أَمسَكتُ قَلميّ وَ أَرحتُ رَأسِي بَين أَحضَانُكِ كَاتِباً شِعري بَينَ شَفتيكِ مُقبلًا إياهُ وَ عِندَ إِحتِضَانُكِ أَجدُ نَفسيّ مُشتَعلًا بِنَارِ غُرورِكِ فَقَبليني بِخَجَلُكِ وَ شَفتيكِ جَاعِلتًا مِني فَراشَتًا أَطيرُ فِيّ عَالمٍ رُوحَكِ ، أُحبُ عَينيكِ اَلامِعَتينِ وَ شَفتيكِ البَارِزَتين وَ نَهداكِ العَسلِيتينِ وَ خُصركِ اللَذي أَتوقُ إلى تَذَوقه وَ جَعلهُ بَينَ أَحضانيّ يَتمَايلُ رَاقِصًا مُمِسِكًا بِهِ بِيَدي العَاريَتينِ اللَذانِ تَحمُلانِ بُرودةِ جَسَدي وَ رُوحِي نَاقِلًا هَذا البُرودِ إلى دِفئِ جَسَدُكِ مَمزوجًا مَعَ قُبلاتٍ مِنْ شِفاهي وَ نَشوةَ جَسدي ،