NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى اختي بتخون جوزها مع جارها

عصفور الجنس

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
18 يونيو 2022
المشاركات
316
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
759
نقاط
7,287
.اني ايه يمنيه واعيش باحد المدن اليمنيه قصتي بالجنس حقيقيه
كان لي اختي الكبيره اسمها احلام اكبر مني يمكن بي 13سنه وكانت متزوجه وساكنه بشقه وحدها وزوجها مغترب في السعوديه
وطول الوقت واحلام اختي وحدها بالبيت
عندما كان عمري 15 سنه تسجلت بمدرسه قريبه من بيت اختي احلام
فاحلام اختي كلمت امي اكون اجلس عندها لانه جالسه وحدها ومن تاجل اكون اخدمه وافقت امي فكنت اجلس عند اختي احلام
فامن اول ماجلست عند اختي احلام كنت الاحض عليها انشغاله بجواله والاتصالات وكان لمن يجيلها اتصال
تدخل غرفه وحدها وتجلس تتكلم بصوط واطي ولمن ترجع تقلي انه كانت تتصل لزوجها وكانت احلام اختي تخزن يوميا ليل وطوال الوقت وهي مخزنه كانت تلبس لبس انيق ومغري وتتمكيج ووتتصلح وكانت تخزن وطوال الوقت وهي منشغله بجواله
فكانت اختي احلام يوميا تخزن توصيني للبقاله الي جنب البيت واروح اخذ له القات فكانت تقلي انه واحد مقوت صاحب زوجه يحط القات وزوجه يحاسبه بالشهر
فلما كان يوصل الوقت الساعه 11 بليل كانت تقلي ادخلي نامي من اجل تقومي المدرسه
فكنت ادخل انام وكنت احيان اسمعه وهي تتكلم بجواله بصوط واطي وبيوم قمت باليل وخرجت من الغرفه للصاله فجلست اسمع اختي احلام وهي تتكلم بصوط واطي وكانت تتكلم مع شخص انه مشتاقله ظنيت انه تكلم زوجه
فجلست اتسمعها وهي تقله بشوفك بعد بكره باليل لمن تنام اختي ايه
واو انصدمت وخفت ورجعت دخلت غرفتي لو تعرف اختي احلام اني كنت اتسمعها جلست مصدومه بالي سمعته وافكر من هذا الي بتشوفه بعد بكره
فجلست افكر لليوم الي قالت احلام لبعد بكره وقامت احلام تلبس لبس حلو وتتمكيج بقوة احلا من كل يوم
فجلست معه وهي مخزنه فبدئت من الساعه 10 تلمحلي ادخل انام فدخلت اني الغرفه الي انام فيها واتمددت وجالسه منتضره بشوف احلام من بتقابل او لمن باتخرج فجلست لساعتين واحلام اختي جت لاغرفتي ودخلت لاعندي تتاكد مني اني نوم فشفتها داخله عليا عملت نفسي نوم فلما شافتني خرجت من الغرفه الي اني فيها وسحبت الباب تقفل عليا استغربت لانه اول مره اشوفه تغلق الباب فقمت اني افتح باب الغرفه شويه وجلست اتسمع احلام وهي تتكلم بالغرفه الثاني بس ماكنت اسمعه لانه بعيد
فرجعت اني اتمدد وباب غرفتي مفتوح شويه لمن سمعت احلام تقوم للصاله وهي تتكلم بالتلفون بصوط واطي وتقلول لقدك جنب الباب سويت رساله فقمت اني لعند باب الغرفه واشوف من الفتحه الي فتحتها للباب لغرفتي اشوف لاحلام اختي وهي واقف بباب الشقه وفتحت باب الشقه بهدوء وجلست منتضره فلما شفتها فتحت الباب
دخل شخص شفته وعرفت انه ابن صاحب العماره الي احلام مستاجره منهم واسمه رشيد وكان ساكن بالدور الي فوق شقه احلام هو وزوجته
دخل رشيد بهدوء واحلام غلقت باب الشقه ودخلت هي وهو المجلس
واووو انصدمت وكنت افكر ايش اسوي لاكن سكت لاني كنت اخاف من اختي احلام سكت وغلقت باب الغرفه مثلما غلقته احلام وتمددت طار مني النوم
واجت احلام لاعندي وبيده ابنه الصغير وهو نوم وحطيته جنبي وتتاكد اني نوم فعملت نفسي نوم فشافتني نوم وخرجت وغلقت عليا باب الغرفه فجلست افكر وبعد ساعه قلت بخرج تجاه الحمام ولو شفتني احلام بقله اني خرجت للحمام
