المقدمة
انا (الريس) او هكذا يسمونني لم اطلق هذا الاسم على نفسي ولكن الناس من اطلقوها علي. اسمي الحقيقي لا يعرفه الا المقربين مني وستعرفوها انتم من خلال قصتي اسمي هوا (احمد) .
في البداية كنت شخص عادي ولد في احد البيوت في هذا البلد الذي نهشه الدول العظمى في انها جعلتها تدخل حروبا واقنعت رئيسه انه زعيم وبعدها قلب الطاولة عليه واسقطوه واعدموه وسرقوا كل خيرات هذا البلد وقتلوا اهله وبعدها طمعت دول اخرى به حتى صار شعب هذا الدولة هم الغرباء فيه.
والدي كان موظف بيسط جدا في احد دوائر راتبه الشهري لم يكن يكفي لايجار البيت الذي كنا نسكنه فكان يعمل في احد اسواق الجملة كحمال فقط ليطعمنا. كان يخرج كل يوم ولا ندري هل سيعود ام لا بسبب الظروف الامنية حيث الاغتيالات التي لم تكن تفرق بين غني او فقير او الانفجارات التي كانت تستهدف القوات الامنية ولكن كان اغلب قتلاها من المدنين...والخ
8 سنوات من الاحتلال استقل البلد ظن الناس بانهم سيعيشون حياتاً اكثر راحة لكن هذا الشي لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة... بعد خروج المحتل من هذا البلد تركوها لناس ليست اهلاً للحكم، فانتشر الفساد في اصغر الدوائر ولم يكن هناك من سلم منه الا الشرفاء الذين لا يزالون يخافون ربهم، صار الفاسد هوا الشريف والغير الفاسد هو الوضيع.
وصل الفساد بهم انهم باعوا جزء كبير من هذه البلد لبعض الزمر الارهابية وسلموها لهم بطبق من ذهب ولكن الشرفاء من البلد استعادوا هذه المناطق منهم بالقوة لكن بعد ماذا بعد حروب طاحنة راح ضحيتها الالاف من شباب هذا البلد الجريح و تهدمت البيوت وشردت العوائل في هذه المناطق التي تدمرت.
كنت انا احد سكان هذه المناطق التي باعها الفاسدون وسلموها للارهابين وعشنا سنوات من الرعب نراهم يقطعون روؤس الناس لاتفه الاسباب او تراهم يتهمون شخص اخر باشياء لم يفعلها فقط لانه لم يتفق من طرق تفكيرهم وغيرها...الخ
بعد ان تحررت هذه المناطق كنت قد وصلت لعمر 20عام وتاخرت في الدراسة بسبب هذه الاوضاع لكن كنت قد اتممت مرحلة سادس من المدرسة وتخرجت من المدرسة بمعدل قليل تلك كانت اول مفاجأة لي في حياتي حيث انا الذي كنت ادرس في افضل مدارس في المحافظتي بعدها صرت ادرس في مدرسة كانت مخصصة للنازحين من المناطق المحتلة من الارهابين مدارس بالاسم ليس فيها مدرسين.
معدلي السيء جعلني ادخل احد الكليات التي ليس فيها تعيين لكن رغم الوضع استمريت في الدراسة فيها على امل ان تتحسن الاوضاع في هذا البلد حتى التخرج.
الجزء الاول
حياة الجامعية
كان الريس او ما كان يدعى في ذلك الوقت احمد متحمسا للحياة الجامعية، استيقظ في الصباح الباكر وهو نشيط قام بلبس ملابسه التي كانت امه قد كوته وحظرته له من البارحة استعداد لابنها البكر اول اطفالها يدخل الجامعة. بعد ترتيب نفس وتمشيط شعره ولحيته التي كان قد رتبها عند الحلاق البارحة.خرج من غرفته ووجد اخواته الاثنين يستعدان للذهاب لمدرستهم ايضا. ووجد ابوه ايضا مستعدا للذهاب لعمله في الصباح.وجلست العائلة الي فطور الصباحي وهم فرحون ويتحدثون عن كيف سيكون اول ايام ابنهم في الجامعة الا الاب الذي لم يكن راضيا عن ما وصل له ابنه من معدل قليل ولم يكن راضيا عن دخوله هذا الكلية لكن القدر هوا الذي يحدد...
قام الاب للذهاب للعمل بعد الفطور واخرج من جيبه 15 دينار واعطاه لابنه كمصروف لاسبوعه الاول في جامعة. ثم ذهب الى دوامه في سيارته.
بعد الفطار سلم احمد على امه واخواته وانطلق مبكرا لكي لا يتاخر لدوامه في اول يوم.
خرج من منزله وتوجه للشارع العام التي كانت تقف فيه التكاسي لنقل الطلاب الى المنطقة الجامعية صعد في التكسي التي كانت تنقل 4 ركاب كانفار بهذا يكون وكل نفس ب 1 دينار. يكون قليلا للطالب لكن كثيرا لسائق الذي لا يحلم ب3 دينار اذا ما ذهب لامنطقة الجامعية بشكل خصوصي...
في الطريق كان احمد يفكر كيف سيكون او ايامه الجامعية...بعد مدة ساعة وبسبب الازدحامات المرورية في الصباح وصل احمد امام بوابة جامعته الكبيرة التي كانت من اكبر جامعات بلده.وصل للباب وبعد التدقيق من قبل الامن دخل ووضع اول خطواته في جامعته مشى حتى وصل امام كليته التي فيها القسم الذي سيدرس فيه.
دخل الى الكلية وتوجه الى القسم ووجد طلاب كثيرين واقفون ويبدوا انهم من نفس القسم. وكان هناك ممر زجاجي يطل منه الشمس وقف فيها بعيدا عن الطلاب والطالبات واخرج من جيبه علبة السجائر والولاعة واشعل سجارته في هذا الممر وقبل ان ينهي سجارته صاح احد الاساتذه يستدعي الطلاب الجدد في القسم اطفئ السيجارة وذهب ليجد الطلاب يدخلون الى قاعة معينه لطلاب المرحلة الاولة.
دخل القاعة كان هناك تقريبا 30 طالب جالس لكن القدر لعب دوره هناك وجد اول مقعد قرب الباب فارغ وجلس فيه. نظر لليمن وجد شاب اشقر جالس بقربه اخضر العيون ذو طول وسط اقل من طوله بقليل ، وفي يمينه وجد فتاة جميلة بيضاء بياض الثلج ذو عيون ناعسه جميلة جدا لكنه ادار عينه بسرعة لكي لا ينتبه اليه احد بعد تقريبا 10 دقائق كان قد وصل 10 طلاب اخرين.
جلس الجميع مكانه، ثم دخل الاستاذ وبدء في الترحيب في الطلاب الجدد وتعريف عن نفسه ثم طلب الأستاذ من الطلاب التعريف عن نفسهم وهنا كانت المفاجاة حينما وصل التعريف للفتاة عرفت نفسها بانها ( هالا) متزوجة منذو سنتين ولديها ابنة صغيره عمرها 6 اشهر هنا شعر احمد بخيبه امل لم يعرف لماذا في وقتها. حيث بعدها وصلت الي الدور في التعريف عن نفسه حينها عرف عن نفس ونظر الى هالا وجدها تنظر اليه وتستمع تقريبا لكل ما يقوله بالحرف الواحد او هوا ظن كذلك....
بعد الانتهاء من التعريف بنفسه شكره الاستاذ وعاد لمكانه وقبل جلوسه وجد هالا تتبعه بنظراتها لكنه تجاهلها وقال في سره بانه نظرات زميلة لزميلها.
