F fahde ضيف 3 مارس 2022 #1 الوصف :هى قصص منقوله من على لسان كاتبهاالجاره اللعوب الممحونهحكايتي بدأت عندما كنت في ارابعه عشر من عمري حيث كان لنا جاره جمبله جدا جدا و كانت تأتي الى منزلنا يوميا ,وهي كانت متزوجه ولها ولد وبنت يصغرونني سنا وكان زوجها كثير السفر وكلما كان يسافر تقضي معظم وقتها في منزلناوتأخد راحتها في الجلوسوحيث تكون رجليها مفتوحتين في أغلب الأوقات و عندما كنت أراها على هدا الحال كانت النار تشتعل بي وأحس بالألممن شده انتصاب زبي ولا أستطيع مغادرة ألمنزلوكنت أجلس في أماكن حيث أستطيع النظر الى ما بين رجليها واستمر الوضع على هدا لمه طويله حيث أصبحت عاشقهده السيده ولكن هي كانت في منتصف الثلاثين من العمرو أنا في ارابعه عشر وأصبحت لآأستطيع النوم وأنا أفكر بها وأرجع في مخيلتي الا ما شفته من مفاتنها في دالك اليوم ,خصوصا لآنها تملك أجمل رجلين في الدنيا وصدرها يشبه المرمروبمجرد النظر الى طيزها المرسوم كأنه لوحه جميله , كنت أبلل ملآبس من شدت القدف واستمريت على هدا الوضع الىأن أصبح عمري الثامنه عشر وخلال هده الفتره أحست هي ما فينفسي وأصبحت تتعمد الجلوس أمامي بطرق مغريه وفي بعض ألأحيان تطلب مني الدهاب الى منزلها لتصليح أشياء هناكوخصوصا الكهربائيات وكانت دائما تستقبلني بثياب النوم الشفافهجدا حيث كنت أرى معالم صدرها الرائع ومعالم طيزها وكسها المنتفخ بوضوح وكانت تتعمد الأنحناء أمامي بطريقه تكشفعن فخديها وطيزها ولكنني لم أكن أجرؤ على الأقدام على أي شيولكن زبي كان يحكي لها الحكايه فهو منتصب دائما وأنا معها وهي تستطيع رؤيت دالك بوضوح ولكنها لم تقدم على شيءبل كانت تفتعل أشياء وتقترب مني وتجعل جسمها يلاصق جسميوتزيدني اشتعالا وكلما حدث هدا كنت أتصبب عرقا وينتصب زبي أكثر وأرتبك , وأعتقد أنها كانت تفرح لهدا ,وفي يوم من ألأيام عندما كان عمري قد تجاوز الثامنه عشر ,كان زوجها مسافر كعادته , اتصلت في البيت وطلبتني وطلبت مني أن أوصل أولادها الا النادي فطبعا لبيت النداء ,وعندما دهبت الى منزلهم لأوصل ألأولاد فتحت لى البابوهي ترتدي قميص نوم شفاف وقصير جدا وعندما استدارت لتستعجل أولاها رأيت طيزها بكل وضوح وحصل بي ما يحصلدائما من عرق وأرتباك و ولكنها استدارت ناحيتي مرهثانيه وسألتني ان كنت مشغول بعد توصيل ألأولاد فقلت لا فقالت أريد منك المساعده بعمل شيء في المنزل فقلت طبعا سأوصلالأولاد وأعود رأسا,وهنا حضر ألأولاد وللمفاجأه أرسلت معهم الشغاله لتصبح وحدها في المنزل وعندها أخدت ألأولد والشغاله وبسرعه البرقرجعت لها وعندما وصلت وكانتترتدي نفس قميص النوم طلبت مني عمل بعض الأشياء لها وقالت لي أنها سوف تأخد حمام بينما أنا أصلح الأشياءوكان الحمام داخل غرفه النوم الرأيسيهوطبعا أنا لم أستطع تصليح أي شيء وكنت متوتر ولكن الوضع لم يطول فخلال خمسه دقائق سمعت باب الحمام ينفتحوهي تناديني وعندما وصلت عندهاكانت ترتدي منشفه تلفها على جسمها وتغطي صدرها ولكنها قصيره جدا حيث تغطي نصف طيزها ويظهر النصف الأخربوضوح وقالت لي أنها أحستبدوخه داخل الحمام وعندها سقطت على الأرض فقمت بحملها