فمت بهدوء افتح باب غرفتي وخرجت واشوف احلام مغلقه باب المجلس اول مره اشوفه تغلق باب المجلس فقتربت واسمع همهمه واصواط
واطيه فجلست اتنصت بقوة واحاول اسمع كلامهم فسمت بعض كلامهم واحلام تسال رشيد وتقله ايش قلت لزوجتك لمن خرجت ورشيد يقله انه كلمها انه بيخرج يسعف واحدصاحبه وبديت اسمع تاوه وهمهمه بينهم وكان رشيد يتاوة ويقله فديت الدبه واوو خفت ورجعت غرفتي واني مصدومه فنمت
وقمت الصباح بروح المدرسه واني ملياني نوم خرجت للمجلس واشوف احلام اختي نايمه بالمجلس وحدها فرحت المدرسه اخفيت الي شفته وماوضحت لااحلام اختي
وبيوم اخر بالضهر واني مروحه من المدرسه روحت وصلت لاعند باب الشقه حق احلام واشوفه مفتوح استغربت وسمعت بالدرج الي فوقنا كلام قريب شقه رشيد فطلعت لدرجه واو اشوف احلام اختي لابسه لبس المبخ روب وشعره مفتوش ورشيد جنبها يتكلم معه
اول ماطلعت للدرج وشفتهم هم شافوني فزوا الاثنين ونزلت احلام تجاهي ورشيد طلع تجاه شقته
نزلت احلام وهي قلقه مني ليش شفتها وبدئت تكلمني وهي محرجه انه جارهم رشيد تعتبره مثل اخوها وتحاول تبررلي وسكت
ومره اخرئ طلبت مني احلام بالعصر اخرج اشتريله سكريم من البقاله خرجت بالعصر للبقاله واني راجعه
دخلت العماره واني طالعه الدرج وبيدي السكريم لاعند باب اختي احلام اشوف احلام واقفه قدام الباب وهي لابسه درع خفيف وشعره مندوش ورشيد جنبه وكان حاطط يده بكتفه وقريب منها وبيده قات يعطيها ويتكلموا فلما شافوني فزوا
دخلت احلام الشقه ورشيد نزل وصل جنبي وقلي اعطيني سكريم وهو محرج ومبتسم فقلت له خذ فقلي ماشتي فنزل رشيد واني دخلت لاعند احلام واحلام محرجه اني شفته هي ورشيد فبدئت تبررلي انه مثل اخوها وانه شخص طيب وتبررلي انه اشتريله قات وخرجت تاخذه
فقلت له اني حتي لو هو مثل اخوكي بتضهري عليه وانتي مغطيه شعرك
فحترجت وجلست تبررلي وباليل جلست تتكلم معي وتحذرني ماكلم حد امي او اهلي اني اضهر علي رشيدوانه تتكلم معه
المهم كنت اغلب الاحيان اتنصت علي احلام وهي تتكلم بالجوال او احيان باليل كنت اقوم من غرفتي واتسمع احلام وهي تتكلم مع رشيد واقات كنت اتسمع كلامه فكانت تتكلم مع اشخاص اخرين ماكنت اعرفهم
ولمن كنت اشوف اختي احلام باليل وهي مخزنه ومسبوكه ومصلحه بقوة ومرتبكه وكانت تدخل لغرفتي تتاكد مني اني نوم اشك من انه رشيد بيجي عندها بذات لمن كانت احلام بعد ما تدخل غرفتي تتاكد اني نايمه وتغلق عليا باب الغرفه اعرف انه رشيد بيجيلها فعملت فتحه بباب الغرفه الي انام فيها وكنت اشوف منها لباب الشقه وكنت اشوف دون ان افتح الباب واشوف اختي احلام لمن تدخل رشيد فشفتها اكثر من اربع مرات وبيوم اخر بعد ان نمت سمعت احلام تقوم تفتح باب الشقه واشوف شخص اخر لم اكن اعرفه جن جنوني وانصدمت من احلام اختي انه تعرف رشيد وغيره
المهم عرفت عن احلام اختي انه تخون زوجه مع رشيد وغيره بذات مع رشيد الي كانت متعلقه بيه
المهم كانت احلام ماتعرف اني عارفه اني اعرف انه تدخل عندها رشيد وغيره فالي شفته من اختي احلام اثارني واني بعمر ال 15 وصرت افهم جنس وافكر بيه واسمع كلام احلام لمن تتصل او رشيد يدخل عنده صرت افكر بالجنس من صغري
لاكني ماكنت اعرف العاده السريه
المهم ومن بعدها كانت اختي احلام تقلي رشيد اشتريلي قات وهو بالدرجه او امام البيت وتطلب مني اخرج اخذ منه القات وتحذرني من زوجه رشيد تشوفني واني اخذ منه القات فكنت اغلب الايام اخذمنه القات بالدرجه او يكون منتضر امام باب البيت فكان رشيد كلما اجي اخذ منه القات يكلمني ويحاول يتقرب مني اكثر بالكلام وكان يعطيني شوكلاته واشياء ويجلس يتكلم معي
