NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول البدويه الخمسينيه ام دحمان ( المشاهدين 3)

samsam2024

نسوانجى بريمو
قناص صور
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
إنضم
10 يونيو 2024
المشاركات
356
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
9,453
نقاط
26,815

هذه القصة منقولة من موقع آخر على أنها برخصة المشاع الابداعى أو منقولة بموافقة كاتبها الاصلى على مسؤلية الناقل ودون أدنى مسؤلية على إدارة المنتديات

. في قرية صغيرة زي دي، كل الناس تعرف بعضها زي الأسرة الواحدة، والحياة هنا متواضعة، مليانة صعوبات اليوميات اللي بتخلي الجسم يتعب والروح تشتاق لشيء يفرحها. أنا كريم، عندي ٢٣ سنة، وبعيش هنا من يوم ما اتولدت، محاط بجدران الطين والأسرار اللي مش بتخرج برا. بس جوايا، فيه نار مش بتطفي، ميول جنسية غريبة وخاصة جدا، خيالات نمتها طول السنين دي، متأثرة باللي حواليا... الستات هنا مش زي اللي في المدن الكبيرة، اللي بشرتهم ناعمة ولبسهم يبرز كل منحنى، حتى لو تحت ****. لا، هنا مفيش كعب عالي يخلي الخطوة تتمايل، ولا ميك أب يلمع الشفايف أو يحمر الخدود. ده كله شكل ميولي، خلاها أكتر عمقا ووحشية، مشتاقة للطبيعي الخام، للجسد اللي مش مصطنع.​

للصراحة معاك، فيه ست جارة لينا، أرملة من زمان، الكل بيندهلها أم دحمان، في الخمسينات من عمرها، لابسة **** أسود يغطي وجهها بس يسيب عيونها السودا اللي زي الليالي الداكنة. فقيرة جدا، تعيش في بيت صغير من الطين، بشرتها بني غامق قوي، زي الستات البدو العرب اللي الشمس حفرت في جلدهم تاريخ الصحراء، ناعمة تحت الخشونة دي، مليانة ريحة الأرض والعرق اللي بيخلي الجسم يلمع في الحر. قصيرة القامة بس قوية زي الجبل، جسمها مليان وممتلئ، بخدود مكتنزة وطرية زي العجين الطازج، ووراكها عريضة بتتمايل مع كل خطوة، تخلي الراجل يفقد تركيزه. وأهم حاجة، مش بتلبس برا تقريبا أبدا، رغم صدرها الضخم ده، زي كورتين لحم ثقيلة ومستديرة، بتتحدى الجاذبية وبتترج وتتمايل بشكل مذهل ومغري، كل ما تمشي في الشارع الترابي، الجلابية الواسعة بتتحرك عليها زي موج البحر، تخلي اللي تحتها يبان ويختفي في لحظات، وأنا بقعد أتفرج من بعيد، قلبي بيدق أسرع والخيالات دي بتزيد، مش قادر أسيطر علي الرغبة اللي جوايا.​

ده بالضبط النوع ده من الستات اللي بيأثر فيا، يمكن البيئة اللي عشت فيها خلتني كده، وأنا عندي هوس مجنون ناحية الستات الناضجة زيها. أم دحمان كانت ست بسيطة قوي، مش تعرف حاجة عن الحياة غير اللي عاشتها بنفسها، بالنسبة لها السياسة والكمبيوتر والسوشيال ميديا ده كله زي حاجات جاية من كوكب تاني، مش فاهمة فيها ولا بتفهم، وده كان يزيد من جاذبيتها في عيوني، زي سر قديم مخفي تحت طبقات التراب والعمر. كل يوم، لما أشوفها خارجة من بيتها الصغير، جسمها المليان ده بيتحرك ببطء بس بقوة، الجلابية السودا اللي ملتصقة بعرقها في حر الصحراء، بتكشف منحنياتها الطرية بدون ما تقصد، صدرها الثقيل ده بيتراقص تحت القماش الرقيق، زي موج بحر هائج يضرب في الصخور، وأنا من بعيد بقعد أتخيل إيدي تمسك ده اللحم الدافي، أشم ريحتها الأرضية اللي مليانة عرق وعبق الطبخ البسيط، بشرتها الداكنة دي اللي زي الشوكولاتة الغامقة، ناعمة تحت الخشونة، بتدعوني أتخيل لمسها وأنا أغوص فيها، عيونها السودا تحت ال**** بتلمحني أحيانا بدون ما تعرف، وده بيوقد النار جوايا أكتر، خلاني أفكر فيها ليل نهار، أحلامي مليانة بيها، بجسمها اللي مش بيقدرش يخفيه اللبس الواسع، وبساطتها اللي تخليها زي ملكة في عالمي السري ده. مرة، لما كانت بتغسل الملابس في الحوش، والمية بتسيل على ذراعيها القوية، مليانة عضلات ناعمة تحت الدهون، وصدرها بيبرز أكتر مع كل حركة، حسيت إن الدنيا وقفت، والرغبة دي بتسيطر عليا تماما، مش قادر أبعد عيني، وأنا أعرف إن ده اللي شكلني، ده اللي خلاني أحب الستات الناضجة زيها، اللي فيهم قوة الحياة الخام بدون زيف.​