بعدها بدء الطلاب في تعريف عن نفسهم هكذا استمر اليوم كل استاذ يدخل يرحب وتعرف على الطلاب ويخرج. بعدها خرج احمد من القاعة وكان قد اختنق من تكرار الامر كل استاذ يدخل وتعاد الشريط كل مرة اخرج من جيبه سيجاره في نفس الممر قبل دخوله واشعلها تقرب منه زميله الذي كان جالس بقربه في القاعة. كانوا قد تعرفوا على بعضهم اثناء فترات بين خروج الاستاذ وذخول الاخر.
يدعى سيف عمره 22 عام ايضا متاخر في الدراسة بسبب الحروب الذي حدث كانت تلك مشكلة الشباب في ذلك الوقت. ثم اذا بالشاب الذي كان جالس خلفهم يدعى محمد ايضا كانوا قد تعارفوا على بعضهم بين فترات الاستراحة يتجمعون في مكان واحد ويبدئون في التعارف والضحك والمزاح الشباب وهكذا اصبح لاحمد اصدقاء جدد.
لكن هل كل الصداقات تدوم...
بعد انتهاء الدوام جلس الاصدقاء مع احمد في كافتريا الكلية وهم يضحكون بعد مدة طلب احمد الاستاذان ليعىد للمنزله كان صديقه ايضا الجالس معه يدعى صافي قرر ان يعود مع احمد حيث كانوا يركبون المواصلات نفسها لكن في الطريق يفترقون حيث كل واحد منهم يذهب من الى منطقة اخرى.
خرج الصديقين من الكلية ثم من الجامعة التي كان في وسط المدينة وهم يضحكون ويمزحون ويتجولون في الاسواق التي هي طريقهم. المواصلات التي ستنقلهم لمناطق سكناهم .
بعد الوصول الى للمحطى تفرق الصديقين وذهب كلٌ بطريقه. في طريق العودة جلس احمد شاردا خطر في باله صورة هالا لم يدري لماذا.
وصل احمد للمنزل وكانت امه بانتظاره التي لم تكن تخرج كثيرا لكونها ربة منزل وليس موظفة. بعد وصوله للبيت رحبت الام بابنها فرحة وبدات تساله عن يومه الاول في جامعة فبدء احمد يتحدث لامه عن كل شيء حدث معه الا هالا الذي هوا نفسه لم يكن يعرف لماذا يفكر فيها.
بعدها طلبت الام منه اني يذهب لغرفته ليرتاح حتى وصول ابوه واخوته للاكل. دخل احمد لغرفته التي لم يكن فيها شي سوى صندوق صغير فيه ملابسه وسرير اخر في احد اطراف الغرفة. اخرج احمد ملابسه من صندوقه ملابسه وذهب للحمام لياخذ دش. في الحمام وقف احمد تحت الدش والماء ينزل على جسمه ولا يدري لماذا تخطر هالا على باله رغم انها متزوجة ولديها بنت.
قرر في تلك اللحظة اخراجها من عقله وان هذا الشي لا يحدث لا شرعاً ولا عرفاً ان يفكر في ما لغيره.
كم كنت بريئا يا احمد وكيف ستسحقك الحياة وتحترق في نيران فسدها.
جزء الثاني
بداية الريس
في هذا الجزء سنتعرف كيف تحول طالب احمد الى الريس، والتغيرات التي حصلت في شخصيته بسبب الخيانات التي تعرض لها.
توقفنا في الجزء السابق عندما قرر احمد ان يبعد تفكيره عن هالا بانها لا تجوز له لانها متزوجة ولديها *** وقرر ان يتخلى عن تفكيره بيها. هل سيستطيع...؟
خرج من الحمام وجد اخوه الصغير ذو 5 سنوات ينتظره في غرفته الذي كان يحبه كثيرا. لانه اخوه الوحيد رغم انه يكبره ب 18 عام .
حيث كان الاثنين دائما يمرحون مع ويضحكون وبدء احمد يلاعب اخاه ويتصورن في كاميرا الهاتف وياخذون السيلفيات.
بعد مدة وصل الوالد والاخوات للمنزل وبعد ان قاموا بتبديل ملابسهم جلست العائلة للطعام الغداء وبدوا يتحدثون كل عن يومه في العمل والمدرسة ولكن اكصر من كان يتحدث هوا احمد لانه اول يوم له في الجامعة. بعد الغداء ذهب الجميع للغرفته وفتح احمد هاتفه وجد ان اصدقائه قد ارسلوا له طلبات صداقى وبدء يحادثهم عن طريق المراسلات واستمر الحال هكذا لمدى اسبوع تقريبا لم يكن هناك محاضرات في الجامعة فقط يذهبون ويجلسون في الكافتريا ويتحدثون ويمرحون او يتجولون في انحاء وحدائق الجامعة الكبيرة. لكن احمد وجد ان هالا تقترب منه وتحاول التعرف عليه.
بعد اسبوع وصل احمد امام باب الكلية وجد هالا تجلس بالقرب من شاب في حديقة الكلية فهم من صديقه صافي انها زوجها وهو تاجر ويدرس في نفس الكلية لكن في قسم اخر فتوجه احمد وترك صديقه بعد سماعه هذا الى قاعته الدراسة الذي وجد انها لا تزال فارغة وكان اول الواصلين جلس في مكانه في اول مقعد مثل البارحة وجلس سارحا ويفكر انه لو لم تكن هالا متزوجة كان سيقلب الدنيا على راس كل من سيقترب منها. لكن الذي معها زوجها لم يكن بيد الشاب شيئا يفعله.
قطع تفكيره صوت هالا وهيا تدخل القاعة.
هالا:- صباح الخير
احمد بدهشة:- صباح النور
- ليش هيج جالس لوحدك وين جماعتك الي كل يوم انته معهم تحس انكم عصابه..تقولها وهيا تبتسم.
هذه الابتسامة التي جعلت قلب احمد يرقص من الفرح بانه جعل هذه المراة الجميلة تبتسم.
-لا هذا كان صافي. كان رايح لمكان ثاني انا ما كان عندي خلگ اروح معاه تركته واجيت.
- شكد نسونجي هذا الولد دائما فاضحنا وين ما نروح.
ضحك الاثنين ضحكة طويلة. ثم قالت هالا لاحمد جملة جعلته يندهش من سرعته؟
- احمد انت متزوج؟
سوال الذي لم يكن احمد يتوقعه منها في اول مرة يتحدثون فيها لوحدهم. لقد تحدثوا من قبل لكن بوجود طلاب اخرين معهم لكن لوحدهم لم يصح له هذا خلال الاسبوع السابق.
كانت هالا تريد ان تسال شيئا اخر فجاءةا دخل صافي من الباب وجلس في مقعدهالذي خلف احمد الذي غضب منه كثيرا لانه اوقف اجمل لحظات حياته اراد ان يقوم ويضربه ولكن ماذا سيقول السبب وتركها بقلبه بعد دخوله دار احمد راسه اليه واشار له براسه ليخرج لكنه كان غشيما بعض الشيء ولم يفهم ولم يكن احمد يريد ان تنتبه هالا اليه قام واستاذن من هالا ليدخن قبل المحاضرات ما تبدء خرج للممر الذي دائما ما يدخن فيها لان ليس ممنوعا هناك التدخين حيث انه مكان المخصص للمدخنين تبعه صافي.
عندما رأه احمد وهوا قادم من بعيد عندما وصل اليه قال له صافي
- اكيد صافي اكيد.
