الفاتنة وأنا (قصة جنسية مثيرة _ مكتملة من خمسة أجزاء)
============
============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نسوانجي سكس عربي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
______________
مقدمة قصيرة...
العاطفة والمشاعر الجنسية في حياة الإنسان غريزة فطرية.
وتحقق شهوة إستمتاع الذكر بمشاعر وجسد الأنثى ومفاتنها الأنثوية المثيرة، وأيضاً إستمتاع الأنثى بالذكر ويُشعرهما بسعادة كبيرة.
وغالباً ما تنجذب الفتاة المراهقة إلي الرجل الناضج الأكبر منها في العمر لإنها تجد معه الحب والحنان ومتعة ممارسة الجنس معه بشهوة وبمتعة خاصة.
وأحياناً يميل الرجل بعواطفه وغرائزه الجنسية للفتاة المراهقة المثيرة المكتملة الأنوثة، لإنها تكون مُنجذبة له بكل عواطفها وبغريزتها الجنسية المشتعلة وهي مشتاقة للحنان ولإشباع شهواتها وغريزتها الجنسية.
وبذلك تحقق له فرصة الممارسة الجنسية المثيرة بمتعة خاصة ومختلفة.
ويتطابق هذا مع ما شرحه عالم التحليل النفسي (سيجموند فرويد) في تحليله للنفس البشرية عن (عقدة إلكترا) والتي تتلخص في تعلق الفتاة في اللا وعي داخلها خلال مرحلة الطفولة والمراهقة بأبيها عاطفياً (أو مع من تشعر معه بحنان الأب) وأحياناً يتطور هذا التعلق إلي إرتباط وتخيلات جنسية في خيالها.
وقد يتطور هذا التعلق لمرحلة العشق والإدمان العاطفي والجنسي، وحتى بعد نمو الفتاة وإجتيازها مرحلة المراهقة فتظل الفتاة متعلقة عاطفياً بأبيها (أو من تراه في مقام أبيها) وتشتهيه جنسياً.
وعندما تسمح الظروف وتتطابق مع رغبة وشهوة الطرفين تتحقق لهما فرصة الممارسة الجنسية المثيرة بمتعة خاصة ومختلفة.
_______________
(الجزء الأول)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
________________
أنا عزت.. عندما كان عمري 50 سنة كنت أعيش لوحدي في شقتي الفاخرة في القاهرة بعد أن توفيت زوجتي منذ عدة سنوات وتزوج أولادي الثلاثة وسافروا للخارج مع عائلاتهم للعمل وإستقروا جميعاً في بلاد أوربية مختلفة ولم يحضروا لزيارتي في مصر إلا كل عدة سنوات مكتفيين بالإتصالات التليفونية والتي كانت بدأت تتباعد أيضاً لإنشغال كل منهم في حياته الخاصة كطبيعة كل المغتربين في بلاد أوروبا تسرقهم حياتهم من أبائهم وأمهاتهم كما سرقتهم من أوطانهم ومن جذورهم وعاداتهم وتقاليدهم.
وكنت قد رفضت فكرة الزواج مرة أخرى، لذلك كنت إتعودت على حياتي وحيداً منذ أكثر من أربعة سنوات بعد وفاة زوجتي وزواج وسفر أولادي وإنقطاعهم عني.
وما زاد معاناتي بالوحدة هو تقاعدي المبكر من عملي في الشركة الأجنبية التي كنت أعمل بها (ولكن لم يؤثر ذلك على أحوالي المالية التي كانت متيسرة).
وكنت أقضي أيامي وأشغل وقتي بإسترجاع هواياتي القديمة التي كنت متشوقاً لها كالمواظبة على القراءة وسماع الموسيقى، وممارسة رياضة المشي في النادي للمحافظة على مستوى معقول من صحتي ولياقتي البدنية ومظهري وقوامي الممشوق.
وكطبيعة رجل في مثل عمري أعيش وحيداً ومازلت أحتفظ بفحولتي الجنسية فبكل تأكيد كان لي عدة علاقات جنسية لإشباع شهواتي وغريزتي الجنسية.
وخاصة إني رجل أرمل وشهواني بطبعي وأعشق ممارسة الجنس بشراهة لكي أشبع شهواتي وغريزتي الجنسية بالإضافة إلى أني أتمتع بوسامة وصحة وفحولة متميزة لمواظبتي على ممارسة الرياضة بإنتظام، وحالتي المادية ميسورة، وعايش لوحدي فإن ذلك مهد لي الطريق لأن يكون لي بعض العلاقات الغرامية والجنسية مع الكثير من السيدات ومع بعض الفتيات المتحررات (في أضيق الحدود وفي السر طبعاً) حتى لا يؤثر ذلك على وضعي الإجتماعي المحترم بين كل جيراني وأصدقائي.
________________
وعلى ما أتذكر.. منذ خمسة سنوات من الآن تقريباً (كان عمري وقت ذلك 50 سنة) كانت الشقة المقابلة لشقتي في نفس العمارة يتم تأجيرها مفروشة لمدد قصيرة ومحددة، ونظراً لتعدد المستأجرين كل فترة قصيرة فلم أكن أرغب في التعارف مع شاغليها.
ولكن في هذه المرة كان إستأجر هذه الشقة رجل في منتصف الأربعينات من العمر ومعه إبنته التي كانت فتاة صغيرة جميلة في بداية فترة المراهقة.
وبعد إقامتهم في الشقة بيومين فقط كان هذا الجار يطرق بابي طالباً (بكل ذوق وأدب) معاونتي له في إصلاح عطل مفاجئ بسيط في الكهرباء لإنه لا يعرف أي كهربائي في المنطقة.
فذهبت معه لشقته وعاونته في إصلاح الكهرباء بسرعة وأصبح كل شيء تمام، وشكرني جداً ودعاني لتقديم واجب الضيافة.
وقدم لي الشاي وتعارفنا على بعض.
وهو (حسين) موظف حكومي في منتصف الأربعينات من العمر من مدينة المنصورة، وحضر للقاهرة لحضور دورة تدريبية في مقر رئاسة الهيئة التابعة لعمله لمدة شهر، وقام بتأجير هذه الشقة ليقيم فيها هو وبنته خلال هذه الفترة، وكان إصطحب معه بنته (شهد) عشان يفسحها ويفرجها على معالم القاهرة.
ونظراً لإن شهد هي بنته الوحيدة وهي متعلقة به جداً فإنه يصطحبها معه في كل سفرياته.
وبعد تمام إصلاح الكهرباء وجلسة التعارف مع حسين وبنته شهد، كنت أنا غادرت لشقتي.
ونظراً لوحدتي ولتقارب العمر والمستوى الإجتماعي والفكري بيني وبين حسين فأصبحنا جيران مقربين وأصدقاء، وتعددت لقاءاتنا اليومية، والحديث والفضفضة في كل أمور حياتنا وذلك مساء كل يوم في شقتي، وخلال أيام قليلة صار بيننا ود وألفة حميمية وكإننا أخوه أو أصدقاء من زمان، لدرجة أن شهد بنته كانت تتعامل معي بود وحب وبتلقائية طفولية مثل تعاملها مع أبيها.
وكانت شهد بنت حسين بنوتة جميلة جداً ودلوعة وشقية في بداية فترة المراهقة وذات أنوثة متفجرة وجسم رائع، ولكنها كانت لسه عايشة في دور الطفولة البريئة في دلعها ومياصتها وهزارها مع أبوها ومعايا أنا أيضاً، وفي لبسها المثير الذي يكشف عن مفاتنها أكثر مما يستر دون أي إعتراض أو ممانعة من أبوها (على الرغم من إنها كانت في بداية فترة المراهقة)، وكانت شهد لها جاذبية وجمال فتان كطبيعة كل بنات المنصورة.
ولإنني من طبعي كنت مُحب جداً للصغار والإهتمام بهم واللعب والهزار معاهم، فأحبتني شهد جداً مثل محبتها لأبيها.
ونظراً لإني غير مرتبط بأي شغل وموجود طول النهار في شقتي، فكان حسين يأتمنني على بنته ويسمح لها بأن بالتواجد عندي في شقتي بالنهار خلال غيابه في شغله حتى يعود آخر اليوم ويصطحبها لشقتهم، مما زاد من تعلقي بشهد وتعلقها بي جداً، وصارت بيننا علاقة ألفة وحنان أبوي.
فأحببتها جداً، وهي ملأت عليا حياتي بهجة وفرح وكإنها بنتي.
فصارت شهد زينة بيتي وفرحتي ومهجة قلبي، وأوليتها الكثير من العناية والإهتمام، ولم أبخل عليها بالهدايا، فلا أغادر البيت إلا وأعود حاملاً لها ما كانت تحبه من لعب وشيكولاتة وعصائر ومأكولات.
وكان من عادات شهد أنها بتقعد دايماً في حضن أبوها على حجره (وحتى في وجودي معهم) وتلعب بإيدها في شعر راسه وتحسس على صدره من تحت قميصها وتقرصه وتلعب في شعر صدره وهو بيضحك ويتألم أحياناً.
ولشدة إرتباطها بيا وتعودها عليا كإني أبوها، فكانت وهي معايا في شقتي بالنهار بنلعب ونهزر مع بعض وهي تتعامل معي بتلقائية طفولية كأبوها، وتقعد على حجري وتحضني وتلعب بإيديها في شعر راسي وتحسس على صدري من تحت قميصي وتداعب حلمات صدري وتقرصني وتلعب في شعر صدري وأنا أضحك وهي تضحك مقهقهةً ببراءة طفولية كلما أنا تألمت من قرصها وشدها لشعر صدري.
وكانت شهد تعتذر لي عن ذلك ولكنها لم تكف عن ذلك وتتمادى فيه وتضحك.
وقالتلي إنه نظراً لإنها الإبنة الوحيدة لوالديها، وبسبب دلع أبوها وتدليله الزائد لها بحب وحنان منذ طفولتها وحتى الآن فهي بتحب الدلع بالشكل ده مع أبوها، وإن أبوها بيشجعها على كده وبيحب دلعها ومياصتها وهزارها معاه بالشكل ده، وإنها خلاص إتعودت على كده، وبتحب أوي إنها دايماً تقعد في حضنه على حجره وتفضل تهزر معاه كده وتبوسه في كل حتة في وشه، وإن أمتع حاجة عندها لما أبوها ينيمها في حضنه معاه في السرير ويلعبلها في شعرها ويضم جسمها أوي ليه، لدرجة إن أمها كانت بتغير منها وتزعقلها وتبعدها عن أبوها، ولكنها لم تكف عن ذلك وبتنتهز فرصة غياب أمها في شغلها أو لأي سبب وتكون هي وأبوها لوحدهم في البيت فتمارس دلعها معاه بطريقتها المثيرة هذه كما تعودت وتقعد في حضنه وتدلع عليه وهي على حجره وتنام في حضنه على السرير، وإنها بتنتهز فرصة سفر أبوها لأي مكان وبتسافر معاه عشان تدلع وتهزر وتنام في حضنه براحتها بعيداً عن لوم أمها وتعنيفها لها على ذلك، وإن هي دلوقتي مع أبوها في شقتهم إللي جنبي شعرت بإمتلاكها له ومش بتنام إلا في حضنه.
وإنها لشدة إرتباطها بي وتعودها عليا وحبها لي كإني أبوها فهي تتعامل معي بتلقائية كأبوها.
وأنا كنت دايماً أجاريها في دلعها وهزارها معايا بنفس الطريقة وأتجاوب معاها (بمشاعر أبوية) وكإنها بنتي الدلوعة حبيبتي وأنا أبوها الحنين.
ومر الشهر سريعاً وإنتهت مأمورية حسين أبوها في القاهرة وتركوا الشقة وغادروا وعادوا إلى حياتهم بمدينة المنصورة.
وكان مشهد مغادرتهم وتوديعهم لي مشهداً مؤثراً جداً، فكانت شهد متمسكة بحضني وتبكي بحرقة لدرجة أن دموعها غرقت قميصي.
وسافرت دلوعة قلبي محبوبتي شهد الصغيرة الشقية وأخذت معها فرحتي وبهجتي بعد أن كنت تعلقت بها جداً.
وعادت الأيام تمر عليا بشقتي وحيداً كما كانت حياتي من قبل زيارتهم لي، ولكني كنت دائماً أتذكرها وأشتاق إليها وتهفو روحي لأنفاسها الدافئة ولشقاوة طفولتها البريئة.
_______________
(الجزء الثاني)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_______________
(وتمر الأيام والسنين)
وبعد مرور حوالي خمس سنوات على زيارة حسين وبنته شهد لي.
وأنا في شقتي وحيداً كعادتي كان جرس الباب بيرن، فإستغربت لإني لم أكن منتظر أي شخص في هذا التوقيت، وبصيت من العين السحرية للباب فوجدت فتاة شابة جميلة أمام باب شقتي، فتوقعت إنها تكون واحدة غريبة بتسأل عن أي حد من الجيران ورنت جرس شقتي بالغلط.
فتحت الباب، وقولتلها: أهلاً وسهلاً يا بنتي، أأمري حضرتك.
وهي بصت ليا بإستغراب وبإبتسامة بشوشة، وقالت: أنا شهد يا عموو، إنت مش فاكرني ولا إيه؟
أنا: آسف جداً يا بنتي، طب عرفيني بنفسك.
شهد: يا نهار أبيض يا عموو، أنا شهد حسين، بنت حسين صاحبك إللي كنا مأجرين الشقة إللي جنبك من خمس سنين، دا إنت كنت مغرقني هدايا وشيكولاتة، معقول نسيتني يا عموو.
وفي لحظة واحدة كنت تذكرتها بسرعة وعينيا لمعت وبرقت فيها (منبهراً ومتفاجئ من التغيير إللي فيها فقد أصبحت فتاة شابة جميلة مكتملة الأنوثة، ويبدو عليها أنها على مشارف العشرين من العمر).
أنا (بصرخة طفولية): شهدددد، معقووووول.
وفي نفس اللحظة كانت شهد بتترمي في حضني وكإنها بنتي المشتاقة لحضني الأبوي.
ودخلنا شقتي وأنا أرحب بها بكل حرارة وبعتذر لها عن إني كنت مش عارفها في الأول، لإنها كبرت وصارت أنسة جميلة، وأنا شعرت بخجلها وأنا بمتدح جمالها وأنوثتها.
وقعدنا نتكلم ونضحك وسألتها عن أحوالها وعن حسين أبوها.
فقالتلي إن أبوها مريض شوية ولا يقدر على مجهود السفر وصحته ليست على ما يرام وإنه بيسلم عليا كتير، وإنه هو إللي طلب منها إنها تيجي تزورني وتعتبرني في مقام أبوها في أي حاجة تحتاجها.
أنا: ألف سلامة لباباكي يا حبيبتي، وإنتي عارفة طبعاً إني بحبك أد إيه وبعتبرك بنتي يا غالية يا بنت الغالي، بس قوليلي إنت بتعملي إيه هنا في القاهرة.
شهد: أنا خلصت ثانوية عامة ودخلت جامعة القاهرة.
فقاطعتها وقولتلها: ياسلاااام.. كبرنا وبقينا في الجامعة، ودخلتي كلية إيه يا ست البنات؟
شهد: رغم إني أخدت الثانوية العامة بمجموع كبير يدخلني أي كلية من كليات القمة لكني فضلت إني أدرس أدب إنجليزي في كلية آداب القاهرة لإن دي كانت رغبتي من صغري، وكمان بابا شجعني على إني أدرس الحاجة إللي بحبها.
أنا: براڤو عليكي، أول خطوة في طريق النجاح إنك تدرسي الحاجة إللي تناسب ميولك ورغبتك، وأنا طبعاً أشجعك وأدعمك في كده، بس قوليلي يا حبيبتي إنتي مقيمة فين هنا؟
شهد: في دار للطالبات المغتربات قريب من الجامعة مع بنتين مغتربات برضه.
أنا: وهل إنتي مرتاحة ومبسوطة معاهم في الدار دي؟
شهد: يعني.. أعتقد إني هنسجم معاهم، هما بنتين لطاف وكلنا من نفس المستوى الإجتماعي تقريباً، وبقالنا شهر دلوقتي مع بعض وبقينا أصحاب وبنتعاون مع بعض في كل حاجة.
أنا: معقول يا حبيبتي.. ليكي شهر هنا ومافكرتيش تزوريني.
شهد: سامحني يا عمووو.. كنت مشغولة بإجراءات التسجيل في الكلية وتأمين موضوع السكن وأنا لوحدي وبابا مش معايا، وبصراحة كنت مش هعرف أجيلك لوحدي لإني كنت مش عارفة العنوان كويس لإني كنت صغيرة لما جيتلك مع بابا زمان من خمس سنين، ولسه بس إمبارح بابا باعتلي العنوان بتاعك، إنما صدقني يا عمووو إنت دايماً على بالي وكان نفسي أجيلك من أول يوم.
أنا: مصدقك طبعاً يا حبيبتي، بس لازم تعرفي إن بيتي هوه بيتك طبعاً، ويوم ما تحسي إنك مش مرتاحة أو زهقانة في دار الطالبات تعالي أقعدي عندي هنا، وزي ما إنتي شايفة الشقة كبيرة وفيها غرف نوم كتيرة تختاري منها إللي تعجبك منهم طول سنين دراستك في الكلية، دا إنتي حبيبتي الغالية بنت حسين الغالي.
شهد: طبعاً يا عمووو، أنا عارفة إن بيتك هوه بيتي، وأنا مش غريبة عن بيتك ولا عنك أبداً يا حبيبي، دا أنا بحبك أوي يا عمووو، وأنا بعتبرك بابايا التاني، وأكيد طبعاً هزورك وهتشوفني عندك كتييير، بس ماتزهقش مني وتطردني لإني لسه شقية ومزعجة أوي.
أنا: يا حبيبتي.. أنا عمري ما أزهق منك، دا إنتي بنتي وفرحة عمري ومهجة قلبي يا شهد.
وإستمرت زيارتها القصيرة دي ليا ثلاثة ساعات رحبت بها جداً وقدمت لها واجب الضيافة عدة مرات، وهي كانت سعيدة ومبسوطة جداً، وأنا كنت في قمة سعادتي وبهجتي وكإني عادت لي روحي إللي كانت غايبة عني.
وإستأذنت شهد مني لتعود لدار الطالبات قبل تأخر وقت عودتها، وخرجت وتركتني وحيداً، ولكن زيارتها القصيرة تركت في قلبي مجموعة من المشاعر الكثيرة المتناقضة بين مشاعر الحنان الأبوي ناحيتها ومشاعر حميمية غريبة لم أشعر بها قبل ذلك، كانت مزيج من مشاعر الحب والإشتياق والإنجذاب نحو فتاة شابة جميلة رقيقة ومكتملة الأنوثة مُنجذبة لي بشكل تلقائي.
وكما وعدتني شهد.. فتعددت زيارتها لبيتي بصفة دائمة خلال العطلات الأسبوعية والأيام الخالية من المحاضرات وخلال أجازات الأعياد والعطلات القصيرة (أما في العطلات والأجازات الطويلة فكانت تسافر لقضائها مع أهلها في المنصورة).
وكنا نقضي الساعات الطويلة مع بعض في بيتي وأصطحبها في خروجات كثيرة للمولات والمتنزهات والنادي، وعرفت الجميع من جيراني وأصدقائي في النادي أن شهد بنت أخي وهي طالبة جامعية مغتربة في القاهرة.
وخلال فترة بسيطة كنت أنا قد إتعودت عليها وهي إتعودت عليا وقربنا من بعض أكتر.
وخلال وجود شهد معايا في البيت لم تكن تشعر بأي غربة وبتتصرف بتلقائية وحرية تامة وكإنها في بيتها، يعني تاكل وتشرب وتتحرر بملابسها، وتغير وضع وترتيب قطع الأثاث كما يحلو لها، مما أوجد عندي إحساس جميل إنها بتعتبر إن بيتي هو بيتها تماماً.
وكانت شهد قد إختارت إحدى غرف النوم في شقتي وإعتبرتها غرفتها الخاصة تضع فيها أشيائها الخاصة وتغير فيها ملابسها وترتاح فيها شوية عندما تقضي يوم كامل عندي.
وأنا جهزت لها هذه الغرفة بالكثير من اللعب والدباديب والورود واللوحات الفنية الرقيقة التي تحبها البنات.
وكانت شهد أخدت مني نسخة من مفتاح شقتي حتى لا تقف على الباب ترن الجرس عند حضورها عندي وتدخل وقت ما تشاء.
وكان ذلك يسعدني، لأني كنت أنتظرها بإشتياق وأستأنس بوجودها معايا في شقتي، أشتاق لشقاوتها ودوشتها بمجرد دخولها، تغني وترقص وتصيح وتناديني وتطلب وتتطلب.. هات.. وخد.. وإعمل.. وإمسك.. وإشتري.. وهات.. وإلى آخره من طلبات، مما يعيد الروح والبهجة والحيوية لحياتي الرتيبة المملة.
حتى أصبحت شهد شخص أساسي في بيتي وفي حياتي.
ولم أبخل عليها بأغلى وأرقى الهدايا البناتي المتنوعة من ملابس وإكسسوارات وكل أنواع الشيكولاتة التي تحبها.
ومع تعودها على القرب مني كانت شهد بدأت تتحرر شوية في تعاملها معايا، يعني عند زيارتها لي كل مرة تقابلني بدفئ وحب تلقائي وتترمي في حضني وتبوسني في خدودي بلهفة، وعند جلوسها معايا بتكون قريبة مني جداً لدرجة إنها بتكون لازقة فيا وممكن ترمي راسها على كتفي وعلى صدري أو تنام جنبي على الكنبة وتريح راسها على فخدي وأحياناً يغلبها النعاس وتغفو وتنام وراسها على فخدي.
وأنا كنت خلاص إتعودت إني أحضنها وأبوسها في خدودها وألعبلها في شعرها وهي جنبي أو وهي في حضني، وأردد معاها لما تغني، وأصقفلها إذا قامت ترقص على أنغام أغانيها المفضلة.
ولما كانت تغيب عني يوم أو يومين أو لما تسافر لزيارة أهلها في المنصورة كنت أفتقدها وأشتاق وأحن لها بشغف وأنتظر رجوعها بفارغ الصبر.
في البداية كانت تتملكني مشاعر الأبوة ناحيتها والرغبة برعايتها.
ولكن بمرور الأيام تطورت مشاعري وأصبحت متعلقاً بوجودها بالقرب مني على طول، بمشاعر حميمية غريبة لم أشعر بها قبل كده، كانت مزيج من مشاعر الحب والإشتياق والإنجذاب نحو فتاة شابة جميلة رقيقة ومكتملة الأنوثة مُنجذبة لي بشكل تلقائي.
وعايزها تتكلم معايا على طول، عايزها ترمي راسها على صدري وأحس بأنفاسها ودقات قلبها، وأشم عبير قربها مني، عايزها تنام وأغطيها، وأحب مداعبتها وأستمتع بنعومة وطراوة كفوف إيديها وأنا ماسكهم بإيديا، وبستمتع بالطبطبة على كتافها ودراعها وعلى ضهرها ودغدغة شعرها بصوابعي وهي ساكتة ومغمضة عينيها ومستكية، فأعتقد إنها راحت في النوم، ولكني أكتشف بعد ثواني إنها صاحية ومغمضة عينيها ومستسلمة لحناني ولقربها مني ومستمتعة بلهفتي عليها.
وفي أحد زيارتها لي بعد ما دخلت الشقة مباشرة وسلمت عليا بالأحضان الحميمة كعادتها، وقالتلي إنها عايزة تدخل تستحما عندي في حمام شقتي لإن سخان حمام السكن بتاعها عطلان.
أنا ضحكت، وقلتلها: وليه يعني بتعرفيني؟ يعني ينفع تستأذني مني في بيتك يا حبيبتي؟
شهد: أنا آسفه يا عمووو.
أنا: الحمام جاهز وطبعاً البيت كله تحت أمرك يا حبيبتي، وغيري هدومك في أوضتك براحتك، ولو سمحتي مش عاوزك تستأذني مني مرة تانية في أي حاجة تعوزيها في البيت هنا يا حبيبتي.
شهد قربت مني وحضنتني وهي بتشكرني وباستني في خدودي، وهي بتقولي: عمووو حبيبي.. محبتك ليا وحنانك عليا بالشكل ده بيحسسني بالأمان وبيعلقني بيك أكتر يا حبيبي.
بصراحة أنا كنت مبسوط جداً إنها هتستحما عندي في البيت، مُتخيلاً صورتها عريانة في الحمام بتاعي.
(لدرجة إني تخيلت نفسي بسألها إن كانت تحتاج مساعدتي ليها في الحمام في إني أدعكلها ضهرها وهي بتستحما وأتمتع بجسمها الأنثوي المثير عارياً بين أحضاني وأمارس معها جنون العشق لدرجة العهر).
