MrNoobody
I wear many faces, yet none of them look like mine
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر المجلة
داخل كل إنسان ***ٌ لم يكبر تمامًا،
ما زال ينتظر من يضمه، من يسمعه، من يقول له “أنت بخير كما أنت.”
قد نكبر في العمر، نغيّر الملامح، ونحمل مسؤوليات،
لكن ذاك الطفل يظل هناك —
يتحدث أحيانًا في شكل حنين، وأحيانًا في شكل غضبٍ لا نفهم مصدره.
الطفل الداخلي هو ذاك الجزء الصادق منّا،
الذي لا يعرف التظاهر ولا الخداع.
هو الذي كان يريد الحب، والاهتمام، والقبول،
لكن لم يجدها دائمًا في الوقت المناسب.
فبدأ يختبئ، يبتسم حين يخاف،
ويصمت حين يجرَح، حتى لا يُرفَض أكثر.
حين نصل إلى البلوغ، نظن أننا تجاوزنا الماضي،
لكن الحقيقة أن الطفل الذي كُبت صرخته في الأمس،
هو من يدير مشاعرنا اليوم من خلف الستار.
هو الذي يجعلنا نغضب بسهولة،
نخاف من الفقد، نرتبك في الحب،
أو نبحث عن الأمان في وجوهٍ تشبه من خذلونا قديمًا.
الشفاء لا يأتي من النسيان،
بل من الاعتراف والاحتواء.
أن نجلس مع هذا الطفل فينا،
ونسأله بهدوء:
متى شعرت بالألم؟ من الذي تركك؟
ثم نخبره: “أنا هنا الآن، ولن أتركك.”
كل لحظة حبٍ صادق، كل مسامحة، كل دمعة وعي،
هي خطوة نحو مصالحة هذا الجزء الصغير فينا.
ومع الوقت، يبدأ الطفل يخرج من خوفه،
يرفع رأسه، يبتسم، ويتنفّس الحياة من جديد.
الطفل الداخلي لا يحتاج إلى أحدٍ يعذره،
بل إلى نفسك الراشدة التي تحتويه.
حين تمد له يدك وتقول “تعال، أنا وأنت واحد”،
يتوقف الصراع الداخلي،
ويبدأ السلام الذي طالما بحثت عنه
ما زال ينتظر من يضمه، من يسمعه، من يقول له “أنت بخير كما أنت.”
قد نكبر في العمر، نغيّر الملامح، ونحمل مسؤوليات،
لكن ذاك الطفل يظل هناك —
يتحدث أحيانًا في شكل حنين، وأحيانًا في شكل غضبٍ لا نفهم مصدره.
الطفل الداخلي هو ذاك الجزء الصادق منّا،
الذي لا يعرف التظاهر ولا الخداع.
هو الذي كان يريد الحب، والاهتمام، والقبول،
لكن لم يجدها دائمًا في الوقت المناسب.
فبدأ يختبئ، يبتسم حين يخاف،
ويصمت حين يجرَح، حتى لا يُرفَض أكثر.
حين نصل إلى البلوغ، نظن أننا تجاوزنا الماضي،
لكن الحقيقة أن الطفل الذي كُبت صرخته في الأمس،
هو من يدير مشاعرنا اليوم من خلف الستار.
هو الذي يجعلنا نغضب بسهولة،
نخاف من الفقد، نرتبك في الحب،
أو نبحث عن الأمان في وجوهٍ تشبه من خذلونا قديمًا.
الشفاء لا يأتي من النسيان،
بل من الاعتراف والاحتواء.
أن نجلس مع هذا الطفل فينا،
ونسأله بهدوء:
متى شعرت بالألم؟ من الذي تركك؟
ثم نخبره: “أنا هنا الآن، ولن أتركك.”
كل لحظة حبٍ صادق، كل مسامحة، كل دمعة وعي،
هي خطوة نحو مصالحة هذا الجزء الصغير فينا.
ومع الوقت، يبدأ الطفل يخرج من خوفه،
يرفع رأسه، يبتسم، ويتنفّس الحياة من جديد.
الطفل الداخلي لا يحتاج إلى أحدٍ يعذره،
بل إلى نفسك الراشدة التي تحتويه.
حين تمد له يدك وتقول “تعال، أنا وأنت واحد”،
يتوقف الصراع الداخلي،
ويبدأ السلام الذي طالما بحثت عنه