بعدها توجه الاثنان الى القاعة التي كانت قد وصل اليها باقي الطلاب وكان سيف ومحمد قد وصلوا وجلسوا مكانهم سيف بالقرب من احمد وصافي بالقرب من محمد في هذا اليوم تعرف الاصدقاء الاربعة على صديقهم الجديد الذي انضم لهم (باسم) والذي جاء مع 6 طلاب الجدد الذي كان منهم 5 بنات وشاب وحيد تاخروا في التسجيل بسبب ظروف حصلت في تقديمهم.
بعد مدة قصيره جاء الاستاذ للمحاضرة وكان قد بدء محاضرات الحقيقة حيث كانوا يماطلون في بدء المحاضرات لعلمهم بانه هناك طلاب جدد سيأتون. عند وصل اخر دفعه من طلاب بدء محاضرات والشرح وانهمك احمد وعصابته كما يسموهم في القسم في دراسة حيث كانوا جميعا من طلاب المميزين في دراسة عدا صافي الذي كان نسوانجي ولا يدرس كثيرا وخلال 3 اسابيع الاولى من المحاضرات اضهر احمد ومحمد انفسهم كطلاب متمييزين من خلال مشاركاتهم وحضورهم الدائم بدء الاساتذة يحبونهم لمستواهم المتميز واخلاقهم الطيبه.
في احد الايام عاد احمد من الكلية وهو منهك سلم على امه( سوزي) الذي وجدها في المطبخ وكانت اخواته قد وصلوا قبله
اخته التي تصغره ب4 اعوام (سلمى) والاخرى تصغره ب10 سنوات(سارة) واخوه الاصغر (علي)
بعد السلام ذهب احمد لغرفته وكعادته توجه للحمام لياخذ دش. عند خروجه كان قد عاد والده جاسم) من دوامه جلست العائلة الى سفرة الغداء اثناء الطعام انتبه الاب الى ابنه انه تغير فيه شي لم يعد الولد الذي يتحدث عن تفاصيل يومه كثيرا ووجده يستغرق في التفكير بينما هوا ياكل. ظن الاب ان ابنه قد عشق احد الفتيات التي معه في الجامعة.
في هذه اللحظة لم يصب الاب ظنه ولم يخطىء ايضا... كيف؟
حيث ان احمد فعلا بدء يعشق هالا.
لكن تفكيره في تلك اللحظة كان في مكان اخر.
في المساء وبعد العشاء وبينما العائلة جالسة مع بعضهم رن هاتف احمد فذهب الى غرفته ليرد وعند عودته طلب من اخبرهم انه سيذهب للقاء اصدقائه في احد الكافيهات.
خرج احكد من المنزل ثم صعد في التكسي لكنه لم يكن ذاهبا للقاء اصدقائه بعد وصوله للمكان وجد صافي وحده كان صافي متوترا.
-احمد... خفت ما تجي يا احمد واكون لوحدي كدام هذولة.
- انجب لك انت صديقي واخوية معقولة اعوفك لوحدك.
-صافي هذولة اكثر منا صارله نص ساعة من اجو قبلنا كل شوية يخابروني يسالوني وينك؟
تحذير:- 🔞 بعض الكلام الوارد في القصة قد يكون غير مناسب وغير اخلاقي لكن هذه قصة ولا نستطيع تغير فيها.
يتقدمهم شاب اسمر ذو ملامح خشنه قال لصافي
- منو هذا الي جايبه وياك؟
-هذا صديقي
- هم فرخ مثلك
هنا تدخل احمد وقال
-لا زلمه غصبا عنك وعن ابوك الفرخ.
حاولوا الشاب الباقين ان يهجموا عليه لكن الذي يتقدمهم مسكوهم ومنعهم وقال
-لو ما كان اثول ما جان وكع بحضن اختكم وناجها وانتوا الديوثين تصوره وتهددوه.
-هذا رزقنا نوكع الاغبياء مثله ونخلي اختنا تجيبه للبيت ونصوره ونمسكه وياها.
ضحك احمد ضحكة اندهش منها جميع حتى صديقه وقال
-كنت فاكر ان راح تتعبوني وياكم لحتى تعترفوا انكم ديوثين بس لا طلعتوا اسهل مما اتخيل.
رد عليه الشاب الاسمر
-مو انت تعرف هذا قبل لا تجي هنا ليش حتى نحجي. هسه بلا ما نطول الحجي جبتوا الفلوس لو لا؟
رد عليه احمد
-جبناها جبناها وقف.
انزل مسدسه وقال
- مو قلنالك بكسختك الي ناجها صافي.
هنا وجه الشاب المسدس مرة اخرى لكن هذه المرة كانت لاحمد...في تلك اللحظة ظهر رجال يحملون مسدسات ورشاشات من خلف الاشجار وامسكوا بالاربعة ولكن الشخص الذي لديه مسدس امسك صافي ووجه الى راسه وامسكه كرهينة خرج الضابط من خلف الشجرة بمسدسه الذي يوجه له من خلف وسيطر عليه وجعله يفلت صافي هنا كان صافي قد اصفر وجهه من الخوف وكلبش الضابط ورجاله الخمس اشخاص وقال لهم
- اخيرا وقعتوا صارلنا فترة نلحق بيكم بس ما كان عندنا دليل عليكم بس هذا الشاب خلاكم تغردون مثل البلابل وكلشي تصور 4K ومع صوت هم جيب المايك الي يمك احمد.
اخرج احمد من جيبه الداخلي لمعطفه المايك مع المسجل الذي كان يسجل كل شي وسلمه للظابط وقام العساكر باخذ الخمسة الباقيين للسيرات التي وصلت بعد اعتقالهم.
واخذوا معهم احمد وصافي الى مقرهم هناك جلبوا الفتاة التي كانت مع صافي واصدروا فيهم امر اعتقال على ذمة التحقيق طلب احمد من الضابط عدم استدعى اهل صافي لكي لا يذهب بماء وجه صديقه امام اهله حيث كان الضابط احد اصدقاء عمه وزميله في كلية الشرطة وعن طريق عمه توصل مع الضابط وشرح له القضية ووضعوا الخطة بدون على صافي حتى الذي كان مندهشا مما يحدث ويخاف من ينفضح امره
-احمد هذا مستحيل لازم احد من اهله يكون هنا.
-سيدي الولد غلط وهوا غشيم وهاي البنت وقعته بالحب وهاي كلام حتى سحبته لبيته ووقعوه وصوروه لكن اني اضمنلك ان اخذ درسه ويمكن بعمره ما راح يتزوج اصلا بعد الي صار هذا اليوم ما نريد تفضحه وانت رجل وتعرف الرجل اذا انهزت كرامته امام اهله بعد ما ترجع لو اش ما يسوي.
-يلا نروح
- شصار خابروا اهلي
-لا حجيت ويا ضابط ما خليته يتصل
-اووووه...**** يبشرك بالخير.ريحتني
-طبعا انته تروح تنيج وتفضح نفسك ويجي احمد يستر طيزك الطالع.
قال هذا وهو يستلم هاتف من العسكري الجالس في الاستعلامات ابتسم له على كلامه .
خرج احمد وصافي من المركز. وجد احمد ان اكه قد اتصلت فيه اتصل بها
-احمد وينك صارلنا ساعتين نتصل بيك وما ترد تدرس الساعة اشكد هسه
-11ونص اعرف وهاي جاي بالطريق كنا نلعب ورق ونسينا نفس خلصنا فرة وبدينا فرة ثانية و انتبهنا على الوقت.
-يلا تعال ابوك جاي يسال عليك.
-ربع ساعة واني بالبيت
-تمام **** وياك
-باي
بعدها توجه احمد وصافي لاقرب تكسي اوصل احمد صديقه لنصف الطريق ثم انطلق صافي بتكسي اخر لبيته بعد ان هدءه احمد وقال له ان كل شي انتهى وطمئنه.
