NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول الزوجه المحرومه ( المشاهدين 3)

Mina Al

نسوانجى متقحرط
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
10 أبريل 2024
المشاركات
42
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
421
نقاط
895
الزوجه المحرمه
سامح مفتش فى هيئه النقل العام لاتوبيسات العامه ويعتبر شغله روتينى يركب اى اتوبيس ويراجع ع التذاكر ويمضى ع كشف المحصل كان الاول بيتعب كى يتابع اكبر عدد من الاتوبيسات الا انه مع مرور الوقت بقي روتينى ممكن يمضي ع كشف المحصلين كلهم وهم لسه بالموقف ويزوغ لاى مكان او يرجع بيته وع ميعاد الانصراف يرجع يمضي ودة حال جميع الموظفين العامه فى اى مكان اهم شي يمضو حضور وانصراف ومع الوقت اصبح واحد بيمضي للكل والباقي ببيوتهم اهم شي الروتين مدام فى امضاء يبقي جم وقضو يومهم يتوجدو الكل مع القبض وايضا اصبح ممكن حد ياخد قبض حد بس يكون قايل للصراف او يتصل بيه ويخبره واصبح كل واحد يشوف عمل اخر كى يقدر يتعايش مع المرتب البسيط اللى هينتظرة كل اول شهر وكان سامح منهم وكانت زوجته سهير موظفه فى التامين الصحى وبنفس الوقت اشتغلت مع صاحبتها ياسمين ديكور الافراح والسبوع واعياد الميلاد ودة كان بيجعلها تسافر لاى مكان وخاصه يوم الخميس عشان تانى يوم اجازتها وابنتهم سحر الطالبه فى اعدادى التى تعيش فترة المراهقه وهيمانه مع المسلسلات الهندى والتركى وتتخيل نفسها البطله وتنفعل معها بالحب او الحزن كانت تتاثر معها وتنزل دموعها بدون وعى تظل مع احداث المسلسل طول الليل وهى تفكر فى حلقه الغد وماسيحدث وباوقات تتخيل البطل انه فارس احلامها الغريب انها ايضا بتعجب اكتر بالشخص الشرير بتلقيه بيخطط ويعمل مايحلو له الا فى النهايه تظهر الحقائق ويكشفو الاعيبه كان قلبها متعلق مع كل شخصيه وكانت تترك كل شي كى تتابع المسلسل لما بترجع من مدرستها تجيب الخضار اللى امها تخبرها بيه وتبدا تجهزه الى ان ترجع سهير من عملها تحضر معها الاكل يكون رجع سامح من عمله الاخر حيث يعمل ع توكتوك بتاعه ويعطيه لاخيه بعد الظهر يعمل عليه ياتى بليل يعطيه الفلوس بعد ان يترك التوكتوك فى الجراچ وبعد فترة اشترى تونايه بقي بيشتغل عليها وترك التوكتوك لاخيه طول اليوم وبقي متفرغ للتونايه فقط يعمل كم دور الصبح وكم دور بليل الى ان يحس بالتعب يرجع محمل طلبات البيت واصبح الحياه بقت احلا للجميع سحر ارتاحت من السوق وبقت ترجع تذاكر الى ان ياتى ابوها بطلبات السوق ينام شويه وهى تجهز الاكل الى ان تاتى سهير تعمل الاكل ويتغدو وينزل سامح كم دور ع التنايه ويرجع بالمسا معه ماطلبته منه سهير و لو ماعندها شغل ديكورات رغم ان الحال بقي تمام الا الجنس قل بنهم واصبح كل واحد يشتاق للاخر الا انه بقي شبه روتينى بلا معنى واصبح ع فترات متباعدة لدرجه انهم تناسيا هذة المتعه لانشغالهم باشغلهم وجمع الفلوس وفى يوم سامح رجع من شغله بليل وبعد العشا اخبر سهير بانها تصحيه بعد ساعتين سالته ليه اخبرها انه معه طلب خاص واحد اتفق معه يوصل رقاصه للفرح وبعد ٣ساعات يرجعها بيتها واخد رقمه ليصبح معهم فى اى طلب اخر ودة كان سامح بيعمله بدل مايتبهدل فى زحام الموقف اصبح يودى طلبات مخصوص ولقي فيها راحه وفيها قرش زيادة وبعد ساعتين سامح نزل يرجع الرقاصه بيتها و كان باين عليها التعب والارهاق وظل ينظر عليها فى المرأه وهى تشعل سيجارتها والعرق بوجهها ليزيدها جمال وبقي يختلس النظر علي رجليها رغم انها لبسها العبايه الا فى زرار مفتوح ليظهر جزء