كنت داخل المكان ده، عيوني بتدور على فريسة تستاهل. لقيتها قاعدة لوحدها، لابسة فستان أحمر قصير بيبرز صدرها وفخادها. بصيت في عينها مباشرة، مش هدرت وقت في كلام فاضي. مشيت ناحيتها، وقفت قدامها، وقلتلها بهمس قاسي: "قومي معايا دلوقتي."
ارتعشت، بس قامت فوراً. عرفت من نظرتها إنها مستنية راجل زيي ياخد السيطرة. طلعنا برا تحت المطر الغزير، مسكت إيدها بقوة وشديتها ورايا. وقفتها في نص الشارع، والناس بتبص، وقلتلها: "قلعي كل حاجة هنا دلوقتي."
يديها كانت بتترعش، بس نفذت. قلعت الفستان، بعدين البرا، صدرها الكبير بان وحلماتها انتصبت من البرد والشهوة. بعدين الكلوت، كسها الوردي المبلول ظهر للكل، والمطر كان بيضرب جسمها العريان وهي واقفة زي التمثال قدامي.
طلعت الطوق الجلد الأسود من جيبي، حطيته حوالين رقبتها بنفسي، قفلت عليه بصوت "كليك" خلاها تترعش أكتر. شديت الطوق بقوة، وسحبتها ورايا زي الكلبة الحقيقية لحد شقتي، وهي عريانة تماماً تحت المطر، الناس بتصور وبتبص، وهي مش قادرة تبص غير في الأرض قدام رجلي.
أول ما دخلنا، رميتها على الأرض الباردة وققلتلها: "على ركبك يا شرموطة."
ركعت فوراً، وشها قدام جزمتي المبلولة. فكيت حزامي، طلعت زبي الكبير المنتصب، وقلتلها: "مصيه دلوقتي."
أخدته في بوقها كله مرة واحدة، لحد ما خنقتها، دموعها نزلت وهي بتمص وتلحس بكل شهوة. مسكت شعرها بقوة، ضربت وشها بزبي، خرجته وبصقت في بوقها، بعدين رجعته في زورها تاني. كانت بتختنق وتسيل لعابها على الأرض، بس كسها كان بينقط عصير على فخادها من كتر الذل.
شبعان من بوقها، قلبته على بطنه، فتحت رجليها بقوة، ودخلتها مرة واحدة في كسها الضيق المبلول. صرخت من الألم واللذة، وبدأت أنيكها بعنف، زي لو بعاقبها على إنها عاشت من غيري كل الوقت ده. إيدي بتضرب طيزها لحد ما حمرت وبقت مليانة علامات إيدي، والطوق بشد رقبتها كل ما أشد أقوى.
"قولي مين سيدك يا كلبة!"
صرخت وهي بتترعش من النشوة: "أنت سيدي!
خرجت من كسها، ودخلت طيزها فجأة، فشختها من الاتنين، لحد ما نزلت لبن كسها مرة واتنين وتلاتة، جسمها كله بيترجف تحتي، وأنا لسه بنيكها لحد ما حسيت إنها هتغمى عليها من اللذة.
أخيراً، طلعت وجبت لبني السخن على وشها ورقبتها وصدرها، ملطختها بيه كله، وهي بتلحس اللي على شفايفها وببتسم بكل خضوع.
من يومها وبقت كلبتي رسمي. كل ليلة بسحبها من الطوق، بهدلها، أنيكها، أذلها... وهي دايماً مبلولة ومستعدة، عشان عرفت إن مكانها الحقيقي تحت رجلي أنا وبس.
ارتعشت، بس قامت فوراً. عرفت من نظرتها إنها مستنية راجل زيي ياخد السيطرة. طلعنا برا تحت المطر الغزير، مسكت إيدها بقوة وشديتها ورايا. وقفتها في نص الشارع، والناس بتبص، وقلتلها: "قلعي كل حاجة هنا دلوقتي."
يديها كانت بتترعش، بس نفذت. قلعت الفستان، بعدين البرا، صدرها الكبير بان وحلماتها انتصبت من البرد والشهوة. بعدين الكلوت، كسها الوردي المبلول ظهر للكل، والمطر كان بيضرب جسمها العريان وهي واقفة زي التمثال قدامي.
طلعت الطوق الجلد الأسود من جيبي، حطيته حوالين رقبتها بنفسي، قفلت عليه بصوت "كليك" خلاها تترعش أكتر. شديت الطوق بقوة، وسحبتها ورايا زي الكلبة الحقيقية لحد شقتي، وهي عريانة تماماً تحت المطر، الناس بتصور وبتبص، وهي مش قادرة تبص غير في الأرض قدام رجلي.
أول ما دخلنا، رميتها على الأرض الباردة وققلتلها: "على ركبك يا شرموطة."
ركعت فوراً، وشها قدام جزمتي المبلولة. فكيت حزامي، طلعت زبي الكبير المنتصب، وقلتلها: "مصيه دلوقتي."
أخدته في بوقها كله مرة واحدة، لحد ما خنقتها، دموعها نزلت وهي بتمص وتلحس بكل شهوة. مسكت شعرها بقوة، ضربت وشها بزبي، خرجته وبصقت في بوقها، بعدين رجعته في زورها تاني. كانت بتختنق وتسيل لعابها على الأرض، بس كسها كان بينقط عصير على فخادها من كتر الذل.
شبعان من بوقها، قلبته على بطنه، فتحت رجليها بقوة، ودخلتها مرة واحدة في كسها الضيق المبلول. صرخت من الألم واللذة، وبدأت أنيكها بعنف، زي لو بعاقبها على إنها عاشت من غيري كل الوقت ده. إيدي بتضرب طيزها لحد ما حمرت وبقت مليانة علامات إيدي، والطوق بشد رقبتها كل ما أشد أقوى.
"قولي مين سيدك يا كلبة!"
صرخت وهي بتترعش من النشوة: "أنت سيدي!
خرجت من كسها، ودخلت طيزها فجأة، فشختها من الاتنين، لحد ما نزلت لبن كسها مرة واتنين وتلاتة، جسمها كله بيترجف تحتي، وأنا لسه بنيكها لحد ما حسيت إنها هتغمى عليها من اللذة.
أخيراً، طلعت وجبت لبني السخن على وشها ورقبتها وصدرها، ملطختها بيه كله، وهي بتلحس اللي على شفايفها وببتسم بكل خضوع.
من يومها وبقت كلبتي رسمي. كل ليلة بسحبها من الطوق، بهدلها، أنيكها، أذلها... وهي دايماً مبلولة ومستعدة، عشان عرفت إن مكانها الحقيقي تحت رجلي أنا وبس.