وصل احمد للمنزل كانت الساعة عبرت 12 عند وصوله استقبلته امه بالاسئلة اين كنت وسوال الامهات كالعادة اخبرها ما اخبرها به من قبل بانه كان يلعب الورق مع اصدقائه ثم توجه لغرفته.
عندما دخل غرفته وتوصل هاتفه في الانترنت وصلته رسائل كثيرة من اصدقائه الي كانوا يتحدثون في المجموعة التي كانوا قد انشئوها.
لكن كان هناك رسالة خاصة قد وصلت اليه من شخص غير معروف باسم بنت غريب فتح الرسالة ووجد فيها رسالة واحدة تقول مرحبا وعلامة الاعجاب. رد احمد
- اهلا منو معاي؟
وارسلها وجد ان الشخص قد شاهد الرسالة ولم يرد فترك الهاتف بقرب سيريره وتمدد في سريره بعد غير ملابسه كانت الساعة1 تقريبا نام من التعب الوقوف في المركز.
استيقظ في اليوم تالي وكان تصادف الجمعة ولم يكن هناك جامعة. استيقظ تقريبا في ساعة7 صباحاً ولم يكن احد من اهله قد استيقظ لانه يوم عطله والكل نائمين في اليوم التالي وجد ان الشخص قد رد عليه بصورة فيها مقطع شعري يدل على الحب. ضحك احمد لانه ظن انه احد اصدقائه يمقلبه بانه فتاة ثم يوقعه بالكلام من قبيل المزاح يعني.
رد على الشخص
-منو انت او انتي؟
وجد ان الشخص نشط ويرى الرسائل
-انا شخص معجبة بيك كثير بس ما اقدر اقولك.
استمر اليوم هكذا بالتحدث مع هذا الشخص الغريب حتى العصر بعد الغداء كان يوم الجمعة هوا موعد اجتماع العائلة من الاعمام والعمات في منزل الجدة التي تسكن مع عمه الذي ساعدخ في قضية صديقه في العصر توجه العائلة الى بيت جدة وهناك كان الاولاد عم احمد مجتمعين وكان اقرب اولاد عمه اليه هو (ملهم)الذي يصغره ب6 اعوام وابن عمته ( احمد) الذي كان يحمل نفس اسمه.
كانوا الثلاثة لا يفترقون ابدا كانهم اخوة لكن لانشغال كل واحد في دراسته و حياته كانوا مجبرين حيث ان بعد منازلهم كانت السبب الوحيد لبعدهم.
بعد العشاء جلس احمد وابناء عمومته التي يبلغ عددهم 10 من ضمنهم ملهم واحمد وكان هوا اكبرهم عمرا بدء كل واحد منهم يتحدث عن ما جرى خلال هذه الفترة من مغامرات شبابية في المدرسة لكن احمد وملهم واحمد ابن عمته كانوا دائما ما يتحدثون مع بعضهم عن اسرارهم كان اديهم ابن عم اخر اسمه(امير)، امير كان دائما يحمل في نفسه على احمد وملهم واحمد الاخر لانه كان يراهم يسرون لبعضهم باسرارهم ولا يشاركوه من صغرهم.
ملهم
-شوف امير شلون يباوع
احمد
-يمعود عوفه هوا دائما هيجي خبيث اني لو ما اعرف بيه خبيث وعنده هاي عادة مال يوصل حجي منا لهناك ما جنت هيج اطنشه
كان يوم الجمعة واحدة في اخر شهر هوا يوم التجمع حيث كان ابناء العمومة يتجمعون في بيت الجدة ويقضون الليل هناك يتحدثون عن اسبوعهم والامور الشبابية حيث كان احمد الذي يرجعون اليه في نصائح حيث كان اكبرهم ويسمعون له عدا امير الذي كان يكره حبهم لبعضهم مع ان احمد كان يحبه لكن لخبثه كان يبتعد عنه لكي لا يتصادم معه لانه كان شخصا عصبيا لهذا كان يتجنبه.
في اليوم الثاني استيقظ الشباب وكان هوا يوم
كل شاب لبيته بعد ان ودعوا جدتهم وعمه وتوجه كل واحد لمنزله حيث انه السبت قبل بدء الاسبوع من جديد وصل احمد لمنزله الذي وجد ابوه وامه جالسين في الصالة الاستقبال يشاهدون التلفاز رحبت به امه ودخل لغرفته ليرى ما ورائه من دراسة او مراجعات قبل ان يبدء اول امتحانات في الجامعة بعد ان انهى فتح هاتفه وجد رسالة من الشخص الغريب فيها رسالة عشق اخرى ظل يحادثة طوال اليوم حتى المغرب ثم اختفى هذا الشخص فجأتاً.
بعدها في ساعة 12 ليلا تقريبا عاد واصبح نشط وارسل له رسالة
-احمد انته قاعد؟
-اي قاعد
-شمقعدك لي هسه؟
-افكر
-بشنو؟
-بمنو انت واش رايد مني؟
-مو كلتلك الف مرة اني لو بايدي كنت قلتلك بس الشغلة مو بايدي واذا قلتلك راح تتغير نظراتك علي بالجامعة واني هذا الشي ما اريدها
هنا ادرك احمد انه الشخص المقابل ليس شاب لكن فتاة تخاف من انه اذا قالت اسمها سوف تنفضح ويتكلم الناس عليها.
- انا ما اقدر اقلك على اسمي لاسباب كثيرة وكبيرة.
رغم محاولات احمد فشل في اقناعها. بعدها غضب احمد وقال
-مدام ما تقولين اسمك انتي اش رايده مني
سكتت لفترة
ظن احمد انها قد زعلت وذهب وصله الرسالة الذي غيرت حياته.
القدر يلعب لعبته مع هذا الشاب ويحاول اخراجه من طريق الصح الى الخطأ... ماذا يخبئ القدر لهذا الشاب؟
انا (الريس) او هكذا يسمونني لم اطلق هذا الاسم على نفسي ولكن الناس من اطلقوها علي. اسمي الحقيقي لا يعرفه الا المقربين مني وستعرفوها انتم من خلال قصتي اسمي هوا (احمد) .
في البداية كنت شخص عادي ولد في احد البيوت في هذا البلد الذي نهشه الدول العظمى في انها جعلتها تدخل حروبا واقنعت رئيسه انه زعيم وبعدها قلب الطاولة عليه واسقطوه واعدموه وسرقوا كل خيرات هذا البلد وقتلوا اهله وبعدها طمعت دول اخرى به حتى صار شعب هذا الدولة هم الغرباء فيه.
والدي كان موظف بيسط جدا في احد دوائر راتبه الشهري لم يكن يكفي لايجار البيت الذي كنا نسكنه فكان يعمل في احد اسواق الجملة كحمال فقط ليطعمنا. كان يخرج كل يوم ولا ندري هل سيعود ام لا بسبب الظروف الامنية حيث الاغتيالات التي لم تكن تفرق بين غني او فقير او الانفجارات التي كانت تستهدف القوات الامنية ولكن كان اغلب قتلاها من المدنين...والخ
8 سنوات من الاحتلال استقل البلد ظن الناس بانهم سيعيشون حياتاً اكثر راحة لكن هذا الشي لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة... بعد خروج المحتل من هذا البلد تركوها لناس ليست اهلاً للحكم، فانتشر الفساد في اصغر الدوائر ولم يكن هناك من سلم منه الا الشرفاء الذين لا يزالون يخافون ربهم، صار الفاسد هوا الشريف والغير الفاسد هو الوضيع.