من وركها البيضا وصلها لبيتها وشكرته ورجع و هو هايج مما راى رغم انه لم يرى الا جزء صغير من وركها وبقي يستنشق عطرها اللى مازال موجود بالعربيه رغم نزولها رجع البيت لقي الكل نايم حاول ينام الا عطرها مازال بانفه وظل يتخيلها وهى بترقص رغم انه ماشفهاش وهى بترقص يدوب نزلت وهو مشي ولما رجع جت ركبت ونزلها لبيتها ولم يكلمها كلمه وتانى يوم سهير صحته وقالتله انا اتاخرت لبست بسرعه وهو فضل نايم وقام الساعه ١٠عمل دور وجاب طلبات البيت ورجع نام وحلم بالرقاصه خرجت سحر من المدرسه ركبت الاتوبيس مع صاحبتها عبير كى تروح وشافت بنت بتمص بشفايفها بجوار عبير لقت خلفها شاب وبقت كل شويه تتابعهم وكانها بتحكى مع عبير وعينها بتابع تحرشه بالبنت اللى ظاهر انها متجاوبه معه وشافته وهو عمال يضغط زبرة بطيز البنت ولاول مرة تحس بهياج وهى ترى ملامح البنت وهى بتمص شفيفها و الشاب حط ايدة ع وسطها ولقت عبير بتقولها يلا نقرب ع الباب لانها هتنزل المحطه اللى بعد عبير وصلت للباب وهى بتحاول تنظر ع البنت لكن م الزحام لم تراها ولما نزلت عبير كانت عايزة ترجع مكانها وتشوف هما هيعملو اى الا الزحام كتر خلفها استعدادهم للنزول ونزلت وقفت تحت وهى ترى البنت والاتوبيس مشي بقت ماشيه ودماغها فيما راته وحاسه باكلان ف جسمها رجعت البيت دخلت غرفتها قلعت ملابس المدرسه وبقت بالقميص القصير ولقت بلل بكلوتها ودى كانت اول مرة ترى هذا راحت الحمام تاخد دش لقت باب غرفه امها مفتوح وشافت ابوها نايم ع ظهرة وزبرة رافع الشورت ودى اول مرة ترى كدة وتذكرت تحرش الشاب مع البنت وذاد هياجها ولقت ايدها تتحسس كسها بدون اى وعى وعماله تمص بشفايفها و دقات قلبها بتتسارع وخافت لابوها يصحى ويشوفها واقفه بتتفرج عليه دخلت الحمام وبقت بتتحسس جسمها وفضلت تعصر بزها وكسها وحست بشعور جميل وهى تتخيل منظر زبر ابوها وماشافته بالاتوبيس بعد ماخلصت حمامها خرجت ولبست ملابس البيت وراحت المطبخ تجهز الاكل وكل شويه تروح تنظر ع ابوها وهو نايم الى ان لقته نام ع جنبه راحت تشاهد التلفزيون الى ان جت امها واخدت دش وراحت تحضر الغدا وسحر خلصت مذاكرة وبعد الغدا نزل سامح كم دور وجاله كم طلب مخصوص اصبحت سحر كل شويه تتخيل منظر ابوها وبقت تنظر عليه دايما خاصه لما بينام وكل يوم تركب الاتوبيس تنظر حوليها لعلها ترى نفس المشهد بعد فترة طويله بعد الغدا وهى بتذاكر سمعت انين خارج من غرفه ابوها راحت تتسحب لتسمع اهات امها حاولت تنظر من خرم الباب لكنها لم ترى اى شي وبقت تسمع صوت اهات وشبه تصقيف ولانها مارات اى مشهد جنسي بقت مش عارفه اى اللى بيحصل بالظبط والفضول هياكلها وعايزة تعرف ليه امها بتصرخ باهات لكن كسها كانه يعلم واصبح بياكلها لتمد ايدها وتحس بانه غرق الاندر ولما سمعت الهدوء والصمت رجعت غرفتها كانها بتذاكر وحست بحد خرج وراح الحمام شويه سمعت امها بتقول اعملك شاى قالها اه خرجت وشافت امها بالقميص وشعرها منكوش ولما شافتها سالتها اعملك شاى قالتلها اه وراحت تشاهد التلفزيون لكن عينها ع الحمام منتظرة خروج ابوها من الحمام امها جابت الشاى ودخلت له غيار وخرج وهو لبس شورت وفانله وهى عينها ع زبرة دخل غرفته وخرج لبس ملابسه شرب الشاى ونزل يعمل كم دور و امها اخدت دش ودخلت غرفتها ونامت وهى بتتفرج ع المسلسل لكن اهات امها بترن فى ودنها وبقت بتتفرج ع المسلسل بس ع جسمهم وهى بتتخيل زبر ابوها ولم تعرف نامت امتى وهى بتتفرج ع التلفزيون بس حست بابوها لما جه وشايلها ع دراعه ينايمها ع سريرها وعينه بتتفحص جسمها