ليدى لولى
LOLEE
•نائبة برلمانية•
العضوية الذهبيه
نجم ايدول
الليدى النسوانجيه
كاتب ذهبي
افضل عضوة
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
كاتب جولدستار
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
عقربة هانم
نائب برلمان
“ليلي” – كاتبة تغزل الرعب النفسي والخيال العلمي في نسيج واحد، حيث تمتزج الحقيقة بالوهم، ويصبح المستحيل واقعًا. قصصي ليست مجرد حكايات… بل بوابات لعوالم مجهولة، حيث كل تفصيل يحمل سرًا، وكل نهاية ليست كما تبدو.”
مش هطول عليكم اكتر من كده ده الجزء الاول لو مشفتهوش واتمني انك تشوفوا عشان تفهم بقيت القصه واحداثهاالموضوع 'الرقم المحظور'
https://نسوانجي.net/threads/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B1.623315/
الجزء الثاني
لم تستطع “سارة” النوم تلك الليلة. كان هناك شيء غريب يثقل صدرها، إحساس غامض بالقلق لم تستطع تفسيره. جلست في فراشها، تمسك بهاتفها كأنها تنتظر شيئًا ما، لكنها لم تكن متأكدة مما تنتظره بالضبط.عندما دقت الساعة الثالثة فجرًا، اهتز هاتفها برنين مفاجئ. الشاشة أظهرت رقمًا مجهولًا.
رقم غير معروف.
تجمدت أنفاسها للحظة قبل أن تسحب إصبعها ببطء على زر الرد.
• “ألو؟”
في البداية، لم يكن هناك سوى الصمت. ثم، صوت أنفاس بطيئة، متقطعة، وكأن المتحدث بالكاد يستطيع التنفس.
وأخيرًا، جاء الهمس:
“لم يكن من المفترض أن تعرفي.. الآن، ستصبحين جزءًا من القصة.”
قطرة باردة من العرق انزلقت على جبهتها. شحبت ملامحها وهي تحدق في الهاتف، بينما ارتجفت يداها دون إرادة. حاولت التحدث، لكن حلقها كان جافًا تمامًا، كأن الهواء تجمد داخله.
ثم، انقطع الخط.
ظهرت رسالة جديدة على الشاشة.
“أنتِ التالية.”
العودة إلى المكتبة
مع شروق الشمس، خرجت “سارة” من منزلها متجهة إلى المكان الوحيد الذي قد يحمل إجابة لكل هذا—المكتبة.
عندما دخلت، شعرت بشيء غريب على الفور. كان المكان فارغًا بشكل غير طبيعي، حتى الموظفون الذين تراهم كل يوم لم يكونوا هناك. الأضواء الخافتة جعلت الظلال تتمدد عبر الأرضية، كأنها تحاول التحرك.
كل شيء كان ساكنًا… أكثر مما ينبغي.
تقدمت بخطوات بطيئة بين الرفوف، تشعر أنفاسها تتسارع. كل شيء هنا كان مألوفًا، لكنه مختلف، وكأن المكان لم يعد كما كان بالأمس.
وأخيرًا، وصلت إلى الزاوية التي وقفت فيها “مريم” آخر مرة قبل اختفائها.
لكن هذه المرة، كان هناك شيء ينتظرها.
المكالمة الأخيرة
رن هاتفها.
نفس الرقم.
ارتعشت يدها، لكنها أجابت بصوت مختنق:
• “مَن أنت؟!”
وجاء الصوت الهامس، لكنه لم يكن غريبًا.
“سارة.. لا تلتفتي.”
كان صوت مريم. لكنه كان مشوهًا، كأن شخصًا يتحدث من داخل فراغ لا نهاية له.
• “مريم؟! أين أنت؟!”
لكن قبل أن تسمع الإجابة، شعرت بأنفاس باردة خلفها.
شعرت بحركة… خفيفة جدًا… خلفها مباشرة.
كانت كل حواسها تصرخ لا تلتفتي، لكنها لم تستطع المقاومة. ببطء، وبخوف أشبه بالموت، أدارت رأسها ورأت.
النهاية؟
في صباح اليوم التالي، استيقظت والدتها على رنين هاتفها.
رقم غير معروف.
عندما أجابت، لم يكن هناك صوت، سوى أنفاس متقطعة.
ثم، همس صوت مألوف… لكنه كان مختلفًا، وكأن الكلمات تُنطق من بُعد آخر.
“أمي… لا تلتفتي.”