ولكني تعقلت وإحترمت نفسي ووضعي بالنسبة لها كأب، وفوقت من خيالاتي الجنوبية المنحرفة.
وبعد هذه المرة أصبح إستحمامها عندي في حمام شقتي وضع عادي وبشكل دائم تقريباً خلال زياراتها الشبه يومية لبيتي لإستإناسها بإستكمال وجودة أدوات حمام شقتي ونظافته الدائمة.
ومع إعتيادها على ذلك كانت شهد بتلقائية وببساطة طفولية (مُتعمدة أو عن غير قصد منها) تتحرر كثيراً بشكل مثير من ملابسها أمامي وبعد أن تخلع حذائها وجواربها وهي رافعة رجليها قليلاً ويرتفع معها فستانها أو چيبتها فيتعرى معظم فخادها المرمرية ذات البياض الناصع المثير أمامي فتتحرك مشاعري الذكورية تلقائياً وتلتهب شهوتي لها كأنثى فاتنة مثيرة لوحدها معايا في البيت.
بل وأكثر من ذلك عندما تنايدني لغرفتها لأساعدها في فتح سوستة فستانها، وتلمس يداي لحم ضهرها الناعم كالحرير (وأشعر كأن الكهرباء تسري في جسدي)، ويسقط فستانها من على جسمها وتبقا هي بقميصها الداخلي الشفاف والقصير جداً لأعلى فخادها والذي لا يستر من جسدها العاري شيئاً أمامي وهي تتحرك بعفوية في الغرفة وتتناول من الدولاب أو من شنتطها ملابسها الداخلية قبل ذهابها الحمام وهي تردد أغانيها المفضلة وتتراقص بقميصها الداخلي المثير وتهتز بزازها وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي مع كل حركة أو خطوة تخطوها وتتحرك ذكورتي وتكاد عيوني أن تلتهم جسدها المثير، وأنا لا أستطيع غض بصري، ولا أن أمنع عيوني من إلتهام جسدها بنظرات ذئب جائع لفريسته.
وبعد كده أنا كنت بحس إنها بتتعمد تعمل كده قدامي عشان تهيجني عليها وإن مش فارق معاها إني أشوف جسمها، وإن فيها ميول لبونة ناحيتي شوية).
ولما كانت تنتهي شهد من تناول ملابسها وقبل ذهابها للحمام تلتفت ليا وتبوسني على خدودي، وتقولي: ميرسي يا عمووو.. إنت حنين وحَبوب أوي يا حبيبي، وأنا خلاص ماباقتش أتكسف منك خالص وبعتبرك بابايا حقيقي بجد.
وأنا أبتسم لها وأقعد أتابعها بعيوني وهي رايحة الحمام وأمتع عيوني بهذا الجسد المثير المكشوف معظمه وهي تتحرك بدلع ودلال، وأنوثتها المتأججة تقتلني داخلياً وتلهب مشاعري الذكورية.
وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة كانت شهد عندي في البيت والسماء تمطر، فعرضت عليها ألا تخرج في هذا الجو البارد وأن تنام في غرفتها الخاصة بشقتي حتى الصباح، فوافقت وسهرت معايا بملابس النوم في الصالة أمام التلفزيون حتى جاء موعد نومها فدخلت نامت في غرفتها.
وأنا كنت في قمة سعادتي هذه الليلة لنومها عندي في شقتي وإحساسي بقربها مني، ولم أتذوق طعم النوم في هذه الليلة، وكنت مشغولاً بها، وأذهب لغرفتها كل شوية لأطمئن عليها وأتاكد من نومها بأمان وأعدل الغطا عليها كلما إنزاح عنها قليلاً.
وذلك بمشاعر وأحاسيس أبوية، ولكني كنت بين الحين والآخر أقف أمامها مفتوناً بجسدها المثير وهي نايمة في فراشها، مستمتعاً بأنفاسها الرقيقة ودقات قلبها التي تتناغم مع حركة صدرها صعوداً وهبوطاً وبراءة وجهها المشرق كلحظة شروق الشمس، فلم أشعر بنفسي ونزلت على وجهها بقبلة رقيقة على جبهتها، فشعرت هي بلمسة شفتاي على وجهها وفتحت عيونها مبتسمة ونظرت لي نظرة حب وعشق، وقالتلي: إنت لسه صاحي يا عمووو!!
أنا: كنت بطمن عليكي يا حبيبتي.
شهد: ماتحرمش منك ابداً يا حبيبي.
أنا رجعت تاني وبوستها في خدودها وهي بادلتني البوس، وألهمت مشاعري بحضن دافي، وبعد ذلك أنا خرجت من غرفتها
متمنياً أن أشاركها هذا الفراش الدافئ وأعيش معها شبابي المفقود (ولكن كيف يتحقق ذلك الحلم).
وبعد هذه الليلة تكرر نومها عندي كتييير، وأنا بقيت أرتاح وأطمن عليها أكتر، ويرضيني إنها نايمة عندي في البيت، أشوفها على طول وأسمع أنفاسها وأطمن عليها طول الليل أكتر من مرة.
_______________
(الجزء الثالث)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
______________
وبعد فترة بسيطة كانت شهد زهقت من السكن في دار الطالبات ونقلت كل متعلقاتها للبيت عندي وأقامت معايا في شقتي إقامة دائمة.
وأنا كنت في قمة سعادتي وبهجتي لقربها الدائم مني، نخرج ونرجع ونأكل ونشرب ونسهر مع بعض ولا نفترق إلا وقت النوم ويذهب كل منا إلي غرفته يكابد لوعة العشق والشوق المتبادل بيني وبينها.
في البداية كانت تتملكني مشاعر الأبوة ناحيتها والرغبة برعايتها.
ولكن بمرور الأيام تطورت مشاعري وأصبحت متعلقاً بوجودها بالقرب مني على طول لدرجة العشق، بمشاعر حميمية غريبة، كانت مزيج من مشاعر الحب والإشتياق والإنجذاب نحو فتاة شابة جميلة رقيقة ومكتملة الأنوثة مُنجذبة لي بشكل تلقائي.
وفي هذه الفترة كنت أنا وشهد أخدنا على بعض أوي وبقينا أصحاب جداً ونقعد نحكي ونتكلم في حاجات كتير ونضحك ونهزر مع بعض.
وشهد أصبحت أكثر تحرراً وجراءة في ملابسها وتصرفاتها معايا في البيت.
وأنا كنت تأكدت من إنها مُنجذبة ليا بشكل فيه عشق وإشتهاء جنسي مختلف عن علاقة بنت بعمها، وأنا مشدود ليها أوي وبتجاوب معاها كتير.
وفي يوم أنا صحيت قبل منها وكنت قاعد في الصالة بشرب قهوتي، وشهد صحيت من النوم وخرجت من غرفتها وصبحت عليا ودخلت الحمام، وبعد شوية جت بقميص نومها وقعدت جنبي على الكنبة ولزقت فيا، وقتها أنا حسيت إنها دخلت في روحي فرفعت دراعي فوق كتافها وحضنتها بحنية وبوستها على شعرها الناعم كالحرير وغمرتها بروحي، وشعرت بدفئ وسخونة وطراوة جسدها وعبير رائحته الذي يشبه عبير أزهار الياسمين عند إشراق الصباح.
كانت شهد تتمسح بوجهها في صدري مثل القطة السيامي، ولا يفارق ذهني ومشاعري سعادتي بقربها مني وإلتصاقها بجسدي.
وفي هذه اللحظة تذكرت زياراتها لي وهي صغيرة، عندما كانت تجلس بحضني وتلامس وجهي وتدخل إيدها تحت قميصي وتداعب لحم صدري وتعبث فيه وتشد بعض شعراته وتقرصني وتلعب فى حلماتي وتؤلمني بعض الأحيان، وعندما كنت أتالم كانت هي تضحك مسرورة، وكلمت نفسي وتمنيت في هذه اللحظة أن تعود لما كانت تفعله معي وهي صغيرة وتفعل ذلك الآن.
وقت ذلك كانت تسيطر على ذهني مشاعر شهوة جنسية ناحيتها وهي في حضني مستكينة.
شهد رفعت وجهها قليلاً، وقالتلي بدلع ودلال: سرحان في إيه يا عموووو وسايبني جعانة؟ مش هتفطرني يا حبيبي!!
أنا: آآه.. طبعاً يا حبيبتي، دقايق بسيطة وهيكون الفطار جاهز.
وأنا قومت وروحت المطبخ وجهزت الفطار وناديت عليها، وهي دخلت عندي في المطبخ وهي مبتسمة بشئ من الخجل والدلال وجلست على كرسي بجانبي أمام ترابيزة المطبخ الصغيرة، وكانت تتناول فطورها بشهية وهي سعيدة ومبتسمة، وقالتلي: تسلم إيدك يا عموووو، أنا المفروض إللي كنت أجهز الفطار مش إنت يا حبيبي، لكن مش عارفه ليه أنا حبيت إني أدلع وأتدلل عليك زي ما كنت بعمل معاك وأنا لسه صغيرة، فاكر يا عمووو شقاوتي ودلعي في حضنك يا حبيبي؟
(أنا تفاجئت من توارد الخواطر المشترك بينا في اللحظة دي، وتأكدت أن شهد تبادلني نفس المشاعر والإشتهاء الجنسي)
أنا: طبعاً يا حبيبتي.. معقول أنسى شقاوتك ودلعك لما كنتي لسه بنوتة صغيرة وعسولة.
شهد (بدلع ومياصة): يعني أنا دلوقتي وحشة ومش عسولة؟
أنا: مين يقدر يقول كده؟ دا إنتي دلوقتي أحلى وأجمل وردة وست البنات كلهم، ومافيش في الدنيا كلها بنت في خفة دمك ودلعك ودلالك وروحك الجميلة يا فرحة عمري ومهجة قلبي الغالية.
شهد عيونها لمعت وإبتسمت في خجل كأميرات الأساطير الإغريقية، وقامت من كرسيها واقفةً وقربت مني، وقعدت على فخادي بالجنب وحضنتني وباستني بحب في خدودي الإتنين، وبتلقائية طفولية راحت مدخلة إيدها من قميصي تداعب صدري وتنتف شعراته وتضحك مقهقهةً ببراءة طفولية (زي ما كانت بتعمل زمان وهي صغيرة) ثم بدأت تحسس على حلمات صدري وتقرصني منها، وأنا أتألم وهي تزيد في ضحكها ومداعباتها، وتقولي: عموووو حبيبي.. كده بيوجعك؟ معلش يا حبيبي، سيبني كده شوية عشان خاطري، أنا بحب كده أوي، عشان خاطري خليني شوية، أنا كده مبسوطة أوي.
(وهي مستمرة في الضحك والقهقهة بصوت عالي).
ورغم إني كنت أتألم من قرصها لحلمات صدري ونتفها لشعراته ولكني كنت (كرجل له شهوته) سعيد ومبسوط جداً لوجود شهد سعيدة ومبسوطة في حضني على حجري وحركة جسمها وفرك فخادها وطيزها على فخادي أثاروا شهوتي، وتلقائياً تحركت غريزتي الذكورية وبدأ زبي في الإنتصاب تحت طيزها، ودون أن أشعر كانت إيديا تتحسس فخادها العريانين وضهرها وببوسها في خدودها جنب شفايفها وهي متجاوبة معايا أوي، وأنا حسيت بهدوء حركتها وسخونة جسمها وهي رامية راسها على كتفي فعرفت إنها في هذه اللحظة هايجة وممحونة أوي، وأنا لو بدأت في هذه اللحظة أقلعها هدومها وأمارس معها الجنس فكانت سوف لا ترفض، بل وكانت ستطلب المزيد.
وأنا كنت خلاص على وشك التمادي والدخول معها في ممارسة جنسية حقيقية، ولكني تحكمت في غريزتي وتوقفت ورفعت وجهها المشرق، وقولتلها: شهد حبيبة قلب عمووو مافيش إنهارده عندها محاضرات ولا إيه؟
شهد (وهي بتقوم من حضني بخجل): آآه عندي محاضرة واحدة بس يا عمووو.
أنا: هتوحشيني يا قلب عمووو.
وتركتني شهد وخرجت لكليتها، وأنا تقتلني الأفكار والوساوس، هل أتمادى معها في ممارساتها المثيرة معي، أم أحافظ على تماسكي وتحكمي في غريزتي الجنسية معها حيث أنني في مقام أبوها ومؤتمن عليها خلال وجودها في بيتي، وهل إلي متى ستصمد مقاومتي أمام هذه الأنثى المثيرة المنجذبة لي وهي ذات الشهوة الجنسية المتأججة، والتي من الواضح عشقها لي ورغبتها وتصميمها على إيقاعي في إقامة علاقة جنسية حقيقية معها.
وتتوالى الأيام وشهد تتحرر أكتر في ملابسها المثيرة في البيت، وتكرر دلعها ومياصتها معايا وإثارتها لي وجلوسها في حضني ومداعباتها لصدري بشكل مثير.
وفي كل سهراتنا أمام التلفزيون في البيت، وشهد جنبي بملابسها المثيرة والمكشوفة دائماً، كانت بتكون قاعدة جنبي ولازقة فيا، وتقولي: حبيبي يا عمووو.. أنا مبسوطة ومستمتعة معاك أوي.
(وتقوم محوطة إيديها حوالين رقبتي وتبوسني في خدي وتحضني وبزازها تلزق فى صدري وأنا أروح لافف دراعي حوالين وسطها وبطنها وأضمها أكتر في حضني).
شهد: حضنك حلووو أوى يا عمووو خليني كده شوية في حضنك.
أنا: براحتك يا حبيبتي.
(وجسمها بيكون سخن أوي وهي في حضني، وطريقتها وكلامها بيهيجني أوي).
وشهد كانت مُغرمة جداً بالتصوير وخاصة إنها معجبة بجسمها وبجمالها أوي، وكل ما نكون أنا وهي قاعدين سهرانين تقولي: ممكن تصورني يا عمووو.
وتاخد أوضاع مثيرة جداً وأنا بصورها، وأحياناً كتيرة كنا نتصور سيلڤي أنا وهي.
ومرة عملت شعرها بالسيشوار وجت نطت على حجري ولزقت وشها فى وشي وكانت لابسة فستان خروج قصير، وقالتلي:
أحضني يا عمووو وإضحك عشان الصورة تطلع حلوة.
وأنا حضنتها بحرص ولافيت دراعي حوالين بطنها.
شهد: يللا ناخد صورة سيلڤي أنا وإنت.
وإتصورنا صور كتير أنا وشهد،
بس أنا عرقت وحصلي إثارة شديدة لإن جسمها كان سخن وكانت طرية أوى زي الچيلي، وزبي إنتصب وشد أوي لما قعدت في حضني على حجري وأكيد هي كانت حاسة بيه لإن فستانها كان قصير ونص فخادها عريانين.
وبعد الصورة فضلت شهد قاعدة على حجري شوية وأنا تعبت أوى وعرقت جامد، وهي قامت من على حجري ودخلت أوضتها تجيب حاجة، وأنا مسحت عرقى بسرعة.
شهد كانت دخلت قلعت الفستان ولبست قميص نوم قطن چيل قصير جداً وبحمالات وجت وقعدت على حجري تاني.
شهد: يللا نتصور سيلڤي تاني بالقميص ده، عشان يبقا سيلڤي بالفستان وسيلڤي بقميص النوم، ومسكت إيديا وحطيتها على فخادها العريانين، وفضلنا نتصور وأنا مش قادر وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.
وأنا حسيت إنها مستمتعة بإنتصاب زبي لإنها بعد الصورة فضلت قاعدة على حجري كتير وتتحرك وتفرك طيزها على زبي وتفتح وتضم فخادها.
شهد: حبيبي يا عمووو.. أنا مبسوطة أوي معاك.
(وقامت محوطة إيديها حوالين رقبتي وبتبوسني بدلع ومياصة في خدودي وحضنتني وهى قاعدة في حضني على حجري وبزازها لزقت فى صدري وأنا لافف دراعي حوالين وسطها وبطنها وبضمها أكتر في حضني).
شهد: حضنك حلوووو أوى يا عموو.. آآآآآه.. حبيبي يا عمووو.
وليلتها أنا كنت هايج عليها أوي وكنت حاسس إنها ممحونة أوي، لكني أنا كنت متحكم في نفسي قدر المستطاع عشان ما نتورطش في علاقة جنسية ونتفضح.
والليلة دي عدت على خير.
ومن يومها كانت بدأت تنهار مقاومتي وأتجاوب معها، لإنها هي إللي كبرت الموضوع ده في تفكيري، لإني أنا كنت من مدة طويلة لم أمارس الجنس مع أي واحدة فكنت بهيج عليها جداً.
وفي يوم لاقيت شهد في الحمام وبتناديني وبتقولي: ممكن
تساعدني في غسيل شعري على حوض الحمام لو سمحت يا عموووو.
وكان شعرها طويل وفعلاً لازم حد يساعدها.
أنا: طب قوليلي أعمل إيه وأنا هعمله.
شهد: معلش هتعبك معايا، هتساعدني بس في غسيل أطراف شعري وإنت واقف ورايا كده يا عمووو.
أنا: تعبك راحة يا حبيبتي.
وأنا وقفت وراها أمام الحوض وهي بدأت تغسل شعرها وتنطره عشان المية، وقميص النوم بتاعها غرق مية ولازق على جسمها وكانت قماشته خفيفة أوي لدرجة إن كلوتها كان واضح جداً من تحت القميص المبلول مية.
شهد: يللا يا عمووو إمسك شعري وإدعكه بالشامبو جامد.
أنا: كده يا حبيبتي.
شهد: أيوه كده.. إغسله بقا بالمية، وإدعكهولي تاني بالشامبو
أنا: حاضر يا حبيبتي.
شهد: إغسله بقا بالمية جامد.
كل ده وأنا واقف وراها وزبي عمال يلمس طيزها وهى مش بتبعد جسمها عني، وأنا خلاص زبي وقف أوي وخَشب، وهي طبعاً كانت حاسة بإنتصاب زبي على طيزها، لدرجة إني أنا لاحظت إنها بتحاول ترجع بجسمها لورا عشان تلمس زبي أكتر، والتلامس بينا زاد أوي، وأنا واقف لازق فيها وبنهج من شدة إثارتي وهيجاني عليها، وزبي لازق في طيزها وإحنا الإثنين كان وضعنا ثبت شوية على كده، لدرجة إني حسيت إنها كانت دايخة وسايحة خالص من الإثارة الجنسية.
وبعد ما خلصنا...
شهد: آآآآآه.. معلش يا عمووو أنا تعبتك معايا كتييير يا حبيبي.
أنا: تعبك راحة يا قلب عمووو.
شهد: يعني إنت ما إتضايقتش وزهقت مني إنهارده؟
أنا: أبداً هاتضايق من إيه بس يا حبيبتي!!
شهد (وهي بتضحك): يعني لو غسلت شعري تاني هتساعدني برضه يا حبيبي.
أنا: من عينيا يا حبيبتي، ولو عايزاني أحميكي كمان أنا تحت أمرك، ما إنتي بنتي برضه يا حبيبتي، بس إنتي تؤمري.
شهد (وهي بتضحك بدلع ومياصة): حبيبي يا عمووو.. تسلملي، بس أنا مش هتعبك لدرجة الحموم، بس تصدق يا عمووو أنا بحس إني مش مكسوفة منك خالص يا حبيبي، أنا بحبك أوي يا عمووو.
وحضنتني ولزقت بزازها في صدري وباستني من خدودي.
وأنا حسيت إنها هايجة وممحونة أوي وبتتعمد تثيرني بالتعري وكشف مفاتن جسمها قدامي، وبتتعمد التلامس الجسدي بينا كتير.
_______________
(الجزء الرابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
______________
وفي مرة أنا كنت معاها في البنك بساعدها في إنها إجراءات فتح حساب بنكي ليها، وكانت بطاقتها معايا، وأنا شوفت تاريخ ميلادها وحفظته في ذاكرتي، بدون شهد ما تعرف إني عارف تاريخ ميلادها، وإكتشفت إن عيد ميلادها العشرين بعد أسبوع واحد فقط.
وأنا كنت مخطط إن في يوم عيد ميلادها أفاجئها بهدية حلوة وأعملها حفلة صغيرة في البيت على قدنا إحنا الإتنين بس، وأكيد هي هتكون مبسوطة بكده.
وشهد طبعاً كانت لا تعلم إني عارف تاريخ يوم عيد ميلادها، ومش عايزة إن هي إللي تعرفني عشان ماتكلفنيش ثمن هدية.
وفي يوم عيد ميلادها أنا كنت عاملها مفاجأة ومجهز حفلة صغيرة في البيت على قدنا إحنا الإتنين بس، وإشتريت لها هدية قَيمة عبارة عن خاتم وسلسلة دهب، وقبل موعد رجوعها من الكلية أنا كنت طفيت نور الشقة كله وقعدت في ركن في الصالة.
ولما شهد وصلت وفتحت باب الشقة إتفاجئت بإن الشقة كلها ضلمة تماماً وفضلت تنادي عليا وأنا مداري نفسي ومش برد عليها، لدرجة إنها قلقت للحظة وكانت مخضوضة لإحساسها بإن الوضع مريب وغير طبيعي.
وأنا خوفت عليها من الخضة دي فقومت على طول ونورت نور الصالة إللي إشتغل معاه على طول موسيقى عيد الميلاد، وهي واقفة في الصالة مش مصدقة إللي شايفاه، لإني كنت قد ملأت الصالة بالورود وزينة عيد الميلاد، وعلى السفرة عدد من قطع الجاتوه وقطع الشيكولاتة إللي هي بتحبها وتتوسطهم تورتة كبيرة وعليها شمعة على شكل رقم (20)، وأنا بقرب منها وبقولها: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي يا مهجتي وروح قلبي.
شهد كانت منبهرة من المفاجأة وفي حالة ذهول وجسمها كله بيترعش، وجريت ناحيتي وإترمت في حضني بتلقائية طفولية وعينيها بتدمع من فزعها لحظة دخولها الشقة.
فأشفقت عليها وأخدتها في حضني ومشيت بيها لكرسي الأنترية وجلست وهي مازالت في حضني فكانت تلقائياً قاعدة على حجري وجسمها كله لسه بيترعش وراسها مدفونة في صدري، وأنا بطبطب على كتافها وضهرها وأمسحهم بكفوف إيديا عشان أهديها، وهي بتضحك بالدموع من الفرحة والفزعة في نفس الوقت.
وأنا رفعت وجهها ومسحت دموعها بصوابعي وأتلمس خدودها الناعمين مثل الحرير وفي عيونها بريق كشروق شمس الصباح وعلى شفتاها بسمة جميلة كزهرة الياسمين.
بوستها على خدودها الناعمين وأطلت في البوسة وهي مستكينة كالدمية وهي جالسة بكل براءة على حجري بين أحضاني وصدرها اللين ملامس لصدري العريض وشفتاي تمسح وتلعق خدودها بحب وحنان.
حتى بدأت شهد تتأثر بهذا الوضع الدافئ وتتحرك شهوتها وتتجاوب معي بشغف وتبادلني البوس بجنون في وجهي حتى تلامست شفتاها بشفتاي في لحظة عشق، وأنا حسيت كأن الكهرباء تسري في جسدي، ومن لذة طعم شفايفها تركت شفتاي بين شفايفها تفعل بهما ما يحلو لها وتماديت في ضم جسمها كله في جسمي وتركت يداي تمسح وتضغط على جسمها كله وتنزلق حتى كانت يداي تضغط على طيزها من ورا على بنطلونها، وهي متجاوبة معايا وسايحة مني خالص، وقتها أنا شعرت بسخونة جسمها كله ورعشتها وتماديها في بوس ومص شفايفي بشفايفها بشهوة عارمة وهي قابضة بيديها على جانبي وجهي.
ولو أنا في هذه اللحظة كنت تماديت أكثر لكنت مارست معها الجنس برضاها وهي في هذه الحالة من النشوة الجنسية.
ولكني تحكمت في نفسي قليلاً وملكت زمام الأمور ورفعت إيديا من على جسمها ومسكتها من وجهها ورفعته أمام وجهي كي تتوقف وتصحو من نشوتها، فقالتلي: إنت مش ممكن يا عمووو، إنت عملت كل ده عشاني!! أنا بحبك أوي أوي.
أنا: إنهارده يوم مش عادي، كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي.
شهد: وإنت طيب يا حبيبي، بس إنت عرفت إزاي يوم عيد ميلادي؟ دا أنا كنت مش عايزة أعرفك عشان ما أتعبكش.
أنا: مش مهم أنا عرفت إزاي، يا حبيبتي، ده يوم مش عادي يوم ما بنوتي الصغنونة حبيبتي العسولة كملت عشرين سنة.
شهد: يا حبيبي.. أنا إتولدت من جديد يوم ما جيت أعيش معاك هنا في بيتك، ومش بحسب عمري إلا من اليوم ده، ونفسي أفضل عايشة معاك كده طول عمري يا حبيبي يا عموووو.
