NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سادية الضحية الثانية ( المشاهدين 2)

user501868

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
31 ديسمبر 2025
المشاركات
9
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
18
نقاط
155
، قررت أوسع في مملكتي... وعبدي التاني ده كان هدفي الجديد من شهور.
اسمه كريم، راجل في التلاتينات المتأخرة، مهندس ناجح، متجوز حديثًا من سنتين، مراته اسمها لينا، جسمها نار وبشرتها بيضاء، عيونها كبيرة وخجولة. شفته أول مرة في مؤتمر شغل، كان بيقدم عرض، صوته قوي بس نظراته لما بيجاوب أسئلة صعبة كانت بتكشف تردد. عرفت من أول لحظة إنه زي عبدي الأول: قوي من بره، ضعيف من جوا، محتاج حد يمسك زمامه.
المرحلة الأولى – الاقتراب الهادئ
بدأت أتواصل معاه "مهنيًا": رسايل على لينكدإن، تعليقات إيجابية على شغله، دعوة على قهوة بعد المؤتمر. كان بيرد بسرعة، متحمس. في اللقاء الأول، خليته يحكي عن حياته، عن جوازه الجديد، عن إنه "مش لاقي وقت كفاية يعيش الحياة زي ما يحب". قولتله بهدوء: "الراجل الناجح محتاج يسيطر على وقته... وعلى كل حاجة حواليه". شفت عينيه لمعت.
المرحلة التانية – بناء الاعتماد
دعيته على عشا عمل في بيتي مع كام زميل تانيين (عشان ما يخافش). بس في النهاية، خليت الكل يمشي وهو يفضل "يناقش مشروع". قعدنا لوحدنا، صبيتله خمرة، خليته يحكي عن مشاكل الجواز الجديد: "لينا عايزة اهتمام أكتر، وأنا مش عارف أدير الضغط". قولتله: "أنا هساعدك تدير كل حاجة... بس لازم تسمع كلامي بالحرف". هز راسه بدون تفكير. من يومها، بدأ يبعتلي تقارير يومية عن يومه، يستأذني قبل قرارات كبيرة في الشغل، وأنا أمدحه أو أعاتبه حسب الطاعة.
المرحلة التالتة – الكسر الجسدي الأول
بعد شهرين، أمرته يجي لوحده متأخر بالليل. دخل، خليته يقلع جاكيته ويقعد على ركبه قدامي بدون مقدمات. تردد ثانية، بس نفذ. مسكت ذقنه، خليته يبص في عيني وقولتله: "من دلوقتي، أنت عبدي التاني". نيكته في بقه بعنف، خليته يبلع كل قطرة، وبعدين ربطته وتركته ساعة يفكر في اللي حصل. مشى وهو مرعوش، بس بعتلي رسالة تاني يوم: "شكرًا يا سيدي... أنا عايز أرجع".
المرحلة الرابعة – إدخال الزوجة
بعد ما كسرته تمامًا، أمرته يحكي لمراته عن "صديق قوي بيساعدني أتحكم في حياتي". دعاهم على عشا في بيتي. لينا جات لابسة فستان أحمر ضيق، متوترة بس فضولية. في العشا، خليتهم يقعدوا على الأرض، صبيتلهم الخمرة بنفسي، وبدأت ألمس كتف كريم قدامها، وبعدين إيد لينا. كريم كان ساكت، زبه واقف. لينا احمرت، بس ما اعترضتش.
بعد الأكل، أمرتهم يقلعوا هدومهم ببطء. خليت كريم يشوفني وأنا بلمس جسم لينا، أدلع حلماتها، أدخل صوابعي في كسها المبلول قدام عينيه. هي أنّت، وهو كان مربوط، بيترعش من الإثارة. نيكتها أول مرة في كسها على الكنبة، بعنف، وخليت كريم يلحس رجلي وهو بيتفرج.
المرحلة الخامسة – الاستعباد الكامل
دلوقتي، بعد 6 شهور، عبدي التاني وعبدته بقوا زي كلابي الجديدة:
بيجوا كل جمعة زاحفين على ركبهم، الطوقين في رقابهم.
كريم بيجهز لينا ليا: يحلق كسها، يدهنه زيت، يربطها لو عايز.
لينا بقت تترجاني أفشخها قدام جوزها، وهو بيشتهي يلحس لبني منها بعد ما أخلص.
حطيت قواعد يومية: ممنوع يناموا مع بعض غير لما أسمح، لازم يبعتوا فيديو يومي يمصوا بعض تحت أمري عن بعد.
آخر مرة، خليتهم يركعوا جنب بعض، يلحسوا رجلي مع بعض، وبعدين نيكت طيز لينا
عبدي التاني وعبدته دلوقتي ملكي 100%... مستعدين يعملوا أي حاجة عشان أرضى عنهم، وعايشين بس عشان اللحظة اللي أنادي فيها عليهم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
، قررت أوسع في مملكتي... وعبدي التاني ده كان هدفي الجديد من شهور.