الصغير ولما نايمها ع السرير كان جسمها الاسفل عارى وشاف وركها رغم صغرة الا انه حس بهياج دخل صحى سهير كى تحضر العشا ودخل ياخد دش مر يومين وهو يتذكر جسم سحر رغم محاولاته بان يبعد عن هذا الا بقى بيحلم بيها وسحر نفس الشي من ساعه مارت زبرة وهو نايم وسمعت اهات امها وهى كل شويه ببالها بعد كم يوم ومازال كل واحد يتخيل الاخر جه سفر ل سهير لعمل ديكور لفرح وطبعا هتبات واخبرت سامح وقالها ان عندة طلب هيودى ناس للمستشفى وهو فى السكه اكدت عليه الرقاصه انه يفوت عليها ولما رجع راح وداها الفرح ورجع ياخد الناس م المستشفى يرجعهم البيت ورجع الفرح ينتظر الرقاصه تخلص عشان يرجعها بيتها ويرجع بيته كانت سحر قاعده منتظراه وقلبها بيدق رغم ان مش اول مرة امها هتبات برة لكن دى اول مرة هتبات هى وابوها لوحدهم بعد ماشافت زبره وبقت كل يوم بتتخيله وفضلت تفكر تعمل اى وياترى هتقدر ترى زبرة تانى واكيد هيرجع تعبان م الشغل وعايز ينام وهنا ممكن تدخل غرفته وتشوفه جه ببالها يبقي لازم تنام عشان تقدر تصحى عشان تشوفه وهو نايم دخلت غرفتها وفضلت تنظر بالمرايا وتتامل جسمها و قلعت جلبيتها وبقت بالقميص القصير وتلف جسمها وتنظر بالمرأه وطلعت ع سريرها ونامت كان سامح منتظر الرقاصه تخلص عشان يرجعها بيتها وجه واحد عطاله سيجارة محشيه شربها ولما خلصها عطاله سيجارة تانيه شالها بجيبه وجه اخر عطاله حته حشيش حطها بجيبه وعطاله سيجارة محشيه شربها وجت الرقاصه وصلها بيتها ورجع البيت وهو متظبط اخد دش وخرج راح المطبخ يشوف اى اكل لكنه نسي هو كان بيدور ع اى وعمل شاى وجلس بالانتريه يشرب السيجارة المحشيه اللى معه مع الشاى لما شربها فضل بمكانه مش قادر يتحرك بعد شويه دخل غرفه سحر فكرها غرفته وفكر اللى نايمه سهير دخل تحت الغطى وفضل يعصر بزها وهو بيضغط زبرة بطيزها وهى صحيت على عصرة ببزها وفضلت ساكته غير مصدقه اللى بيحصل وحست بهياج جسمها خاصه لما بقي بيلعب بكسها وهو يقبل رقبتها ويهمس باذنها اصحى بقي انا مش قادر وعايزك وهو بيفرك بكسها قالها شوفى صغر ازاى من قله النيك وسحر مش قادرة تنطق ولا متمالكه نفسها ولفها كى ينام فوقها ويقبلها ويمص لسانها وشفايفها وهى بقت متجاوبه معه وراح يرضع بززها ونزل قلعها الاندر وراح يلحس كسها وسحر بعالم تانى لقت اكتر مما تخيلته وهو هارى كسها لحس واتت شهوتها لقت نفسها بتقفل رجليها وهى بترتعش لتاتى شهوتها لاول مرة وعلى لسان ابوها قلبت كى تخبي كسها عنه ولا تعلم ان الطيز لها سحر خاص وجعلها تنام ع بطنها وكمل لحس بطيزها وهى مش قادره حست باكلان بطيزها وبقت عماله توحوح وتراقص طيزها قام قلع الشورت وركب فوقها وفضل يقبل ظهرها ورقبتها م الخلف وزبرة فوق طيزها وسحر عماله تتلوى وانينها بيعلى وفجاه صرخت ولم تجد الا المخدة تعض بها من المها لما لقت زبرة دخل بطيزها بدون اى مقدمه فضلت تصرخ ماتعرف ان صراخها بيشعله ويهيجه اكتر الى ان راحت فى شبه غيبوبه و
فضل ينكها بقوة وهى تصرخ تحته وتحاول الفرار منه الا انه متحكم بها الى ان نزلهم بطيزها ونام بجوارها وهى حست بنار بطيزها وفضلت تنظر عليه وهو نايم بجوارها غير مدرك بما فعل عرفت ليه امها كانت بتوحوح باهات لكن لماشافتها لقتها مبسوطه لكنها تحس بنار بطيزها والالم شديدة غلبها النوم ونامت وهى ع بطنها مش قادرة تتحرك نامت بنفس الوضع بعد فترة قلقت ولقت نفسها بحضنه لكنه مازال نايم قامت رات زبرة واقف بقت عماله تمص شفايفها وتقول كل دة دخل بطيزى لمست كسها وحست بهياج وراحت بايد مرتعشه تلمس زبرة وتدفعه