وصل الفساد بهم انهم باعوا جزء كبير من هذه البلد لبعض الزمر الارهابية وسلموها لهم بطبق من ذهب ولكن الشرفاء من البلد استعادوا هذه المناطق منهم بالقوة لكن بعد ماذا بعد حروب طاحنة راح ضحيتها الالاف من شباب هذا البلد الجريح و تهدمت البيوت وشردت العوائل في هذه المناطق التي تدمرت.
كنت انا احد سكان هذه المناطق التي باعها الفاسدون وسلموها للارهابين وعشنا سنوات من الرعب نراهم يقطعون روؤس الناس لاتفه الاسباب او تراهم يتهمون شخص اخر باشياء لم يفعلها فقط لانه لم يتفق من طرق تفكيرهم وغيرها...الخ
بعد ان تحررت هذه المناطق كنت قد وصلت لعمر 20عام وتاخرت في الدراسة بسبب هذه الاوضاع لكن كنت قد اتممت مرحلة سادس من المدرسة وتخرجت من المدرسة بمعدل قليل تلك كانت اول مفاجأة لي في حياتي حيث انا الذي كنت ادرس في افضل مدارس في المحافظتي بعدها صرت ادرس في مدرسة كانت مخصصة للنازحين من المناطق المحتلة من الارهابين مدارس بالاسم ليس فيها مدرسين.
معدلي السيء جعلني ادخل احد الكليات التي ليس فيها تعيين لكن رغم الوضع استمريت في الدراسة فيها على امل ان تتحسن الاوضاع في هذا البلد حتى التخرج.
الجزء الاول
حياة الجامعية
كان الريس او ما كان يدعى في ذلك الوقت احمد متحمسا للحياة الجامعية، استيقظ في الصباح الباكر وهو نشيط قام بلبس ملابسه التي كانت امه قد كوته وحظرته له من البارحة استعداد لابنها البكر اول اطفالها يدخل الجامعة. بعد ترتيب نفس وتمشيط شعره ولحيته التي كان قد رتبها عند الحلاق البارحة.خرج من غرفته ووجد اخواته الاثنين يستعدان للذهاب لمدرستهم ايضا. ووجد ابوه ايضا مستعدا للذهاب لعمله في الصباح.وجلست العائلة الي فطور الصباحي وهم فرحون ويتحدثون عن كيف سيكون اول ايام ابنهم في الجامعة الا الاب الذي لم يكن راضيا عن ما وصل له ابنه من معدل قليل ولم يكن راضيا عن دخوله هذا الكلية لكن القدر هوا الذي يحدد...
قام الاب للذهاب للعمل بعد الفطور واخرج من جيبه 15 دينار واعطاه لابنه كمصروف لاسبوعه الاول في جامعة. ثم ذهب الى دوامه في سيارته.
بعد الفطار سلم احمد على امه واخواته وانطلق مبكرا لكي لا يتاخر لدوامه في اول يوم.
خرج من منزله وتوجه للشارع العام التي كانت تقف فيه التكاسي لنقل الطلاب الى المنطقة الجامعية صعد في التكسي التي كانت تنقل 4 ركاب كانفار بهذا يكون وكل نفس ب 1 دينار. يكون قليلا للطالب لكن كثيرا لسائق الذي لا يحلم ب3 دينار اذا ما ذهب لامنطقة الجامعية بشكل خصوصي...
في الطريق كان احمد يفكر كيف سيكون او ايامه الجامعية...بعد مدة ساعة وبسبب الازدحامات المرورية في الصباح وصل احمد امام بوابة جامعته الكبيرة التي كانت من اكبر جامعات بلده.وصل للباب وبعد التدقيق من قبل الامن دخل ووضع اول خطواته في جامعته مشى حتى وصل امام كليته التي فيها القسم الذي سيدرس فيه.
دخل الى الكلية وتوجه الى القسم ووجد طلاب كثيرين واقفون ويبدوا انهم من نفس القسم. وكان هناك ممر زجاجي يطل منه الشمس وقف فيها بعيدا عن الطلاب والطالبات واخرج من جيبه علبة السجائر والولاعة واشعل سجارته في هذا الممر وقبل ان ينهي سجارته صاح احد الاساتذه يستدعي الطلاب الجدد في القسم اطفئ السيجارة وذهب ليجد الطلاب يدخلون الى قاعة معينه لطلاب المرحلة الاولة.
دخل القاعة كان هناك تقريبا 30 طالب جالس لكن القدر لعب دوره هناك وجد اول مقعد قرب الباب فارغ وجلس فيه. نظر لليمن وجد شاب اشقر جالس بقربه اخضر العيون ذو طول وسط اقل من طوله بقليل ، وفي يمينه وجد فتاة جميلة بيضاء بياض الثلج ذو عيون ناعسه جميلة جدا لكنه ادار عينه بسرعة لكي لا ينتبه اليه احد بعد تقريبا 10 دقائق كان قد وصل 10 طلاب اخرين.
جلس الجميع مكانه، ثم دخل الاستاذ وبدء في الترحيب في الطلاب الجدد وتعريف عن نفسه ثم طلب الأستاذ من الطلاب التعريف عن نفسهم وهنا كانت المفاجاة حينما وصل التعريف للفتاة عرفت نفسها بانها ( هالا) متزوجة منذو سنتين ولديها ابنة صغيره عمرها 6 اشهر هنا شعر احمد بخيبه امل لم يعرف لماذا في وقتها. حيث بعدها وصلت الي الدور في التعريف عن نفسه حينها عرف عن نفس ونظر الى هالا وجدها تنظر اليه وتستمع تقريبا لكل ما يقوله بالحرف الواحد او هوا ظن كذلك....
بعد الانتهاء من التعريف بنفسه شكره الاستاذ وعاد لمكانه وقبل جلوسه وجد هالا تتبعه بنظراتها لكنه تجاهلها وقال في سره بانه نظرات زميلة لزميلها.
بعدها بدء الطلاب في تعريف عن نفسهم هكذا استمر اليوم كل استاذ يدخل يرحب وتعرف على الطلاب ويخرج. بعدها خرج احمد من القاعة وكان قد اختنق من تكرار الامر كل استاذ يدخل وتعاد الشريط كل مرة اخرج من جيبه سيجاره في نفس الممر قبل دخوله واشعلها تقرب منه زميله الذي كان جالس بقربه في القاعة. كانوا قد تعرفوا على بعضهم اثناء فترات بين خروج الاستاذ وذخول الاخر.
يدعى سيف عمره 22 عام ايضا متاخر في الدراسة بسبب الحروب الذي حدث كانت تلك مشكلة الشباب في ذلك الوقت. ثم اذا بالشاب الذي كان جالس خلفهم يدعى محمد ايضا كانوا قد تعارفوا على بعضهم بين فترات الاستراحة يتجمعون في مكان واحد ويبدئون في التعارف والضحك والمزاح الشباب وهكذا اصبح لاحمد اصدقاء جدد.
لكن هل كل الصداقات تدوم...
بعد انتهاء الدوام جلس الاصدقاء مع احمد في كافتريا الكلية وهم يضحكون بعد مدة طلب احمد الاستاذان ليعىد للمنزله كان صديقه ايضا الجالس معه يدعى صافي قرر ان يعود مع احمد حيث كانوا يركبون المواصلات نفسها لكن في الطريق يفترقون حيث كل واحد منهم يذهب من الى منطقة اخرى.
خرج الصديقين من الكلية ثم من الجامعة التي كان في وسط المدينة وهم يضحكون ويمزحون ويتجولون في الاسواق التي هي طريقهم. المواصلات التي ستنقلهم لمناطق سكناهم .
