MrNoobody
I wear many faces, yet none of them look like mine
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر المجلة
الطاقة الجنسية ليست خطيئة كما صُوّرت،
وليست مجرد رغبةٍ جسدية كما يُختصر لها أحيانًا.
إنها قوّة الحياة الأولى، الشرارة التي تُشعل في الإنسان حبّ البقاء، وحبّ الاكتشاف، وحبّ الخلق.
هي ذات الطاقة التي تجعل الجسد يطلب اللذة، وتجعل الفنان يكتب، والعالِم يبحث، والمحبّ يبدع.
حين تُفهم الطاقة الجنسية ويدار وعيها،
تصبح مصدر إبداعٍ لا فوضى.
لكن حين تُكبت أو تُستهلك بلا وعي،
تتحوّل إلى توترٍ داخلي، فراغ، أو رغبةٍ بلا معنى.
الغريزة في أصلها بريئة،
لكن ما يشوّهها هو تعامل الإنسان معها كعدوّ أو كإدمان.
من يكبتها يخنقها حتى تختنق بداخله وتتحوّل إلى قلقٍ مستتر،
ومن يتركها بلا توجيهٍ يستهلكها حتى تفقد معناها.
أمّا الناضج، فيعرف كيف يحوّلها إلى قناة طاقة راقية،
يستخدمها ليعبّر، ليكتب، ليُحب بصدق لا بشراهة.
الإبداع الحقيقي كثيرًا ما يولد من ذات المنبع الذي تولد منه الرغبة.
كلاهما حركة من الداخل نحو الخارج،
بحث عن التعبير، عن الامتلاء، عن المشاركة.
لكن الإبداع يُحرّر الرغبة من الجسد ليمنحها معنى،
في حين أن الرغبة وحدها إن لم تُضبط، تُعيد الإنسان إلى الفوضى الأولى.
حين يتعلّم الإنسان أن يرى في الطاقة الجنسية قوّة حياة لا مجرّد لذّة،
يبدأ يختبر شكلًا مختلفًا من التوازن:
رغبةٌ واعية، حضورٌ صافي، وإحساسٌ بالاكتمال من الداخل لا من الخارج.
الطاقة الجنسية ليست عيبًا تُخجَل منه،
بل قُدرة خُلقت لتُفهم لا لتُنفى.
وكل من يتعامل معها بحكمة،
يكتشف أنها الطريق الأقصر إلى الإبداع،
وأن أعمق أشكال اللذّة،
هي تلك التي تنبع من انسجام الجسد مع الروح
وليست مجرد رغبةٍ جسدية كما يُختصر لها أحيانًا.
إنها قوّة الحياة الأولى، الشرارة التي تُشعل في الإنسان حبّ البقاء، وحبّ الاكتشاف، وحبّ الخلق.
هي ذات الطاقة التي تجعل الجسد يطلب اللذة، وتجعل الفنان يكتب، والعالِم يبحث، والمحبّ يبدع.
حين تُفهم الطاقة الجنسية ويدار وعيها،
تصبح مصدر إبداعٍ لا فوضى.
لكن حين تُكبت أو تُستهلك بلا وعي،
تتحوّل إلى توترٍ داخلي، فراغ، أو رغبةٍ بلا معنى.
الغريزة في أصلها بريئة،
لكن ما يشوّهها هو تعامل الإنسان معها كعدوّ أو كإدمان.
من يكبتها يخنقها حتى تختنق بداخله وتتحوّل إلى قلقٍ مستتر،
ومن يتركها بلا توجيهٍ يستهلكها حتى تفقد معناها.
أمّا الناضج، فيعرف كيف يحوّلها إلى قناة طاقة راقية،
يستخدمها ليعبّر، ليكتب، ليُحب بصدق لا بشراهة.
الإبداع الحقيقي كثيرًا ما يولد من ذات المنبع الذي تولد منه الرغبة.
كلاهما حركة من الداخل نحو الخارج،
بحث عن التعبير، عن الامتلاء، عن المشاركة.
لكن الإبداع يُحرّر الرغبة من الجسد ليمنحها معنى،
في حين أن الرغبة وحدها إن لم تُضبط، تُعيد الإنسان إلى الفوضى الأولى.
حين يتعلّم الإنسان أن يرى في الطاقة الجنسية قوّة حياة لا مجرّد لذّة،
يبدأ يختبر شكلًا مختلفًا من التوازن:
رغبةٌ واعية، حضورٌ صافي، وإحساسٌ بالاكتمال من الداخل لا من الخارج.
الطاقة الجنسية ليست عيبًا تُخجَل منه،
بل قُدرة خُلقت لتُفهم لا لتُنفى.
وكل من يتعامل معها بحكمة،
يكتشف أنها الطريق الأقصر إلى الإبداع،
وأن أعمق أشكال اللذّة،
هي تلك التي تنبع من انسجام الجسد مع الروح