يوم من الأيام، وأنا في السوق، شفت أم دحمان راجعة لبيتها، والأفكار انقلبت في راسي بسرعة رهيبة، طاقة شجاعة وهمة خلت دماغي وقلبي ودمي يغلي، اشتريت كيلو برتقال ومشيت وراها لحد عند بيتها، الحمد لله الحارة كانت فاضية، دخلت هي، انتظرت شوية دقايق وخبطت، فتحت لي وأنا قدمت لها البرتقال، ده عادة شائعة عندنا في القرية، الكرم ده، بس أم دحمان كانت خجولة قوي وخايفة، شكرتني بسرعة وعايزة تقفل الباب، حطيت رجلي عشان أمنعها ودخلت جوا، وصلت لهناك. لازم تفهم حاجة، نيتي مش خالص إني أجبرها أو أعتدي عليها، بعيد عن ده خالص... أنا كنت عايز بس أقرب منها، أشوفها عن قرب، أحس بجسمها الدافي ده اللي بيحركني من جوا، دخلت البيت الصغير اللي ريحته مليانة بخور قديم وعرق اليوم الطويل، وقفت هي مذهولة شوية، عيونها السودا تحت ال**** بتلمع بخوف ودهشة، بس أنا ابتسمت لها بهدوء، قلت لها "يا أم دحمان، أنا كريم ابن الجيران، عايز أساعدك في حاجة، البرتقال ده هدية صغيرة"، حاولت ترفض بس صوتها الخفيف ده، زي همس الريح في الصحراء، خلاني أتقدم خطوة، الغرفة ضيقة والحرارة جوا بتزيد من عرقها، الجلابية السودا ملتصقة على بشرتها الداكنة، صدرها الثقيل ده بيطلع ويهبط مع كل نفس سريع، مش قادر أبعد عيني عن المنحنيات دي اللي بتتمايل تحت القماش الرقيق، حسيت إن الوقت وقف، وأنا قربت أكتر، إيدي امتدت بلطف لمس ذراعها القوي، اللي مليان لحم طري ودافي، قالت "إيه ده يا ولد، أخرج" بس صوتها مش قوي، زي لو فيها جزء مستسلم، أنا مش عايز أضغط، بس الرغبة دي جوايا بتدفعني، شميت ريحتها الأرضية، عرق ممزوج بريحة الطبخ والحياة اليومية، خلتني أغلق الباب ورايا بهدوء، وقعدت أتكلم معاها بهمس، أقولها كلام يريحها، عن إعجابي بقوتها وبساطتها، وجوايا النار بتشتعل، عايز ألمس أكتر، أحس بالجسم المليان ده اللي شكل خيالاتي سنين، بدون عنف، بس بحنان يخليها تشعر بالأمان، وهي بدأت تتراجع خطوة، بس عيونها بتقول حاجة تانية، زي لو الخجل ده قناع على رغبة مخفية، واللحظة دي، حسيت إن العالم كله خارج البيت ده مش موجود.​