بعد الوصول الى للمحطى تفرق الصديقين وذهب كلٌ بطريقه. في طريق العودة جلس احمد شاردا خطر في باله صورة هالا لم يدري لماذا.
وصل احمد للمنزل وكانت امه بانتظاره التي لم تكن تخرج كثيرا لكونها ربة منزل وليس موظفة. بعد وصوله للبيت رحبت الام بابنها فرحة وبدات تساله عن يومه الاول في جامعة فبدء احمد يتحدث لامه عن كل شيء حدث معه الا هالا الذي هوا نفسه لم يكن يعرف لماذا يفكر فيها.
بعدها طلبت الام منه اني يذهب لغرفته ليرتاح حتى وصول ابوه واخوته للاكل. دخل احمد لغرفته التي لم يكن فيها شي سوى صندوق صغير فيه ملابسه وسرير اخر في احد اطراف الغرفة. اخرج احمد ملابسه من صندوقه ملابسه وذهب للحمام لياخذ دش. في الحمام وقف احمد تحت الدش والماء ينزل على جسمه ولا يدري لماذا تخطر هالا على باله رغم انها متزوجة ولديها بنت.
قرر في تلك اللحظة اخراجها من عقله وان هذا الشي لا يحدث لا شرعاً ولا عرفاً ان يفكر في ما لغيره.
كم كنت بريئا يا احمد وكيف ستسحقك الحياة وتحترق في نيران فسدها.
جزء الثاني
بداية الريس
في هذا الجزء سنتعرف كيف تحول طالب احمد الى الريس، والتغيرات التي حصلت في شخصيته بسبب الخيانات التي تعرض لها.
توقفنا في الجزء السابق عندما قرر احمد ان يبعد تفكيره عن هالا بانها لا تجوز له لانها متزوجة ولديها *** وقرر ان يتخلى عن تفكيره بيها. هل سيستطيع...؟
خرج من الحمام وجد اخوه الصغير ذو 5 سنوات ينتظره في غرفته الذي كان يحبه كثيرا. لانه اخوه الوحيد رغم انه يكبره ب 18 عام .
حيث كان الاثنين دائما يمرحون مع ويضحكون وبدء احمد يلاعب اخاه ويتصورن في كاميرا الهاتف وياخذون السيلفيات.
بعد مدة وصل الوالد والاخوات للمنزل وبعد ان قاموا بتبديل ملابسهم جلست العائلة للطعام الغداء وبدوا يتحدثون كل عن يومه في العمل والمدرسة ولكن اكصر من كان يتحدث هوا احمد لانه اول يوم له في الجامعة. بعد الغداء ذهب الجميع للغرفته وفتح احمد هاتفه وجد ان اصدقائه قد ارسلوا له طلبات صداقى وبدء يحادثهم عن طريق المراسلات واستمر الحال هكذا لمدى اسبوع تقريبا لم يكن هناك محاضرات في الجامعة فقط يذهبون ويجلسون في الكافتريا ويتحدثون ويمرحون او يتجولون في انحاء وحدائق الجامعة الكبيرة. لكن احمد وجد ان هالا تقترب منه وتحاول التعرف عليه.
بعد اسبوع وصل احمد امام باب الكلية وجد هالا تجلس بالقرب من شاب في حديقة الكلية فهم من صديقه صافي انها زوجها وهو تاجر ويدرس في نفس الكلية لكن في قسم اخر فتوجه احمد وترك صديقه بعد سماعه هذا الى قاعته الدراسة الذي وجد انها لا تزال فارغة وكان اول الواصلين جلس في مكانه في اول مقعد مثل البارحة وجلس سارحا ويفكر انه لو لم تكن هالا متزوجة كان سيقلب الدنيا على راس كل من سيقترب منها. لكن الذي معها زوجها لم يكن بيد الشاب شيئا يفعله.
قطع تفكيره صوت هالا وهيا تدخل القاعة.
هالا:- صباح الخير
احمد بدهشة:- صباح النور
- ليش هيج جالس لوحدك وين جماعتك الي كل يوم انته معهم تحس انكم عصابه..تقولها وهيا تبتسم.
هذه الابتسامة التي جعلت قلب احمد يرقص من الفرح بانه جعل هذه المراة الجميلة تبتسم.
- بعدهم ما جايين.
- بس انا شفتك انته وواحد منهم واقف تركته واجيت هنا تقعد وحدك...؟
-لا هذا كان صافي. كان رايح لمكان ثاني انا ما كان عندي خلگ اروح معاه تركته واجيت.
- اي صح شفته وين راح... ضحكت ضحكة ثانية
- وين راح؟
- شكد نسونجي هذا الولد دائما فاضحنا وين ما نروح.
ضحك الاثنين ضحكة طويلة. ثم قالت هالا لاحمد جملة جعلته يندهش من سرعته؟
- احمد انت متزوج؟
سوال الذي لم يكن احمد يتوقعه منها في اول مرة يتحدثون فيها لوحدهم. لقد تحدثوا من قبل لكن بوجود طلاب اخرين معهم لكن لوحدهم لم يصح له هذا خلال الاسبوع السابق.
- لا ما متزوج.
- ولا خاطب؟
- ولا خاطب.
كانت هالا تريد ان تسال شيئا اخر فجاءةا دخل صافي من الباب وجلس في مقعدهالذي خلف احمد الذي غضب منه كثيرا لانه اوقف اجمل لحظات حياته اراد ان يقوم ويضربه ولكن ماذا سيقول السبب وتركها بقلبه بعد دخوله دار احمد راسه اليه واشار له براسه ليخرج لكنه كان غشيما بعض الشيء ولم يفهم ولم يكن احمد يريد ان تنتبه هالا اليه قام واستاذن من هالا ليدخن قبل المحاضرات ما تبدء خرج للممر الذي دائما ما يدخن فيها لان ليس ممنوعا هناك التدخين حيث انه مكان المخصص للمدخنين تبعه صافي.
عندما رأه احمد وهوا قادم من بعيد عندما وصل اليه قال له صافي
- وينك يا رجل كنت فالقاعة جالس درت وجهي ورجعت ما لقيتك؟
- انت لو تحط عقلك براسك شوية وتشيله من تلفون كان فهمت.
- افهم ايش ليش شكو؟
- لا ماكو شي بس انا اليوم معصب شوي عندي مشاكل فالبيت. واسف ما كان قصدي ارفع صوتي عليك.
- ما صار شي يا صديقي نحنا هنا اصدقاء اذا ما وقفنا جنب بعضنا وتحملنا بعضنا من يتحملنا.
- اكيد صافي اكيد.
بعدها توجه الاثنان الى القاعة التي كانت قد وصل اليها باقي الطلاب وكان سيف ومحمد قد وصلوا وجلسوا مكانهم سيف بالقرب من احمد وصافي بالقرب من محمد في هذا اليوم تعرف الاصدقاء الاربعة على صديقهم الجديد الذي انضم لهم (باسم) والذي جاء مع 6 طلاب الجدد الذي كان منهم 5 بنات وشاب وحيد تاخروا في التسجيل بسبب ظروف حصلت في تقديمهم.
بعد مدة قصيره جاء الاستاذ للمحاضرة وكان قد بدء محاضرات الحقيقة حيث كانوا يماطلون في بدء المحاضرات لعلمهم بانه هناك طلاب جدد سيأتون. عند وصل اخر دفعه من طلاب بدء محاضرات والشرح وانهمك احمد وعصابته كما يسموهم في القسم في دراسة حيث كانوا جميعا من طلاب المميزين في دراسة عدا صافي الذي كان نسوانجي ولا يدرس كثيرا وخلال 3 اسابيع الاولى من المحاضرات اضهر احمد ومحمد انفسهم كطلاب متمييزين من خلال مشاركاتهم وحضورهم الدائم بدء الاساتذة يحبونهم لمستواهم المتميز واخلاقهم الطيبه.