أنا: يللا يا قمر الدنيا مش عاوزين نضيع الوقت في الكلام، وقومي دلوقتي غيري هدومك وإجهزي عشان نحتفل أنا وإنتي بالمناسبة الجميلة دي.
شهد (وهي بتقوم من على حجري): يااسلاااام يا حبيبي.. من عينيا، ساعة واحدة بس أخد شاور وأغير هدومي وهتلاقيني قدامك زي العروسة.
أنا: أنا على طول شايفك أحلى وأجمل عروسة في الدنيا.
وقامت شهد ودخلت غرفتها، وأنا قاعد سرحان وبفكر في ضعفي وإنهيار مقاومتي معاها وخوفي من عواقب إنجرافي معاها في إللي شهد عاوزة توصل إليه، ولكني كنت بيني وبين نفسي متلذذ من كده وبتصرف معاها بدون وعي ولا تحركني إلا شهوتي وغريزتي الجنسية.
وبعد ما شهد دخلت غرفتها لتغيير ملابسها بخمسة دقائق
كانت بتناديني لأساعدها في خلع بنطلونها الضيق، وأنا دخلت عليها وهي واقفة بتفتح سوستة البنطلون وبتحاول تسحبه لتحت بصعوبة، ويظهر طرف كلوتها الأبيض ذو النسيج الحريري الرقيق جداً، وأنا مُحرج جداً ولكن هي التي كانت طلبت مني كده.
وجلست شهد على السرير وهي تمد رجليها ناحيتي، وقالتلي: لو سمحت يا عمووو ساعدني وشدلي البنطلون لإني مش عارفة أسحبه لإنه ضيق أوي.
وأنا نزلت على ركبتيا أمامها ومسكت أطراف بنطلونها وبشده وبسحبه شوية شوية فتنكشف فخادها وسيقانها المرمرية وأنا بشد البنطلون من بين رجليها وهي بتساعدني طبعاً حتى يخرج البنطلون بكامله من بين سيقانها وهي لسه فاتحة رجليها أمامي، وفخادها بالكامل وكلوتها الأبيض المثير عريانين أمام عيوني التي تلتهمهم بنظرات كلها شهوة وشغف، وعيوني بتبحلق في كسها المنفوخ والمختبئ داخل هذا الكلوت المثير اللعين والذي تفوح منه رائحة الشهوة الجنسية.
شهد بعد ما بنطلونها إتقلع كله كانت وضعته على فخادها عشان تداري كلوتها الأبيض المثير إللي لابساه.
وبصراحة أنا كنت مُثار وهايج عليها جداً لما شوفت فخادها العريانين وكلوتها الخفيف وشميت رائحة الشهوة الجنسية التي تفوح من كسها المُثار، ولا إرادياً كان زبي بينتصب جداً، بس مش عارف هل هي أخدت بالها ولا لأ.. لكن أكيد طبعاً هي كانت واخدة بالها لإن دي حاجة ماتفوتش على البنات، وبعدها شكرتني جداً وطلبت مني أناولها قميص النوم بتاعها من على الشماعة، وبعد ما أنا ناولتها القميص بتاعها لبسته فوق بلوزتها وشدت البلوزة من تحته وقلعتها ودخلت إيديها جوه القميص وفكت مشبك السنتيان من ورا وقلعته وسحبته برة القميص.
(لكن أنا كنت حاسس إنها كانت بتتعمد تعمل كده أمامي عشان تهيجني عليها وإن مش فارق معاها إني أشوف جسمها وأتلمسه).
وبعد ما إنتهت شهد من تناول ملابسها وقبل ذهابها للحمام إلتفتت ليا وباستني على خدودي، وقالتلي: ميرسي يا عمووو.. إنت حنين وحَبوب أوي يا حبيبي، وأنا خلاص ماباقتش أتكسف منك خالص وبعتبرك بابايا حقيقي بجد.
وأنا إبتسمت لها وفضلت أتابعها بعيوني وهي رايحة الحمام وأمتع عيوني بهذا الجسد المثير المكشوف معظمه وهي تتحرك بدلع ودلال، وأنوثتها المتأججة تقتلني داخلياً وتلهب مشاعري الذكورية، متخيلاً نفسي معها في الحمام أشاركها الإستحمام في البانيو وهي في حضني وأنا أعبث بمفاتها المثيرة وأمارس معها جنون العشق المثير وأحظى بممارسة جنسية حقيقية معها.
(وبصراحة.. أنا كنت وصلت في خيالي لدرجة الجنون والهوس الجنسي معها).
وبعد شوية كانت شهد إنتهت من حمامها وخرجت لافة جسمها بباشكير الحمام ودخلت غرفتها وهي بتجري بسرعة، وأنا أتابعها بعيون ومشاعر الذئب التي تملكتني.
وأنا دخلت الحمام بعدها لأملأ أنفي بعبق وعبير رائحة جسدها التي ملأت كياني وكل مسام جسدي الجائع عندما أنا دخلت للحمام بعدها، فإشتعلت شهوتي ولمحت كلوتها الأبيض الشفاف المثير على غسالة الملابس فتناولته بلهفة أشمه وألحس منه رحيق عسل كسها وتخيلت نفسي ألعق وألحس هذا الكس المنفوخ الممتلئ شهوة ورغبة.
(ما هذا الجنون الذي أفعله، لقد وصلت لدرجة رهيبة من الجنون والهوس الجنسي ناحيتها)
ثم رجعت إلي رشدي قليلاً، وأنهيت حمامي وخرجت أنتظرها في الصالة وأنا مرتدياً بنطلون قطني وقميص خفيف بزراير.
وأنا كنت منتظرها في الصالة وناديت عليها لنبدأ حفلتنا بعيد ميلادها، فردت شهد من الغرفة بأنها دقائق بسيطة وهتكون جاهزة.
وبعد شوية خرجت محبوبتي شهد من غرفتها وكإنها عروسة فعلاً، كانت لابسة فستان سوارية أسمر عريان من على كتافها ونص ضهرها ونص بزازها طالعين منه، وشعرها الإسود الناعم الطويل مفرود ورا رقبتها، والفستان ضيق وقصير جداً لنص فخادها، وطيزها مدورة ومرفوعة ومقمبرة أوي في فستانها بشكل مثير جداً.
وبمناسبة جو الحفلة الإستثنائي فقابلتها بالأحضان والبوس، ولكني أنا كنت مُثار جداً بسبب لبسها المثير هذا وملمس جسمها الناعم المثير، ومسكتها بإيديا الإتنين من إيديها الناعمين وقعدتها جنبي، وطبعاً كان فستانها إترفع شوية لفوق وفخادها المرمرية البيضاء عريانين ولازقين في فخادي، وهي رامية راسها على صدري، وأنا واخدها في حضني ولافف دراعي حوالين كتافها ورائحة جسمها وشعرها تملأ أنفي وكل جوارحي.
شهد (هامسةً): أنا أسعد واحدة في الدنيا كلها بوجودي معاك يا عموووو.
أنا: حبيبتي.. إنتي إللي مليتي عليا دنيتي وحسستيني إني لسه عايش، ماتحرمش منك أبدأ يا حبيبة قلبي، شوفي يا حبيبتي كنتي هتنسيني هديتك، بس ياريت ذوقي يعجبك يا ست البنات.
شهد: إنت هديتي من الدنيا يا عموووو.
وأنا كنت طبعاً مجهزلها هدية غالية.
وأنا طلعت علبة صغيرة فيها خاتم دهب رقيق وشيك أوي، وبصيت في عيونها، وقولتلها: دي هدية مني لست البنات أجمل زهرة في البستان أجمل وأحلى بنوتة عسولة في الدنيا كلها إللي بنحتفل بعيد ميلادها الليلة.
شهد كانت مش مصدقة وعينيها
مبرقة بلمعان جميل أوي وشكرتني كتير، وأنا على طول مسكت إيدها ولبستها الخاتم وميلت شوية وبوستها بحنية ورومانسية على وش وضهر كف إيدها، وهي مستسلمة ليا تماماً، وبعد ما أنا سيبت إيدها راحت شهد لزقت جسمها في حضني أوي وحضنتني وباستني في خدودي، وأنا تعمدت إني أكون لافف إيدي على وسطها وبحسس على ضهرها فوق طيزها بالظبط برومانسية وهي بتحضني أوي.
وأنا طلعت علبة صغيرة تانية وكان فيها سلسلة دهب شيك جداً، وهي كانت مبسوطة أوي ومش مصدقة وهي لسه في حضني وباستني، ورمت راسها على صدري عشان ألبسها السلسلة، وأنا تعمدت أطول أوي وأنا بقفل لها مشبك السلسلة من ورا رقبتها وأنا شغال تحسيس في رقبتها ولحم ضهرها العريان وهي في حضني، وفي اللحظات دي أنا حسيت إنها هايجة وممحونة أوي وبتلزق أوي في حضني، وزبي يكاد يقفز من بنطلوني من شدة إنتصابه بسبب هيجاني عليها وهي في حضني.
وبعد ما أنا قفلتلها السلسلة مسكتها من تحت دقنها ورفعت وشها شوية وبوستها في خدها.
أنا: مبسوطة يا ست البنات؟
شهد: أوي أوي يا عموووو.. دي هدية جميلة ورقيقة أوي، وأنا حاسة دلوقتي إني خطيبتك وإنت بتلبسني الشبكة.
وراحت معدلة وشها شوية وباستني في خدودي كتير وراحت بايساني بشفايفها في شفايفي بوسة خفيفة ولكنها كانت بوسة سخنة ومثيرة جداً.
وقعدنا نضحك ونهزر وبعد شوية قومنا نطفي الشمع، وأنا واخدها في حضني وبهنيها وببوسها في خدودها، وأنا كنت متعمد
أحضنها جامد وأحسس على ضهرها وأزلت بإيدي على طيزها وأضغط عليها أوي وهي جسمها كله في حضني وسايحة مني خالص.
وقعدنا أكلنا وشربنا وبنضحك ونهزر، وأنا قاعد هايج ومولع من فخادها العريانين وهي لازقهم في فخادي وهي قاعدة في حضني.
وبعد شوية إستأذنت شهد مني إنها تقوم ترقص شوية لإن الليلة عيد ميلادها وهي مبسوطة أوي، وطبعاً أنا وافقت وقومت شغلت موسيقى شرقية، وقامت شهد ترقص بدلع ومرقعة أوي وهي بتضحك وبتهز طيازها وبزازها وتفتح فخادها وتضمهم وأنا بصقفلها ومبسوط جداً، وأنا قاعد هايج ومولع ناااار وزبي يكاد ينط من البنطلون بتاعي من شدة هيجاني عليها.
وشهد كانت منسجمة وسعيدة جداً وبترقص بدلع ومياصة أوي وكانت عمالة تبصلي وتغمزلي بعينيها وتقرب مني أوي وتقرب فخادها العريانين وطيزها من وجهي وتميل عليا بصدرها لدرجة إن بزازها كانوا هينطوا من فستانها في وشي، وأنا تجرأت معاها وكل شوية أحسس بإيدي على فخادها وطيزها وهي بتضحك بدلع ومياصة أوي.
وبعد ما شهد خلصت رقص وتعبت، أنا حسيت إنها عايزة تهيجني عليها أكتر.
شهد راحت مقربة مني ورمت نفسها على الكنبة وقعدت جنبي ولزقت فيا أوي وحطت راسها على صدري، وأنا لافيت إيديا على ضهرها وحضنتها وبوستها بحنية على شعرها، ومديت إيدي من ورا وحطتها على بطنها.
شهد (بهمس): إيه رأيك.. عجبك رقصي يا عمووو؟
أنا: طبعاً يا حبيبتي.. دا إنتي طلعتي هايلة ومُزه أوي يا عفريتة.
شهد: خلاص يا حبيبي.. كل ليلة وإحنا سهرانين مع بعض هرقصلك طلما إنت بتحب الرقص كده، وأعملك كل حاجة إنت بتحبها، أهم حاجة عندي إني أقدر أسعدك وإنت تكون مبسوط يا عموووو.
وأنا جسمي كله سخن وهي في حضني وبسبب كلامها ده إللي كله إيحاءات حميمية، وضميتها أوي ورفعت وجهها وبصيت في عينيها وأنا كنت خلاص تملكتني الشهوة بلا وعي، فقولتلها: حبيبتي شهد.. بلاش تقوليلي (عموو) مش إحنا خلاص بقينا أصحاب، لإن كلمة (عموو) دي بتحسسني إني راجل عجوز، قوليلي (زيزو).
شهد (بكسوف): عجوز إيه بس يا حبيبي!! دا إنت حَبُوب ولسه في عز شبابك ومُز أوي كمان، وأنا حاسة إن كإنك صاحبي أو أخويا الكبير، وهقولك يا زيزو على طول بس على شرط.
أنا: شرط إيه يا حبيبتي؟
شهد: إني أفضل دلوعتك الشقية وتدلعني كده على طول، وتسيبني أقرصك في صدرك وأشد شعر صدرك بدلع زي كل مرة.
أنا على طول فتحت زرارين من القميص بتاعي من فوق، وروحت شايلها ورافعها وقعدتها على حجري
بالجنب وحضنتها وبوستها في خدودها الإتنين وهي بتضحك بدلع ومياصة، وقولتلها: يا سلااام.. بس كده، إلعبي وأقرصي براحتك وإنتي على حجري كمان يا حبيبتي.
وشهد كعادتها وبتلقائية طفولية راحت مدخلة إيدها من قميصي تداعب صدري وتنتف شعراته وتضحك مقهقهةً ببراءة طفولية، ثم بدأت تحسس على حلمات صدري وتقرصني منها، وأنا أتألم وهي تزيد في ضحكها، وتقولي: زيزو حبيبي.. كده بيوجعك؟معلش يا حبيبي، سيبني كده شوية عشان خاطري، أنا بحب كده أوي، عشان خاطري خليني شوية، أنا كده مبسوطة أوي. (وهي مستمرة في الضحك والقهقهة بصوت عالي).
ورغم إني كنت أتألم من قرصها لحلمات صدري ونتفها لشعراته ولكني (كرجل له شهوته) كنت سعيد ومبسوط جداً لوجودها سعيدة ومبسوط في حضني على حجري ولحركة جسمها وفرك فخادها وطيزها على فخادي أثاروا شهوتي، وتلقائياً تحركت غريزتي الذكورية وبدأ زبي في الإنتصاب أكثر تحت طيزها، ودون أن أشعر كانت إيديا تتحسس فخادها العريانين وضهرها وببوسها في خدودها جنب شفايفها وهي متجاوبة معايا أوي، وأنا حسيت بهدوء حركتها وسخونة جسمها وهي رامية راسها على كتفي فعرفت إنها في هذه اللحظة هايجة وممحونة أوي.
وأنا لو كنت بدأت في هذه اللحظة أقلعها فستانها وأمارس معها الجنس فكانت سوف لا ترفض، بل وكانت ستطلب المزيد.
وأنا فوجئت بإنها دخلت إيدها أكتر جوه قميصي لدرجة إن زراير القميص إتفتحت كلها، وهي نزلت إيديها الناعمين لتحت شوية وبتحسس على بطني، وراحت نازلة بوجهها على صدري وبتلحس شعر صدري وتمص حلماتي بشهوة أثارتني وهيجتني عليها جداً.
وقتها أنا كنت لسه حاطط إيدي على فخادها العريانين وبدأت أضغط عليهم، ورفعت إيدي شوية على أعلى فخادها وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معايا وبتفتح وتضم فخادها على إيدي وراحت حاطة إيدها على إيدي إللي على فخادها وبتضغط عليها عشان أنا ماشيلش إيدي، وهي لسه مستمرة في التحسيس على بطني وبتبوس وتلحس حلماتي بشهوة.
وشهد كان جسمها كله سخن وبيترعش وراحت ضامة فخادها وقفلتهم على إيدي، وأنا حسيت إنها منتشية جداً وكسها بينزل عسل شهوتها لدرجة إني حسيت على إيدي بشوية بلل ورطوبة من على فخادها بسبب عسل شهوتها إللي بيسيل من كلوتها.
وأنا في ظل نشوتنا هذه وهي في حضني وسايحة مني خالص فمسكت وجهها من تحت دقنها ورفعته في وجهي وأخدت شفايفها بشفايفي في بوسة عشاق ساخنة ومثيرة جداً، وزبي هينفجر تحت طيزها وهي في حضني على حجري، وإنتظرت حتى كانت شهد نزلت شهوتها وإرتاحت وهديت شوية.
ورغم إني كنت خلاص على وشك التمادي والدخول معها في ممارسة جنسية حقيقية، ولكني تحكمت في غريزتي الجنسية وتوقفت قليلاً، وقولتلها: شهد حبيبتي.. إنتي معايا؟
شهد (بكسوف): آآآآآآه.. أيوه معاك يا عموووو.. قصدي معاك يا زيزوو.
أنا: إنتي كويسة؟
شهد (هامسةً): أيوه يا حبيبي كويسة ومبسوطة أوي، وعمري ما كنت مبسوطة زي دلوقتي معاك يا حبيبي.. بس خليني قاعدة في حضنك كده شوية يا زيزو، أنا كده مبسوطة أوي يا حبيبي.
(وهي قامت محوطة إيديها حوالين رقبتي وبتبوسني بدلع ومياصة في خدودي وحضنتني وهى قاعدة في حضني على حجري وبزازها لزقت فى صدري وأنا لافف دراعي حوالين وسطها وبطنها وبضمها أكتر في حضني).
شهد: حضنك حلوووو أوى يا زيزوو.. آآآآآه.. يا حبيبي.
وأنا كنت هايج عليها جداً وحاسس إنه مستمتعة بإنتصاب
زبي تحتها لإنها فضلت قاعدة على حجري وقت كتير وبتتحرك وتفرك طيزها على زبي وتفتح وتضم فخادها.
وقتها أنا كنت هايج عليها أوي وكنت حاسس إنها ممحونة أوي، لكني أنا كنت متحكم في نفسي قدر المستطاع عشان ما نتورطش في علاقة جنسية حقيقية وأنا لسه متردد ومش ضامن رد فعلها.
ولاحظت إن شهد وهي لسه في حضني على نفس وضعنا كانت مركزة عينيها على شاشة التلفزيون إللي كان شغال فيه فيلم (أنف وثلاث عيون) وكان المشهد إللي فيه ميرفت أمين نايمة عريانة وهايجة وممحونة أوي في حضن محمود ياسين وفوق منه وبتبوسه في شفايفه وبتحسس على شعر صدره وتدعك كسها على زبه بلبونة أوي.
وفي هذه اللحظة كانت شهد مندمجة جداً مع هذا المشهد المثير وهايجة أوي وبتبوسني في شفايفي بشهوة جنونية وبتحسس بإيدها على صدري العريان (زي ميرفت أمين في الفيلم) وتفرك بطيزها على زبي وقفلت فخادها العريانين على إيدي إللي كانت لسه بين فخادها، وأنا كنت هايج عليها جداً ومتجاوب معاها بلا وعي.
وفضلنا كده شوية كتيرة، وأنا كنت تعبت جداً من الإثارة الجنسية وزبي هينفجر تحت طيزها.
وبعد شوية كان الفيلم خلص، والمفروض ندخل ننام كل واحد في غرفته، فقولتلها: مش كفاية سهر كده عشان إنتي عندك كلية الصبح.
شهد: أنا بكرة ماعنديش محاضرات وهصحى براحتي، وعايزة أفضل أدردش معاك.
وأنا كنت هايج عليها جداً ولكني خايف من عواقب إنجرافي معاها في علاقة جنسية حقيقية نتيجة حالتها المثيرة دي.
أنا: بس أنا تعبت وعايز أنام.
شهد: خلاص.. أدخل إنت نام في سريرك، وأنا هغير هدومي وأجيلك أدردش معاك شوية في سريرك لحد ما إنت تروح في النوم.
وأنا بدون وعي مني وكإني مسلوب الإرادة.. وافقتها على طول.
وقومنا طفينا التلفزيون وكل منا دخل غرفته، وأنا لبست شورت بدون بوكسر وفانلة بحمالات ونمت في سريري مضطرب الفكر وبفكر في ما يمكن أن تصل بنا الأمور هذه الليلة، ولكني مبسوط من حالتها المثيرة معي.
_______________
(الجزء الخامس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_______________
وبعد ما أنا نمت في سريري مضطرب الفكر وبفكر في ما يمكن أن تصل بنا الأمور هذه الليلة، ولكني مبسوط من حالتها المثيرة معي.
وبعد ربع ساعة تقريباً فوجئت بشهد داخلة عليا غرفتي وهي تتمايل بدلع ومياصة وعلى وجهها إبتسامة خبيثة، وهي لابسة قميص نوم أبيض شفاف وقصير لنص فخادها وبحمالات ويظهر من تحت منه كلوت وسنتيان لونهم أسمر سكسي ومثير جداً وتسبقها رائحة برڤان أنثوي مثير ممزوجاً برائحة الشهوة الجنسية.
وتلقائياً إنتفض زبي واقفاً ومنتصباً تقديراً لهذه الأنثى الحقيقية المثيرة التي تقترب من فراشي بكل دلع ودلال ورغبة حميمية.
وأنا بسرعة سحبت الملاية وغطيت جسمي عشان أداري منظر إنتصاب زبي.
ولكن شهد كانت مصممة على أن تقضي على آخر أسلحة مقاومتي لها، فرفعت طرف الملاية ودخلت معي تحتها، وقالتلي: زيزووو حبيبي.. خدني جنبك، دا أنا مشتاقالك أوي.
أنا: يا عفريتة ما إحنا كنا لسه مع بعض من شوية.
شهد: يا حبيبي.. أنا بشتاقلك على طول حتى وإنت قصاد عيني.
أنا: يا أونطجية.. وده نسميه حب وعشق ولا إيه يا ست البنات؟
شهد (وهي بتلزق فيا وبتسحب الملاية فوق مني أنا وهي): سميه زي ما تسميه، بس دلوقتي أنا بردانة أوي، يللا دفيني وخدني في حضنك أوي.
وأنا كنت خلاص مش قادر، ورغم تحفظي شوية أخدتها في حضني، وقولتلها: بس وضعنا كده غلط يا حبيبتي.
شهد (وعينيها في عينيا): إيه الغلط في إني بردانة وإنت بتدفيني في حضنك كإنك بابايا حبيبي يا زيزوو.
أنا: يعني إنتي بتنامي في حضن باباكي بقميص نوم كده.
شهد: طبعاً.. بس على فكرة يا زيزوو إنت حضنك دافئ وحلووو أوي يا حبيبي.. وعينيك... (وسكتت).
أنا: مالهم عينيا؟
شهد (وهي مركزة عينيها في عيوني بنظرة كلها رغبة وشهوة): عيونك حلوين أوي وفيهم سحر غريب يا حبيبي.
وأنا (وكأني مسلوب الإرادة أمام هذه الشهوانية المثيرة) أخدتها في حضني وكان وجهي مقابلاً لوجهها تماماً وصدرها اللين ملاصق لصدري وإيديا ملفوفين حول جسمها أتحسس ضهرها، وهي قربت شفايفها من شفايفي وباستني بوسة عشاق بشهوة في شفايفي، وكان زبي واقف أوي بين فخادها تحت كسها لإن قميصها كان إترفع لفوق أوي وكل فخادها عريانين، وطبعاً هي كانت حاسة بفرك زبي المنتصب بين فخادها ومتلذذة بذلك.
وبعد هذه البوسة راحت شهد لافت جسمها كله وعدلت وضعها وبقا ضهرها في وجهي، وهي بتلف جسمها رجعت بطيزها لورا أوي ولزقتها في زبي، وكان قميصها إترفع لفوق أوي وفخادها وكلوتها عريانين على زبي المنتصب بالظبط، وقالتلي: أنا هنام كده لإني لو فضلت باصة في عينيك الحلوين دول مش هعرف أنام أبداً، بس أحضني أوي ودفيني يا حبيبي.
وأنا كنت خلاص وصلت لأقصى درجة من الشهوة والإثارة الجنسية الحقيقية وشهد نايمة في حضني وسايحة مني خالص وزبي راشق في طيزها ولا يفصله عنها إلا قماش الشورت بتاعي وكلوتها الحرير.
وأنا حضنتها وضميت جسمها كله في جسمي ولافيت إيديا عليها وحطيتهم على لحم بطنها تحت بزازها بشوية فوق صرتها وهي هايجة وممحونة أوي وبتإن وبتتنهد وبتفرك طيزها على زبي، وأنا ببوسها في شعرها ورقبتها وكتافها من ورا ونفخت شوية في رقبتها، وهي في حضني لافت وجهها ليلتصق بوجهي وإختلطت أنفاسنا، وهي تقولي: آآآآآآه.. نفسك سخن وحلوووو أوي وبيدفيني يا حبيبي.