بصباعه ليهتز وكانه بيتراقص فرحا بفتح طيزها وهى تنظر ع ابوها الغارق فى النوم رغم تحركه بين ان واخر وكل مايتحرك هى تخاف الا انها تاكدت انه نايم والنوم طار من عينها من متعتها وهياجها رغم الالم طيزها قبضت ع زبرة بايدها كانها ترى مدى صلابته وهى عماله تمص شفايفها قربت منه كانها تريد ان ترى عن قرب كانت لا تعرف اى شي عن الجنس ولا جه ببالها يوم ان تتخيله الا لما رات مشهد التحرش وزبر ابوها وهو نايم واللى اصبح عارى بدون شي يخفيه وبايدها الان بقت تشمه وهى تمش بشفايفها وتبلع ريقها ولقت نفسها بتخرج لسانها كانها عايزة تعرف اى طعمه وهى ماسكه بايدها بدات تلحس راسه وفضلت تنزل وتطلع بلسانها عليه واكن طعمه عجبها ولقت نفسها بتفتح بقها تمص به رغم عدم معرفتها باى شي الا ان الغريزة هى بتحرك اى شي وتجعله يعرف كل شي حست بحركه ابوها معها وكانه بينكها بفمها وهو نايم حست بهياج جسمها ولقت نفسها تركب فوقه وتفرك كسها بزبرة وهى تنظر عليه وهو نايم واتتها رعشتها وراحت تلحس بزازة وتقبل صدرة كانها تعبر مدى سعادتها وحست به وهو يحضنها ويحرك جسمه الاسفل وكانه بينكها نظرت له لقته مازال نايم وبقي زبرة بين وركها بيخبط بكسها الغارق بشهوتها مدت ايدها من خلفها لتجعله امام كسها وهى تفتح رجليها وتقبل صدرة وهو حاضنها وبيحرك جسمه وهو نايم كانه حاسس بها او بيحلم انه بينيك ولان كسها صغير كان زبرة مش عارف يدخل وكل شويه يفلت ويصبح بيخبط بطيزها ورغم المها الا انها مدت ايدها كى تحاول تدخله بطيزها وبقت ترجع ببط الى ان دخل بطيزها وهى بتتالم وفضل ابوها حاضنها وينكها وهو نايم وحست بمتعه عكس اللى فاتت لانه بينكها براحه رغم انه بيسرع فى نيكه ونسيت الالم طيزها ولقت اللذة والمتعه بقت تلحس وتقبل صدرة لانها لم تصل لشفيفه من صغر جسمها طالت النيكه مما سبق لكنها مستمتعه واتتها شهوتها من احتكاك كسها ببطنه ولقته بيضمها بقوة وبيسرع بنيكه الى ان نزلهم بطيزها وهداء جسمه م الحركه وبدا يفك ايدة عنهاقامت دخلت الحمام تنزل لبنه وهى مش مصدقه كل اللى حصل ورجعت حاسه انها مفشوخه من تحت دخلت تحت الغطى وهى تتسال ياترى هيبقي اى الموقف بنهم لما يصحو وراحت فى نوم عميق من تعبها ع الساعه ١١قام سامح لقي نفسه حاضن سحر قام مفزوع وراى نفسه عارى وهى ايضا قام اخد الشورت بتاعه م الارض ودخل ياخد دش ويحاول يفتكر الللى حصل وتذكر انه شرب حشيش وانه دخل غرفه سحر ونكها وهى نايمه خلص دش وراح غرفته مش عارف يعمل اى وهايقول ل سحر اى لبس ونزل يعمل كم دور وهو بيتذكر كل شي وحس بصداع من شربه للحشيش جلس ع قهوة وبقي مش عارف يعمل اى وازاى هيواجهها بس لازم يرجع ويكلمها قبل ماسهير ماترجع وتعرف اللى حصل وساعتها البيت هيتخرب وهيتفضح كانت سحر صحيت اخدت دش وفتحت الشبابيك وكلها نشاط وحيويه وبدات تنظف و تبخر البيت وهما متعودين يبخرو ميعاد **** الجمعه لكن اليوم هى حاسه بسعادة كانها ست البيت رغم انها ماشيه مفشوخه جه سامح معه طلبات البيت وزود عليهم فاكهه فضل واقف امام شقته متردد يفتح وخايف من مقابلتها لكن لازم يكلمها ويعرفها انه كان شارب حشيش ومكنش بوعيه قبل ماترجع سهير فتح الباب براحه لقي البخور مالى البيت دخل المطبخ يضع مامعه لقاها بتغسل المواعين سلم عليها دون ان ينظر لها وردت عليه راح غرفته يجمع الكلام ويشوف هيقولها اى دخل ياخد دش كانت هى جهزت الفطار طلع م الحمام بالشورت والفانيله كعادته جلسو يفطرو ف صمت وراها مش عارفه تقعد ع الكرسي من الالم بقي مش عارف يقول اى وهو عارف اى السبب رن تلفونه وقالها هوصل واحد للمستشفي لبس بسرعه ونزل وخوفه زاد لما عرف انها بتتالم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الزوجه المحرمه