في احد الايام عاد احمد من الكلية وهو منهك سلم على امه( سوزي) الذي وجدها في المطبخ وكانت اخواته قد وصلوا قبله
اخته التي تصغره ب4 اعوام (سلمى) والاخرى تصغره ب10 سنوات(سارة) واخوه الاصغر (علي)
بعد السلام ذهب احمد لغرفته وكعادته توجه للحمام لياخذ دش. عند خروجه كان قد عاد والده جاسم) من دوامه جلست العائلة الى سفرة الغداء اثناء الطعام انتبه الاب الى ابنه انه تغير فيه شي لم يعد الولد الذي يتحدث عن تفاصيل يومه كثيرا ووجده يستغرق في التفكير بينما هوا ياكل. ظن الاب ان ابنه قد عشق احد الفتيات التي معه في الجامعة.
في هذه اللحظة لم يصب الاب ظنه ولم يخطىء ايضا... كيف؟
حيث ان احمد فعلا بدء يعشق هالا.
لكن تفكيره في تلك اللحظة كان في مكان اخر.
في المساء وبعد العشاء وبينما العائلة جالسة مع بعضهم رن هاتف احمد فذهب الى غرفته ليرد وعند عودته طلب من اخبرهم انه سيذهب للقاء اصدقائه في احد الكافيهات.
خرج احكد من المنزل ثم صعد في التكسي لكنه لم يكن ذاهبا للقاء اصدقائه بعد وصوله للمكان وجد صافي وحده كان صافي متوترا.
-احمد... خفت ما تجي يا احمد واكون لوحدي كدام هذولة.
- انجب لك انت صديقي واخوية معقولة اعوفك لوحدك.
-صافي هذولة اكثر منا صارله نص ساعة من اجو قبلنا كل شوية يخابروني يسالوني وينك؟
- تمام لا تخاف اني وياك يلا نروح الهم
- شتروح مو كلتلك اكثر منا خلي نخابر الشباب للباقي يجون.
- صح و**** نسيت، شنسوي هسه؟
- تعال وياي ومعليك.
تحذير:- 🔞 بعض الكلام الوارد في القصة قد يكون غير مناسب وغير اخلاقي لكن هذه قصة ولا نستطيع تغير فيها.
يتقدمهم شاب اسمر ذو ملامح خشنه قال لصافي
- منو هذا الي جايبه وياك؟
-هذا صديقي
- هم فرخ مثلك
هنا تدخل احمد وقال
-لا زلمه غصبا عنك وعن ابوك الفرخ.
حاولوا الشاب الباقين ان يهجموا عليه لكن الذي يتقدمهم مسكوهم ومنعهم وقال
- لا مبين زلمه مو مثل هذا الفرخ الي مدنك راسه
- وانته اش جابك على هذا الاثول.
- اولا صافي مو فرخ ويجوز يكون اثول
-لو ما كان اثول ما جان وكع بحضن اختكم وناجها وانتوا الديوثين تصوره وتهددوه.
-هذا رزقنا نوكع الاغبياء مثله ونخلي اختنا تجيبه للبيت ونصوره ونمسكه وياها.
ضحك احمد ضحكة اندهش منها جميع حتى صديقه وقال
-كنت فاكر ان راح تتعبوني وياكم لحتى تعترفوا انكم ديوثين بس لا طلعتوا اسهل مما اتخيل.
رد عليه الشاب الاسمر
-مو انت تعرف هذا قبل لا تجي هنا ليش حتى نحجي. هسه بلا ما نطول الحجي جبتوا الفلوس لو لا؟
رد عليه احمد
- جبناها.
- وينها ما شايفها.
- بكسختك الي صافي شكها.
-جبناها جبناها وقف.
انزل مسدسه وقال
- مو قلنالك بكسختك الي ناجها صافي.
هنا وجه الشاب المسدس مرة اخرى لكن هذه المرة كانت لاحمد...في تلك اللحظة ظهر رجال يحملون مسدسات ورشاشات من خلف الاشجار وامسكوا بالاربعة ولكن الشخص الذي لديه مسدس امسك صافي ووجه الى راسه وامسكه كرهينة خرج الضابط من خلف الشجرة بمسدسه الذي يوجه له من خلف وسيطر عليه وجعله يفلت صافي هنا كان صافي قد اصفر وجهه من الخوف وكلبش الضابط ورجاله الخمس اشخاص وقال لهم
- اخيرا وقعتوا صارلنا فترة نلحق بيكم بس ما كان عندنا دليل عليكم بس هذا الشاب خلاكم تغردون مثل البلابل وكلشي تصور 4K ومع صوت هم جيب المايك الي يمك احمد.
اخرج احمد من جيبه الداخلي لمعطفه المايك مع المسجل الذي كان يسجل كل شي وسلمه للظابط وقام العساكر باخذ الخمسة الباقيين للسيرات التي وصلت بعد اعتقالهم.
واخذوا معهم احمد وصافي الى مقرهم هناك جلبوا الفتاة التي كانت مع صافي واصدروا فيهم امر اعتقال على ذمة التحقيق طلب احمد من الضابط عدم استدعى اهل صافي لكي لا يذهب بماء وجه صديقه امام اهله حيث كان الضابط احد اصدقاء عمه وزميله في كلية الشرطة وعن طريق عمه توصل مع الضابط وشرح له القضية ووضعوا الخطة بدون على صافي حتى الذي كان مندهشا مما يحدث ويخاف من ينفضح امره
-احمد هذا مستحيل لازم احد من اهله يكون هنا.
-سيدي الولد غلط وهوا غشيم وهاي البنت وقعته بالحب وهاي كلام حتى سحبته لبيته ووقعوه وصوروه لكن اني اضمنلك ان اخذ درسه ويمكن بعمره ما راح يتزوج اصلا بعد الي صار هذا اليوم ما نريد تفضحه وانت رجل وتعرف الرجل اذا انهزت كرامته امام اهله بعد ما ترجع لو اش ما يسوي.
- صح لخاطرك ولخاطر عمك راح امشيها هذا المرة. هوا صح بالغ بس احنا بهاي الحالات نستدعي الاهل ونبلغ بس ميخالف هذا المرة راح امشيها.
- اشكرك سيدي ما قصرت ويانا.
- انت الي اشكرك انت وصلتنا لهذولة الي صارلنه فترة ندور وراهم وما نلقى شي وناس الي كانوا يهددوهم يخافون يسون شي او يبلغون ينفضحون لهذا كانوا مأمنين منكم وما فكروا لحظة انهم مراقبين.
- بس انته عجبتني احمد من خليتهم يعترفون بلسانهم.
- تسلم سيدي الفضل الكم لو ما انتوا المسكين كان راح يبيع الي وراها والكدامه هو واهله ما يجيب الفلوس الي رايدينها، من رخصتك سيدي لازم ارجع للبيت هسه اهلي اكيد متصلين بيا 100 مرة واني **** تلفوني بره قبل لا ادخل.
- مع سلامة ودير بالك على صاحبك لا يوكع مرة ثانية هذا الوكعة.
