MrNoobody
I wear many faces, yet none of them look like mine
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر المجلة
أحيانًا نعتقد أننا أحببنا شخصًا،
لكن الحقيقة أننا أحببنا الشعور الذي أيقظه فينا.
أحببنا الاهتمام،
الاندهاش،
الدفء،
النظرة،
الكلمة التي لامست منطقة خاملة في القلب.
وبينما نظن أن الشخص هو السبب،
يكون السبب الحقيقي هو الرغبة نفسها.
التعلّق بالرغبة يحدث عندما يدخل أحدهم حياتك
ويوقظ جزءًا لم يلمسه أحد قبله.
فتظن أنه الوحيد القادر على ذلك،
مع أن الحقيقة أن ما اشتعل فيك…
كان ينتظر الشرارة فقط.
الرغبة تُغذي الخيال،
تفتح مساحة للتوقع،
وتخلق وهمًا بأن الشخص “استثنائي”.
لكن حين تهدأ اللحظة،
وتتساقط طبقات الانبهار،
تبدأ ترى أن ما تعلقت به
لم يكن الإنسان…
بل الإحساس الذي صنعه وجوده.
هذا النوع من التعلق خطير لأنه يُغطي الحقيقة:
أنت لا تحتاج للشخص،
بل تحتاج لما أعطاك إياه من إحساس:
الإثارة،
الاهتمام،
الانتعاش،
الإحساس بالحياة بعد ركود.
وعندما يرحل الشخص يشعر البعض بأنهم انهاروا،
مع أن ما انهار حقًا
هو الجرعة التي اعتادوا عليها.
فالرغبة تتحول إلى إدمان نفسي خفيف،
يجعل العقل يربط الشعور بشخص واحد،
مع أن الشعور منك…
ولك…
ومن داخلك.
الوعي هو ما يكشف الخدعة:
هل أنا متعلق به لأنه “هو”؟
أم لأن نفسي اشتعلت بجانبه؟
هل أحبه… أم أحتاج الشعور الذي يوقظه فيّ؟
الحب الحقيقي يأتي عندما ترى الشخص كما هو،
بعمقه وبُعده وظله ونوره،
لا كمنبع يُنعش رغبة عابرة.
أما التعلق بالرغبة فهو حبّ انعكاسك لا حبّ “هو”.
وحين تفهم هذا،
تتوازن،
وتتوقف عن مطاردة السراب،
وتبدأ تبحث، لا عمّن يشعلك،
بل عمّن يضيف لروحك دون أن يحرقها
لكن الحقيقة أننا أحببنا الشعور الذي أيقظه فينا.
أحببنا الاهتمام،
الاندهاش،
الدفء،
النظرة،
الكلمة التي لامست منطقة خاملة في القلب.
وبينما نظن أن الشخص هو السبب،
يكون السبب الحقيقي هو الرغبة نفسها.
التعلّق بالرغبة يحدث عندما يدخل أحدهم حياتك
ويوقظ جزءًا لم يلمسه أحد قبله.
فتظن أنه الوحيد القادر على ذلك،
مع أن الحقيقة أن ما اشتعل فيك…
كان ينتظر الشرارة فقط.
الرغبة تُغذي الخيال،
تفتح مساحة للتوقع،
وتخلق وهمًا بأن الشخص “استثنائي”.
لكن حين تهدأ اللحظة،
وتتساقط طبقات الانبهار،
تبدأ ترى أن ما تعلقت به
لم يكن الإنسان…
بل الإحساس الذي صنعه وجوده.
هذا النوع من التعلق خطير لأنه يُغطي الحقيقة:
أنت لا تحتاج للشخص،
بل تحتاج لما أعطاك إياه من إحساس:
الإثارة،
الاهتمام،
الانتعاش،
الإحساس بالحياة بعد ركود.
وعندما يرحل الشخص يشعر البعض بأنهم انهاروا،
مع أن ما انهار حقًا
هو الجرعة التي اعتادوا عليها.
فالرغبة تتحول إلى إدمان نفسي خفيف،
يجعل العقل يربط الشعور بشخص واحد،
مع أن الشعور منك…
ولك…
ومن داخلك.
الوعي هو ما يكشف الخدعة:
هل أنا متعلق به لأنه “هو”؟
أم لأن نفسي اشتعلت بجانبه؟
هل أحبه… أم أحتاج الشعور الذي يوقظه فيّ؟
الحب الحقيقي يأتي عندما ترى الشخص كما هو،
بعمقه وبُعده وظله ونوره،
لا كمنبع يُنعش رغبة عابرة.
أما التعلق بالرغبة فهو حبّ انعكاسك لا حبّ “هو”.
وحين تفهم هذا،
تتوازن،
وتتوقف عن مطاردة السراب،
وتبدأ تبحث، لا عمّن يشعلك،
بل عمّن يضيف لروحك دون أن يحرقها