سامح مفتش فى هيئه النقل العام لاتوبيسات العامه ويعتبر شغله روتينى يركب اى اتوبيس ويراجع ع التذاكر ويمضى ع كشف المحصل كان الاول بيتعب كى يتابع اكبر عدد من الاتوبيسات الا انه مع مرور الوقت بقي روتينى ممكن يمضي ع كشف المحصلين كلهم وهم لسه بالموقف ويزوغ لاى مكان او يرجع بيته وع ميعاد الانصراف يرجع يمضي ودة حال جميع الموظفين العامه فى اى مكان اهم شي يمضو حضور وانصراف ومع الوقت اصبح واحد بيمضي للكل والباقي ببيوتهم اهم شي الروتين مدام فى امضاء يبقي جم وقضو يومهم يتوجدو الكل مع القبض وايضا اصبح ممكن حد ياخد قبض حد بس يكون قايل للصراف او يتصل بيه ويخبره واصبح كل واحد يشوف عمل اخر كى يقدر يتعايش مع المرتب البسيط اللى هينتظرة كل اول شهر وكان سامح منهم وكانت زوجته سهير موظفه فى التامين الصحى وبنفس الوقت اشتغلت مع صاحبتها ياسمين ديكور الافراح والسبوع واعياد الميلاد ودة كان بيجعلها تسافر لاى مكان وخاصه يوم الخميس عشان تانى يوم اجازتها وابنتهم سحر الطالبه فى اعدادى التى تعيش فترة المراهقه وهيمانه مع المسلسلات الهندى والتركى وتتخيل نفسها البطله وتنفعل معها بالحب او الحزن كانت تتاثر معها وتنزل دموعها بدون وعى تظل مع احداث المسلسل طول الليل وهى تفكر فى حلقه الغد وماسيحدث وباوقات تتخيل البطل انه فارس احلامها الغريب انها ايضا بتعجب اكتر بالشخص الشرير بتلقيه بيخطط ويعمل مايحلو له الا فى النهايه تظهر الحقائق ويكشفو الاعيبه كان قلبها متعلق مع كل شخصيه وكانت تترك كل شي كى تتابع المسلسل لما بترجع من مدرستها تجيب الخضار اللى امها تخبرها بيه وتبدا تجهزه الى ان ترجع سهير من عملها تحضر معها الاكل يكون رجع سامح من عمله الاخر حيث يعمل ع توكتوك بتاعه ويعطيه لاخيه بعد الظهر يعمل عليه ياتى بليل يعطيه الفلوس بعد ان يترك التوكتوك فى الجراچ وبعد فترة اشترى تونايه بقي بيشتغل عليها وترك التوكتوك لاخيه طول اليوم وبقي متفرغ للتونايه فقط يعمل كم دور الصبح وكم دور بليل الى ان يحس بالتعب يرجع محمل طلبات البيت واصبح الحياه بقت احلا للجميع سحر ارتاحت من السوق وبقت ترجع تذاكر الى ان ياتى ابوها بطلبات السوق ينام شويه وهى تجهز الاكل الى ان تاتى سهير تعمل الاكل ويتغدو وينزل سامح كم دور ع التنايه ويرجع بالمسا معه ماطلبته منه سهير و لو ماعندها شغل ديكورات رغم ان الحال بقي تمام الا الجنس قل بنهم واصبح كل واحد يشتاق للاخر الا انه بقي شبه روتينى بلا معنى واصبح ع فترات متباعدة لدرجه انهم تناسيا هذة المتعه لانشغالهم باشغلهم وجمع الفلوس وفى يوم سامح رجع من شغله بليل وبعد العشا اخبر سهير بانها تصحيه بعد ساعتين سالته ليه اخبرها انه معه طلب خاص واحد اتفق معه يوصل رقاصه للفرح وبعد ٣ساعات يرجعها بيتها واخد رقمه ليصبح معهم فى اى طلب اخر ودة كان سامح بيعمله بدل مايتبهدل فى زحام الموقف اصبح يودى طلبات مخصوص ولقي فيها راحه وفيها قرش زيادة وبعد ساعتين سامح نزل يرجع الرقاصه بيتها و كان باين عليها التعب والارهاق وظل ينظر عليها فى المرأه وهى تشعل سيجارتها والعرق بوجهها ليزيدها جمال وبقي يختلس النظر علي رجليها رغم انها لبسها العبايه الا فى زرار مفتوح ليظهر جزء من وركها البيضا وصلها لبيتها وشكرته ورجع و هو هايج مما راى رغم انه لم يرى الا جزء صغير من وركها وبقي يستنشق عطرها اللى مازال موجود