وفي لحظة، وقفنا قصاد بعض، عيوني في عيونها، وبدأت أقرب منها خطوة خطوة، وهي بدأت ترجع لورا لحد ما لزقت في حيطة الغرفة، مش لاقية مكان تاني تهرب فيه. قربت أنا كمان لحد ما لزقت فيها تماما، وصدرها الضخم ده، زي كورتين جلاتيني طرية ودافية، ملأ صدري كله، حسيت بدفاها يغرقني، اللحم الثقيل ده بيضغط عليا بطريقة مذهلة، زي لو الدنيا كلها وقفت. كانت بتبص لي في عيوني مباشرة، ساكتة خالص، عيونها السودا تحت ال**** مليانة دهشة وشوية خوف، بس فيها بريق غريب، زي لو مستسلمة شوية. في لحظة، حاولت تدفعني برفق، إيديها القوية بس الطرية دي على صدري، بس أنا قاومت، مش عايز أبعد، حسيت إنها عايزة تستسلم، الدفع ده مش قوي، زي لو جزء منها موافق. اللي حسيته كان خرافي، الليونة الجيلاتينية دي لصدرها الكبير، زي كرات لحم حية بتتحرك مع كل نفس، دفاها بيسري في جسمي كله، خلاني أفقد السيطرة. رفعت القماشة بتاعة ال**** بلطف، خليت وشها يبان، وش ست بدوية أصلية، بدون قطرة ميك أب، متعب من الحياة زي ما بحب، بشرتها الغامقة مليانة خطوط السنين والشمس، شفايفها السميكة الطبيعية، عيونها الواسعة اللي بتحكي قصص الفقر والصبر. حاولت أبوسها أول مرة، رجعت راسها لورا شوية، بس عملت الإيماء تاني، وقربت شفايفي من شفايفها، وهي استسلمت، سابت نفسها، البوسة الأولى كانت خفيفة، دافية، ريحتها الأرضية مليانة عرق وعبق اليوم الطويل، خلتني أغوص أكتر، إيدي امتدت على خدها الطري، اللي زي العجين المكتنز، وبدأت أبوسها بعمق أكتر، لساني يلمس لسانها بلطف، وهي بدأت ترد شوية، جسمها المليان ده بيترج تحتي، صدرها الثقيل بيضغط أكتر، حسيت إن الرغبة دي اللي جوايا طول السنين بتنفجر، بدون عنف، بس بحنان مجنون، إيدي التانية نزلت على وركها العريض، مسكت اللحم الطري ده، ضغطت بلطف، وهي أصدرت صوت همس خفيف، زي آهة مكبوتة، خلتني أعرف إنها مش رافضة خالص، اللحظة دي كانت زي حلم، في البيت الصغير ده، بعيدا عن عيون القرية، وأنا غارق في جسمها اللي شكل خيالاتي كلها.​

وفي لحظة، انطلقت أبوسها بعمق شديد، مصيت كل ريقها وريحتها اللي مليانة عبق اليوم الطويل، وهي عملت نفس الشيء، ألسنتنا اتقابلت واتشابكت زي لو في رقصة مجنونة، إيدي الاتنين مسكوا صدرها الضخم ده، لمسته ولعبت بإبهامي وسبابتي على الحلمات، وعملت ده بطاقة أكبر وأكبر، وهي سابت نفسها تماما، مش مقاومة خالص، زي لو مستمتعة باللي بيحصل. بعد شوية، مسكت إيدها ومشينا ناحية الأوضة، أم دحمان كانت ساكتة خالص، مش بتقول كلمة، زي لو بتقولي في الصمت ده "أنا سايبة نفسي، بدور معاك ده الجديد وده عاجبني، ده حاجة جديدة عليا". قلعت تيشرتي وتلزقت فيها تاني، نكمل البوس العميق ده بالألسنة، ولعبي بكيسين اللحم بإيدي، مش قادر أحتوي صدر واحد بس بإيدي الاتنين، قد ما هما ضخمين وثقيلين. ساعدتها بعد كده أقلع حجابها والجلابية البيتي القديمة اللي ماركة بالزمن، اللي لابساها سنين، ولقيت الجايزة بتاعتي، جسمها البدوي الأصلي، شعرها أسود زي الغراب، بطنها اللي نازل شوية لتحت، لون بشرتها البني الغامق قوي، فخاذها مربعة متجعدة، وصدرها الضخم ده اللي الجزء الأمامي من جسمها بيحمله بصعوبة، الحليمات كبيرة جدا بني أغمق من بشرتها، وانطلقت عليها زي الوحش، أبوس وألحس وأمص في أي مكان أقدر، لعبت بحلماتها بلساني، حاولت أمص لبن لأنها كانت شكلها مليانة لبن وممتلئة... هي أصدرت آهات خفيفة، جسمها المليان ده بيترج تحتي، بشرتها الداكنة دي بتلمع بعرق الحر والإثارة، إيدي نزلت على بطنها الطري، مسكت اللحم اللي نازل ده بلطف، وهي بدأت تتحرك شوية معايا، زي لو مستيقظة من سبات طويل، ريحتها الأرضية خلتني أغوص أكتر، ألحس عنقها وخدودها المكتنزة، وأنا جوايا النار بتزيد، عايز أكتشف كل سنتيمتر في جسمها الناضج ده، اللي شكل ميولي وخيالاتي كلها، بدون إجبار، بس برغبة مشتركة بتظهر في عيونها السودا اللي بتلمع دلوقتي ببريق جديد، والأوضة الصغيرة دي شهدت على السر ده، بعيدا عن عيون القرية.​