ووضعها على السرير وأثناء دالك سقطت المنشفه عنهاوأصبحت عاريه تماما وها أنا أقفأمامها ومرتبك جدا لا أعلم ما يمكن عمله فهي عاريه أمامي وصدرها الجميل وكسها المحلوق والخالي من الشعر تماما أمامي ,ولكن قمت بتغطيت جسمهاوأحضرت زجاجه عطر وأخدت بوضع العطر على وجهها لكي تفيق من ألأغماء وبعد لحظات تنفست بقوه وفتحت عينيهاوضمتنى اليها بقوه شديده وهناوبلى شعور قبلتها قبله طويله من فمها ورأسا أحسست بلسانها داخل فمي ونمت بجانبها على السرير وتقبيلها في كل مكانفي وجهها الجميل ورقبتها وعودهالى فمها وهي تفعل نفس الشىء ومددت يدي على صدرها وبدأت في العب وأحسست بالحلمات وهي تتصلب ومن ثم أخدتأقبل وألحس صدرها وهي تتأوهودهبت يدي الى كسها حيث كان مبلل من شده هيجانها وادا بأصبعي ينزلق داخل الكس وبدأت هي بأصدار ألأصواتوالغنج وهنا أحسست بيدها تمتد علىزبي ألمنتصب كالحديد وتأخد بأخراجه وأخدت بالعب به فقمت وقربت زبى الى فمها ولم تتردد دقيقه واحده بأخدهداخل فمها وأخدت تمص بشده وقمت بتفريغحموله كبيره جدا في فمها ورأيت المني يخرج من أطراف فمها من كثرته , وبعدها قامت الى الحمام لتغسلهواستلقيت أنا على الفراش وبمجرد عودتهاقام زبي بألانتصاب ثانيا وكانت شده الأنتصاب أكثر من ألأول وهنا أخدت زبي بيدها تفرك به وأنا أفركيدي على كسها وبعد قليل تدحرجت فوقهاومسكت هي زبي ووضعته داخل كسها وبدأ النيك واستمريت بنيكها أكثر من نصف ساعه وكانت تصرخوتغنج طول الوقت وكان كسها يلتهم زبي الكبيرالتهام وكأنني أشعر بأنها تمص زبي بكسها وعندما ارت أن أقدف حمولتي قالت أنها تريدها في الداخل ولم أتردد فملأت كسها ,وبعدها نمنا على الفراش لمده حوالي ربع ساعه من غير كلام وبعدها انقلبت هي لتنام على بطنها ويال الهول هده الطيز التى كنت أتمنارؤيتهالمده سنين ها هي عاريه تماما أمامي فوضعت يدي بين فخديها وأصبحت ألمس كسها وبطريق عودتي ألمس طيزها وفتحت شرجهاوجسمها الجميليتلوا تحتى ومدت يدها لتلمس زبي وتتحسسه وكان منتصب تماما فأخدت تفركه بيدها وهي لاتزال نائمه على بطنها وهنا قمتووضعت شيء من البصاقعلى فتحت الشرج وانقلبت عليها لأأنيكها من الخلف وعندما لامس زبي فتحت طيزها قالت لي مادا تفعل هل تحبها من الخلف فقلت جدا جداو فقالت احضر بعض من الفازلين انه هناك وعندما أحضرته قالت ضع كميه كبيره لأن زبك كبير وسوف تألمنى وفعلا وضعت كميه كبيرهوقامت هي بوضع كميه على زبي وركبت فوقها وادخلت زبي المنتصب في طيزها بلطف أولا ومن ثم أدخله كله داخل طيزها وكانت تصرخ صراخلم أسمعه من قبل ولكن لم تكن تريدني أن أخرجه من طيزها وبقيت أنيك طيزها لمده حوالي نصف ساعه ثانيه الى أن أفرغت حمولتي في طيزها,ومن ثم أخدنا حمام سويا واعترفت لي أنها لم يكن مغمى عليها بل أفتعلت دالك لكي أنيكها وقالت لي انها أرادت هدا مند زمن واعترفت انها كانتتعلمما في نفسي دائما ومن هنا بدأت علا قتنا تنموا فلمده طويله كنت أنيكها يومين وأصبحت تعشق نيك الطيز وتطلبه منى دائما اضغط لقراءة المزيد...