بالعربيه رغم نزولها رجع البيت لقي الكل نايم حاول ينام الا عطرها مازال بانفه وظل يتخيلها وهى بترقص رغم انه ماشفهاش وهى بترقص يدوب نزلت وهو مشي ولما رجع جت ركبت ونزلها لبيتها ولم يكلمها كلمه وتانى يوم سهير صحته وقالتله انا اتاخرت لبست بسرعه وهو فضل نايم وقام الساعه ١٠عمل دور وجاب طلبات البيت ورجع نام وحلم بالرقاصه خرجت سحر من المدرسه ركبت الاتوبيس مع صاحبتها عبير كى تروح وشافت بنت بتمص بشفايفها بجوار عبير لقت خلفها شاب وبقت كل شويه تتابعهم وكانها بتحكى مع عبير وعينها بتابع تحرشه بالبنت اللى ظاهر انها متجاوبه معه وشافته وهو عمال يضغط زبرة بطيز البنت ولاول مرة تحس بهياج وهى ترى ملامح البنت وهى بتمص شفيفها و الشاب حط ايدة ع وسطها ولقت عبير بتقولها يلا نقرب ع الباب لانها هتنزل المحطه اللى بعد عبير وصلت للباب وهى بتحاول تنظر ع البنت لكن م الزحام لم تراها ولما نزلت عبير كانت عايزة ترجع مكانها وتشوف هما هيعملو اى الا الزحام كتر خلفها استعدادهم للنزول ونزلت وقفت تحت وهى ترى البنت والاتوبيس مشي بقت ماشيه ودماغها فيما راته وحاسه باكلان ف جسمها رجعت البيت دخلت غرفتها قلعت ملابس المدرسه وبقت بالقميص القصير ولقت بلل بكلوتها ودى كانت اول مرة ترى هذا راحت الحمام تاخد دش لقت باب غرفه امها مفتوح وشافت ابوها نايم ع ظهرة وزبرة رافع الشورت ودى اول مرة ترى كدة وتذكرت تحرش الشاب مع البنت وذاد هياجها ولقت ايدها تتحسس كسها بدون اى وعى وعماله تمص بشفايفها و دقات قلبها بتتسارع وخافت لابوها يصحى ويشوفها واقفه بتتفرج عليه دخلت الحمام وبقت بتتحسس جسمها وفضلت تعصر بزها وكسها وحست بشعور جميل وهى تتخيل منظر زبر ابوها وماشافته بالاتوبيس بعد ماخلصت حمامها خرجت ولبست ملابس البيت وراحت المطبخ تجهز الاكل وكل شويه تروح تنظر ع ابوها وهو نايم الى ان لقته نام ع جنبه راحت تشاهد التلفزيون الى ان جت امها واخدت دش وراحت تحضر الغدا وسحر خلصت مذاكرة وبعد الغدا نزل سامح كم دور وجاله كم طلب مخصوص اصبحت سحر كل شويه تتخيل منظر ابوها وبقت تنظر عليه دايما خاصه لما بينام وكل يوم تركب الاتوبيس تنظر حوليها لعلها ترى نفس المشهد بعد فترة طويله بعد الغدا وهى بتذاكر سمعت انين خارج من غرفه ابوها راحت تتسحب لتسمع اهات امها حاولت تنظر من خرم الباب لكنها لم ترى اى شي وبقت تسمع صوت اهات وشبه تصقيف ولانها مارات اى مشهد جنسي بقت مش عارفه اى اللى بيحصل بالظبط والفضول هياكلها وعايزة تعرف ليه امها بتصرخ باهات لكن كسها كانه يعلم واصبح بياكلها لتمد ايدها وتحس بانه غرق الاندر ولما سمعت الهدوء والصمت رجعت غرفتها كانها بتذاكر وحست بحد خرج وراح الحمام شويه سمعت امها بتقول اعملك شاى قالها اه خرجت وشافت امها بالقميص وشعرها منكوش ولما شافتها سالتها اعملك شاى قالتلها اه وراحت تشاهد التلفزيون لكن عينها ع الحمام منتظرة خروج ابوها من الحمام امها جابت الشاى ودخلت له غيار وخرج وهو لبس شورت وفانله وهى عينها ع زبرة دخل غرفته وخرج لبس ملابسه شرب الشاى ونزل يعمل كم دور و امها اخدت دش ودخلت غرفتها ونامت وهى بتتفرج ع المسلسل لكن اهات امها بترن فى ودنها وبقت بتتفرج ع المسلسل بس ع جسمهم وهى بتتخيل زبر ابوها ولم تعرف نامت امتى وهى بتتفرج ع التلفزيون بس حست بابوها لما جه وشايلها ع دراعه ينايمها ع سريرها وعينه بتتفحص جسمها الصغير ولما نايمها ع السرير كان جسمها الاسفل عارى وشاف وركها رغم صغرة الا انه حس بهياج دخل صحى سهير كى تحضر العشا ودخل ياخد دش مر يومين