وبعدين، استلقت هي على السرير على ضهرها، واحنا الاتنين عريانين خالص، بس هي عاقدة دراعيها قدام صدرها، خلت صدرها يشكل كورتين ضخمة عملاقة، زي جبال لحم طرية بتترج مع كل حركة. أنا وقفت قدامها، زبي واقف لأقصى حد، صلب زي الحديد، مليان طاقة ورغبة مش قادر أسيطر عليها. رحت عليها على السرير، حسيت زبي بيحك بطنها الطري وأنا غاصص في الكورتين اللحم الضخمين دول، أبوسهم بشراسة وطاقة رهيبة، ألحس وأمص في اللحم الدافي ده زي الوحش الجعان، لساني يدور على الحلمات، ألحسها وأعضها بلطف بس بحماس، وأصعد كده على طول صدرها، عنقها السميك، لحد فمها، وبدأت بوسة فم بفم مليانة طاقة، ألسنتنا تتشابك وتمص بعض، ريقها الحلو ده يغرقني، وهي ترد شوية دلوقتي، جسمها الثقيل ده بيترج تحتي. بعد كده، رفعت رجليها ودخلت فيها من المهبل، أم دحمان كانت ثقيلة وقوية، مهبلها واسع قوي، يمكن زوجها اللي مات كان ضخم، فزبي مش هيخوفها خالص، بس بدأت أديها ضربات حوض أسرع وأقوى، طاقتي بتزيد مع كل دفعة، وهي لسه عاقدة دراعيها، صدرها الضخم ده شكل كورتين بيترجوا ويتهزوا في كل الاتجاهات تحت ضرباتي، زي موج بحر هائج، بشرتها الغامقة بتلمع بعرق الإثارة، وآهاتها الخفيفة بدأت تطلع، زي همس مكبوت، خلتني أزيد السرعة، أغوص أعمق في جسمها المليان ده، إيدي مسكت وركها العريض، ضغطت على اللحم الطري، وهي بدأت تتحرك معايا شوية، زي لو الرغبة دي استيقظت فيها بعد سنين، السرير الصغير بيتهز تحت وزننا، والغرفة مليانة ريحة عرقنا المختلط، حسيت إن ده اللي كنت بحلم بيه طول الوقت، الست الناضجة دي، بجسمها البدوي الخام، بتستسلم لي تماما، وعيونها السودا بتلمع ببريق جديد، زي لو اكتشفت عالم جديد من المتعة.​

وبعد تلات دقايق، طلبت منها تقف على إيديها وركبها زي اللي بيقف على أربع، نفذت كده بدون كلام، ركبتها زي الكلب، بس هي مش كانت متوقعة إني أدخل فيها من ورا، صرخت صرخة رائعة مليانة مفاجأة وألم، وبدأت أنيكها، أديها ضربات حوض أسرع وأسرع، ولقيتها انهارت، بدأت تصرخ صرخات يأس ومتعة في نفس الوقت، يمكن مش متعودة على الدخول من ورا، كنت بعملها تدريب، تجاهلت صرخاتها تماما وكملت أفشخ مؤخرتها بدون رحمة لحد ما جيت، الإنزال ده كان راحة ومتعة هائلة، خلصنا، أخدنا دش مع بعض، لبسنا هدومنا، سبت لها شوية فلوس بس فهمتها إنها مش زي الشراميط بالنسبة لي خالص، بس عشان أساعدها، وإن من دلوقتي... هي زي مراتي في الجنس، مراتي الناضجة البدوية العربية بتاعتي أنا وبس، محدش غيري، كانت شكلها راضية، أصلا مش بتتكلم كتير، وفرقنا على كده... كنت خارج من البيت، قلبي بيدق بسرعة، بس جوايا شعور بالسيطرة والرضا، أم دحمان دلوقتي سري، جزء من خيالاتي اللي اتحقق، وأنا عارف إن ده مش هيبقى آخر مرة، القرية الصغيرة دي هتخفي أسرارنا، وأنا هارجع تاني، ألمس جسمها المليان ده، أشم ريحتها الأرضية، وأعيش المتعة دي مرة بعد مرة، بدون ما حد يعرف.​

 
انتهت الروايه اصدقائي, ربما قصه اخرى في هذا القسم اليوم او في الايام القادمه
 
دحمان الخراشي؟
حاسبني وخود كراك ❤️
 
رووووووووووووووووووووعه
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%