خطر وافتكر انك دلوقتى اب و مسؤل و ف عيل ف البيت مستنى رجوعك يعنى شقاوه زمان دى تنساها خلاص
اكتفى جابر بابتسامه جانبيه واستاذن من مديره و خرج من مبنى العمل و استقل سيارته واتجه إلى أول طرف خيط يمسكه فى ملف المنظمه الفاسده التى يريد أن يفضح أمرها و أمر مؤسسيها من كبار رجال الأعمال و السياسيين و كانت مفاجأة بالنسبه له عندما رأى أن أول طرف خيط يمسكه فى هذا الملف فى المشفى التى توفت بها محبوبته ..............
و فى تلك اللحظه اخذ جابر يبكى بحرقه و لم يستطع أن يكمل باقى الحكايه فالنلقاكم على خير ف الحلقه القادمه من مذكرات جابر و التى كما يسميها ( اللـعـبـة ).....
اخواتى انا عارف ان الجزء دا قصير بس انا لسه باخد رائيكم هل استمر ولا لا و هل طريقه السرد مناسبه ليكو ولا اغيرها مستنى رايكم يا نسوانجيه
ســــــلام
ايها السيدات و الساده ....
أنتم الآن على موعد من لقاء الجبابره ....
لقاء بين أعظم قوتين ف التاريخ و منذ قديم الأزل قوتين لابد من وجودهم لإكتمال التوازن قوتين كانا ولا زالا ف صراع حتى يوم القيامه ....
قوتين بدأ بينهما الصراع منذ بدأ الخليقه ولا زالا حتى وقتنا هذا فى صراع ونحن لا نعمل من منهما المنتصر .... من الفائز ..... من منهم القوى ..... كل ما نعلمه أننا فقط ضحيه لهاتين القوتين
نعم اعزائى المشاهدين نحن الضحايا ... نحن ضحايا الخير و الشر ....
و الان سوف انقل لكم احداث صراع بين الخير و الشر دامت لأكثر من أربعين عاما ....
احداث ساعدت فى تطور من شخصيتى و تدميرى فى نفس اللحظه .... احداث بسببها انتشلت الرحمه و الرئفه من قلبى و يتبقى لى سوى القسوه و جحود القلب ...
و قبل أن نبدأ اتمنى من سيادتكم تهدئه الاضائه و سماع موسيقى هادئه تساعدك على الاسترخاء مع مشروبك المفضل و هيا بنا فالنبدا ........
( ملحوظه / القصه دى كلها فى الماضى و صاحب القصه بيحكى لنا الأحداث اللى حصلت )
......
الحـلـقـه الاولـى.. ( الماضـــى)
تبدأ الأحداث بصراخ *** داخل غرفه العمليات بأحد المستشفيات فى القاهرة و تأخذ الممرضه الطفل بين أحضانها بعد أن وضعته داخل قطعه من القماش و تنتقل بخطواتها خارج الغرفه لتلقى خبرين على مسامع الاب ...
الممرضه / الف مليون مبروك لحضرتك ولد زى القمر **** يبارك لحضرتك فيه و يخليهولك يارب
الاب / امين يارب عقبالك بس ليه المدام مخرجتش لحد دلوقتي..؟!
و هنا كان قد خرج الطبيب بعد أن فعل المستحيل كى ينقذ روح زوجته ولكن قضى الأمر وانتقلت إلى الرفيق الأعلى ....
الطبيب / انا اسف لحضرتك جدا يا استاذ جابر مدام حضرتك كانت مريضه قلب و حضرتك عارف بكدا و انا حذرتكو كذا مره أن الحمل خطر جدا عليها و حضراتكم اللى اصريتو على الحمل ما بذات و يؤسفنى انى اقول لحضرتك شد حيلك المدام توفت ىوهى دلوقتى اكيد فى مكان احسن من هنا
تلقى الزوج الخبر مثل الصاعقه كأن خزان من الماء المثلج قد سكب فوق رأسه وانسالت دموعه على وجنتيه ولا يصدق ما يسمعه و يرمى بكل اللوم على نفسه كيفه له أن طاوع محبوبته ف الانجاب برغم معرفته من خطر المغامره كيف وافقها الرأى هو لا يدرى كل ما يعلمه أنه لا يستطيع أن يرفض طلبا لمحبوبته و ها هى الان بين يدى **** ..
استغرق خروج جثمانها من المشفى ثمانى ساعات كامله كانت مده كبيره و لكن ....... ها هى الان تحت التراب يودعها لاخر مره ...
مرت الايام و الشهور و الزوج حزين على محبوبته الصغيره التى وعدها أن يحميها بروحه و لم يستطع أن يحميها من شهوته كل ما يفعله خلال تلك الشهور هو الاعتناء بإبنه ..... الاعتناء باخر هديه تركتها له محبوبته قبل رحيلها و ها هو الآن أصبح اب كما كان يتمنى ولكن كى يصبح اب و تتحقق أمنيته كان المقابل حياه زوجته و محبوبته و هذا هو قانون الدنيا لا بد أن تقدم مقابل لامنياتك و احلامك و أهدافك ...
استفاق الاب من أفكاره و المحادثه التى دارت بينه و بين عقله على دقات الباب .. اعتدل من جلسته و هب واقفا لفتح الباب و ها هو من كان متوقع أن يجده خلف الباب ....
