"الرجل المطفي نفسياً"
المجتمع النهاردة بقى بيطلب من الراجل إنه يكون: حنين… رقيق… ما يعلّيش صوته… ما يمدّش إيده… يكون مستمع جيد… ما يبقاش نرجسي… ولا مؤذي… ولا Toxic.
وطبعًا دي حاجات جميلة جدًا، وهي أساس العلاقة الصحية بين الراجل والست.
وكلّنا متفقين 100٪ إن أي أذى نفسي أو جسدي أو جنسي من الراجل تجاه الست شيء مرفوض تمامًا. ده مش محل نقاش أصلاً.
لكن إللي بيحصل دلوقتي إن في بعض الحالات ، الموضوع خرج عن الإتزان. بقى في رجالة خايفة تعبّر عن رأيها… خايفة تقول “ده غلط ، خايفة تتصرف لحماية بيتها لما تشوف خطر… علشان أول ما يعترض، تلاقي المجتمع أو الزوجة أو جروبات “الماميز” جاهزين بتشخيصات:
“نرجسي… ذكوري سام… مؤذي… Abusive…”
وده بيخلق ضغط نفسي رهيب على بعض الرجال، وبيطفّي جزء كبير من طاقتهم. وأحيانًا ، بالمعنى النفسي ، بيحصل “إخصاء نفسي”
(Psychological Emasculation)
الراجل يفقد إحساسه بدوره، ويتراجع عن طبيعته. وساعتها قدّامه ٣ احتمالات نفسية:
1) إنه يستسلم تمامًا
يبقى ضعيف، متردد، فاقد الثقة… وده يدمّر صورته قدّام نفسه وقدّام شريكته.
2) إنه يتمرّد ويتحوّل للنقيض
يطلع العنف والكبت مرة واحدة، ويبقى فعلاً زَيّ ما اتسمّى: Aggressive أو Toxic. وده نتيجة ضغط… مش هو أصله كده.
3) أو يدور على مكان تاني يحس فيه إنه راجل
مكان يحس فيه إنه مسموع… ليه قيمة… ليه دور. وده اللي بيدمر العلاقات من جذورها.
المشكلة إن بعض التوقعات اللي بتحطها بعض النساء أو بعض المجتمعات من الراجل
بقت متناقضة ومش ممكن تتحقق مع بعض:
• عايزاه يبقى قوي وحازم… بس مايتدخلش حتى لو شايف خطأ واضح.
• عايزاه يبقى سند وحماية… بس كل محاولة إنه يوجّه تتفسّر إنها سيطرة.
• عايزاه يبقى موجود دايمًا… بس مايبقاش “كتير” ولا “مزعج.”
• عايزاه يبقى “راجل وقت الخطر”… و“ساكت وقت مفيش خطر.”
رجولة “حسب الطلب”. والنتيجة؟ بيئة متوترة، فيها خلط خطير بينالرجولة السوية و الرجولة السامة.
يا ريت كل الأطراف ( رجالة وستات ) يحافظوا على معنى الرجولة الصحية: القوة الهادية… الحزم… المسئولية… الحماية ..الاحترام…من غير عنف… ومن غير سيطرة… ومن غير تعدّي.
وبالمناسبة: حتى لو الراجل بقى “المستسلم اللطيف” 100٪… كتير من الستات ، مع الوقت ، ما بتقدرش تحترم النوعية دي، وبتنجذب اكتر للراجل الحازم الواضح، اللي ليه رأي، وله شخصية، وله Presence. وده طبيعي… ومثبت في علم النفس التطوري والسلوكي.
المجتمع النهاردة بقى بيطلب من الراجل إنه يكون: حنين… رقيق… ما يعلّيش صوته… ما يمدّش إيده… يكون مستمع جيد… ما يبقاش نرجسي… ولا مؤذي… ولا Toxic.
وطبعًا دي حاجات جميلة جدًا، وهي أساس العلاقة الصحية بين الراجل والست.
وكلّنا متفقين 100٪ إن أي أذى نفسي أو جسدي أو جنسي من الراجل تجاه الست شيء مرفوض تمامًا. ده مش محل نقاش أصلاً.
لكن إللي بيحصل دلوقتي إن في بعض الحالات ، الموضوع خرج عن الإتزان. بقى في رجالة خايفة تعبّر عن رأيها… خايفة تقول “ده غلط ، خايفة تتصرف لحماية بيتها لما تشوف خطر… علشان أول ما يعترض، تلاقي المجتمع أو الزوجة أو جروبات “الماميز” جاهزين بتشخيصات:
“نرجسي… ذكوري سام… مؤذي… Abusive…”
وده بيخلق ضغط نفسي رهيب على بعض الرجال، وبيطفّي جزء كبير من طاقتهم. وأحيانًا ، بالمعنى النفسي ، بيحصل “إخصاء نفسي”
(Psychological Emasculation)
الراجل يفقد إحساسه بدوره، ويتراجع عن طبيعته. وساعتها قدّامه ٣ احتمالات نفسية:
1) إنه يستسلم تمامًا
يبقى ضعيف، متردد، فاقد الثقة… وده يدمّر صورته قدّام نفسه وقدّام شريكته.
2) إنه يتمرّد ويتحوّل للنقيض
يطلع العنف والكبت مرة واحدة، ويبقى فعلاً زَيّ ما اتسمّى: Aggressive أو Toxic. وده نتيجة ضغط… مش هو أصله كده.
3) أو يدور على مكان تاني يحس فيه إنه راجل
مكان يحس فيه إنه مسموع… ليه قيمة… ليه دور. وده اللي بيدمر العلاقات من جذورها.
المشكلة إن بعض التوقعات اللي بتحطها بعض النساء أو بعض المجتمعات من الراجل
بقت متناقضة ومش ممكن تتحقق مع بعض:
• عايزاه يبقى قوي وحازم… بس مايتدخلش حتى لو شايف خطأ واضح.
• عايزاه يبقى سند وحماية… بس كل محاولة إنه يوجّه تتفسّر إنها سيطرة.
• عايزاه يبقى موجود دايمًا… بس مايبقاش “كتير” ولا “مزعج.”
• عايزاه يبقى “راجل وقت الخطر”… و“ساكت وقت مفيش خطر.”
رجولة “حسب الطلب”. والنتيجة؟ بيئة متوترة، فيها خلط خطير بينالرجولة السوية و الرجولة السامة.
يا ريت كل الأطراف ( رجالة وستات ) يحافظوا على معنى الرجولة الصحية: القوة الهادية… الحزم… المسئولية… الحماية ..الاحترام…من غير عنف… ومن غير سيطرة… ومن غير تعدّي.