الوصف :هى قصص منقوله من على لسان كاتبهاالجاره اللعوب الممحونهحكايتي بدأت عندما كنت في ارابعه عشر من عمري حيث كان لنا جاره جمبله جدا جدا و كانت تأتي الى منزلنا يوميا ,وهي كانت متزوجه ولها ولد وبنت يصغرونني سنا وكان زوجها كثير السفر وكلما كان يسافر تقضي معظم وقتها في منزلناوتأخد راحتها في الجلوسوحيث تكون رجليها مفتوحتين في أغلب الأوقات و عندما كنت أراها على هدا الحال كانت النار تشتعل بي وأحس بالألممن شده انتصاب زبي ولا أستطيع مغادرة ألمنزلوكنت أجلس في أماكن حيث أستطيع النظر الى ما بين رجليها واستمر الوضع على هدا لمه طويله حيث أصبحت عاشقهده السيده ولكن هي كانت في منتصف الثلاثين من العمرو أنا في ارابعه عشر وأصبحت لآأستطيع النوم وأنا أفكر بها وأرجع في مخيلتي الا ما شفته من مفاتنها في دالك اليوم ,خصوصا لآنها تملك أجمل رجلين في الدنيا وصدرها يشبه المرمروبمجرد النظر الى طيزها المرسوم كأنه لوحه جميله , كنت أبلل ملآبس من شدت القدف واستمريت على هدا الوضع الىأن أصبح عمري الثامنه عشر وخلال هده الفتره أحست هي ما فينفسي وأصبحت تتعمد الجلوس أمامي بطرق مغريه وفي بعض ألأحيان تطلب مني الدهاب الى منزلها لتصليح أشياء هناكوخصوصا الكهربائيات وكانت دائما تستقبلني بثياب النوم الشفافهجدا حيث كنت أرى معالم صدرها الرائع ومعالم طيزها وكسها المنتفخ بوضوح وكانت تتعمد الأنحناء أمامي بطريقه تكشفعن فخديها وطيزها ولكنني لم أكن أجرؤ على الأقدام على أي شيولكن زبي كان يحكي لها الحكايه فهو منتصب دائما وأنا معها وهي تستطيع رؤيت دالك بوضوح ولكنها لم تقدم على شيءبل كانت تفتعل أشياء وتقترب مني وتجعل جسمها يلاصق جسميوتزيدني اشتعالا وكلما حدث هدا كنت أتصبب عرقا وينتصب زبي أكثر وأرتبك , وأعتقد أنها كانت تفرح لهدا ,وفي يوم من ألأيام عندما كان عمري قد تجاوز الثامنه عشر ,كان زوجها مسافر كعادته , اتصلت في البيت وطلبتني وطلبت مني أن أوصل أولادها الا النادي فطبعا لبيت النداء ,وعندما دهبت الى منزلهم لأوصل ألأولاد فتحت لى البابوهي ترتدي قميص نوم شفاف وقصير جدا وعندما استدارت لتستعجل أولاها رأيت طيزها بكل وضوح وحصل بي ما يحصلدائما من عرق وأرتباك و ولكنها استدارت ناحيتي مرهثانيه وسألتني ان كنت مشغول بعد توصيل ألأولاد فقلت لا فقالت أريد منك المساعده بعمل شيء في المنزل فقلت طبعا سأوصلالأولاد وأعود رأسا,وهنا حضر ألأولاد وللمفاجأه أرسلت معهم الشغاله لتصبح وحدها في المنزل وعندها أخدت ألأولد والشغاله وبسرعه البرقرجعت لها وعندما وصلت وكانتترتدي نفس قميص النوم طلبت مني عمل بعض الأشياء لها وقالت لي أنها سوف تأخد حمام بينما أنا أصلح الأشياءوكان الحمام داخل غرفه النوم الرأيسيهوطبعا أنا لم أستطع تصليح أي شيء وكنت متوتر ولكن الوضع لم يطول فخلال خمسه دقائق سمعت باب الحمام ينفتحوهي تناديني وعندما وصلت عندهاكانت ترتدي منشفه تلفها على جسمها وتغطي صدرها ولكنها قصيره جدا حيث تغطي نصف طيزها ويظهر النصف الأخربوضوح وقالت لي أنها أحستبدوخه داخل الحمام وعندها سقطت على الأرض فقمت بحملها ووضعها على السرير وأثناء دالك سقطت المنشفه عنهاوأصبحت عاريه تماما وها أنا أقفأمامها ومرتبك جدا لا أعلم