أنا لم أستطيع مقاومة عبير نفسها الساخن الذي يخرج من بين شفتيها، فإلتهمت شفايفها بشفايفي بشهوة جنونية، وهي تتنهد وتقول (هامسةً): آآآآآآه.. يا حبيبي أنا حاسة إني بردانة أوي وقلبي بيدق بسرعة، أحضني وضمني أوي.
أنا سحبت إيدي إللي على بطنها شوية لتحت على سوتها الطرية فوق حرف كلوتها ورفعت إيدي التانية لفوق شوية وحطتها على صدرها وبضغط على بزازها من فوق السنتيان كأني بحطها على قلبها، وبقولها: سلامة قلبك يا روحي.
شهد: أيوه كده يا حبيبي.. آآآآآآه إضغطلي أوي على قلبي ودفيني يا روحي.
أنا هيجت عليها أوي، ودخلت إيدي من تحت السنتيان ومسكت حلمة بزها الشمال، وهي إتجننت أكتر، ولسه شفايفها على شفايفي وخرجت منها تنهيدة سخنة: أححححح.. كده حلووووو أوي.. كمان يا حبيبي.. كمان.. آآآآآآه.
أنا إتجرأت أكتر وروحت رافع سنتيانها من على بزازها ومسكت حلمات بزازها بالتبادل بقفش وبدعك فيهم بإيدي، وبإيدي التانية نزلتها على كسها من فوق كلوتها وبضغط بإيدي على كسها إللي كان مولع ناااار ومنفوخ وغرقان من عسل شهوتها إللي بيسيل على من كلوتها على فخادها وهي هايجة وممحونة أوي وبتضغط بطيزها أوي على زبي، وبدأت تصرخ: آآآآآآه.. آآآآآآآه.. أححححح.. كمان يا عمووو.. آآآآآآآه.. بحبك أوي يا حبيبي ومش قادرة خلاص.
(وكنا خلاص إحنا الإتنين وصلنا لمرحلة من الإثارة والشهوة لا يمكن الرجوع منها).
للحظة ظننت نفسي إني بحلم كما كنت أحلم بها من قبل، ولكن نظرات عيونها في عيوني بشغف وحلمات بزازها المنتشية بين كفوف إيديا ورائحة شهوتها التي تفوح من جسدها كله كل ذلك أكد لي إنني فعلاً مش بحلم وأنا في هذه اللحظة على مشارف الممارسة الجنسية الحقيقية مع شهد حبيبتي المثيرة وهي هايجة وممحونة أوي وسايحة مني خالص وتنتظر مني أن أكمل متعتها وأروي عطشها وإشتياقها للمتعة الحقيقية في حضني وتحت زبي.
فرفعت جسمي قليلاً ورفعت الغطا وعريت جسدينا، وكان قميصها مرفوع على جسدها العاري المثير حتى رقبتها، فلم أجد أي صعوبة في سحب قميصها مع سنتيانها من رقبتها، وهي مستسلمة لي تماماً ولم يبقا عليها إلا كلوتها الغرقان من عسل شهوتها الذي يسيل من كسها بغزارة.
وهي كانت متجاوبة معي جداً في صمت وإنتظار ما سأفعله بها.
وهي فتحت فخادها ومسكت بزازها بإيديها الإتنين، وعيونها تنادي رجولتي وفحولتي بنظرات إغراء الغانيات نظرات كلها شهوة ولهفة.
وأنا رفعت إيديها من على بزازها وأطبقت بكفوف إيديا على بزازها ضاغطاً على حلماتها، وألقيت بجسدي كله على جسمها وشفتاي تعانق شفتيها بوس ومص ولحس بشهوة جنونية، وهي رفعت إيديها على ضهري وحضنتني أوي حتى لا ينفصل جسدينا عن بعضهما.
وأنا مددت يدي بين فخديها أداعب كسها وبضغط عليه من فوق كلوتها وهي تنتفض وتتلوى تحت مني.
وشهد مدت إيدها داخل الشورت بتاعي ولمست زبي فإنتفضت أكثر وكإنها لمست سلك كهربا عريان، وأنا ضغطت بنصف جسمي الأسفل عليها حتى لا تسحب هي إيدها من الشورت بتاعي، وهي مسكت زبي المنتصب بكف إيدها وهي متلذذة بملمسه وضخامته.
وأنا بدأت أسحب كلوتها لتحت بإيدي وهي سايحة مني خالص ومتجاوبة معايا ومستمتعة بأولى خطوات الممارسة الجنسية الحقيقية، ونظرت في عيوني، وهمست لي: أنا لسه ڤيرچين يا حبيبي.
أنا: ماتخافيش يا روحي، أنا همتعك وأريحك ومش هضرك.
شهد نظرت لي نظرة رضا وإستسلام وإطمئنان وثقة منها بإني سأحقق لها ما تريد بدون أن أفقدها عذريتها.
وأنا كنت قلعتها كلوتها وهي سحبت الشورت بتاعي وقلعتهولي وبقينا إحنا الإتنين عريانين ملط وحاضنين بعض في السرير.
وأنا أخدتها في حضني وجسدي فوق جسدها الناعم زي الحرير وطري أوي زي الچيلي، وزبي دخل بين فخادها تحت كسها، وهي أول ما زبي لمس كسها كإن لمسها سلك كهربا وبقا جسمها كله بيتفض وبيترعش، وأنا ضميتها أوي في حضني وببوسها في شفايفها ومسكت بزازها وبقفش في حلماتهم، وهي هايجة وممحونة أوي وسايحة مني خالص.
شهد دفعت جسمي قليلاً من فوقها وأزاحتني برفق، وأنا نمت على ضهري، وهي طلعت فوق مني وألقت بجسدها المثير على جسدي وزبي في أقصى درجات إنتصابه بين فخديها تحت كسها، وهي تفتح وتضم فخادها على فخادي وتفرك بكسها على زبي، وهي في حضني وبزازها الطرية مدفونين في صدري، وإيديا ملفوفين حول جسمها أتحسس ضهرها وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي، وشفايفنا تتعانق في أروع القبلات الساخنة.
شهد (بكسوف): خلي بالك يا حبيبي.. أنا لسه ڤيرچين.
أنا: ماتخافيش.. مش هضرك يا روحي، بس سيبيلي نفسك خالص وإتمتعي بس.
شهد (بتنهيدة سخنة): أنا كلي ملكك يا روح قلبي، دا أنا مبسوطة ومستمتعة معاك أوي حبيبي.
وكل كلامنا ده كان بصوت واطي وهمسات ساخنة ومولعة أوي وهي في حضني، وأنا قربت شفايفي منها وهي شفايفها بتترعش راحت لازقاهم في شفايفي وأنا أخدت شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس وسحبت لسانها بلساني وإختلط ريقها بريقي، وكل ما هي تكون عايزه تاخد نفسها شوية تسيب شفايفي وتنزل على رقبتي ودقني بوس ولحس ومص وترجع تبوسني وتمص تاني في شفايفي ولساني، كل ده وإحنا الإتنين عريانين ملط وهي في حضني وأنا شغال تقفيش وتفعيص ودعك وبعبصة في طيزها من تحت، وزبي واقف بين فخادها تحت كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على فخادها وغرق زبي وهيجني عليها أكتر.
وكنا بنتقلب على بعض في السرير، وأنا ثبت جسمها مرة تانية ونيمتها على ضهرها وأنا نمت فوق منها وهي في حضني.
أنا إسغليت وضعها وهي في حضني سايحة خالص كإنها متخدرة، وحضنتها جامد أوي وكانت بزازها لسه مدفونين في صدري وحلماتها واقفة أوي من شدة هيجانها.
شهد كانت نايمة على ضهرها وأنا نايم فوق منها وهايج عليها مووت وعينيا في عينيها وشفايفها بتترعش وبتنادي شفايفي فنزلت فيهم بوس ولحس ومص، وزبي واقف وراشق بين فخادها على كسها.
وأنا مسكت حلمات بزازها وبفركهم بإيديا، وهي سخنت أوي، ومدت إيدها ومسكت زبي بلبونة من على كسها، وبتصرخ وتتأوه بصوت واطي: أحححح.. آآآآآه.. بموووت يا حبيبي.. مممممم.. مممممم.. لأ.. لأ.. بالراحه شوية يا حبيبي.. كده الحلمات بيوجعوني، وخللي بالك من بتاعك لحسن كده ممكن تعورني من تحت.
أنا: من تحت منين يا روحي.
شهد (وهي ماسكه زبي وبتضحك بلبونة): إنت فاهم يا حبيبي، إنت باين عليك شقي أوي يا عمووووو.
أنا: إسمه كسك، وبتاعي إللي في إيدك ده إسمه زبي يا روحي.
شهد (بمُحن ودلع): طب خللي بالك من كسي يا روحي لإن زبك كبييير وجامد أوي يا حبيبي.
أنا: دا إنتي إللي كسك منفوخ وناعم وسخن أوي ومولع ناااار وأنا هبردهولك وأريحك يا روح قلبي.
شهد: آآآآآآه يا حبيبي، دا أنا كنت هتجنن وهمووت عليك من أول مرة شوفتك فيها يا روحي وكان نفسي في اللحظة دي.
وكانت شهد لسه نايمة على ضهرها تحت مني، وراحت لافه جسمها ونامت على بطنها وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها، وقالتلي: طب خلينا من هنا أأمن.. بس بالراحة عشان ماتعورنيش بزبك في كسي وتفتحني يا حبيبي.
وأنا كنت خلاص مش قادر، ونمت فوق منها وزبي راشق بين فلقتي طيزها وببوسها وبلحسلها وأعضها في ضهرها وكتافها ورقبتها وهي سايحة مني خالص، وحضنتها جامد وهي تحت مني، ومسكت بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف. مش قادرة..آآآآآآآه..
حطه يا حبيبي.. حطه كله.. كله.. أححححح.. آآآآآه.
وأنا شغال دعك فيها، ومسكت إيدها وسحبتها ورا منها عند زبي ومسكتها زبي إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها، وهي أول ما مسكت زبي صرخت: أححححح.. آآآآآآه.. حطه بس بالراحة يا حبيبي.. حط زبك كله.. أحححح.. آآآآآآه.. دا زبك كبييير وجامد أوي.
أنا مسكت طيزها وفتحتها بإيدي وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح ونزلت فيه مص ولحس، وأول ما أنا دخلت لساني في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وأنا فوق منها كنت بحاول أدخل زبي في طيزها، وكان خرم طيزها لسه ضيق وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة، فقومت وجبت كريم مرطب ودهنت بيه فتحة طيزها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأت أدخل زبي شوية شوية إلي أن دخلته كله في طيزها وفضلت أنيكها فى طيزها بزبي وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه بنت مراهقة ممحونة مع معشوقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.
وأنا حاطط زبي في طيزها لقيتها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت مني، وأنا شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.
وحشرت زبي كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص مني بس أنا كنت فوق منها مسيطر عليها، وفضلت نايم فوق منها وزبي مولع جوه طيزها وهي سخنة أوي، وأنا مش عاوز أخرجه، وضغطت بزبي جامد للآخر وفضلت كده شوية عشان طيزها تتعود عليه، ومن كتر حركتها وهيجانها كان زبي هاج أوي وأنا شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص مني وهي تحت زبي وأنا شغال فيها نيك وطيزها مولعه ناااار وزبي مولع نارين.
وهي بتتنهد وقافلة طيزها على زبي وهايجة وممحونة أوي.
شهد: حبيبي.. أوي.. أححححح.. أنا عايزاه كله.. كله.. جوه طيزي يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. كده حلووووو أوي.
وبعد شوية كان زبي خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت مني فقذفت لبن زبي في طيزها، ونزلت شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه.
وبعد شوية طلعت زبي من طيزها ونمت جنبها وعدلت جسمها وأخدتها في حضني وببوسها في شفايفها وبحسسلها في جسمها كله وهي سايحه مني خالص وكإنها في عالم تاني.
أنا: مبسوطة يا حبيبتي؟
شهد: أوي أوي يا روحي.
وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضني مدت إيدها ومسكت زبي بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا حبيبي.
أنا: بحبك أوي يا روحي.
شهد: وأنا كمان.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وأنا بدأت أهيجها أكتر وألعبلها في جسمها كله عشان أنيكها تاني.
أنا: شهد حبيبتي.
شهد: نعم يا روح قلب شهد.
أنا: إنتي حاسه بإيه دلوقتي.
شهد ماردتش، وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضني، وراحت طالعة فوق مني وقربت شفايفها من شفايفي، وأنا أخدت شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هياجنا إحنا الإتنين رجعنا نتقلب على بعض تاني وإحنا حاضنين بعض، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورت لي على كسها، وأنا نزلت عليه لحس ومص وعض بالراحة، وهي رفعت جسمها شوية وأخدت زبي المنتصب في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راسه بشهوة جنونية.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا زيزووو.
أنا: بحبك أوي يا حبيبتي.. إيه رأيك يا روحي؟
شهد: أحححح.. حلوووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا حبيبي.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآآه.. عايزاك تاني يا حبيبي.
أنا: عايزة إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي): آآآآآه.. عايزاك يا حبيبي، إنت فاهم يا روحي، أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي أوي آآآآآآه.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عابزاه، وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس عشان خاطري عايزاك تريحني.. آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وحاطه إيدها على كسها).
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضميتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا حبيبي ولحضنك الدافي ده ولمساتك الحنينة يا حبيبي، أنا جسمي كله بيترعش أول ما بتلمسه، لو سمحت دلكهولي كله بإيديك الحنينة يا حبيبي.
أنا: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
وهي نامت على ضهرها بشرمطة وهي فاتحه فخادها، وقالتلي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وأنا بدأت بتدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية وبسحب إيديا لفوق شوية شوية.
وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: ممممم.. آآآآآه.. أحححح.. آآآآآه.. وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وبقت شفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص، وبزازها الطرية مدفونين في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
ثم أنا مسكت كسها بكف إيدي ونزلت بلساني تاني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآه.. أوي أوي، كسي مولع ناااار وأنا مش قادرة يا حبيبي.. أووووووف.. ممممم.. مممممم.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الوردية وبمص عسل كسها كله.
هي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها تاني وبتمص فيه بلهفة وشغف وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة وشهوة جنونية.
وكانت شهد بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ من الشهوة، وأنا فضلت أدعك وأفرك لها في كسها بزبي وأفرش لها شفرات كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وهي هايجة وممحونة أوي.
وأنا شغال فيها بوس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها وتحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله وبالذات في بطنها وكسها وطيزها.
أنا: بحبك أوي أوي يا روحي.
وأنا كنت هايج عليها مووت
وأخدتها في حضني، ورجعنا تاني نتقلب على بعض في السرير وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم.
شهد (بهمس): ممممم.. ممممم.. أحححح.. كده حلووووو أوي أوي يللا دخلوووو يا حبيبي.
أنا: يللا إيه؟؟
شهد: يللا دخلوووو.
أنا: أدخل إيه يا مجنونة.
شهد (وهي بتصرخ): هموووت يا حبيبي.. يللا دخل زبك في كسي.
أنا: حبيبتي.. يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك يا روحي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد): أيوه يا زيزووو.. يللا دخلوووو.. ونيكني بزبك في كسي وإفتحني، آآآآآآه.. بقولك هموت يا زيزوو.. مش قادرة يا حبيبي.
أنا: يا حبيبتي.. أنا بحبك أوي يا روحي وعاوزك أوي أكتر منك، وأنا همتعك وأريحك يا روحي من غير ما نتهور وأفتحك يا حبيبتي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد):
حبيبي.. وإيه يعني، معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا من صحابهم وحتى ممكن من أخوهم أو باباهم أو حد من قرايبهم.
أنا إتفاجئت من جراءتها ومن كلامها ده، ولكني كنت هايج عليها أوي ونفسي أنيكها في كسها وأكون أنا أول واحد يفتحها وينيكها في كسها وأتمتع بهيجانها معايا في سريري.
أنا: إزاي بس يا روحي؟ ولما تيجي البنت تتجوز بتعمل إيه في موضوع العذرية؟؟ دي مشكلة وفضيحة كبيرة.
شهد: بقولك إن معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومش ڤيرچين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا ويتمتعوا براحتهم، وقبل ما بيتجوزوا بيعملوا عملية بسيطة بترجع كل شيء لأصله بغشاء بكارة جديد وبيرجعوا ڤيرچين تاني يا حبيبي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها معايا كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا مجنونة، وبمووت فيكي وفي شقاوتك.. يعني إنتي مش هتزعلي لو إنك مش هتكوني ڤيرچين؟
شهد: حبيبي.. وإيه يعني، أنا طول ما أنا معاك هنا في بيتك بعتبر نفسي مراتك وإنت جوزي حبيبي.
أنا: يعني ينفع واحدة تتجوز عمها يا عفريتة؟
شهد: أيوه.. أنا هتجوز عموو زيزوو حبيبي.
(أنا كنت خلاص بتصرف بدون وعي ولا تحركني إلا شهوتي وغريزتي الجنسية).
أنا (وبضمها أوي): بحبك أوي يا روحي، تتجوزيني يا شهد؟
شهد: أتجوزك يا زيزووو.
أنا: إنتي دلوقتي مراتي حبيبتي.
شهد (بلبونة أوي): ممممم.. ممممم.. أحححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا زيزووو.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآه.. عايزاااك يا جوزي.
أنا: عايزه إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي وبتصرخ بصوت عالي): آآآآآآه.. عايزاك يا روحي.. أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي.. آآآآآآه.
أنا: يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك وأفتحك من تحت يا روحي؟
شهد (بصوت واطي وبكسوف): أيوه.. نيكني يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني يا روحي.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد : ممممم.. ممممم.. آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني آآآآآه.. أرجوك، أنا مولعة ناااار وكسي مولع يا روحي.
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضمتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة، وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا روحي ولزبك الحلووو ده يا حبيبي، أنا جسمي كله عايزك أوي.
أنا: بس سيبيلي نفسك خالص يا روحي عشان زبي مايوجعكيش.
وهي راحت فاتحه فخادها بلبونة، وقالت لي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي، ماتخافش أنا هستحمل، بس يللا دخلوووو.
وكل مننا نسينا نفسنا خالص، وبنفكر بس في إننا فحل شهواني هايج في السرير مع أنثى من نار هايجة وموحوحة ومولعة على الآخر، ووصلنا مع بعض لمرحلة اللا عودة، وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. نيكني يا حبيبي.. آآآآآه.
وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الطرية تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيدييا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل. وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ، وبتقولي: مممم.. آآآآآآه.. دخله يا زيزوو.. كسي مولع.. أححححح.. هموت يا حبيبي.. دخلوووو بسرعه يا روحي.
وعمالة تعض في كتفي ورقبتي وبتغرز ضوافرها في ضهري وهي هايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجني أوي، وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح..
أووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي.. دخل زبك في كسي يا حبيبي.
وهي رفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها على جسمها.. فإندفع زبي في كسها بفعل إثارتنا وهيجانا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وهي بتصرخ وتتأوه أوي بسبب ألم تمزيق غشاء بكارتها وفتح كسها أول مرة، ولكنها مستمتعة بإحساسها بحركة وإنقباضات زبي في كسها أول مرة، وهي هايجة وموحوحة أوي.
وكان كسها سخن مولع وناعم أوي، وهي قفلت على زبي بكسها وبتتلوى تحت مني زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري.
وهي حوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بحركه للخارج وجوه كسها عشان أهيجها أكتر بإيدي شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع كل أححححح.. آآآآآه.. أوووووف.. مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبي جوه كسها.
وأنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وبقيت بإيديا أرفع جسمها من وسطها وأنزله تاني تحت مني وأدخل زبي وأخرجه من كسها.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فريحت جسمها تاني على ضهرها ونمت فوق منها، وزبي كل ده بيرزع في كسها، ولما حسيت إني قربت أنزل وزبي هيقذف لبني في كسها فضيتمها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي، وهي فهمت فحضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا نزلنا وجبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها مع ددمم عذريتها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض.
وأخدتها في حضني وإحنا عريانين ملط، وطبعاً أنا ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها قامت هي وباستني بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وزبي واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدري المثير.
أنا: شهد مراتي حبيبتي.
شهد: نعم يا جوزي.
أنا: بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز يا حبيبتي.. حلو؟؟
شهد (بدلع ولبونة): أححححح.. دا حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. يا عمووو يا جوزي ياحبيبي
(وهي ماسكه زبي)، زبك العسل ده كان في كسي لإنك إتجوزتني خلاص، وأنا دلوقتي مراتك حبيبتك.
أنا: وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد (وهي بتقرصني في زبي): دا إنت طلعت مُز وعسول أوي، يا حبيبي، وإنت على طول كنت مهيجني عليك يا روحي.
أنا: يعني إنتي مبسوطة وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد: ياالهوووي يا حبيبي.. دا إنت متعتني متعة ولا كنت أحلم بيها.. ومن دلوقتي إنت جوزي حبيبي وأنا مراتك حبيبتك وتنيكني بزبك في كسي وطيزي وتمتعني كده وتعمل فيا زي ما إنت عاوز يا روحي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا روحي.
شهد: زيزوو حبيبي.. من دلوقتي أنا ملكك، وإنت تعمل فيا إللي إنت عاوزه في أي وقت يا روحي.
أنا: بس لازم نكون حريصين في علاقتنا مع بعض قدام الناس وقدام أهلك عشان ماحدش يعرف حاجة.
شهد: طبعاً يا حبيبي، ماتقلقش من كده، أنا هكون حريصة معاك جداً قدام الكل، طلما إننا كل ما هنكون لوحدينا هكون مراتك حبيبتك وإنت جوزي حبيبي، كفاية كلام بقا، هوه إحنا هنضيع ليلة دخلتنا الجميلة دي في الكلام ولا إيه!! كسي عطشان أوي لزبك ومولع نااار، دا كسي محتاج لزبك تاني وتالت يا روحي.
وأنا كنت واخدها في حضني وزبي واقف ومنتصب أوي في إيديها بين فخادها وأنا هايج عليها أوي.
أنا (بإستهبال): يعني إنتي عايزه تتناكي تاني يا مراتي.
شهد: أيوه يا جوزي، عايزاك تنيكني طول الليل والنهار، نيكني بزبك يا جوزي، نيك مراتك حبيبتك يا حبيبي.
أنا: أنيكك في كسك ولا في طيزك يا عروستي؟
شهد: أوووووف.. نيكني في الإتنين يا حبيبي، الإتنين بيحرقوني أوي أوي، وزبك ده إللي هيريحني يا روحي.
ومن شدة هيجانا إحنا الإتنين على بعض في السرير، وأنا كنت حاسس بشهوة وفحولة رهيبة وكإني شاب في الثلاثين من العمر، وقومت عليها نيك وفشخ في كسها وطيزها وبين بزازها بكل الأوضاع المثيرة، ونزلت لبني في كسها وطيزها وعلى جسمها، لما هي كانت هتمووت مني خالص الليلة دي من كتر النيك، وكنت غرقت جسمها كله لبن.
وفضلنا كده نيك ومليطة طول اليل، وأنا أخدتها في حضني وهي ماسكة زبي وسحبت الملاية علينا وغطيت جسمنا ونمنا كده عريانين ملط إحنا الإتنين لمنتصف اليوم التالي.
ومنذ ذلك اليوم وحتى إنتهاء فترة الدراسة الجامعية لشهد بعد أربعة سنوات، كان قد عاد لي شبابي المفقود وعادت لي سعادتي، وصارت شهد حبيبتي وعشيقتي ومهجة قلبي وزوجتي في السر.
وكنت أحضرت لها حبوب لمنع الحمل حتى لا تحمل مني ويتفضح أمرنا.
وقبل أن تنتهي شهد من دراستها الجامعية كانت قد تم خطبتها على أحد أقاربها على أن يتم زواجهما بعد تخرجها من الجامعة.
وبعد ما أنهت آخر أيام إمتحانات عامها الأخير أصطحبتها لأحد أطباء النساء المتخصصين وأجرى لها عملية بسيطة لتركيب غشاء بكارة جديد، ورجع كل شيء لأصله، وصارت شهد بنت ڤيرچين كما كانت منذ أربعة سنوات.
وبقيت شهد في رعايتي في بيتي أسبوع آخر حتى إستعادت صحتها وحيويتها، ثم عادت إلى أهلها في المنصورة.
وخلال فترة بسيطة كان قد تم زواجها من قريبها، وإنتقلت للمعيشة معه في شقتهم الجديدة بالقاهرة.
وبعد فترة بسيطة من زواجها سافر زوجها للعمل بالخارج ولا يعود للقاهرة إلا شهر واحد كل عام.
وخلال فترة غياب زوجها في الخارج كانت شهد تقضي معظم الأيام والليالي معي في بيتي كإثنين عشاق نرتشف رحيق العشق والشهوة التي لا تشعر بها إلا بين أحضاني في بيتي.
(... إنتهت...)