صديق عمره و طفولته ... عمرو
فتح له الاب الباب و دعاه للدخول و بعد فتره من الصمت قرر صديقه كسر هذا الحاجز و بدأ بالكلام
عمرو / ايه يا راجل مش كدا هتفضل ع كدا لحد امتى الواد ابنك بيكبر يوم عن اللى قبله هتفضل حالي نفسك كدا كتير اللى انت فيه دا مش اسمه حزن اللى انت فيه دا اسمه اعتراض على قضاء **** هل معقوله هتكفر ب**** هل معقوله هتسقط ف الامتحان اللى **** عاملهولك هون ع نفسك كدا وأخرج تانى واقف على رجلك من تانى من امتى وانت ضعيف كدا من امتى وانت بتقبل بالفشل. من امتى عرفنى يا صاحبى اتكلم ....
الاب /................
عمرو / برضو هتفضل ساكت كدا طب ايه رايك بقى انى مش هسيبك كدا غير لما ترجع بطبيعتك و حياتك و أو مش علشانك عشان ابنك وانا متاكد أن المرحومه مش راضيه عن اللى انت عامله ف نفسك دا
انسالت دموع الاب عند ذكر محبوبته...تبا للعشق و تبا الف مره الفراق....
و بعد مده دامت لأربعه اشهر تحدث الاب......
الاب / الشغل عامل ايه من غيرى يا عمرو ؟!
عمرو / كل حاجه ماشيه تمام بس واقفين بس على رجوعك ....
الاب / تمام .. من بدايه الاسبوع الجاي هكون ف المكتب و عاوزك تشوفلى داده عشان تقعد مع ابنى
عمرو / تمام متشغلش بالك انت انا هظبط كل حاجه المهم انك ترجع تانى لحياتك
طوال تلك الفتره كان عمرو كثير الارتداد على منزل الاب لتئنيسه و تهوين الايام عليه و مع بدايه اول يوم فى الأسبوع الجديد استيقظ الاب فى الصباح الباكر و اخذ حماما دافئا و ذهب لإيقاظ المربيه لابنه و ترك لها بعض المال و خرج ليستقل سيارته و يتوجه إلى عمله و عند وصوله إلى المبنى الذى يتواجد بها عمله استقبله الجميع بالتنعيه ( بيعزوه ف مراته يعنى ) الكل بلا استثناء بدايه من البواب مرورا بالموظفين نهايه بالمدير و ذلك لأنه شخصيه محبوبه من الجميع لصفاته الحميده و قلبه الطيب الذى لا يعرف الكره ابدا ....
دلف إلى مكتبه و بدأ يومه باحتساء قهوته ثم بدأ العمل .. اخذ بعض الأوراق يراجعها قبل أن يعرضها على مديره و فجأه دب فى نفسه الحماس و هو يراجع بعض الأوراق التى تخص منظمه الفساد التى اخذ يبحث عن أى معلومه عنها و عن أصحابها كي يثبت عليهم الجريمه و يدينهم بالادله ....
اخذ الأوراق التى يجب أن يعرضها على مديره بعد أن أخفى ذلك الملف عن المنظمه فى مكان آمن لحين عودته ...
ذهب بخطواته الثقيله التى تعطيه هيبه بين الجميع يتمشى بين الطرقات وأخذ يدق باب غرفه مديره حتى سمع إذن الدخول و فتح الباب ثم دلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه واستقبله المدير بحفاوه و بحراره ....
المدير / ازيك يا جابر ليك وحشه و**** البقاء لله و **** يصبرك
جابر ( الاب ) / تمام الحمد**** يا ريس الدوام لله و **** يصبرنا جميعا و يعفر لامواتنا
المدير / ها طمنى عنك و عن حالك دلوقتى عامل ايه و ابنك عامل ايه
جابر / الحمد لله كله تمام محتاج بس من حضرتك تراجع الملفات دى
المدير / مفيش مشكله سيبها عندك وانا هبقى ابص عليها
جابر/ واستاذنك بس اطلع عشان عندى مشوار مهم و لو تم ع خير أهنأ هنتصدر الترند
المدير/ تمام التوكل انت ع **** و **** يوفقك بيس اهم حاجه تاخد بالك من نفسك و متحطش على نفسك اى خطر وافتكر انك دلوقتى اب و مسؤل و ف عيل ف البيت مستنى رجوعك يعنى شقاوه زمان دى تنساها خلاص
اكتفى جابر بابتسامه جانبيه واستاذن من مديره و خرج من مبنى العمل و استقل سيارته واتجه إلى أول طرف خيط يمسكه فى ملف المنظمه الفاسده التى يريد أن يفضح أمرها و أمر مؤسسيها من كبار رجال الأعمال و السياسيين و كانت مفاجأة بالنسبه له عندما رأى أن أول طرف خيط يمسكه فى هذا الملف فى المشفى التى توفت بها محبوبته ..............
و فى تلك اللحظه اخذ جابر يبكى بحرقه و لم يستطع أن يكمل باقى الحكايه فالنلقاكم على خير ف الحلقه القادمه من مذكرات جابر و التى كما يسميها ( اللـعـبـة ).....
اخواتى انا عارف ان الجزء دا قصير بس انا لسه باخد رائيكم هل استمر ولا لا و هل طريقه السرد مناسبه ليكو ولا اغيرها مستنى رايكم يا نسوانجيه
ســــــلام