وهو يتذكر جسم سحر رغم محاولاته بان يبعد عن هذا الا بقى بيحلم بيها وسحر نفس الشي من ساعه مارت زبرة وهو نايم وسمعت اهات امها وهى كل شويه ببالها بعد كم يوم ومازال كل واحد يتخيل الاخر جه سفر ل سهير لعمل ديكور لفرح وطبعا هتبات واخبرت سامح وقالها ان عندة طلب هيودى ناس للمستشفى وهو فى السكه اكدت عليه الرقاصه انه يفوت عليها ولما رجع راح وداها الفرح ورجع ياخد الناس م المستشفى يرجعهم البيت ورجع الفرح ينتظر الرقاصه تخلص عشان يرجعها بيتها ويرجع بيته كانت سحر قاعده منتظراه وقلبها بيدق رغم ان مش اول مرة امها هتبات برة لكن دى اول مرة هتبات هى وابوها لوحدهم بعد ماشافت زبره وبقت كل يوم بتتخيله وفضلت تفكر تعمل اى وياترى هتقدر ترى زبرة تانى واكيد هيرجع تعبان م الشغل وعايز ينام وهنا ممكن تدخل غرفته وتشوفه جه ببالها يبقي لازم تنام عشان تقدر تصحى عشان تشوفه وهو نايم دخلت غرفتها وفضلت تنظر بالمرايا وتتامل جسمها و قلعت جلبيتها وبقت بالقميص القصير وتلف جسمها وتنظر بالمرأه وطلعت ع سريرها ونامت كان سامح منتظر الرقاصه تخلص عشان يرجعها بيتها وجه واحد عطاله سيجارة محشيه شربها ولما خلصها عطاله سيجارة تانيه شالها بجيبه وجه اخر عطاله حته حشيش حطها بجيبه وعطاله سيجارة محشيه شربها وجت الرقاصه وصلها بيتها ورجع البيت وهو متظبط اخد دش وخرج راح المطبخ يشوف اى اكل لكنه نسي هو كان بيدور ع اى وعمل شاى وجلس بالانتريه يشرب السيجارة المحشيه اللى معه مع الشاى لما شربها فضل بمكانه مش قادر يتحرك بعد شويه دخل غرفه سحر فكرها غرفته وفكر اللى نايمه سهير دخل تحت الغطى وفضل يعصر بزها وهو بيضغط زبرة بطيزها وهى صحيت على عصرة ببزها وفضلت ساكته غير مصدقه اللى بيحصل وحست بهياج جسمها خاصه لما بقي بيلعب بكسها وهو يقبل رقبتها ويهمس باذنها اصحى بقي انا مش قادر وعايزك وهو بيفرك بكسها قالها شوفى صغر ازاى من قله النيك وسحر مش قادرة تنطق ولا متمالكه نفسها ولفها كى ينام فوقها ويقبلها ويمص لسانها وشفايفها وهى بقت متجاوبه معه وراح يرضع بززها ونزل قلعها الاندر وراح يلحس كسها وسحر بعالم تانى لقت اكتر مما تخيلته وهو هارى كسها لحس واتت شهوتها لقت نفسها بتقفل رجليها وهى بترتعش لتاتى شهوتها لاول مرة وعلى لسان ابوها قلبت كى تخبي كسها عنه ولا تعلم ان الطيز لها سحر خاص وجعلها تنام ع بطنها وكمل لحس بطيزها وهى مش قادره حست باكلان بطيزها وبقت عماله توحوح وتراقص طيزها قام قلع الشورت وركب فوقها وفضل يقبل ظهرها ورقبتها م الخلف وزبرة فوق طيزها وسحر عماله تتلوى وانينها بيعلى وفجاه صرخت ولم تجد الا المخدة تعض بها من المها لما لقت زبرة دخل بطيزها بدون اى مقدمه فضلت تصرخ ماتعرف ان صراخها بيشعله ويهيجه اكتر الى ان راحت فى شبه غيبوبه و
فضل ينكها بقوة وهى تصرخ تحته وتحاول الفرار منه الا انه متحكم بها الى ان نزلهم بطيزها ونام بجوارها وهى حست بنار بطيزها وفضلت تنظر عليه وهو نايم بجوارها غير مدرك بما فعل عرفت ليه امها كانت بتوحوح باهات لكن لماشافتها لقتها مبسوطه لكنها تحس بنار بطيزها والالم شديدة غلبها النوم ونامت وهى ع بطنها مش قادرة تتحرك نامت بنفس الوضع بعد فترة قلقت ولقت نفسها بحضنه لكنه مازال نايم قامت رات زبرة واقف بقت عماله تمص شفايفها وتقول كل دة دخل بطيزى لمست كسها وحست بهياج وراحت بايد مرتعشه تلمس زبرة وتدفعه بصباعه ليهتز وكانه بيتراقص فرحا بفتح طيزها وهى تنظر ع ابوها الغارق فى النوم رغم تحركه بين ان واخر وكل مايتحرك هى تخاف الا انها تاكدت