_______________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نسوانجي سكس عربي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_______________
============
============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نسوانجي سكس عربي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
______________
مقدمة قصيرة...
العاطفة والمشاعر الجنسية في حياة الإنسان غريزة فطرية.
وتحقق شهوة إستمتاع الذكر بمشاعر وجسد الأنثى ومفاتنها الأنثوية المثيرة، وأيضاً إستمتاع الأنثى بالذكر ويُشعرهما بسعادة كبيرة.
وغالباً ما تنجذب الفتاة المراهقة إلي الرجل الناضج الأكبر منها في العمر لإنها تجد معه الحب والحنان ومتعة ممارسة الجنس معه بشهوة وبمتعة خاصة.
وأحياناً يميل الرجل بعواطفه وغرائزه الجنسية للفتاة المراهقة المثيرة المكتملة الأنوثة، لإنها تكون مُنجذبة له بكل عواطفها وبغريزتها الجنسية المشتعلة وهي مشتاقة للحنان ولإشباع شهواتها وغريزتها الجنسية.
وبذلك تحقق له فرصة الممارسة الجنسية المثيرة بمتعة خاصة ومختلفة.
ويتطابق هذا مع ما شرحه عالم التحليل النفسي (سيجموند فرويد) في تحليله للنفس البشرية عن (عقدة إلكترا) والتي تتلخص في تعلق الفتاة في اللا وعي داخلها خلال مرحلة الطفولة والمراهقة بأبيها عاطفياً (أو مع من تشعر معه بحنان الأب) وأحياناً يتطور هذا التعلق إلي إرتباط وتخيلات جنسية في خيالها.
وقد يتطور هذا التعلق لمرحلة العشق والإدمان العاطفي والجنسي، وحتى بعد نمو الفتاة وإجتيازها مرحلة المراهقة فتظل الفتاة متعلقة عاطفياً بأبيها (أو من تراه في مقام أبيها) وتشتهيه جنسياً.
وعندما تسمح الظروف وتتطابق مع رغبة وشهوة الطرفين تتحقق لهما فرصة الممارسة الجنسية المثيرة بمتعة خاصة ومختلفة.
_______________
(الجزء الأول)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
________________
أنا عزت.. عندما كان عمري 50 سنة كنت أعيش لوحدي في شقتي الفاخرة في القاهرة بعد أن توفيت زوجتي منذ عدة سنوات وتزوج أولادي الثلاثة وسافروا للخارج مع عائلاتهم للعمل وإستقروا جميعاً في بلاد أوربية مختلفة ولم يحضروا لزيارتي في مصر إلا كل عدة سنوات مكتفيين بالإتصالات التليفونية والتي كانت بدأت تتباعد أيضاً لإنشغال كل منهم في حياته الخاصة كطبيعة كل المغتربين في بلاد أوروبا تسرقهم حياتهم من أبائهم وأمهاتهم كما سرقتهم من أوطانهم ومن جذورهم وعاداتهم وتقاليدهم.
وكنت قد رفضت فكرة الزواج مرة أخرى، لذلك كنت إتعودت على حياتي وحيداً منذ أكثر من أربعة سنوات بعد وفاة زوجتي وزواج وسفر أولادي وإنقطاعهم عني.
وما زاد معاناتي بالوحدة هو تقاعدي المبكر من عملي في الشركة الأجنبية التي كنت أعمل بها (ولكن لم يؤثر ذلك على أحوالي المالية التي كانت متيسرة).
وكنت أقضي أيامي وأشغل وقتي بإسترجاع هواياتي القديمة التي كنت متشوقاً لها كالمواظبة على القراءة وسماع الموسيقى، وممارسة رياضة المشي في النادي للمحافظة على مستوى معقول من صحتي ولياقتي البدنية ومظهري وقوامي الممشوق.
وكطبيعة رجل في مثل عمري أعيش وحيداً ومازلت أحتفظ بفحولتي الجنسية فبكل تأكيد كان لي عدة علاقات جنسية لإشباع شهواتي وغريزتي الجنسية.
وخاصة إني رجل أرمل وشهواني بطبعي وأعشق ممارسة الجنس بشراهة لكي أشبع شهواتي وغريزتي الجنسية بالإضافة إلى أني أتمتع بوسامة وصحة وفحولة متميزة لمواظبتي على ممارسة الرياضة بإنتظام، وحالتي المادية ميسورة، وعايش لوحدي فإن ذلك مهد لي الطريق لأن يكون لي بعض العلاقات الغرامية والجنسية مع الكثير من السيدات ومع بعض الفتيات المتحررات (في أضيق الحدود وفي السر طبعاً) حتى لا يؤثر ذلك على وضعي الإجتماعي المحترم بين كل جيراني وأصدقائي.
________________
وعلى ما أتذكر.. منذ خمسة سنوات من الآن تقريباً (كان عمري وقت ذلك 50 سنة) كانت الشقة المقابلة لشقتي في نفس العمارة يتم تأجيرها مفروشة لمدد قصيرة ومحددة، ونظراً لتعدد المستأجرين كل فترة قصيرة فلم أكن أرغب في التعارف مع شاغليها.
ولكن في هذه المرة كان إستأجر هذه الشقة رجل في منتصف الأربعينات من العمر ومعه إبنته التي كانت فتاة صغيرة جميلة في بداية فترة المراهقة.
وبعد إقامتهم في الشقة بيومين فقط كان هذا الجار يطرق بابي طالباً (بكل ذوق وأدب) معاونتي له في إصلاح عطل مفاجئ بسيط في الكهرباء لإنه لا يعرف أي كهربائي في المنطقة.
فذهبت معه لشقته وعاونته في إصلاح الكهرباء بسرعة وأصبح كل شيء تمام، وشكرني جداً ودعاني لتقديم واجب الضيافة.
وقدم لي الشاي وتعارفنا على بعض.
وهو (حسين) موظف حكومي في منتصف الأربعينات من العمر من مدينة المنصورة، وحضر للقاهرة لحضور دورة تدريبية في مقر رئاسة الهيئة التابعة لعمله لمدة شهر، وقام بتأجير هذه الشقة ليقيم فيها هو وبنته خلال هذه الفترة، وكان إصطحب معه بنته (شهد) عشان يفسحها ويفرجها على معالم القاهرة.
ونظراً لإن شهد هي بنته الوحيدة وهي متعلقة به جداً فإنه يصطحبها معه في كل سفرياته.
وبعد تمام إصلاح الكهرباء وجلسة التعارف مع حسين وبنته شهد، كنت أنا غادرت لشقتي.
ونظراً لوحدتي ولتقارب العمر والمستوى الإجتماعي والفكري بيني وبين حسين فأصبحنا جيران مقربين وأصدقاء، وتعددت لقاءاتنا اليومية، والحديث والفضفضة في كل أمور حياتنا وذلك مساء كل يوم في شقتي، وخلال أيام قليلة صار بيننا ود وألفة حميمية وكإننا أخوه أو أصدقاء من زمان، لدرجة أن شهد بنته كانت تتعامل معي بود وحب وبتلقائية طفولية مثل تعاملها مع أبيها.
وكانت شهد بنت حسين بنوتة جميلة جداً ودلوعة وشقية في بداية فترة المراهقة وذات أنوثة متفجرة وجسم رائع، ولكنها كانت لسه عايشة في دور الطفولة البريئة في دلعها ومياصتها وهزارها مع أبوها ومعايا أنا أيضاً، وفي لبسها المثير الذي يكشف عن مفاتنها أكثر مما يستر دون أي إعتراض أو ممانعة من أبوها (على الرغم من إنها كانت في بداية فترة المراهقة)، وكانت شهد لها جاذبية وجمال فتان كطبيعة كل بنات المنصورة.
ولإنني من طبعي كنت مُحب جداً للصغار والإهتمام بهم واللعب والهزار معاهم، فأحبتني شهد جداً مثل محبتها لأبيها.
ونظراً لإني غير مرتبط بأي شغل وموجود طول النهار في شقتي، فكان حسين يأتمنني على بنته ويسمح لها بأن بالتواجد عندي في شقتي بالنهار خلال غيابه في شغله حتى يعود آخر اليوم ويصطحبها لشقتهم، مما زاد من تعلقي بشهد وتعلقها بي جداً، وصارت بيننا علاقة ألفة وحنان أبوي.
فأحببتها جداً، وهي ملأت عليا حياتي بهجة وفرح وكإنها بنتي.
فصارت شهد زينة بيتي وفرحتي ومهجة قلبي، وأوليتها الكثير من العناية والإهتمام، ولم أبخل عليها بالهدايا، فلا أغادر البيت إلا وأعود حاملاً لها ما كانت تحبه من لعب وشيكولاتة وعصائر ومأكولات.
وكان من عادات شهد أنها بتقعد دايماً في حضن أبوها على حجره (وحتى في وجودي معهم) وتلعب بإيدها في شعر راسه وتحسس على صدره من تحت قميصها وتقرصه وتلعب في شعر صدره وهو بيضحك ويتألم أحياناً.
ولشدة إرتباطها بيا وتعودها عليا كإني أبوها، فكانت وهي معايا في شقتي بالنهار بنلعب ونهزر مع بعض وهي تتعامل معي بتلقائية طفولية كأبوها، وتقعد على حجري وتحضني وتلعب بإيديها في شعر راسي وتحسس على صدري من تحت قميصي وتداعب حلمات صدري وتقرصني وتلعب في شعر صدري وأنا أضحك وهي تضحك مقهقهةً ببراءة طفولية كلما أنا تألمت من قرصها وشدها لشعر صدري.
وكانت شهد تعتذر لي عن ذلك ولكنها لم تكف عن ذلك وتتمادى فيه وتضحك.
وقالتلي إنه نظراً لإنها الإبنة الوحيدة لوالديها، وبسبب دلع أبوها وتدليله الزائد لها بحب وحنان منذ طفولتها وحتى الآن فهي بتحب الدلع بالشكل ده مع أبوها، وإن أبوها بيشجعها على كده وبيحب دلعها ومياصتها وهزارها معاه بالشكل ده، وإنها خلاص إتعودت على كده، وبتحب أوي إنها دايماً تقعد في حضنه على حجره وتفضل تهزر معاه كده وتبوسه في كل حتة في وشه، وإن أمتع حاجة عندها لما أبوها ينيمها في حضنه معاه في السرير ويلعبلها في شعرها ويضم جسمها أوي ليه، لدرجة إن أمها كانت بتغير منها وتزعقلها وتبعدها عن أبوها، ولكنها لم تكف عن ذلك وبتنتهز فرصة غياب أمها في شغلها أو لأي سبب وتكون هي وأبوها لوحدهم في البيت فتمارس دلعها معاه بطريقتها المثيرة هذه كما تعودت وتقعد في حضنه وتدلع عليه وهي على حجره وتنام في حضنه على السرير، وإنها بتنتهز فرصة سفر أبوها لأي مكان وبتسافر معاه عشان تدلع وتهزر وتنام في حضنه براحتها بعيداً عن لوم أمها وتعنيفها لها على ذلك، وإن هي دلوقتي مع أبوها في شقتهم إللي جنبي شعرت بإمتلاكها له ومش بتنام إلا في حضنه.
وإنها لشدة إرتباطها بي وتعودها عليا وحبها لي كإني أبوها فهي تتعامل معي بتلقائية كأبوها.
وأنا كنت دايماً أجاريها في دلعها وهزارها معايا بنفس الطريقة وأتجاوب معاها (بمشاعر أبوية) وكإنها بنتي الدلوعة حبيبتي وأنا أبوها الحنين.
ومر الشهر سريعاً وإنتهت مأمورية حسين أبوها في القاهرة وتركوا الشقة وغادروا وعادوا إلى حياتهم بمدينة المنصورة.
وكان مشهد مغادرتهم وتوديعهم لي مشهداً مؤثراً جداً، فكانت شهد متمسكة بحضني وتبكي بحرقة لدرجة أن دموعها غرقت قميصي.
وسافرت دلوعة قلبي محبوبتي شهد الصغيرة الشقية وأخذت معها فرحتي وبهجتي بعد أن كنت تعلقت بها جداً.
وعادت الأيام تمر عليا بشقتي وحيداً كما كانت حياتي من قبل زيارتهم لي، ولكني كنت دائماً أتذكرها وأشتاق إليها وتهفو روحي لأنفاسها الدافئة ولشقاوة طفولتها البريئة.
_______________
(الجزء الثاني)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_______________
(وتمر الأيام والسنين)
وبعد مرور حوالي خمس سنوات على زيارة حسين وبنته شهد لي.
وأنا في شقتي وحيداً كعادتي كان جرس الباب بيرن، فإستغربت لإني لم أكن منتظر أي شخص في هذا التوقيت، وبصيت من العين السحرية للباب فوجدت فتاة شابة جميلة أمام باب شقتي، فتوقعت إنها تكون واحدة غريبة بتسأل عن أي حد من الجيران ورنت جرس شقتي بالغلط.
فتحت الباب، وقولتلها: أهلاً وسهلاً يا بنتي، أأمري حضرتك.
وهي بصت ليا بإستغراب وبإبتسامة بشوشة، وقالت: أنا شهد يا عموو، إنت مش فاكرني ولا إيه؟
أنا: آسف جداً يا بنتي، طب عرفيني بنفسك.
شهد: يا نهار أبيض يا عموو، أنا شهد حسين، بنت حسين صاحبك إللي كنا مأجرين الشقة إللي جنبك من خمس سنين، دا إنت كنت مغرقني هدايا وشيكولاتة، معقول نسيتني يا عموو.
وفي لحظة واحدة كنت تذكرتها بسرعة وعينيا لمعت وبرقت فيها (منبهراً ومتفاجئ من التغيير إللي فيها فقد أصبحت فتاة شابة جميلة مكتملة الأنوثة، ويبدو عليها أنها على مشارف العشرين من العمر).
أنا (بصرخة طفولية): شهدددد، معقووووول.
وفي نفس اللحظة كانت شهد بتترمي في حضني وكإنها بنتي المشتاقة لحضني الأبوي.
ودخلنا شقتي وأنا أرحب بها بكل حرارة وبعتذر لها عن إني كنت مش عارفها في الأول، لإنها كبرت وصارت أنسة جميلة، وأنا شعرت بخجلها وأنا بمتدح جمالها وأنوثتها.
وقعدنا نتكلم ونضحك وسألتها عن أحوالها وعن حسين أبوها.
فقالتلي إن أبوها مريض شوية ولا يقدر على مجهود السفر وصحته ليست على ما يرام وإنه بيسلم عليا كتير، وإنه هو إللي طلب منها إنها تيجي تزورني وتعتبرني في مقام أبوها في أي حاجة تحتاجها.
أنا: ألف سلامة لباباكي يا حبيبتي، وإنتي عارفة طبعاً إني بحبك أد إيه وبعتبرك بنتي يا غالية يا بنت الغالي، بس قوليلي إنت بتعملي إيه هنا في القاهرة.
شهد: أنا خلصت ثانوية عامة ودخلت جامعة القاهرة.
فقاطعتها وقولتلها: ياسلاااام.. كبرنا وبقينا في الجامعة، ودخلتي كلية إيه يا ست البنات؟
شهد: رغم إني أخدت الثانوية العامة بمجموع كبير يدخلني أي كلية من كليات القمة لكني فضلت إني أدرس أدب إنجليزي في كلية آداب القاهرة لإن دي كانت رغبتي من صغري، وكمان بابا شجعني على إني أدرس الحاجة إللي بحبها.
أنا: براڤو عليكي، أول خطوة في طريق النجاح إنك تدرسي الحاجة إللي تناسب ميولك ورغبتك، وأنا طبعاً أشجعك وأدعمك في كده، بس قوليلي يا حبيبتي إنتي مقيمة فين هنا؟
شهد: في دار للطالبات المغتربات قريب من الجامعة مع بنتين مغتربات برضه.
أنا: وهل إنتي مرتاحة ومبسوطة معاهم في الدار دي؟
شهد: يعني.. أعتقد إني هنسجم معاهم، هما بنتين لطاف وكلنا من نفس المستوى الإجتماعي تقريباً، وبقالنا شهر دلوقتي مع بعض وبقينا أصحاب وبنتعاون مع بعض في كل حاجة.
أنا: معقول يا حبيبتي.. ليكي شهر هنا ومافكرتيش تزوريني.
شهد: سامحني يا عمووو.. كنت مشغولة بإجراءات التسجيل في الكلية وتأمين موضوع السكن وأنا لوحدي وبابا مش معايا، وبصراحة كنت مش هعرف أجيلك لوحدي لإني كنت مش عارفة العنوان كويس لإني كنت صغيرة لما جيتلك مع بابا زمان من خمس سنين، ولسه بس إمبارح بابا باعتلي العنوان بتاعك، إنما صدقني يا عمووو إنت دايماً على بالي وكان نفسي أجيلك من أول يوم.
أنا: مصدقك طبعاً يا حبيبتي، بس لازم تعرفي إن بيتي هوه بيتك طبعاً، ويوم ما تحسي إنك مش مرتاحة أو زهقانة في دار الطالبات تعالي أقعدي عندي هنا، وزي ما إنتي شايفة الشقة كبيرة وفيها غرف نوم كتيرة تختاري منها إللي تعجبك منهم طول سنين دراستك في الكلية، دا إنتي حبيبتي الغالية بنت حسين الغالي.
شهد: طبعاً يا عمووو، أنا عارفة إن بيتك هوه بيتي، وأنا مش غريبة عن بيتك ولا عنك أبداً يا حبيبي، دا أنا بحبك أوي يا عمووو، وأنا بعتبرك بابايا التاني، وأكيد طبعاً هزورك وهتشوفني عندك كتييير، بس ماتزهقش مني وتطردني لإني لسه شقية ومزعجة أوي.
أنا: يا حبيبتي.. أنا عمري ما أزهق منك، دا إنتي بنتي وفرحة عمري ومهجة قلبي يا شهد.
وإستمرت زيارتها القصيرة دي ليا ثلاثة ساعات رحبت بها جداً وقدمت لها واجب الضيافة عدة مرات، وهي كانت سعيدة ومبسوطة جداً، وأنا كنت في قمة سعادتي وبهجتي وكإني عادت لي روحي إللي كانت غايبة عني.
وإستأذنت شهد مني لتعود لدار الطالبات قبل تأخر وقت عودتها، وخرجت وتركتني وحيداً، ولكن زيارتها القصيرة تركت في قلبي مجموعة من المشاعر الكثيرة المتناقضة بين مشاعر الحنان الأبوي ناحيتها ومشاعر حميمية غريبة لم أشعر بها قبل ذلك، كانت مزيج من مشاعر الحب والإشتياق والإنجذاب نحو فتاة شابة جميلة رقيقة ومكتملة الأنوثة مُنجذبة لي بشكل تلقائي.
وكما وعدتني شهد.. فتعددت زيارتها لبيتي بصفة دائمة خلال العطلات الأسبوعية والأيام الخالية من المحاضرات وخلال أجازات الأعياد والعطلات القصيرة (أما في العطلات والأجازات الطويلة فكانت تسافر لقضائها مع أهلها في المنصورة).
وكنا نقضي الساعات الطويلة مع بعض في بيتي وأصطحبها في خروجات كثيرة للمولات والمتنزهات والنادي، وعرفت الجميع من جيراني وأصدقائي في النادي أن شهد بنت أخي وهي طالبة جامعية مغتربة في القاهرة.
وخلال فترة بسيطة كنت أنا قد إتعودت عليها وهي إتعودت عليا وقربنا من بعض أكتر.
وخلال وجود شهد معايا في البيت لم تكن تشعر بأي غربة وبتتصرف بتلقائية وحرية تامة وكإنها في بيتها، يعني تاكل وتشرب وتتحرر بملابسها، وتغير وضع وترتيب قطع الأثاث كما يحلو لها، مما أوجد عندي إحساس جميل إنها بتعتبر إن بيتي هو بيتها تماماً.
وكانت شهد قد إختارت إحدى غرف النوم في شقتي وإعتبرتها غرفتها الخاصة تضع فيها أشيائها الخاصة وتغير فيها ملابسها وترتاح فيها شوية عندما تقضي يوم كامل عندي.
وأنا جهزت لها هذه الغرفة بالكثير من اللعب والدباديب والورود واللوحات الفنية الرقيقة التي تحبها البنات.
وكانت شهد أخدت مني نسخة من مفتاح شقتي حتى لا تقف على الباب ترن الجرس عند حضورها عندي وتدخل وقت ما تشاء.
وكان ذلك يسعدني، لأني كنت أنتظرها بإشتياق وأستأنس بوجودها معايا في شقتي، أشتاق لشقاوتها ودوشتها بمجرد دخولها، تغني وترقص وتصيح وتناديني وتطلب وتتطلب.. هات.. وخد.. وإعمل.. وإمسك.. وإشتري.. وهات.. وإلى آخره من طلبات، مما يعيد الروح والبهجة والحيوية لحياتي الرتيبة المملة.
حتى أصبحت شهد شخص أساسي في بيتي وفي حياتي.
ولم أبخل عليها بأغلى وأرقى الهدايا البناتي المتنوعة من ملابس وإكسسوارات وكل أنواع الشيكولاتة التي تحبها.
ومع تعودها على القرب مني كانت شهد بدأت تتحرر شوية في تعاملها معايا، يعني عند زيارتها لي كل مرة تقابلني بدفئ وحب تلقائي وتترمي في حضني وتبوسني في خدودي بلهفة، وعند جلوسها معايا بتكون قريبة مني جداً لدرجة إنها بتكون لازقة فيا وممكن ترمي راسها على كتفي وعلى صدري أو تنام جنبي على الكنبة وتريح راسها على فخدي وأحياناً يغلبها النعاس وتغفو وتنام وراسها على فخدي.
وأنا كنت خلاص إتعودت إني أحضنها وأبوسها في خدودها وألعبلها في شعرها وهي جنبي أو وهي في حضني، وأردد معاها لما تغني، وأصقفلها إذا قامت ترقص على أنغام أغانيها المفضلة.
ولما كانت تغيب عني يوم أو يومين أو لما تسافر لزيارة أهلها في المنصورة كنت أفتقدها وأشتاق وأحن لها بشغف وأنتظر رجوعها بفارغ الصبر.
في البداية كانت تتملكني مشاعر الأبوة ناحيتها والرغبة برعايتها.
ولكن بمرور الأيام تطورت مشاعري وأصبحت متعلقاً بوجودها بالقرب مني على طول، بمشاعر حميمية غريبة لم أشعر بها قبل كده، كانت مزيج من مشاعر الحب والإشتياق والإنجذاب نحو فتاة شابة جميلة رقيقة ومكتملة الأنوثة مُنجذبة لي بشكل تلقائي.
وعايزها تتكلم معايا على طول، عايزها ترمي راسها على صدري وأحس بأنفاسها ودقات قلبها، وأشم عبير قربها مني، عايزها تنام وأغطيها، وأحب مداعبتها وأستمتع بنعومة وطراوة كفوف إيديها وأنا ماسكهم بإيديا، وبستمتع بالطبطبة على كتافها ودراعها وعلى ضهرها ودغدغة شعرها بصوابعي وهي ساكتة ومغمضة عينيها ومستكية، فأعتقد إنها راحت في النوم، ولكني أكتشف بعد ثواني إنها صاحية ومغمضة عينيها ومستسلمة لحناني ولقربها مني ومستمتعة بلهفتي عليها.
وفي أحد زيارتها لي بعد ما دخلت الشقة مباشرة وسلمت عليا بالأحضان الحميمة كعادتها، وقالتلي إنها عايزة تدخل تستحما عندي في حمام شقتي لإن سخان حمام السكن بتاعها عطلان.
أنا ضحكت، وقلتلها: وليه يعني بتعرفيني؟ يعني ينفع تستأذني مني في بيتك يا حبيبتي؟
شهد: أنا آسفه يا عمووو.
أنا: الحمام جاهز وطبعاً البيت كله تحت أمرك يا حبيبتي، وغيري هدومك في أوضتك براحتك، ولو سمحتي مش عاوزك تستأذني مني مرة تانية في أي حاجة تعوزيها في البيت هنا يا حبيبتي.
شهد قربت مني وحضنتني وهي بتشكرني وباستني في خدودي، وهي بتقولي: عمووو حبيبي.. محبتك ليا وحنانك عليا بالشكل ده بيحسسني بالأمان وبيعلقني بيك أكتر يا حبيبي.
بصراحة أنا كنت مبسوط جداً إنها هتستحما عندي في البيت، مُتخيلاً صورتها عريانة في الحمام بتاعي.
(لدرجة إني تخيلت نفسي بسألها إن كانت تحتاج مساعدتي ليها في الحمام في إني أدعكلها ضهرها وهي بتستحما وأتمتع بجسمها الأنثوي المثير عارياً بين أحضاني وأمارس معها جنون العشق لدرجة العهر).
ولكني تعقلت وإحترمت نفسي ووضعي بالنسبة لها كأب، وفوقت من خيالاتي الجنوبية المنحرفة.