ما يمكن عمله فهي عاريه أمامي وصدرها الجميل وكسها المحلوق والخالي من الشعر تماما أمامي ,ولكن قمت بتغطيت جسمهاوأحضرت زجاجه عطر وأخدت بوضع العطر على وجهها لكي تفيق من ألأغماء وبعد لحظات تنفست بقوه وفتحت عينيهاوضمتنى اليها بقوه شديده وهناوبلى شعور قبلتها قبله طويله من فمها ورأسا أحسست بلسانها داخل فمي ونمت بجانبها على السرير وتقبيلها في كل مكانفي وجهها الجميل ورقبتها وعودهالى فمها وهي تفعل نفس الشىء ومددت يدي على صدرها وبدأت في العب وأحسست بالحلمات وهي تتصلب ومن ثم أخدتأقبل وألحس صدرها وهي تتأوهودهبت يدي الى كسها حيث كان مبلل من شده هيجانها وادا بأصبعي ينزلق داخل الكس وبدأت هي بأصدار ألأصواتوالغنج وهنا أحسست بيدها تمتد علىزبي ألمنتصب كالحديد وتأخد بأخراجه وأخدت بالعب به فقمت وقربت زبى الى فمها ولم تتردد دقيقه واحده بأخدهداخل فمها وأخدت تمص بشده وقمت بتفريغحموله كبيره جدا في فمها ورأيت المني يخرج من أطراف فمها من كثرته , وبعدها قامت الى الحمام لتغسلهواستلقيت أنا على الفراش وبمجرد عودتهاقام زبي بألانتصاب ثانيا وكانت شده الأنتصاب أكثر من ألأول وهنا أخدت زبي بيدها تفرك به وأنا أفركيدي على كسها وبعد قليل تدحرجت فوقهاومسكت هي زبي ووضعته داخل كسها وبدأ النيك واستمريت بنيكها أكثر من نصف ساعه وكانت تصرخوتغنج طول الوقت وكان كسها يلتهم زبي الكبيرالتهام وكأنني أشعر بأنها تمص زبي بكسها وعندما ارت أن أقدف حمولتي قالت أنها تريدها في الداخل ولم أتردد فملأت كسها ,وبعدها نمنا على الفراش لمده حوالي ربع ساعه من غير كلام وبعدها انقلبت هي لتنام على بطنها ويال الهول هده الطيز التى كنت أتمنارؤيتهالمده سنين ها هي عاريه تماما أمامي فوضعت يدي بين فخديها وأصبحت ألمس كسها وبطريق عودتي ألمس طيزها وفتحت شرجهاوجسمها الجميليتلوا تحتى ومدت يدها لتلمس زبي وتتحسسه وكان منتصب تماما فأخدت تفركه بيدها وهي لاتزال نائمه على بطنها وهنا قمتووضعت شيء من البصاقعلى فتحت الشرج وانقلبت عليها لأأنيكها من الخلف وعندما لامس زبي فتحت طيزها قالت لي مادا تفعل هل تحبها من الخلف فقلت جدا جداو فقالت احضر بعض من الفازلين انه هناك وعندما أحضرته قالت ضع كميه كبيره لأن زبك كبير وسوف تألمنى وفعلا وضعت كميه كبيرهوقامت هي بوضع كميه على زبي وركبت فوقها وادخلت زبي المنتصب في طيزها بلطف أولا ومن ثم أدخله كله داخل طيزها وكانت تصرخ صراخلم أسمعه من قبل ولكن لم تكن تريدني أن أخرجه من طيزها وبقيت أنيك طيزها لمده حوالي نصف ساعه ثانيه الى أن أفرغت حمولتي في طيزها,ومن ثم أخدنا حمام سويا واعترفت لي أنها لم يكن مغمى عليها بل أفتعلت دالك لكي أنيكها وقالت لي انها أرادت هدا مند زمن واعترفت انها كانتتعلمما في نفسي دائما ومن هنا بدأت علا قتنا تنموا فلمده طويله كنت أنيكها يومين وأصبحت تعشق نيك الطيز وتطلبه منى دائما اضغط لقراءة المزيد...
U user379283 نسوانجى خبرة عضو إنضم 9 أبريل 2025 المشاركات 628 التعليقات المُبرزة 0 مستوى التفاعل 547 نقاط 30 29 أبريل 2025 #11 قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.