- إنشاء **** سيدي لا تخاف اني راح اسيطر عليه ما اخليه يطلع من طريق مرة ثاني
-يلا نروح
- شصار خابروا اهلي
-لا حجيت ويا ضابط ما خليته يتصل
-اووووه...**** يبشرك بالخير.ريحتني
-طبعا انته تروح تنيج وتفضح نفسك ويجي احمد يستر طيزك الطالع.
قال هذا وهو يستلم هاتف من العسكري الجالس في الاستعلامات ابتسم له على كلامه .
- احمد كافي فضحتنا.
- علساس ان الجماعة ما يعرفون ان انته هنا بقضية ابتزاز... اول مرة اشوف شاب يبتزوه اني الي اعرفه انهم يبتزون البنات...
خرج احمد وصافي من المركز. وجد احمد ان اكه قد اتصلت فيه اتصل بها
-احمد وينك صارلنا ساعتين نتصل بيك وما ترد تدرس الساعة اشكد هسه
-11ونص اعرف وهاي جاي بالطريق كنا نلعب ورق ونسينا نفس خلصنا فرة وبدينا فرة ثانية و انتبهنا على الوقت.
-يلا تعال ابوك جاي يسال عليك.
-ربع ساعة واني بالبيت
-تمام **** وياك
-باي
بعدها توجه احمد وصافي لاقرب تكسي اوصل احمد صديقه لنصف الطريق ثم انطلق صافي بتكسي اخر لبيته بعد ان هدءه احمد وقال له ان كل شي انتهى وطمئنه.
وصل احمد للمنزل كانت الساعة عبرت 12 عند وصوله استقبلته امه بالاسئلة اين كنت وسوال الامهات كالعادة اخبرها ما اخبرها به من قبل بانه كان يلعب الورق مع اصدقائه ثم توجه لغرفته.
عندما دخل غرفته وتوصل هاتفه في الانترنت وصلته رسائل كثيرة من اصدقائه الي كانوا يتحدثون في المجموعة التي كانوا قد انشئوها.
لكن كان هناك رسالة خاصة قد وصلت اليه من شخص غير معروف باسم بنت غريب فتح الرسالة ووجد فيها رسالة واحدة تقول مرحبا وعلامة الاعجاب. رد احمد
- اهلا منو معاي؟
وارسلها وجد ان الشخص قد شاهد الرسالة ولم يرد فترك الهاتف بقرب سيريره وتمدد في سريره بعد غير ملابسه كانت الساعة1 تقريبا نام من التعب الوقوف في المركز.
استيقظ في اليوم تالي وكان تصادف الجمعة ولم يكن هناك جامعة. استيقظ تقريبا في ساعة7 صباحاً ولم يكن احد من اهله قد استيقظ لانه يوم عطله والكل نائمين في اليوم التالي وجد ان الشخص قد رد عليه بصورة فيها مقطع شعري يدل على الحب. ضحك احمد لانه ظن انه احد اصدقائه يمقلبه بانه فتاة ثم يوقعه بالكلام من قبيل المزاح يعني.
رد على الشخص
-منو انت او انتي؟
وجد ان الشخص نشط ويرى الرسائل
-انا شخص معجبة بيك كثير بس ما اقدر اقولك.
- ليش ما تقدري ليش انتي هلكد ما حلوة خاف تطلعين زلمه؟ 😅
- لا انا احلا وحدة بل جامعة بس اذا عرفتني راح تعرف ليش ما اقدر اقلك
استمر اليوم هكذا بالتحدث مع هذا الشخص الغريب حتى العصر بعد الغداء كان يوم الجمعة هوا موعد اجتماع العائلة من الاعمام والعمات في منزل الجدة التي تسكن مع عمه الذي ساعدخ في قضية صديقه في العصر توجه العائلة الى بيت جدة وهناك كان الاولاد عم احمد مجتمعين وكان اقرب اولاد عمه اليه هو (ملهم)الذي يصغره ب6 اعوام وابن عمته ( احمد) الذي كان يحمل نفس اسمه.
كانوا الثلاثة لا يفترقون ابدا كانهم اخوة لكن لانشغال كل واحد في دراسته و حياته كانوا مجبرين حيث ان بعد منازلهم كانت السبب الوحيد لبعدهم.
بعد العشاء جلس احمد وابناء عمومته التي يبلغ عددهم 10 من ضمنهم ملهم واحمد وكان هوا اكبرهم عمرا بدء كل واحد منهم يتحدث عن ما جرى خلال هذه الفترة من مغامرات شبابية في المدرسة لكن احمد وملهم واحمد ابن عمته كانوا دائما ما يتحدثون مع بعضهم عن اسرارهم كان اديهم ابن عم اخر اسمه(امير)، امير كان دائما يحمل في نفسه على احمد وملهم واحمد الاخر لانه كان يراهم يسرون لبعضهم باسرارهم ولا يشاركوه من صغرهم.
ملهم
-شوف امير شلون يباوع
احمد
-يمعود عوفه هوا دائما هيجي خبيث اني لو ما اعرف بيه خبيث وعنده هاي عادة مال يوصل حجي منا لهناك ما جنت هيج اطنشه
- هوا هذا الي شاقه ان انته واحنا مطنشيه وما مسويله قيمة
- عوفكم منه يمعود
- احجيلنا شلون الجامعة وياك.
- زين الحمد****.
كان يوم الجمعة واحدة في اخر شهر هوا يوم التجمع حيث كان ابناء العمومة يتجمعون في بيت الجدة ويقضون الليل هناك يتحدثون عن اسبوعهم والامور الشبابية حيث كان احمد الذي يرجعون اليه في نصائح حيث كان اكبرهم ويسمعون له عدا امير الذي كان يكره حبهم لبعضهم مع ان احمد كان يحبه لكن لخبثه كان يبتعد عنه لكي لا يتصادم معه لانه كان شخصا عصبيا لهذا كان يتجنبه.
في اليوم الثاني استيقظ الشباب وكان هوا يوم
كل شاب لبيته بعد ان ودعوا جدتهم وعمه وتوجه كل واحد لمنزله حيث انه السبت قبل بدء الاسبوع من جديد وصل احمد لمنزله الذي وجد ابوه وامه جالسين في الصالة الاستقبال يشاهدون التلفاز رحبت به امه ودخل لغرفته ليرى ما ورائه من دراسة او مراجعات قبل ان يبدء اول امتحانات في الجامعة بعد ان انهى فتح هاتفه وجد رسالة من الشخص الغريب فيها رسالة عشق اخرى ظل يحادثة طوال اليوم حتى المغرب ثم اختفى هذا الشخص فجأتاً.
بعدها في ساعة 12 ليلا تقريبا عاد واصبح نشط وارسل له رسالة
-احمد انته قاعد؟
-اي قاعد
-شمقعدك لي هسه؟
-افكر
-بشنو؟
-بمنو انت واش رايد مني؟
-مو كلتلك الف مرة اني لو بايدي كنت قلتلك بس الشغلة مو بايدي واذا قلتلك راح تتغير نظراتك علي بالجامعة واني هذا الشي ما اريدها
هنا ادرك احمد انه الشخص المقابل ليس شاب لكن فتاة تخاف من انه اذا قالت اسمها سوف تنفضح ويتكلم الناس عليها.
- انا ما اقدر اقلك على اسمي لاسباب كثيرة وكبيرة.
رغم محاولات احمد فشل في اقناعها. بعدها غضب احمد وقال
-مدام ما تقولين اسمك انتي اش رايده مني
سكتت لفترة
ظن احمد انها قد زعلت وذهب وصله الرسالة الذي غيرت حياته.
القدر يلعب لعبته مع هذا الشاب ويحاول اخراجه من طريق الصح الى الخطأ... ماذا يخبئ القدر لهذا الشاب؟