مهما كنت مفكر نفسك عنتيل وبطل الأبطال، نياك ونسوانجي بحق وحقيق، خبرة سنين، دكر ما بيتعبش، جسم يقدر يفضل ساعات، وكل الستات اللي عدوا عليك طلعوا يقولوا "ده وحش"، برضو في لحظة واحدة جوا السرير ممكن كل ده يتقلب .
لما الست تتستفز جنسيا بجد – بيحصل تحول مثير ومدمر في نفس الوقت.
مش بترد بكلام، مش بتزعل .
بس فجأة عينيها بتولع، جسمها بيولع، وبتبقى كيان تاني خالص، كأنها صحيت جواها طاقة ما كانتش ظاهرة قبل كده ، زي ما تكون فجأة لقيت الشيطان نفسه قرر ياخد إجازة ويسيب الست تتحكم في الوضع
الإيقاع بيتغير فجأة وبدون إنذار:
أسرع، أعمق، أقوى، أدق.
كل حركة محسوبة، كل عضلة بتشتغل مع التانية، بطريقة تخليك تحس إنك مش قادر تتحكم في نفسك.
بتستخدم إيديها، رجليها، وسطها، كل حاجة في جسمها عشان تزود الإحساس ده لدرجة ما تتحملش.
الست في اللحظة دي مش بترد على استفزازك.. هي بترد بقوة تفوق أي حاجة ممكن تتخيلها.
مش بتوقف لو حسيت إنك بدأت تتعب
مش بتخفف لو طلبت
مش بترحم لو بدأت تترجى
بتكمل وتزود وتستغل كل ثانية، المتعة بتتراكم لحد ما تبقى زيادة عن اللزوم، الإثارة بتتحول لموجة متواصلة، جسمك بيترعش، النفس بيتقطع، الإحساس بيبقى أقوى من قدرتك على التحمل، وهي لسة مستمرة، لسة عايزة، لسة قادرة تماما.
هي اللي بتحدد السرعة، العمق، الإيقاع، المدة، عدد المرات اللي هتوصلها، وحتى إمتى هتخلّص الجولة دي.
مش بالكلام، مش بالتهديد، بالطاقة الخام والشهوة المحترقة اللي بتطلع منها لما تتحمس بجد.
الخلاصة يا وحوش:
مهما كنت نايك ومفتكر نفسك ملك السرير، لما الست تتستفز جنسيًا وتدخل في الـ"zone" ده، السيطرة مش في إيدك.
متحاولش توقفها، ولا تهديها، ولا تقول كفاية.. لأنها مش هتسمع.
هتاخدك لعالم المتعة اللي مالهوش سقف، وهتخليك تكتشف إن اللي كنت فاكره حدودك.. ده كان مجرد بداية.
فخلّي العنتلة والكلام التقيل بره السرير.
جوا السرير.. سيبها تتحكم، سيبها تاخدك للمكان اللي هي عارفاه أحسن منك، واستمتع بالرحلة اللي هتفضل محفورة في ذاكرتك.
لما الست تتستفز جنسيا بجد – بيحصل تحول مثير ومدمر في نفس الوقت.
مش بترد بكلام، مش بتزعل .
بس فجأة عينيها بتولع، جسمها بيولع، وبتبقى كيان تاني خالص، كأنها صحيت جواها طاقة ما كانتش ظاهرة قبل كده ، زي ما تكون فجأة لقيت الشيطان نفسه قرر ياخد إجازة ويسيب الست تتحكم في الوضع
الإيقاع بيتغير فجأة وبدون إنذار:
أسرع، أعمق، أقوى، أدق.
كل حركة محسوبة، كل عضلة بتشتغل مع التانية، بطريقة تخليك تحس إنك مش قادر تتحكم في نفسك.
بتستخدم إيديها، رجليها، وسطها، كل حاجة في جسمها عشان تزود الإحساس ده لدرجة ما تتحملش.
الست في اللحظة دي مش بترد على استفزازك.. هي بترد بقوة تفوق أي حاجة ممكن تتخيلها.
مش بتوقف لو حسيت إنك بدأت تتعب
مش بتخفف لو طلبت
مش بترحم لو بدأت تترجى
بتكمل وتزود وتستغل كل ثانية، المتعة بتتراكم لحد ما تبقى زيادة عن اللزوم، الإثارة بتتحول لموجة متواصلة، جسمك بيترعش، النفس بيتقطع، الإحساس بيبقى أقوى من قدرتك على التحمل، وهي لسة مستمرة، لسة عايزة، لسة قادرة تماما.
هي اللي بتحدد السرعة، العمق، الإيقاع، المدة، عدد المرات اللي هتوصلها، وحتى إمتى هتخلّص الجولة دي.
مش بالكلام، مش بالتهديد، بالطاقة الخام والشهوة المحترقة اللي بتطلع منها لما تتحمس بجد.
الخلاصة يا وحوش:
مهما كنت نايك ومفتكر نفسك ملك السرير، لما الست تتستفز جنسيًا وتدخل في الـ"zone" ده، السيطرة مش في إيدك.
متحاولش توقفها، ولا تهديها، ولا تقول كفاية.. لأنها مش هتسمع.
هتاخدك لعالم المتعة اللي مالهوش سقف، وهتخليك تكتشف إن اللي كنت فاكره حدودك.. ده كان مجرد بداية.
فخلّي العنتلة والكلام التقيل بره السرير.
جوا السرير.. سيبها تتحكم، سيبها تاخدك للمكان اللي هي عارفاه أحسن منك، واستمتع بالرحلة اللي هتفضل محفورة في ذاكرتك.