وبعد هذه المرة أصبح إستحمامها عندي في حمام شقتي وضع عادي وبشكل دائم تقريباً خلال زياراتها الشبه يومية لبيتي لإستإناسها بإستكمال وجودة أدوات حمام شقتي ونظافته الدائمة.
ومع إعتيادها على ذلك كانت شهد بتلقائية وببساطة طفولية (مُتعمدة أو عن غير قصد منها) تتحرر كثيراً بشكل مثير من ملابسها أمامي وبعد أن تخلع حذائها وجواربها وهي رافعة رجليها قليلاً ويرتفع معها فستانها أو چيبتها فيتعرى معظم فخادها المرمرية ذات البياض الناصع المثير أمامي فتتحرك مشاعري الذكورية تلقائياً وتلتهب شهوتي لها كأنثى فاتنة مثيرة لوحدها معايا في البيت.
بل وأكثر من ذلك عندما تنايدني لغرفتها لأساعدها في فتح سوستة فستانها، وتلمس يداي لحم ضهرها الناعم كالحرير (وأشعر كأن الكهرباء تسري في جسدي)، ويسقط فستانها من على جسمها وتبقا هي بقميصها الداخلي الشفاف والقصير جداً لأعلى فخادها والذي لا يستر من جسدها العاري شيئاً أمامي وهي تتحرك بعفوية في الغرفة وتتناول من الدولاب أو من شنتطها ملابسها الداخلية قبل ذهابها الحمام وهي تردد أغانيها المفضلة وتتراقص بقميصها الداخلي المثير وتهتز بزازها وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي مع كل حركة أو خطوة تخطوها وتتحرك ذكورتي وتكاد عيوني أن تلتهم جسدها المثير، وأنا لا أستطيع غض بصري، ولا أن أمنع عيوني من إلتهام جسدها بنظرات ذئب جائع لفريسته.
وبعد كده أنا كنت بحس إنها بتتعمد تعمل كده قدامي عشان تهيجني عليها وإن مش فارق معاها إني أشوف جسمها، وإن فيها ميول لبونة ناحيتي شوية).
ولما كانت تنتهي شهد من تناول ملابسها وقبل ذهابها للحمام تلتفت ليا وتبوسني على خدودي، وتقولي: ميرسي يا عمووو.. إنت حنين وحَبوب أوي يا حبيبي، وأنا خلاص ماباقتش أتكسف منك خالص وبعتبرك بابايا حقيقي بجد.
وأنا أبتسم لها وأقعد أتابعها بعيوني وهي رايحة الحمام وأمتع عيوني بهذا الجسد المثير المكشوف معظمه وهي تتحرك بدلع ودلال، وأنوثتها المتأججة تقتلني داخلياً وتلهب مشاعري الذكورية.
وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة كانت شهد عندي في البيت والسماء تمطر، فعرضت عليها ألا تخرج في هذا الجو البارد وأن تنام في غرفتها الخاصة بشقتي حتى الصباح، فوافقت وسهرت معايا بملابس النوم في الصالة أمام التلفزيون حتى جاء موعد نومها فدخلت نامت في غرفتها.
وأنا كنت في قمة سعادتي هذه الليلة لنومها عندي في شقتي وإحساسي بقربها مني، ولم أتذوق طعم النوم في هذه الليلة، وكنت مشغولاً بها، وأذهب لغرفتها كل شوية لأطمئن عليها وأتاكد من نومها بأمان وأعدل الغطا عليها كلما إنزاح عنها قليلاً.
وذلك بمشاعر وأحاسيس أبوية، ولكني كنت بين الحين والآخر أقف أمامها مفتوناً بجسدها المثير وهي نايمة في فراشها، مستمتعاً بأنفاسها الرقيقة ودقات قلبها التي تتناغم مع حركة صدرها صعوداً وهبوطاً وبراءة وجهها المشرق كلحظة شروق الشمس، فلم أشعر بنفسي ونزلت على وجهها بقبلة رقيقة على جبهتها، فشعرت هي بلمسة شفتاي على وجهها وفتحت عيونها مبتسمة ونظرت لي نظرة حب وعشق، وقالتلي: إنت لسه صاحي يا عمووو!!
أنا: كنت بطمن عليكي يا حبيبتي.
شهد: ماتحرمش منك ابداً يا حبيبي.
أنا رجعت تاني وبوستها في خدودها وهي بادلتني البوس، وألهمت مشاعري بحضن دافي، وبعد ذلك أنا خرجت من غرفتها
متمنياً أن أشاركها هذا الفراش الدافئ وأعيش معها شبابي المفقود (ولكن كيف يتحقق ذلك الحلم).
وبعد هذه الليلة تكرر نومها عندي كتييير، وأنا بقيت أرتاح وأطمن عليها أكتر، ويرضيني إنها نايمة عندي في البيت، أشوفها على طول وأسمع أنفاسها وأطمن عليها طول الليل أكتر من مرة.
_______________
(الجزء الثالث)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
______________
وبعد فترة بسيطة كانت شهد زهقت من السكن في دار الطالبات ونقلت كل متعلقاتها للبيت عندي وأقامت معايا في شقتي إقامة دائمة.
وأنا كنت في قمة سعادتي وبهجتي لقربها الدائم مني، نخرج ونرجع ونأكل ونشرب ونسهر مع بعض ولا نفترق إلا وقت النوم ويذهب كل منا إلي غرفته يكابد لوعة العشق والشوق المتبادل بيني وبينها.
في البداية كانت تتملكني مشاعر الأبوة ناحيتها والرغبة برعايتها.
ولكن بمرور الأيام تطورت مشاعري وأصبحت متعلقاً بوجودها بالقرب مني على طول لدرجة العشق، بمشاعر حميمية غريبة، كانت مزيج من مشاعر الحب والإشتياق والإنجذاب نحو فتاة شابة جميلة رقيقة ومكتملة الأنوثة مُنجذبة لي بشكل تلقائي.
وفي هذه الفترة كنت أنا وشهد أخدنا على بعض أوي وبقينا أصحاب جداً ونقعد نحكي ونتكلم في حاجات كتير ونضحك ونهزر مع بعض.
وشهد أصبحت أكثر تحرراً وجراءة في ملابسها وتصرفاتها معايا في البيت.
وأنا كنت تأكدت من إنها مُنجذبة ليا بشكل فيه عشق وإشتهاء جنسي مختلف عن علاقة بنت بعمها، وأنا مشدود ليها أوي وبتجاوب معاها كتير.
وفي يوم أنا صحيت قبل منها وكنت قاعد في الصالة بشرب قهوتي، وشهد صحيت من النوم وخرجت من غرفتها وصبحت عليا ودخلت الحمام، وبعد شوية جت بقميص نومها وقعدت جنبي على الكنبة ولزقت فيا، وقتها أنا حسيت إنها دخلت في روحي فرفعت دراعي فوق كتافها وحضنتها بحنية وبوستها على شعرها الناعم كالحرير وغمرتها بروحي، وشعرت بدفئ وسخونة وطراوة جسدها وعبير رائحته الذي يشبه عبير أزهار الياسمين عند إشراق الصباح.
كانت شهد تتمسح بوجهها في صدري مثل القطة السيامي، ولا يفارق ذهني ومشاعري سعادتي بقربها مني وإلتصاقها بجسدي.
وفي هذه اللحظة تذكرت زياراتها لي وهي صغيرة، عندما كانت تجلس بحضني وتلامس وجهي وتدخل إيدها تحت قميصي وتداعب لحم صدري وتعبث فيه وتشد بعض شعراته وتقرصني وتلعب فى حلماتي وتؤلمني بعض الأحيان، وعندما كنت أتالم كانت هي تضحك مسرورة، وكلمت نفسي وتمنيت في هذه اللحظة أن تعود لما كانت تفعله معي وهي صغيرة وتفعل ذلك الآن.
وقت ذلك كانت تسيطر على ذهني مشاعر شهوة جنسية ناحيتها وهي في حضني مستكينة.
شهد رفعت وجهها قليلاً، وقالتلي بدلع ودلال: سرحان في إيه يا عموووو وسايبني جعانة؟ مش هتفطرني يا حبيبي!!
أنا: آآه.. طبعاً يا حبيبتي، دقايق بسيطة وهيكون الفطار جاهز.
وأنا قومت وروحت المطبخ وجهزت الفطار وناديت عليها، وهي دخلت عندي في المطبخ وهي مبتسمة بشئ من الخجل والدلال وجلست على كرسي بجانبي أمام ترابيزة المطبخ الصغيرة، وكانت تتناول فطورها بشهية وهي سعيدة ومبتسمة، وقالتلي: تسلم إيدك يا عموووو، أنا المفروض إللي كنت أجهز الفطار مش إنت يا حبيبي، لكن مش عارفه ليه أنا حبيت إني أدلع وأتدلل عليك زي ما كنت بعمل معاك وأنا لسه صغيرة، فاكر يا عمووو شقاوتي ودلعي في حضنك يا حبيبي؟
(أنا تفاجئت من توارد الخواطر المشترك بينا في اللحظة دي، وتأكدت أن شهد تبادلني نفس المشاعر والإشتهاء الجنسي)
أنا: طبعاً يا حبيبتي.. معقول أنسى شقاوتك ودلعك لما كنتي لسه بنوتة صغيرة وعسولة.
شهد (بدلع ومياصة): يعني أنا دلوقتي وحشة ومش عسولة؟
أنا: مين يقدر يقول كده؟ دا إنتي دلوقتي أحلى وأجمل وردة وست البنات كلهم، ومافيش في الدنيا كلها بنت في خفة دمك ودلعك ودلالك وروحك الجميلة يا فرحة عمري ومهجة قلبي الغالية.
شهد عيونها لمعت وإبتسمت في خجل كأميرات الأساطير الإغريقية، وقامت من كرسيها واقفةً وقربت مني، وقعدت على فخادي بالجنب وحضنتني وباستني بحب في خدودي الإتنين، وبتلقائية طفولية راحت مدخلة إيدها من قميصي تداعب صدري وتنتف شعراته وتضحك مقهقهةً ببراءة طفولية (زي ما كانت بتعمل زمان وهي صغيرة) ثم بدأت تحسس على حلمات صدري وتقرصني منها، وأنا أتألم وهي تزيد في ضحكها ومداعباتها، وتقولي: عموووو حبيبي.. كده بيوجعك؟ معلش يا حبيبي، سيبني كده شوية عشان خاطري، أنا بحب كده أوي، عشان خاطري خليني شوية، أنا كده مبسوطة أوي.
(وهي مستمرة في الضحك والقهقهة بصوت عالي).
ورغم إني كنت أتألم من قرصها لحلمات صدري ونتفها لشعراته ولكني كنت (كرجل له شهوته) سعيد ومبسوط جداً لوجود شهد سعيدة ومبسوطة في حضني على حجري وحركة جسمها وفرك فخادها وطيزها على فخادي أثاروا شهوتي، وتلقائياً تحركت غريزتي الذكورية وبدأ زبي في الإنتصاب تحت طيزها، ودون أن أشعر كانت إيديا تتحسس فخادها العريانين وضهرها وببوسها في خدودها جنب شفايفها وهي متجاوبة معايا أوي، وأنا حسيت بهدوء حركتها وسخونة جسمها وهي رامية راسها على كتفي فعرفت إنها في هذه اللحظة هايجة وممحونة أوي، وأنا لو بدأت في هذه اللحظة أقلعها هدومها وأمارس معها الجنس فكانت سوف لا ترفض، بل وكانت ستطلب المزيد.
وأنا كنت خلاص على وشك التمادي والدخول معها في ممارسة جنسية حقيقية، ولكني تحكمت في غريزتي وتوقفت ورفعت وجهها المشرق، وقولتلها: شهد حبيبة قلب عمووو مافيش إنهارده عندها محاضرات ولا إيه؟
شهد (وهي بتقوم من حضني بخجل): آآه عندي محاضرة واحدة بس يا عمووو.
أنا: هتوحشيني يا قلب عمووو.
وتركتني شهد وخرجت لكليتها، وأنا تقتلني الأفكار والوساوس، هل أتمادى معها في ممارساتها المثيرة معي، أم أحافظ على تماسكي وتحكمي في غريزتي الجنسية معها حيث أنني في مقام أبوها ومؤتمن عليها خلال وجودها في بيتي، وهل إلي متى ستصمد مقاومتي أمام هذه الأنثى المثيرة المنجذبة لي وهي ذات الشهوة الجنسية المتأججة، والتي من الواضح عشقها لي ورغبتها وتصميمها على إيقاعي في إقامة علاقة جنسية حقيقية معها.
وتتوالى الأيام وشهد تتحرر أكتر في ملابسها المثيرة في البيت، وتكرر دلعها ومياصتها معايا وإثارتها لي وجلوسها في حضني ومداعباتها لصدري بشكل مثير.
وفي كل سهراتنا أمام التلفزيون في البيت، وشهد جنبي بملابسها المثيرة والمكشوفة دائماً، كانت بتكون قاعدة جنبي ولازقة فيا، وتقولي: حبيبي يا عمووو.. أنا مبسوطة ومستمتعة معاك أوي.
(وتقوم محوطة إيديها حوالين رقبتي وتبوسني في خدي وتحضني وبزازها تلزق فى صدري وأنا أروح لافف دراعي حوالين وسطها وبطنها وأضمها أكتر في حضني).
شهد: حضنك حلووو أوى يا عمووو خليني كده شوية في حضنك.
أنا: براحتك يا حبيبتي.
(وجسمها بيكون سخن أوي وهي في حضني، وطريقتها وكلامها بيهيجني أوي).
وشهد كانت مُغرمة جداً بالتصوير وخاصة إنها معجبة بجسمها وبجمالها أوي، وكل ما نكون أنا وهي قاعدين سهرانين تقولي: ممكن تصورني يا عمووو.
وتاخد أوضاع مثيرة جداً وأنا بصورها، وأحياناً كتيرة كنا نتصور سيلڤي أنا وهي.
ومرة عملت شعرها بالسيشوار وجت نطت على حجري ولزقت وشها فى وشي وكانت لابسة فستان خروج قصير، وقالتلي:
أحضني يا عمووو وإضحك عشان الصورة تطلع حلوة.
وأنا حضنتها بحرص ولافيت دراعي حوالين بطنها.
شهد: يللا ناخد صورة سيلڤي أنا وإنت.
وإتصورنا صور كتير أنا وشهد،
بس أنا عرقت وحصلي إثارة شديدة لإن جسمها كان سخن وكانت طرية أوى زي الچيلي، وزبي إنتصب وشد أوي لما قعدت في حضني على حجري وأكيد هي كانت حاسة بيه لإن فستانها كان قصير ونص فخادها عريانين.
وبعد الصورة فضلت شهد قاعدة على حجري شوية وأنا تعبت أوى وعرقت جامد، وهي قامت من على حجري ودخلت أوضتها تجيب حاجة، وأنا مسحت عرقى بسرعة.
شهد كانت دخلت قلعت الفستان ولبست قميص نوم قطن چيل قصير جداً وبحمالات وجت وقعدت على حجري تاني.
شهد: يللا نتصور سيلڤي تاني بالقميص ده، عشان يبقا سيلڤي بالفستان وسيلڤي بقميص النوم، ومسكت إيديا وحطيتها على فخادها العريانين، وفضلنا نتصور وأنا مش قادر وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.
وأنا حسيت إنها مستمتعة بإنتصاب زبي لإنها بعد الصورة فضلت قاعدة على حجري كتير وتتحرك وتفرك طيزها على زبي وتفتح وتضم فخادها.
شهد: حبيبي يا عمووو.. أنا مبسوطة أوي معاك.
(وقامت محوطة إيديها حوالين رقبتي وبتبوسني بدلع ومياصة في خدودي وحضنتني وهى قاعدة في حضني على حجري وبزازها لزقت فى صدري وأنا لافف دراعي حوالين وسطها وبطنها وبضمها أكتر في حضني).
شهد: حضنك حلوووو أوى يا عموو.. آآآآآه.. حبيبي يا عمووو.
وليلتها أنا كنت هايج عليها أوي وكنت حاسس إنها ممحونة أوي، لكني أنا كنت متحكم في نفسي قدر المستطاع عشان ما نتورطش في علاقة جنسية ونتفضح.
والليلة دي عدت على خير.
ومن يومها كانت بدأت تنهار مقاومتي وأتجاوب معها، لإنها هي إللي كبرت الموضوع ده في تفكيري، لإني أنا كنت من مدة طويلة لم أمارس الجنس مع أي واحدة فكنت بهيج عليها جداً.
وفي يوم لاقيت شهد في الحمام وبتناديني وبتقولي: ممكن
تساعدني في غسيل شعري على حوض الحمام لو سمحت يا عموووو.
وكان شعرها طويل وفعلاً لازم حد يساعدها.
أنا: طب قوليلي أعمل إيه وأنا هعمله.
شهد: معلش هتعبك معايا، هتساعدني بس في غسيل أطراف شعري وإنت واقف ورايا كده يا عمووو.
أنا: تعبك راحة يا حبيبتي.
وأنا وقفت وراها أمام الحوض وهي بدأت تغسل شعرها وتنطره عشان المية، وقميص النوم بتاعها غرق مية ولازق على جسمها وكانت قماشته خفيفة أوي لدرجة إن كلوتها كان واضح جداً من تحت القميص المبلول مية.
شهد: يللا يا عمووو إمسك شعري وإدعكه بالشامبو جامد.
أنا: كده يا حبيبتي.
شهد: أيوه كده.. إغسله بقا بالمية، وإدعكهولي تاني بالشامبو
أنا: حاضر يا حبيبتي.
شهد: إغسله بقا بالمية جامد.
كل ده وأنا واقف وراها وزبي عمال يلمس طيزها وهى مش بتبعد جسمها عني، وأنا خلاص زبي وقف أوي وخَشب، وهي طبعاً كانت حاسة بإنتصاب زبي على طيزها، لدرجة إني أنا لاحظت إنها بتحاول ترجع بجسمها لورا عشان تلمس زبي أكتر، والتلامس بينا زاد أوي، وأنا واقف لازق فيها وبنهج من شدة إثارتي وهيجاني عليها، وزبي لازق في طيزها وإحنا الإثنين كان وضعنا ثبت شوية على كده، لدرجة إني حسيت إنها كانت دايخة وسايحة خالص من الإثارة الجنسية.
وبعد ما خلصنا...
شهد: آآآآآه.. معلش يا عمووو أنا تعبتك معايا كتييير يا حبيبي.
أنا: تعبك راحة يا قلب عمووو.
شهد: يعني إنت ما إتضايقتش وزهقت مني إنهارده؟
أنا: أبداً هاتضايق من إيه بس يا حبيبتي!!
شهد (وهي بتضحك): يعني لو غسلت شعري تاني هتساعدني برضه يا حبيبي.
أنا: من عينيا يا حبيبتي، ولو عايزاني أحميكي كمان أنا تحت أمرك، ما إنتي بنتي برضه يا حبيبتي، بس إنتي تؤمري.
شهد (وهي بتضحك بدلع ومياصة): حبيبي يا عمووو.. تسلملي، بس أنا مش هتعبك لدرجة الحموم، بس تصدق يا عمووو أنا بحس إني مش مكسوفة منك خالص يا حبيبي، أنا بحبك أوي يا عمووو.
وحضنتني ولزقت بزازها في صدري وباستني من خدودي.
وأنا حسيت إنها هايجة وممحونة أوي وبتتعمد تثيرني بالتعري وكشف مفاتن جسمها قدامي، وبتتعمد التلامس الجسدي بينا كتير.
_______________
(الجزء الرابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
______________
وفي مرة أنا كنت معاها في البنك بساعدها في إنها إجراءات فتح حساب بنكي ليها، وكانت بطاقتها معايا، وأنا شوفت تاريخ ميلادها وحفظته في ذاكرتي، بدون شهد ما تعرف إني عارف تاريخ ميلادها، وإكتشفت إن عيد ميلادها العشرين بعد أسبوع واحد فقط.
وأنا كنت مخطط إن في يوم عيد ميلادها أفاجئها بهدية حلوة وأعملها حفلة صغيرة في البيت على قدنا إحنا الإتنين بس، وأكيد هي هتكون مبسوطة بكده.
وشهد طبعاً كانت لا تعلم إني عارف تاريخ يوم عيد ميلادها، ومش عايزة إن هي إللي تعرفني عشان ماتكلفنيش ثمن هدية.
وفي يوم عيد ميلادها أنا كنت عاملها مفاجأة ومجهز حفلة صغيرة في البيت على قدنا إحنا الإتنين بس، وإشتريت لها هدية قَيمة عبارة عن خاتم وسلسلة دهب، وقبل موعد رجوعها من الكلية أنا كنت طفيت نور الشقة كله وقعدت في ركن في الصالة.
ولما شهد وصلت وفتحت باب الشقة إتفاجئت بإن الشقة كلها ضلمة تماماً وفضلت تنادي عليا وأنا مداري نفسي ومش برد عليها، لدرجة إنها قلقت للحظة وكانت مخضوضة لإحساسها بإن الوضع مريب وغير طبيعي.
وأنا خوفت عليها من الخضة دي فقومت على طول ونورت نور الصالة إللي إشتغل معاه على طول موسيقى عيد الميلاد، وهي واقفة في الصالة مش مصدقة إللي شايفاه، لإني كنت قد ملأت الصالة بالورود وزينة عيد الميلاد، وعلى السفرة عدد من قطع الجاتوه وقطع الشيكولاتة إللي هي بتحبها وتتوسطهم تورتة كبيرة وعليها شمعة على شكل رقم (20)، وأنا بقرب منها وبقولها: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي يا مهجتي وروح قلبي.
شهد كانت منبهرة من المفاجأة وفي حالة ذهول وجسمها كله بيترعش، وجريت ناحيتي وإترمت في حضني بتلقائية طفولية وعينيها بتدمع من فزعها لحظة دخولها الشقة.
فأشفقت عليها وأخدتها في حضني ومشيت بيها لكرسي الأنترية وجلست وهي مازالت في حضني فكانت تلقائياً قاعدة على حجري وجسمها كله لسه بيترعش وراسها مدفونة في صدري، وأنا بطبطب على كتافها وضهرها وأمسحهم بكفوف إيديا عشان أهديها، وهي بتضحك بالدموع من الفرحة والفزعة في نفس الوقت.
وأنا رفعت وجهها ومسحت دموعها بصوابعي وأتلمس خدودها الناعمين مثل الحرير وفي عيونها بريق كشروق شمس الصباح وعلى شفتاها بسمة جميلة كزهرة الياسمين.
بوستها على خدودها الناعمين وأطلت في البوسة وهي مستكينة كالدمية وهي جالسة بكل براءة على حجري بين أحضاني وصدرها اللين ملامس لصدري العريض وشفتاي تمسح وتلعق خدودها بحب وحنان.
حتى بدأت شهد تتأثر بهذا الوضع الدافئ وتتحرك شهوتها وتتجاوب معي بشغف وتبادلني البوس بجنون في وجهي حتى تلامست شفتاها بشفتاي في لحظة عشق، وأنا حسيت كأن الكهرباء تسري في جسدي، ومن لذة طعم شفايفها تركت شفتاي بين شفايفها تفعل بهما ما يحلو لها وتماديت في ضم جسمها كله في جسمي وتركت يداي تمسح وتضغط على جسمها كله وتنزلق حتى كانت يداي تضغط على طيزها من ورا على بنطلونها، وهي متجاوبة معايا وسايحة مني خالص، وقتها أنا شعرت بسخونة جسمها كله ورعشتها وتماديها في بوس ومص شفايفي بشفايفها بشهوة عارمة وهي قابضة بيديها على جانبي وجهي.
ولو أنا في هذه اللحظة كنت تماديت أكثر لكنت مارست معها الجنس برضاها وهي في هذه الحالة من النشوة الجنسية.
ولكني تحكمت في نفسي قليلاً وملكت زمام الأمور ورفعت إيديا من على جسمها ومسكتها من وجهها ورفعته أمام وجهي كي تتوقف وتصحو من نشوتها، فقالتلي: إنت مش ممكن يا عمووو، إنت عملت كل ده عشاني!! أنا بحبك أوي أوي.
أنا: إنهارده يوم مش عادي، كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي.
شهد: وإنت طيب يا حبيبي، بس إنت عرفت إزاي يوم عيد ميلادي؟ دا أنا كنت مش عايزة أعرفك عشان ما أتعبكش.
أنا: مش مهم أنا عرفت إزاي، يا حبيبتي، ده يوم مش عادي يوم ما بنوتي الصغنونة حبيبتي العسولة كملت عشرين سنة.
شهد: يا حبيبي.. أنا إتولدت من جديد يوم ما جيت أعيش معاك هنا في بيتك، ومش بحسب عمري إلا من اليوم ده، ونفسي أفضل عايشة معاك كده طول عمري يا حبيبي يا عموووو.