انه نايم والنوم طار من عينها من متعتها وهياجها رغم الالم طيزها قبضت ع زبرة بايدها كانها ترى مدى صلابته وهى عماله تمص شفايفها قربت منه كانها تريد ان ترى عن قرب كانت لا تعرف اى شي عن الجنس ولا جه ببالها يوم ان تتخيله الا لما رات مشهد التحرش وزبر ابوها وهو نايم واللى اصبح عارى بدون شي يخفيه وبايدها الان بقت تشمه وهى تمش بشفايفها وتبلع ريقها ولقت نفسها بتخرج لسانها كانها عايزة تعرف اى طعمه وهى ماسكه بايدها بدات تلحس راسه وفضلت تنزل وتطلع بلسانها عليه واكن طعمه عجبها ولقت نفسها بتفتح بقها تمص به رغم عدم معرفتها باى شي الا ان الغريزة هى بتحرك اى شي وتجعله يعرف كل شي حست بحركه ابوها معها وكانه بينكها بفمها وهو نايم حست بهياج جسمها ولقت نفسها تركب فوقه وتفرك كسها بزبرة وهى تنظر عليه وهو نايم واتتها رعشتها وراحت تلحس بزازة وتقبل صدرة كانها تعبر مدى سعادتها وحست به وهو يحضنها ويحرك جسمه الاسفل وكانه بينكها نظرت له لقته مازال نايم وبقي زبرة بين وركها بيخبط بكسها الغارق بشهوتها مدت ايدها من خلفها لتجعله امام كسها وهى تفتح رجليها وتقبل صدرة وهو حاضنها وبيحرك جسمه وهو نايم كانه حاسس بها او بيحلم انه بينيك ولان كسها صغير كان زبرة مش عارف يدخل وكل شويه يفلت ويصبح بيخبط بطيزها ورغم المها الا انها مدت ايدها كى تحاول تدخله بطيزها وبقت ترجع ببط الى ان دخل بطيزها وهى بتتالم وفضل ابوها حاضنها وينكها وهو نايم وحست بمتعه عكس اللى فاتت لانه بينكها براحه رغم انه بيسرع فى نيكه ونسيت الالم طيزها ولقت اللذة والمتعه بقت تلحس وتقبل صدرة لانها لم تصل لشفيفه من صغر جسمها طالت النيكه مما سبق لكنها مستمتعه واتتها شهوتها من احتكاك كسها ببطنه ولقته بيضمها بقوة وبيسرع بنيكه الى ان نزلهم بطيزها وهداء جسمه م الحركه وبدا يفك ايدة عنهاقامت دخلت الحمام تنزل لبنه وهى مش مصدقه كل اللى حصل ورجعت حاسه انها مفشوخه من تحت دخلت تحت الغطى وهى تتسال ياترى هيبقي اى الموقف بنهم لما يصحو وراحت فى نوم عميق من تعبها ع الساعه ١١قام سامح لقي نفسه حاضن سحر قام مفزوع وراى نفسه عارى وهى ايضا قام اخد الشورت بتاعه م الارض ودخل ياخد دش ويحاول يفتكر الللى حصل وتذكر انه شرب حشيش وانه دخل غرفه سحر ونكها وهى نايمه خلص دش وراح غرفته مش عارف يعمل اى وهايقول ل سحر اى لبس ونزل يعمل كم دور وهو بيتذكر كل شي وحس بصداع من شربه للحشيش جلس ع قهوة وبقي مش عارف يعمل اى وازاى هيواجهها بس لازم يرجع ويكلمها قبل ماسهير ماترجع وتعرف اللى حصل وساعتها البيت هيتخرب وهيتفضح كانت سحر صحيت اخدت دش وفتحت الشبابيك وكلها نشاط وحيويه وبدات تنظف و تبخر البيت وهما متعودين يبخرو ميعاد **** الجمعه لكن اليوم هى حاسه بسعادة كانها ست البيت رغم انها ماشيه مفشوخه جه سامح معه طلبات البيت وزود عليهم فاكهه فضل واقف امام شقته متردد يفتح وخايف من مقابلتها لكن لازم يكلمها ويعرفها انه كان شارب حشيش ومكنش بوعيه قبل ماترجع سهير فتح الباب براحه لقي البخور مالى البيت دخل المطبخ يضع مامعه لقاها بتغسل المواعين سلم عليها دون ان ينظر لها وردت عليه راح غرفته يجمع الكلام ويشوف هيقولها اى دخل ياخد دش كانت هى جهزت الفطار طلع م الحمام بالشورت والفانيله كعادته جلسو يفطرو ف صمت وراها مش عارفه تقعد ع الكرسي من الالم بقي مش عارف يقول اى وهو عارف اى السبب رن تلفونه وقالها هوصل واحد للمستشفي لبس بسرعه ونزل وخوفه زاد لما عرف انها بتتالم
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%