NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

ثقافة الشبق الجنسي عند الأنثي المدللة.

hani matrex

نسوانجى الاصلى
العضوية الذهبيه
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
إنضم
21 يوليو 2024
المشاركات
5,956
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
3,270
الإقامة
الاسكندريه
نقاط
35,245
الشبق الجنسي لدي الانوثة المدللة

بقلم د.اسلام سالم

تنويه
هذا النص لا يهاجم المرأة كجنس، ولا يعمم على جميع النساء. إنما يناقش طيفًا سلوكيًا ظهر مع الأنوثة المدللة في زمن الانفلات العاطفي وسوق العلاقات. الهدف فهم الظاهرة لا التحريض عليها.

هناك لحظة يصعب على المجتمع الاعتراف بها وهي أن الشبق الجنسي ليس حكرًا على الرجل كما تتصور الخرافة الشعبية.

بل إن رغبة الأنثى قد تكون أعمق، وأعنف، وأمكر تعبيرًا من رغبة الرجل، خصوصًا حين تنضج داخل بيئة لا تضبطها قيم ولا وعي ولا مسؤولية.

لكن لماذا بدا أن شبق الأنثى المعاصرة أشد حضورًا مما كان؟
الاجابة لأن الأنوثة المدللة لا تعرف معنى التقييد الداخلي.
حيث تقف على بوابة الرغبة دون “حارس”.
لا عيب.
لا ضابط.
لا خجل.
لا إحساس بثمن القرارات.

وبناء علي ذلك تتحول الرغبة من حاجة إنسانية إلى لعبة إثبات ذات.
فتجد لسان حالها يقول أنا مرغوبة إذًا أنا موجودة

فتتسلل الفتاة المدللة إلى الحياة معتقدة أن قوتها في قدرتها على إثارة الذكور.
فتتعامل مع الشبق كأداة للسيطرة، للإغواء، للعب، للمساومة.

وهنا يتضح انها لا تبحث عن الجسد فقط.
بل عن الشعور الذي تمنحه لنفسها حين ترى رجلاً يتهاوى أمامها.

إنها لا تطلب المتعة بقدر ما تطلب الهيمنة الناعمة
أن تُرى
أن تُلاحق
أن تُشتهى
أن تكون موضوع الرغبة لا شريكتها.

هنا يتحول جسدها من كيان إنساني
إلى عملة تداول في سوق العلاقات.

ليصبح الجسد ساحة تجارب.

وتصبح العلاقات دفتر حضور وغياب
رجلٌ يسقط
رجلٌ يدخل
ورجلٌ ينتظر دوره.

ووسط هذا الضجيج، يموت الإحساس تدريجيًا،
فتلجأ الأنثى إلى مضاعفة الجرعة كي تعيد لنفسها الشعور الذي ضاع.

تمامًا كما يفعل المدمن الذي لا يعود يشعر بوجوده إلا حين يتجاوز الحد.

ويمكن الجزم بان النهايات في هذا الطريق واحدة تقريبًا:
فتور عميق لا يُشفى
انهيار صورة الذات
رفض الرجل العادي والزوج المتزن
شعور مرير بأن الجسد أصبح مسرحًا لغيره لا لها

وعندما ينهكها الاستنزاف،
تبحث عن الستر لا حبًا في الطهر
بل هربًا من مرآة الحقيقة.
وهي لا تعلم بان ما تحاول الهرب منه يسكن داخلها لا خارجها.

واخيرا
المرأة التي تُدرك رغبتها وتُهذبها هي من تملك عمقًا وامتلاءً أنثويًا راقيًا.
أما المرأة التي تُطلق رغبتها سائبة فإنها من المؤكد انها لا تتملك جسدها بل جسدها هو الذي يتملكها.

فالوعي ليس كبتا بل هو سيادة على الذات.
ومن لا يملك جسده لا يستطيع أن يملك حياته.


KLtWuV9.md.jpg
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%