أنا: يللا يا قمر الدنيا مش عاوزين نضيع الوقت في الكلام، وقومي دلوقتي غيري هدومك وإجهزي عشان نحتفل أنا وإنتي بالمناسبة الجميلة دي.
شهد (وهي بتقوم من على حجري): يااسلاااام يا حبيبي.. من عينيا، ساعة واحدة بس أخد شاور وأغير هدومي وهتلاقيني قدامك زي العروسة.
أنا: أنا على طول شايفك أحلى وأجمل عروسة في الدنيا.
وقامت شهد ودخلت غرفتها، وأنا قاعد سرحان وبفكر في ضعفي وإنهيار مقاومتي معاها وخوفي من عواقب إنجرافي معاها في إللي شهد عاوزة توصل إليه، ولكني كنت بيني وبين نفسي متلذذ من كده وبتصرف معاها بدون وعي ولا تحركني إلا شهوتي وغريزتي الجنسية.
وبعد ما شهد دخلت غرفتها لتغيير ملابسها بخمسة دقائق
كانت بتناديني لأساعدها في خلع بنطلونها الضيق، وأنا دخلت عليها وهي واقفة بتفتح سوستة البنطلون وبتحاول تسحبه لتحت بصعوبة، ويظهر طرف كلوتها الأبيض ذو النسيج الحريري الرقيق جداً، وأنا مُحرج جداً ولكن هي التي كانت طلبت مني كده.
وجلست شهد على السرير وهي تمد رجليها ناحيتي، وقالتلي: لو سمحت يا عمووو ساعدني وشدلي البنطلون لإني مش عارفة أسحبه لإنه ضيق أوي.
وأنا نزلت على ركبتيا أمامها ومسكت أطراف بنطلونها وبشده وبسحبه شوية شوية فتنكشف فخادها وسيقانها المرمرية وأنا بشد البنطلون من بين رجليها وهي بتساعدني طبعاً حتى يخرج البنطلون بكامله من بين سيقانها وهي لسه فاتحة رجليها أمامي، وفخادها بالكامل وكلوتها الأبيض المثير عريانين أمام عيوني التي تلتهمهم بنظرات كلها شهوة وشغف، وعيوني بتبحلق في كسها المنفوخ والمختبئ داخل هذا الكلوت المثير اللعين والذي تفوح منه رائحة الشهوة الجنسية.
شهد بعد ما بنطلونها إتقلع كله كانت وضعته على فخادها عشان تداري كلوتها الأبيض المثير إللي لابساه.
وبصراحة أنا كنت مُثار وهايج عليها جداً لما شوفت فخادها العريانين وكلوتها الخفيف وشميت رائحة الشهوة الجنسية التي تفوح من كسها المُثار، ولا إرادياً كان زبي بينتصب جداً، بس مش عارف هل هي أخدت بالها ولا لأ.. لكن أكيد طبعاً هي كانت واخدة بالها لإن دي حاجة ماتفوتش على البنات، وبعدها شكرتني جداً وطلبت مني أناولها قميص النوم بتاعها من على الشماعة، وبعد ما أنا ناولتها القميص بتاعها لبسته فوق بلوزتها وشدت البلوزة من تحته وقلعتها ودخلت إيديها جوه القميص وفكت مشبك السنتيان من ورا وقلعته وسحبته برة القميص.
(لكن أنا كنت حاسس إنها كانت بتتعمد تعمل كده أمامي عشان تهيجني عليها وإن مش فارق معاها إني أشوف جسمها وأتلمسه).
وبعد ما إنتهت شهد من تناول ملابسها وقبل ذهابها للحمام إلتفتت ليا وباستني على خدودي، وقالتلي: ميرسي يا عمووو.. إنت حنين وحَبوب أوي يا حبيبي، وأنا خلاص ماباقتش أتكسف منك خالص وبعتبرك بابايا حقيقي بجد.
وأنا إبتسمت لها وفضلت أتابعها بعيوني وهي رايحة الحمام وأمتع عيوني بهذا الجسد المثير المكشوف معظمه وهي تتحرك بدلع ودلال، وأنوثتها المتأججة تقتلني داخلياً وتلهب مشاعري الذكورية، متخيلاً نفسي معها في الحمام أشاركها الإستحمام في البانيو وهي في حضني وأنا أعبث بمفاتها المثيرة وأمارس معها جنون العشق المثير وأحظى بممارسة جنسية حقيقية معها.
(وبصراحة.. أنا كنت وصلت في خيالي لدرجة الجنون والهوس الجنسي معها).
وبعد شوية كانت شهد إنتهت من حمامها وخرجت لافة جسمها بباشكير الحمام ودخلت غرفتها وهي بتجري بسرعة، وأنا أتابعها بعيون ومشاعر الذئب التي تملكتني.
وأنا دخلت الحمام بعدها لأملأ أنفي بعبق وعبير رائحة جسدها التي ملأت كياني وكل مسام جسدي الجائع عندما أنا دخلت للحمام بعدها، فإشتعلت شهوتي ولمحت كلوتها الأبيض الشفاف المثير على غسالة الملابس فتناولته بلهفة أشمه وألحس منه رحيق عسل كسها وتخيلت نفسي ألعق وألحس هذا الكس المنفوخ الممتلئ شهوة ورغبة.
(ما هذا الجنون الذي أفعله، لقد وصلت لدرجة رهيبة من الجنون والهوس الجنسي ناحيتها)
ثم رجعت إلي رشدي قليلاً، وأنهيت حمامي وخرجت أنتظرها في الصالة وأنا مرتدياً بنطلون قطني وقميص خفيف بزراير.
وأنا كنت منتظرها في الصالة وناديت عليها لنبدأ حفلتنا بعيد ميلادها، فردت شهد من الغرفة بأنها دقائق بسيطة وهتكون جاهزة.
وبعد شوية خرجت محبوبتي شهد من غرفتها وكإنها عروسة فعلاً، كانت لابسة فستان سوارية أسمر عريان من على كتافها ونص ضهرها ونص بزازها طالعين منه، وشعرها الإسود الناعم الطويل مفرود ورا رقبتها، والفستان ضيق وقصير جداً لنص فخادها، وطيزها مدورة ومرفوعة ومقمبرة أوي في فستانها بشكل مثير جداً.
وبمناسبة جو الحفلة الإستثنائي فقابلتها بالأحضان والبوس، ولكني أنا كنت مُثار جداً بسبب لبسها المثير هذا وملمس جسمها الناعم المثير، ومسكتها بإيديا الإتنين من إيديها الناعمين وقعدتها جنبي، وطبعاً كان فستانها إترفع شوية لفوق وفخادها المرمرية البيضاء عريانين ولازقين في فخادي، وهي رامية راسها على صدري، وأنا واخدها في حضني ولافف دراعي حوالين كتافها ورائحة جسمها وشعرها تملأ أنفي وكل جوارحي.
شهد (هامسةً): أنا أسعد واحدة في الدنيا كلها بوجودي معاك يا عموووو.
أنا: حبيبتي.. إنتي إللي مليتي عليا دنيتي وحسستيني إني لسه عايش، ماتحرمش منك أبدأ يا حبيبة قلبي، شوفي يا حبيبتي كنتي هتنسيني هديتك، بس ياريت ذوقي يعجبك يا ست البنات.
شهد: إنت هديتي من الدنيا يا عموووو.
وأنا كنت طبعاً مجهزلها هدية غالية.
وأنا طلعت علبة صغيرة فيها خاتم دهب رقيق وشيك أوي، وبصيت في عيونها، وقولتلها: دي هدية مني لست البنات أجمل زهرة في البستان أجمل وأحلى بنوتة عسولة في الدنيا كلها إللي بنحتفل بعيد ميلادها الليلة.
شهد كانت مش مصدقة وعينيها
مبرقة بلمعان جميل أوي وشكرتني كتير، وأنا على طول مسكت إيدها ولبستها الخاتم وميلت شوية وبوستها بحنية ورومانسية على وش وضهر كف إيدها، وهي مستسلمة ليا تماماً، وبعد ما أنا سيبت إيدها راحت شهد لزقت جسمها في حضني أوي وحضنتني وباستني في خدودي، وأنا تعمدت إني أكون لافف إيدي على وسطها وبحسس على ضهرها فوق طيزها بالظبط برومانسية وهي بتحضني أوي.
وأنا طلعت علبة صغيرة تانية وكان فيها سلسلة دهب شيك جداً، وهي كانت مبسوطة أوي ومش مصدقة وهي لسه في حضني وباستني، ورمت راسها على صدري عشان ألبسها السلسلة، وأنا تعمدت أطول أوي وأنا بقفل لها مشبك السلسلة من ورا رقبتها وأنا شغال تحسيس في رقبتها ولحم ضهرها العريان وهي في حضني، وفي اللحظات دي أنا حسيت إنها هايجة وممحونة أوي وبتلزق أوي في حضني، وزبي يكاد يقفز من بنطلوني من شدة إنتصابه بسبب هيجاني عليها وهي في حضني.
وبعد ما أنا قفلتلها السلسلة مسكتها من تحت دقنها ورفعت وشها شوية وبوستها في خدها.
أنا: مبسوطة يا ست البنات؟
شهد: أوي أوي يا عموووو.. دي هدية جميلة ورقيقة أوي، وأنا حاسة دلوقتي إني خطيبتك وإنت بتلبسني الشبكة.
وراحت معدلة وشها شوية وباستني في خدودي كتير وراحت بايساني بشفايفها في شفايفي بوسة خفيفة ولكنها كانت بوسة سخنة ومثيرة جداً.
وقعدنا نضحك ونهزر وبعد شوية قومنا نطفي الشمع، وأنا واخدها في حضني وبهنيها وببوسها في خدودها، وأنا كنت متعمد
أحضنها جامد وأحسس على ضهرها وأزلت بإيدي على طيزها وأضغط عليها أوي وهي جسمها كله في حضني وسايحة مني خالص.
وقعدنا أكلنا وشربنا وبنضحك ونهزر، وأنا قاعد هايج ومولع من فخادها العريانين وهي لازقهم في فخادي وهي قاعدة في حضني.
وبعد شوية إستأذنت شهد مني إنها تقوم ترقص شوية لإن الليلة عيد ميلادها وهي مبسوطة أوي، وطبعاً أنا وافقت وقومت شغلت موسيقى شرقية، وقامت شهد ترقص بدلع ومرقعة أوي وهي بتضحك وبتهز طيازها وبزازها وتفتح فخادها وتضمهم وأنا بصقفلها ومبسوط جداً، وأنا قاعد هايج ومولع ناااار وزبي يكاد ينط من البنطلون بتاعي من شدة هيجاني عليها.
وشهد كانت منسجمة وسعيدة جداً وبترقص بدلع ومياصة أوي وكانت عمالة تبصلي وتغمزلي بعينيها وتقرب مني أوي وتقرب فخادها العريانين وطيزها من وجهي وتميل عليا بصدرها لدرجة إن بزازها كانوا هينطوا من فستانها في وشي، وأنا تجرأت معاها وكل شوية أحسس بإيدي على فخادها وطيزها وهي بتضحك بدلع ومياصة أوي.
وبعد ما شهد خلصت رقص وتعبت، أنا حسيت إنها عايزة تهيجني عليها أكتر.
شهد راحت مقربة مني ورمت نفسها على الكنبة وقعدت جنبي ولزقت فيا أوي وحطت راسها على صدري، وأنا لافيت إيديا على ضهرها وحضنتها وبوستها بحنية على شعرها، ومديت إيدي من ورا وحطتها على بطنها.
شهد (بهمس): إيه رأيك.. عجبك رقصي يا عمووو؟
أنا: طبعاً يا حبيبتي.. دا إنتي طلعتي هايلة ومُزه أوي يا عفريتة.
شهد: خلاص يا حبيبي.. كل ليلة وإحنا سهرانين مع بعض هرقصلك طلما إنت بتحب الرقص كده، وأعملك كل حاجة إنت بتحبها، أهم حاجة عندي إني أقدر أسعدك وإنت تكون مبسوط يا عموووو.
وأنا جسمي كله سخن وهي في حضني وبسبب كلامها ده إللي كله إيحاءات حميمية، وضميتها أوي ورفعت وجهها وبصيت في عينيها وأنا كنت خلاص تملكتني الشهوة بلا وعي، فقولتلها: حبيبتي شهد.. بلاش تقوليلي (عموو) مش إحنا خلاص بقينا أصحاب، لإن كلمة (عموو) دي بتحسسني إني راجل عجوز، قوليلي (زيزو).
شهد (بكسوف): عجوز إيه بس يا حبيبي!! دا إنت حَبُوب ولسه في عز شبابك ومُز أوي كمان، وأنا حاسة إن كإنك صاحبي أو أخويا الكبير، وهقولك يا زيزو على طول بس على شرط.
أنا: شرط إيه يا حبيبتي؟
شهد: إني أفضل دلوعتك الشقية وتدلعني كده على طول، وتسيبني أقرصك في صدرك وأشد شعر صدرك بدلع زي كل مرة.
أنا على طول فتحت زرارين من القميص بتاعي من فوق، وروحت شايلها ورافعها وقعدتها على حجري
بالجنب وحضنتها وبوستها في خدودها الإتنين وهي بتضحك بدلع ومياصة، وقولتلها: يا سلااام.. بس كده، إلعبي وأقرصي براحتك وإنتي على حجري كمان يا حبيبتي.
وشهد كعادتها وبتلقائية طفولية راحت مدخلة إيدها من قميصي تداعب صدري وتنتف شعراته وتضحك مقهقهةً ببراءة طفولية، ثم بدأت تحسس على حلمات صدري وتقرصني منها، وأنا أتألم وهي تزيد في ضحكها، وتقولي: زيزو حبيبي.. كده بيوجعك؟معلش يا حبيبي، سيبني كده شوية عشان خاطري، أنا بحب كده أوي، عشان خاطري خليني شوية، أنا كده مبسوطة أوي. (وهي مستمرة في الضحك والقهقهة بصوت عالي).
ورغم إني كنت أتألم من قرصها لحلمات صدري ونتفها لشعراته ولكني (كرجل له شهوته) كنت سعيد ومبسوط جداً لوجودها سعيدة ومبسوط في حضني على حجري ولحركة جسمها وفرك فخادها وطيزها على فخادي أثاروا شهوتي، وتلقائياً تحركت غريزتي الذكورية وبدأ زبي في الإنتصاب أكثر تحت طيزها، ودون أن أشعر كانت إيديا تتحسس فخادها العريانين وضهرها وببوسها في خدودها جنب شفايفها وهي متجاوبة معايا أوي، وأنا حسيت بهدوء حركتها وسخونة جسمها وهي رامية راسها على كتفي فعرفت إنها في هذه اللحظة هايجة وممحونة أوي.
وأنا لو كنت بدأت في هذه اللحظة أقلعها فستانها وأمارس معها الجنس فكانت سوف لا ترفض، بل وكانت ستطلب المزيد.
وأنا فوجئت بإنها دخلت إيدها أكتر جوه قميصي لدرجة إن زراير القميص إتفتحت كلها، وهي نزلت إيديها الناعمين لتحت شوية وبتحسس على بطني، وراحت نازلة بوجهها على صدري وبتلحس شعر صدري وتمص حلماتي بشهوة أثارتني وهيجتني عليها جداً.
وقتها أنا كنت لسه حاطط إيدي على فخادها العريانين وبدأت أضغط عليهم، ورفعت إيدي شوية على أعلى فخادها وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معايا وبتفتح وتضم فخادها على إيدي وراحت حاطة إيدها على إيدي إللي على فخادها وبتضغط عليها عشان أنا ماشيلش إيدي، وهي لسه مستمرة في التحسيس على بطني وبتبوس وتلحس حلماتي بشهوة.
وشهد كان جسمها كله سخن وبيترعش وراحت ضامة فخادها وقفلتهم على إيدي، وأنا حسيت إنها منتشية جداً وكسها بينزل عسل شهوتها لدرجة إني حسيت على إيدي بشوية بلل ورطوبة من على فخادها بسبب عسل شهوتها إللي بيسيل من كلوتها.
وأنا في ظل نشوتنا هذه وهي في حضني وسايحة مني خالص فمسكت وجهها من تحت دقنها ورفعته في وجهي وأخدت شفايفها بشفايفي في بوسة عشاق ساخنة ومثيرة جداً، وزبي هينفجر تحت طيزها وهي في حضني على حجري، وإنتظرت حتى كانت شهد نزلت شهوتها وإرتاحت وهديت شوية.
ورغم إني كنت خلاص على وشك التمادي والدخول معها في ممارسة جنسية حقيقية، ولكني تحكمت في غريزتي الجنسية وتوقفت قليلاً، وقولتلها: شهد حبيبتي.. إنتي معايا؟
شهد (بكسوف): آآآآآآه.. أيوه معاك يا عموووو.. قصدي معاك يا زيزوو.
أنا: إنتي كويسة؟
شهد (هامسةً): أيوه يا حبيبي كويسة ومبسوطة أوي، وعمري ما كنت مبسوطة زي دلوقتي معاك يا حبيبي.. بس خليني قاعدة في حضنك كده شوية يا زيزو، أنا كده مبسوطة أوي يا حبيبي.
(وهي قامت محوطة إيديها حوالين رقبتي وبتبوسني بدلع ومياصة في خدودي وحضنتني وهى قاعدة في حضني على حجري وبزازها لزقت فى صدري وأنا لافف دراعي حوالين وسطها وبطنها وبضمها أكتر في حضني).
شهد: حضنك حلوووو أوى يا زيزوو.. آآآآآه.. يا حبيبي.
وأنا كنت هايج عليها جداً وحاسس إنه مستمتعة بإنتصاب
زبي تحتها لإنها فضلت قاعدة على حجري وقت كتير وبتتحرك وتفرك طيزها على زبي وتفتح وتضم فخادها.
وقتها أنا كنت هايج عليها أوي وكنت حاسس إنها ممحونة أوي، لكني أنا كنت متحكم في نفسي قدر المستطاع عشان ما نتورطش في علاقة جنسية حقيقية وأنا لسه متردد ومش ضامن رد فعلها.
ولاحظت إن شهد وهي لسه في حضني على نفس وضعنا كانت مركزة عينيها على شاشة التلفزيون إللي كان شغال فيه فيلم (أنف وثلاث عيون) وكان المشهد إللي فيه ميرفت أمين نايمة عريانة وهايجة وممحونة أوي في حضن محمود ياسين وفوق منه وبتبوسه في شفايفه وبتحسس على شعر صدره وتدعك كسها على زبه بلبونة أوي.
وفي هذه اللحظة كانت شهد مندمجة جداً مع هذا المشهد المثير وهايجة أوي وبتبوسني في شفايفي بشهوة جنونية وبتحسس بإيدها على صدري العريان (زي ميرفت أمين في الفيلم) وتفرك بطيزها على زبي وقفلت فخادها العريانين على إيدي إللي كانت لسه بين فخادها، وأنا كنت هايج عليها جداً ومتجاوب معاها بلا وعي.
وفضلنا كده شوية كتيرة، وأنا كنت تعبت جداً من الإثارة الجنسية وزبي هينفجر تحت طيزها.
وبعد شوية كان الفيلم خلص، والمفروض ندخل ننام كل واحد في غرفته، فقولتلها: مش كفاية سهر كده عشان إنتي عندك كلية الصبح.
شهد: أنا بكرة ماعنديش محاضرات وهصحى براحتي، وعايزة أفضل أدردش معاك.
وأنا كنت هايج عليها جداً ولكني خايف من عواقب إنجرافي معاها في علاقة جنسية حقيقية نتيجة حالتها المثيرة دي.
أنا: بس أنا تعبت وعايز أنام.
شهد: خلاص.. أدخل إنت نام في سريرك، وأنا هغير هدومي وأجيلك أدردش معاك شوية في سريرك لحد ما إنت تروح في النوم.
وأنا بدون وعي مني وكإني مسلوب الإرادة.. وافقتها على طول.
وقومنا طفينا التلفزيون وكل منا دخل غرفته، وأنا لبست شورت بدون بوكسر وفانلة بحمالات ونمت في سريري مضطرب الفكر وبفكر في ما يمكن أن تصل بنا الأمور هذه الليلة، ولكني مبسوط من حالتها المثيرة معي.
_______________
(الجزء الخامس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_______________
وبعد ما أنا نمت في سريري مضطرب الفكر وبفكر في ما يمكن أن تصل بنا الأمور هذه الليلة، ولكني مبسوط من حالتها المثيرة معي.
وبعد ربع ساعة تقريباً فوجئت بشهد داخلة عليا غرفتي وهي تتمايل بدلع ومياصة وعلى وجهها إبتسامة خبيثة، وهي لابسة قميص نوم أبيض شفاف وقصير لنص فخادها وبحمالات ويظهر من تحت منه كلوت وسنتيان لونهم أسمر سكسي ومثير جداً وتسبقها رائحة برڤان أنثوي مثير ممزوجاً برائحة الشهوة الجنسية.
وتلقائياً إنتفض زبي واقفاً ومنتصباً تقديراً لهذه الأنثى الحقيقية المثيرة التي تقترب من فراشي بكل دلع ودلال ورغبة حميمية.
وأنا بسرعة سحبت الملاية وغطيت جسمي عشان أداري منظر إنتصاب زبي.
ولكن شهد كانت مصممة على أن تقضي على آخر أسلحة مقاومتي لها، فرفعت طرف الملاية ودخلت معي تحتها، وقالتلي: زيزووو حبيبي.. خدني جنبك، دا أنا مشتاقالك أوي.
أنا: يا عفريتة ما إحنا كنا لسه مع بعض من شوية.
شهد: يا حبيبي.. أنا بشتاقلك على طول حتى وإنت قصاد عيني.
أنا: يا أونطجية.. وده نسميه حب وعشق ولا إيه يا ست البنات؟
شهد (وهي بتلزق فيا وبتسحب الملاية فوق مني أنا وهي): سميه زي ما تسميه، بس دلوقتي أنا بردانة أوي، يللا دفيني وخدني في حضنك أوي.
وأنا كنت خلاص مش قادر، ورغم تحفظي شوية أخدتها في حضني، وقولتلها: بس وضعنا كده غلط يا حبيبتي.
شهد (وعينيها في عينيا): إيه الغلط في إني بردانة وإنت بتدفيني في حضنك كإنك بابايا حبيبي يا زيزوو.
أنا: يعني إنتي بتنامي في حضن باباكي بقميص نوم كده.
شهد: طبعاً.. بس على فكرة يا زيزوو إنت حضنك دافئ وحلووو أوي يا حبيبي.. وعينيك... (وسكتت).
أنا: مالهم عينيا؟
شهد (وهي مركزة عينيها في عيوني بنظرة كلها رغبة وشهوة): عيونك حلوين أوي وفيهم سحر غريب يا حبيبي.
وأنا (وكأني مسلوب الإرادة أمام هذه الشهوانية المثيرة) أخدتها في حضني وكان وجهي مقابلاً لوجهها تماماً وصدرها اللين ملاصق لصدري وإيديا ملفوفين حول جسمها أتحسس ضهرها، وهي قربت شفايفها من شفايفي وباستني بوسة عشاق بشهوة في شفايفي، وكان زبي واقف أوي بين فخادها تحت كسها لإن قميصها كان إترفع لفوق أوي وكل فخادها عريانين، وطبعاً هي كانت حاسة بفرك زبي المنتصب بين فخادها ومتلذذة بذلك.
وبعد هذه البوسة راحت شهد لافت جسمها كله وعدلت وضعها وبقا ضهرها في وجهي، وهي بتلف جسمها رجعت بطيزها لورا أوي ولزقتها في زبي، وكان قميصها إترفع لفوق أوي وفخادها وكلوتها عريانين على زبي المنتصب بالظبط، وقالتلي: أنا هنام كده لإني لو فضلت باصة في عينيك الحلوين دول مش هعرف أنام أبداً، بس أحضني أوي ودفيني يا حبيبي.
وأنا كنت خلاص وصلت لأقصى درجة من الشهوة والإثارة الجنسية الحقيقية وشهد نايمة في حضني وسايحة مني خالص وزبي راشق في طيزها ولا يفصله عنها إلا قماش الشورت بتاعي وكلوتها الحرير.
وأنا حضنتها وضميت جسمها كله في جسمي ولافيت إيديا عليها وحطيتهم على لحم بطنها تحت بزازها بشوية فوق صرتها وهي هايجة وممحونة أوي وبتإن وبتتنهد وبتفرك طيزها على زبي، وأنا ببوسها في شعرها ورقبتها وكتافها من ورا ونفخت شوية في رقبتها، وهي في حضني لافت وجهها ليلتصق بوجهي وإختلطت أنفاسنا، وهي تقولي: آآآآآآه.. نفسك سخن وحلوووو أوي وبيدفيني يا حبيبي.
أنا لم أستطيع مقاومة عبير نفسها الساخن الذي يخرج من بين شفتيها، فإلتهمت شفايفها بشفايفي بشهوة جنونية، وهي تتنهد وتقول (هامسةً): آآآآآآه.. يا حبيبي أنا حاسة إني بردانة أوي وقلبي بيدق بسرعة، أحضني وضمني أوي.