اسمه كريم، راجل في التلاتينات المتأخرة، مهندس ناجح، متجوز حديثًا من سنتين، مراته اسمها لينا، جسمها نار وبشرتها بيضاء، عيونها كبيرة وخجولة. شفته أول مرة في مؤتمر شغل، كان بيقدم عرض، صوته قوي بس نظراته لما بيجاوب أسئلة صعبة كانت بتكشف تردد. عرفت من أول لحظة إنه زي عبدي الأول: قوي من بره، ضعيف من جوا، محتاج حد يمسك زمامه.
المرحلة الأولى – الاقتراب الهادئ
بدأت أتواصل معاه "مهنيًا": رسايل على لينكدإن، تعليقات إيجابية على شغله، دعوة على قهوة بعد المؤتمر. كان بيرد بسرعة، متحمس. في اللقاء الأول، خليته يحكي عن حياته، عن جوازه الجديد، عن إنه "مش لاقي وقت كفاية يعيش الحياة زي ما يحب". قولتله بهدوء: "الراجل الناجح محتاج يسيطر على وقته... وعلى كل حاجة حواليه". شفت عينيه لمعت.
المرحلة التانية – بناء الاعتماد
دعيته على عشا عمل في بيتي مع كام زميل تانيين (عشان ما يخافش). بس في النهاية، خليت الكل يمشي وهو يفضل "يناقش مشروع". قعدنا لوحدنا، صبيتله خمرة، خليته يحكي عن مشاكل الجواز الجديد: "لينا عايزة اهتمام أكتر، وأنا مش عارف أدير الضغط". قولتله: "أنا هساعدك تدير كل حاجة... بس لازم تسمع كلامي بالحرف". هز راسه بدون تفكير. من يومها، بدأ يبعتلي تقارير يومية عن يومه، يستأذني قبل قرارات كبيرة في الشغل، وأنا أمدحه أو أعاتبه حسب الطاعة.
المرحلة التالتة – الكسر الجسدي الأول
بعد شهرين، أمرته يجي لوحده متأخر بالليل. دخل، خليته يقلع جاكيته ويقعد على ركبه قدامي بدون مقدمات. تردد ثانية، بس نفذ. مسكت ذقنه، خليته يبص في عيني وقولتله: "من دلوقتي، أنت عبدي التاني". نيكته في بقه بعنف، خليته يبلع كل قطرة، وبعدين ربطته وتركته ساعة يفكر في اللي حصل. مشى وهو مرعوش، بس بعتلي رسالة تاني يوم: "شكرًا يا سيدي... أنا عايز أرجع".
المرحلة الرابعة – إدخال الزوجة
بعد ما كسرته تمامًا، أمرته يحكي لمراته عن "صديق قوي بيساعدني أتحكم في حياتي". دعاهم على عشا في بيتي. لينا جات لابسة فستان أحمر ضيق، متوترة بس فضولية. في العشا، خليتهم يقعدوا على الأرض، صبيتلهم الخمرة بنفسي، وبدأت ألمس كتف كريم قدامها، وبعدين إيد لينا. كريم كان ساكت، زبه واقف. لينا احمرت، بس ما اعترضتش.
بعد الأكل، أمرتهم يقلعوا هدومهم ببطء. خليت كريم يشوفني وأنا بلمس جسم لينا، أدلع حلماتها، أدخل صوابعي في كسها المبلول قدام عينيه. هي أنّت، وهو كان مربوط، بيترعش من الإثارة. نيكتها أول مرة في كسها على الكنبة، بعنف، وخليت كريم يلحس رجلي وهو بيتفرج.
المرحلة الخامسة – الاستعباد الكامل
دلوقتي، بعد 6 شهور، عبدي التاني وعبدته بقوا زي كلابي الجديدة:
بيجوا كل جمعة زاحفين على ركبهم، الطوقين في رقابهم.
كريم بيجهز لينا ليا: يحلق كسها، يدهنه زيت، يربطها لو عايز.
لينا بقت تترجاني أفشخها قدام جوزها، وهو بيشتهي يلحس لبني منها بعد ما أخلص.
حطيت قواعد يومية: ممنوع يناموا مع بعض غير لما أسمح، لازم يبعتوا فيديو يومي يمصوا بعض تحت أمري عن بعد.
آخر مرة، خليتهم يركعوا جنب بعض، يلحسوا رجلي مع بعض، وبعدين نيكت طيز لينا
عبدي التاني وعبدته دلوقتي ملكي 100%... مستعدين يعملوا أي حاجة عشان أرضى عنهم، وعايشين بس عشان اللحظة اللي أنادي فيها عليهم
انت خبرة
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%