أنا سحبت إيدي إللي على بطنها شوية لتحت على سوتها الطرية فوق حرف كلوتها ورفعت إيدي التانية لفوق شوية وحطتها على صدرها وبضغط على بزازها من فوق السنتيان كأني بحطها على قلبها، وبقولها: سلامة قلبك يا روحي.
شهد: أيوه كده يا حبيبي.. آآآآآآه إضغطلي أوي على قلبي ودفيني يا روحي.
أنا هيجت عليها أوي، ودخلت إيدي من تحت السنتيان ومسكت حلمة بزها الشمال، وهي إتجننت أكتر، ولسه شفايفها على شفايفي وخرجت منها تنهيدة سخنة: أححححح.. كده حلووووو أوي.. كمان يا حبيبي.. كمان.. آآآآآآه.
أنا إتجرأت أكتر وروحت رافع سنتيانها من على بزازها ومسكت حلمات بزازها بالتبادل بقفش وبدعك فيهم بإيدي، وبإيدي التانية نزلتها على كسها من فوق كلوتها وبضغط بإيدي على كسها إللي كان مولع ناااار ومنفوخ وغرقان من عسل شهوتها إللي بيسيل على من كلوتها على فخادها وهي هايجة وممحونة أوي وبتضغط بطيزها أوي على زبي، وبدأت تصرخ: آآآآآآه.. آآآآآآآه.. أححححح.. كمان يا عمووو.. آآآآآآآه.. بحبك أوي يا حبيبي ومش قادرة خلاص.
(وكنا خلاص إحنا الإتنين وصلنا لمرحلة من الإثارة والشهوة لا يمكن الرجوع منها).
للحظة ظننت نفسي إني بحلم كما كنت أحلم بها من قبل، ولكن نظرات عيونها في عيوني بشغف وحلمات بزازها المنتشية بين كفوف إيديا ورائحة شهوتها التي تفوح من جسدها كله كل ذلك أكد لي إنني فعلاً مش بحلم وأنا في هذه اللحظة على مشارف الممارسة الجنسية الحقيقية مع شهد حبيبتي المثيرة وهي هايجة وممحونة أوي وسايحة مني خالص وتنتظر مني أن أكمل متعتها وأروي عطشها وإشتياقها للمتعة الحقيقية في حضني وتحت زبي.
فرفعت جسمي قليلاً ورفعت الغطا وعريت جسدينا، وكان قميصها مرفوع على جسدها العاري المثير حتى رقبتها، فلم أجد أي صعوبة في سحب قميصها مع سنتيانها من رقبتها، وهي مستسلمة لي تماماً ولم يبقا عليها إلا كلوتها الغرقان من عسل شهوتها الذي يسيل من كسها بغزارة.
وهي كانت متجاوبة معي جداً في صمت وإنتظار ما سأفعله بها.
وهي فتحت فخادها ومسكت بزازها بإيديها الإتنين، وعيونها تنادي رجولتي وفحولتي بنظرات إغراء الغانيات نظرات كلها شهوة ولهفة.
وأنا رفعت إيديها من على بزازها وأطبقت بكفوف إيديا على بزازها ضاغطاً على حلماتها، وألقيت بجسدي كله على جسمها وشفتاي تعانق شفتيها بوس ومص ولحس بشهوة جنونية، وهي رفعت إيديها على ضهري وحضنتني أوي حتى لا ينفصل جسدينا عن بعضهما.
وأنا مددت يدي بين فخديها أداعب كسها وبضغط عليه من فوق كلوتها وهي تنتفض وتتلوى تحت مني.
وشهد مدت إيدها داخل الشورت بتاعي ولمست زبي فإنتفضت أكثر وكإنها لمست سلك كهربا عريان، وأنا ضغطت بنصف جسمي الأسفل عليها حتى لا تسحب هي إيدها من الشورت بتاعي، وهي مسكت زبي المنتصب بكف إيدها وهي متلذذة بملمسه وضخامته.
وأنا بدأت أسحب كلوتها لتحت بإيدي وهي سايحة مني خالص ومتجاوبة معايا ومستمتعة بأولى خطوات الممارسة الجنسية الحقيقية، ونظرت في عيوني، وهمست لي: أنا لسه ڤيرچين يا حبيبي.
أنا: ماتخافيش يا روحي، أنا همتعك وأريحك ومش هضرك.
شهد نظرت لي نظرة رضا وإستسلام وإطمئنان وثقة منها بإني سأحقق لها ما تريد بدون أن أفقدها عذريتها.
وأنا كنت قلعتها كلوتها وهي سحبت الشورت بتاعي وقلعتهولي وبقينا إحنا الإتنين عريانين ملط وحاضنين بعض في السرير.
وأنا أخدتها في حضني وجسدي فوق جسدها الناعم زي الحرير وطري أوي زي الچيلي، وزبي دخل بين فخادها تحت كسها، وهي أول ما زبي لمس كسها كإن لمسها سلك كهربا وبقا جسمها كله بيتفض وبيترعش، وأنا ضميتها أوي في حضني وببوسها في شفايفها ومسكت بزازها وبقفش في حلماتهم، وهي هايجة وممحونة أوي وسايحة مني خالص.
شهد دفعت جسمي قليلاً من فوقها وأزاحتني برفق، وأنا نمت على ضهري، وهي طلعت فوق مني وألقت بجسدها المثير على جسدي وزبي في أقصى درجات إنتصابه بين فخديها تحت كسها، وهي تفتح وتضم فخادها على فخادي وتفرك بكسها على زبي، وهي في حضني وبزازها الطرية مدفونين في صدري، وإيديا ملفوفين حول جسمها أتحسس ضهرها وطيزها المدورة الطرية زي الچيلي، وشفايفنا تتعانق في أروع القبلات الساخنة.
شهد (بكسوف): خلي بالك يا حبيبي.. أنا لسه ڤيرچين.
أنا: ماتخافيش.. مش هضرك يا روحي، بس سيبيلي نفسك خالص وإتمتعي بس.
شهد (بتنهيدة سخنة): أنا كلي ملكك يا روح قلبي، دا أنا مبسوطة ومستمتعة معاك أوي حبيبي.
وكل كلامنا ده كان بصوت واطي وهمسات ساخنة ومولعة أوي وهي في حضني، وأنا قربت شفايفي منها وهي شفايفها بتترعش راحت لازقاهم في شفايفي وأنا أخدت شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس وسحبت لسانها بلساني وإختلط ريقها بريقي، وكل ما هي تكون عايزه تاخد نفسها شوية تسيب شفايفي وتنزل على رقبتي ودقني بوس ولحس ومص وترجع تبوسني وتمص تاني في شفايفي ولساني، كل ده وإحنا الإتنين عريانين ملط وهي في حضني وأنا شغال تقفيش وتفعيص ودعك وبعبصة في طيزها من تحت، وزبي واقف بين فخادها تحت كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على فخادها وغرق زبي وهيجني عليها أكتر.
وكنا بنتقلب على بعض في السرير، وأنا ثبت جسمها مرة تانية ونيمتها على ضهرها وأنا نمت فوق منها وهي في حضني.
أنا إسغليت وضعها وهي في حضني سايحة خالص كإنها متخدرة، وحضنتها جامد أوي وكانت بزازها لسه مدفونين في صدري وحلماتها واقفة أوي من شدة هيجانها.
شهد كانت نايمة على ضهرها وأنا نايم فوق منها وهايج عليها مووت وعينيا في عينيها وشفايفها بتترعش وبتنادي شفايفي فنزلت فيهم بوس ولحس ومص، وزبي واقف وراشق بين فخادها على كسها.
وأنا مسكت حلمات بزازها وبفركهم بإيديا، وهي سخنت أوي، ومدت إيدها ومسكت زبي بلبونة من على كسها، وبتصرخ وتتأوه بصوت واطي: أحححح.. آآآآآه.. بموووت يا حبيبي.. مممممم.. مممممم.. لأ.. لأ.. بالراحه شوية يا حبيبي.. كده الحلمات بيوجعوني، وخللي بالك من بتاعك لحسن كده ممكن تعورني من تحت.
أنا: من تحت منين يا روحي.
شهد (وهي ماسكه زبي وبتضحك بلبونة): إنت فاهم يا حبيبي، إنت باين عليك شقي أوي يا عمووووو.
أنا: إسمه كسك، وبتاعي إللي في إيدك ده إسمه زبي يا روحي.
شهد (بمُحن ودلع): طب خللي بالك من كسي يا روحي لإن زبك كبييير وجامد أوي يا حبيبي.
أنا: دا إنتي إللي كسك منفوخ وناعم وسخن أوي ومولع ناااار وأنا هبردهولك وأريحك يا روح قلبي.
شهد: آآآآآآه يا حبيبي، دا أنا كنت هتجنن وهمووت عليك من أول مرة شوفتك فيها يا روحي وكان نفسي في اللحظة دي.
وكانت شهد لسه نايمة على ضهرها تحت مني، وراحت لافه جسمها ونامت على بطنها وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها، وقالتلي: طب خلينا من هنا أأمن.. بس بالراحة عشان ماتعورنيش بزبك في كسي وتفتحني يا حبيبي.
وأنا كنت خلاص مش قادر، ونمت فوق منها وزبي راشق بين فلقتي طيزها وببوسها وبلحسلها وأعضها في ضهرها وكتافها ورقبتها وهي سايحة مني خالص، وحضنتها جامد وهي تحت مني، ومسكت بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف. مش قادرة..آآآآآآآه..
حطه يا حبيبي.. حطه كله.. كله.. أححححح.. آآآآآه.
وأنا شغال دعك فيها، ومسكت إيدها وسحبتها ورا منها عند زبي ومسكتها زبي إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها، وهي أول ما مسكت زبي صرخت: أححححح.. آآآآآآه.. حطه بس بالراحة يا حبيبي.. حط زبك كله.. أحححح.. آآآآآآه.. دا زبك كبييير وجامد أوي.
أنا مسكت طيزها وفتحتها بإيدي وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح ونزلت فيه مص ولحس، وأول ما أنا دخلت لساني في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وأنا فوق منها كنت بحاول أدخل زبي في طيزها، وكان خرم طيزها لسه ضيق وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة، فقومت وجبت كريم مرطب ودهنت بيه فتحة طيزها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأت أدخل زبي شوية شوية إلي أن دخلته كله في طيزها وفضلت أنيكها فى طيزها بزبي وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه بنت مراهقة ممحونة مع معشوقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.
وأنا حاطط زبي في طيزها لقيتها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت مني، وأنا شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.
وحشرت زبي كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص مني بس أنا كنت فوق منها مسيطر عليها، وفضلت نايم فوق منها وزبي مولع جوه طيزها وهي سخنة أوي، وأنا مش عاوز أخرجه، وضغطت بزبي جامد للآخر وفضلت كده شوية عشان طيزها تتعود عليه، ومن كتر حركتها وهيجانها كان زبي هاج أوي وأنا شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص مني وهي تحت زبي وأنا شغال فيها نيك وطيزها مولعه ناااار وزبي مولع نارين.
وهي بتتنهد وقافلة طيزها على زبي وهايجة وممحونة أوي.
شهد: حبيبي.. أوي.. أححححح.. أنا عايزاه كله.. كله.. جوه طيزي يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. كده حلووووو أوي.
وبعد شوية كان زبي خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت مني فقذفت لبن زبي في طيزها، ونزلت شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه.
وبعد شوية طلعت زبي من طيزها ونمت جنبها وعدلت جسمها وأخدتها في حضني وببوسها في شفايفها وبحسسلها في جسمها كله وهي سايحه مني خالص وكإنها في عالم تاني.
أنا: مبسوطة يا حبيبتي؟
شهد: أوي أوي يا روحي.
وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضني مدت إيدها ومسكت زبي بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا حبيبي.
أنا: بحبك أوي يا روحي.
شهد: وأنا كمان.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وأنا بدأت أهيجها أكتر وألعبلها في جسمها كله عشان أنيكها تاني.
أنا: شهد حبيبتي.
شهد: نعم يا روح قلب شهد.
أنا: إنتي حاسه بإيه دلوقتي.
شهد ماردتش، وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضني، وراحت طالعة فوق مني وقربت شفايفها من شفايفي، وأنا أخدت شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هياجنا إحنا الإتنين رجعنا نتقلب على بعض تاني وإحنا حاضنين بعض، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورت لي على كسها، وأنا نزلت عليه لحس ومص وعض بالراحة، وهي رفعت جسمها شوية وأخدت زبي المنتصب في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راسه بشهوة جنونية.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا زيزووو.
أنا: بحبك أوي يا حبيبتي.. إيه رأيك يا روحي؟
شهد: أحححح.. حلوووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا حبيبي.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآآه.. عايزاك تاني يا حبيبي.
أنا: عايزة إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي): آآآآآه.. عايزاك يا حبيبي، إنت فاهم يا روحي، أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي أوي آآآآآآه.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عابزاه، وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس عشان خاطري عايزاك تريحني.. آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وحاطه إيدها على كسها).
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضميتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا حبيبي ولحضنك الدافي ده ولمساتك الحنينة يا حبيبي، أنا جسمي كله بيترعش أول ما بتلمسه، لو سمحت دلكهولي كله بإيديك الحنينة يا حبيبي.
أنا: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
وهي نامت على ضهرها بشرمطة وهي فاتحه فخادها، وقالتلي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وأنا بدأت بتدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية وبسحب إيديا لفوق شوية شوية.
وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: ممممم.. آآآآآه.. أحححح.. آآآآآه.. وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وبقت شفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص، وبزازها الطرية مدفونين في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
ثم أنا مسكت كسها بكف إيدي ونزلت بلساني تاني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآه.. أوي أوي، كسي مولع ناااار وأنا مش قادرة يا حبيبي.. أووووووف.. ممممم.. مممممم.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الوردية وبمص عسل كسها كله.
هي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها تاني وبتمص فيه بلهفة وشغف وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة وشهوة جنونية.
وكانت شهد بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ من الشهوة، وأنا فضلت أدعك وأفرك لها في كسها بزبي وأفرش لها شفرات كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وهي هايجة وممحونة أوي.
وأنا شغال فيها بوس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها وتحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله وبالذات في بطنها وكسها وطيزها.
أنا: بحبك أوي أوي يا روحي.
وأنا كنت هايج عليها مووت
وأخدتها في حضني، ورجعنا تاني نتقلب على بعض في السرير وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم.
شهد (بهمس): ممممم.. ممممم.. أحححح.. كده حلووووو أوي أوي يللا دخلوووو يا حبيبي.
أنا: يللا إيه؟؟
شهد: يللا دخلوووو.
أنا: أدخل إيه يا مجنونة.
شهد (وهي بتصرخ): هموووت يا حبيبي.. يللا دخل زبك في كسي.
أنا: حبيبتي.. يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك يا روحي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد): أيوه يا زيزووو.. يللا دخلوووو.. ونيكني بزبك في كسي وإفتحني، آآآآآآه.. بقولك هموت يا زيزوو.. مش قادرة يا حبيبي.
أنا: يا حبيبتي.. أنا بحبك أوي يا روحي وعاوزك أوي أكتر منك، وأنا همتعك وأريحك يا روحي من غير ما نتهور وأفتحك يا حبيبتي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد):
حبيبي.. وإيه يعني، معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا من صحابهم وحتى ممكن من أخوهم أو باباهم أو حد من قرايبهم.
أنا إتفاجئت من جراءتها ومن كلامها ده، ولكني كنت هايج عليها أوي ونفسي أنيكها في كسها وأكون أنا أول واحد يفتحها وينيكها في كسها وأتمتع بهيجانها معايا في سريري.
أنا: إزاي بس يا روحي؟ ولما تيجي البنت تتجوز بتعمل إيه في موضوع العذرية؟؟ دي مشكلة وفضيحة كبيرة.
شهد: بقولك إن معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومش ڤيرچين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا ويتمتعوا براحتهم، وقبل ما بيتجوزوا بيعملوا عملية بسيطة بترجع كل شيء لأصله بغشاء بكارة جديد وبيرجعوا ڤيرچين تاني يا حبيبي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها معايا كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا مجنونة، وبمووت فيكي وفي شقاوتك.. يعني إنتي مش هتزعلي لو إنك مش هتكوني ڤيرچين؟
شهد: حبيبي.. وإيه يعني، أنا طول ما أنا معاك هنا في بيتك بعتبر نفسي مراتك وإنت جوزي حبيبي.
أنا: يعني ينفع واحدة تتجوز عمها يا عفريتة؟
شهد: أيوه.. أنا هتجوز عموو زيزوو حبيبي.
(أنا كنت خلاص بتصرف بدون وعي ولا تحركني إلا شهوتي وغريزتي الجنسية).
أنا (وبضمها أوي): بحبك أوي يا روحي، تتجوزيني يا شهد؟
شهد: أتجوزك يا زيزووو.
أنا: إنتي دلوقتي مراتي حبيبتي.
شهد (بلبونة أوي): ممممم.. ممممم.. أحححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا زيزووو.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآه.. عايزاااك يا جوزي.
أنا: عايزه إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي وبتصرخ بصوت عالي): آآآآآآه.. عايزاك يا روحي.. أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي.. آآآآآآه.
أنا: يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك وأفتحك من تحت يا روحي؟
شهد (بصوت واطي وبكسوف): أيوه.. نيكني يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني يا روحي.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد : ممممم.. ممممم.. آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني آآآآآه.. أرجوك، أنا مولعة ناااار وكسي مولع يا روحي.
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضمتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة، وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا روحي ولزبك الحلووو ده يا حبيبي، أنا جسمي كله عايزك أوي.
أنا: بس سيبيلي نفسك خالص يا روحي عشان زبي مايوجعكيش.
وهي راحت فاتحه فخادها بلبونة، وقالت لي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي، ماتخافش أنا هستحمل، بس يللا دخلوووو.
وكل مننا نسينا نفسنا خالص، وبنفكر بس في إننا فحل شهواني هايج في السرير مع أنثى من نار هايجة وموحوحة ومولعة على الآخر، ووصلنا مع بعض لمرحلة اللا عودة، وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. نيكني يا حبيبي.. آآآآآه.
وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الطرية تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيدييا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل. وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ، وبتقولي: مممم.. آآآآآآه.. دخله يا زيزوو.. كسي مولع.. أححححح.. هموت يا حبيبي.. دخلوووو بسرعه يا روحي.
وعمالة تعض في كتفي ورقبتي وبتغرز ضوافرها في ضهري وهي هايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجني أوي، وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح..
أووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي.. دخل زبك في كسي يا حبيبي.
وهي رفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها على جسمها.. فإندفع زبي في كسها بفعل إثارتنا وهيجانا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وهي بتصرخ وتتأوه أوي بسبب ألم تمزيق غشاء بكارتها وفتح كسها أول مرة، ولكنها مستمتعة بإحساسها بحركة وإنقباضات زبي في كسها أول مرة، وهي هايجة وموحوحة أوي.
وكان كسها سخن مولع وناعم أوي، وهي قفلت على زبي بكسها وبتتلوى تحت مني زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري.
وهي حوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بحركه للخارج وجوه كسها عشان أهيجها أكتر بإيدي شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع كل أححححح.. آآآآآه.. أوووووف.. مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبي جوه كسها.
وأنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وبقيت بإيديا أرفع جسمها من وسطها وأنزله تاني تحت مني وأدخل زبي وأخرجه من كسها.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فريحت جسمها تاني على ضهرها ونمت فوق منها، وزبي كل ده بيرزع في كسها، ولما حسيت إني قربت أنزل وزبي هيقذف لبني في كسها فضيتمها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي، وهي فهمت فحضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا نزلنا وجبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها مع ددمم عذريتها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض.
وأخدتها في حضني وإحنا عريانين ملط، وطبعاً أنا ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها قامت هي وباستني بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وزبي واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدري المثير.
أنا: شهد مراتي حبيبتي.
شهد: نعم يا جوزي.
أنا: بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز يا حبيبتي.. حلو؟؟
شهد (بدلع ولبونة): أححححح.. دا حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. يا عمووو يا جوزي ياحبيبي
(وهي ماسكه زبي)، زبك العسل ده كان في كسي لإنك إتجوزتني خلاص، وأنا دلوقتي مراتك حبيبتك.
أنا: وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد (وهي بتقرصني في زبي): دا إنت طلعت مُز وعسول أوي، يا حبيبي، وإنت على طول كنت مهيجني عليك يا روحي.
أنا: يعني إنتي مبسوطة وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد: ياالهوووي يا حبيبي.. دا إنت متعتني متعة ولا كنت أحلم بيها.. ومن دلوقتي إنت جوزي حبيبي وأنا مراتك حبيبتك وتنيكني بزبك في كسي وطيزي وتمتعني كده وتعمل فيا زي ما إنت عاوز يا روحي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا روحي.
شهد: زيزوو حبيبي.. من دلوقتي أنا ملكك، وإنت تعمل فيا إللي إنت عاوزه في أي وقت يا روحي.
أنا: بس لازم نكون حريصين في علاقتنا مع بعض قدام الناس وقدام أهلك عشان ماحدش يعرف حاجة.
شهد: طبعاً يا حبيبي، ماتقلقش من كده، أنا هكون حريصة معاك جداً قدام الكل، طلما إننا كل ما هنكون لوحدينا هكون مراتك حبيبتك وإنت جوزي حبيبي، كفاية كلام بقا، هوه إحنا هنضيع ليلة دخلتنا الجميلة دي في الكلام ولا إيه!! كسي عطشان أوي لزبك ومولع نااار، دا كسي محتاج لزبك تاني وتالت يا روحي.
وأنا كنت واخدها في حضني وزبي واقف ومنتصب أوي في إيديها بين فخادها وأنا هايج عليها أوي.
أنا (بإستهبال): يعني إنتي عايزه تتناكي تاني يا مراتي.
شهد: أيوه يا جوزي، عايزاك تنيكني طول الليل والنهار، نيكني بزبك يا جوزي، نيك مراتك حبيبتك يا حبيبي.
أنا: أنيكك في كسك ولا في طيزك يا عروستي؟
شهد: أوووووف.. نيكني في الإتنين يا حبيبي، الإتنين بيحرقوني أوي أوي، وزبك ده إللي هيريحني يا روحي.
ومن شدة هيجانا إحنا الإتنين على بعض في السرير، وأنا كنت حاسس بشهوة وفحولة رهيبة وكإني شاب في الثلاثين من العمر، وقومت عليها نيك وفشخ في كسها وطيزها وبين بزازها بكل الأوضاع المثيرة، ونزلت لبني في كسها وطيزها وعلى جسمها، لما هي كانت هتمووت مني خالص الليلة دي من كتر النيك، وكنت غرقت جسمها كله لبن.
وفضلنا كده نيك ومليطة طول اليل، وأنا أخدتها في حضني وهي ماسكة زبي وسحبت الملاية علينا وغطيت جسمنا ونمنا كده عريانين ملط إحنا الإتنين لمنتصف اليوم التالي.
ومنذ ذلك اليوم وحتى إنتهاء فترة الدراسة الجامعية لشهد بعد أربعة سنوات، كان قد عاد لي شبابي المفقود وعادت لي سعادتي، وصارت شهد حبيبتي وعشيقتي ومهجة قلبي وزوجتي في السر.
وكنت أحضرت لها حبوب لمنع الحمل حتى لا تحمل مني ويتفضح أمرنا.
وقبل أن تنتهي شهد من دراستها الجامعية كانت قد تم خطبتها على أحد أقاربها على أن يتم زواجهما بعد تخرجها من الجامعة.
وبعد ما أنهت آخر أيام إمتحانات عامها الأخير أصطحبتها لأحد أطباء النساء المتخصصين وأجرى لها عملية بسيطة لتركيب غشاء بكارة جديد، ورجع كل شيء لأصله، وصارت شهد بنت ڤيرچين كما كانت منذ أربعة سنوات.
وبقيت شهد في رعايتي في بيتي أسبوع آخر حتى إستعادت صحتها وحيويتها، ثم عادت إلى أهلها في المنصورة.
وخلال فترة بسيطة كان قد تم زواجها من قريبها، وإنتقلت للمعيشة معه في شقتهم الجديدة بالقاهرة.
وبعد فترة بسيطة من زواجها سافر زوجها للعمل بالخارج ولا يعود للقاهرة إلا شهر واحد كل عام.
وخلال فترة غياب زوجها في الخارج كانت شهد تقضي معظم الأيام والليالي معي في بيتي كإثنين عشاق نرتشف رحيق العشق والشهوة التي لا تشعر بها إلا بين أحضاني في بيتي.
(... إنتهت...)
_______________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نسوانجي سكس عربي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_______________