ولمن كنت اطلع السقف اعبي ماء كان يطلع يساعدني ويلتصق بجسمه بي كانه بطريقه غير مقصوده ويضحك معي وكان يتغزل بجمالي ورشاقتي وكان يقلي انه احلام كلمته انه شعري اسود وكثيف وحلو فكان يقلي خليني اشوفه فكنت اني ارفض فجلست لفتره بحدود سنه اخذ منه القات واتكلم معه وهو يحاول يتقرب مني اكثر ولمن صار عمري 16
كلمتني احلام اطلع لرشيد لبيته اخذ منه القات قلت له كيف لابيته زوجته تكون موجود قالت لي لا مش موجوده زوجته راحت تولد ببيتهم
طلعت لرشيد واني لابسه البالطوا وال**** لاني عادني ماكنت اتلثم ودقت وفتح لي وشافني وابتسم ويقلي ادخلي برويكي شقتي قلت له اني اعرفها فقلي طيب ادخلي دخلت للصاله فقترب رشيد مني بقوه واني رجعت لاعرض الحائط فقترب مني ويمسك كتفي ويقلي هيا خليني اشوف شعرك شوقتني احلام لشوفته فمسك ال**** حقي وهو يترجاني واني ساكته فخلع ال**** ويمسك شعري بيده ويلعبه ويتغزل بجمال شعري ويمدحني انه احلا شعر شافه بالدنيا وبدء يكلمني اني حلوة وجميله وهو يلعب بشعري فقترب مني اكثر وصدره لامس صدري فكنت اني رشيقه وطويله صدره لامس صدري فكنت مرعوبه وارتعش فقترب وضمني وحط فمه يبوس خدي فكنت اقله لا ابتعد وهو يضمني ويقلي لاتخافي فنزل فمه لاعند فمي ويمصمصه فكنت ابعد رشيد لاكنه ملتصق بي نزل يده ويمسك كعوبي واني اقله لاهنالا وهو يجغص كعوبي بيده ويتغزل بهم اثارني فادخل يده من تحت ثيابي لاعند كعوبي ويقلي بحسهم فمسكهم واوو حسيت بشعور لم احسه من قبل سفيت وجلس هو يجغص كعوبي وحلماتي بيده فالصق خصره بي بقوه لمن شعرت بزبه يلتصق بفخذي وبطني وقريب كسي وهو يحرك خصره خفت لمن حسيت زبه فنزلت يدي لخصره وابعده واقله لا لو سمحت ابعد وهو يقلي مالك خفتي وانتي لابسه وانا لابس فنزل يده يحطه عند بطني وفخذي ويقربه من كسي واني اترجاه يبعد يده وهو يقلي لاتخافي وقرب يده يمسك كسي من فوق ثيابي ويفحس يده وكان يضم ثيابي بقوه بعرض كسي من اجل يحسه حسيت باثاره وهو يده فوق كسي سفيت وشافني سافئه نزل يده فجائه من تحت البالطوا فوق البنطلون لاعند كسي
ويفحس كسي من فوق البنطلون فكنت احاول ابعد يده لاكنه كان يطمني بدء يفحس كسي من فوق البنطلون وكان البنطلون حقي خفيف بقوة وكانه يفحس كسي مباشر جلس يفحسه ولخفه البنطلون كان يمسك قنتوري من فوق البنطلون اثارني بقوة وهو يمسك قنتوري من فوق البنطلون ويفحسه فكنت اقله خلاص ابعد يدك وهو يقلي بفحسه لمن تفضي وسالني تفحسيها كل يوم هزيت راسي لا واني فعلا ماعمري فحسته فجلس يفحسه وكل مافحسه اثارتي تزيدفكان يفحسه بيده ويمص شفايي
فرفع المعوز حقه ومسك زبه من فوق الشرت ويقرب زبه وهو رافعلي البالطوا وهو ماسك زبه فوق الشرت ويقربه لفوق البنطلون حقي لفوق كسي ويفحسه خفت واقله لا ابعده وهو يقلي لاتخافي انتي لابسه البنطلون وانا ماخرجت حق فجلس يفحس اثارني لمن حسيت بلذه ورعشه من المتعه كملت وكنت ابعده عني لاني لمن كملت كان يحط يفحس زبه واحس انه كهرباء
فقلي لحضه باقي انا بفضي فجلس ماسك زبه ويفحسه ويحرك خصره لمن شفته يرتعش وكمل كل ذا صار واحنا واقفين
اخذت القات منه ونزلت لاعند اختي اخلام وهي تسالني ليش تاخرتي قلت له كان رشيد يغسل القات
جلست سارحه وافكر بالي صار وحاسه بنوع من الخوف ونوع من المتعه واتذكر كل الي صار
وبنفس اليوم بعد المغرب كنت اني واختي احلام فقالت لي انه رشيد راسله انه اخذ عشاء بروست لزوجته لاكن ماحد اجاء ياخذه فقالت لي اطلعي خذيه من رشيد لبست البالطوا وال**** وطلعت دقيت الباب وفتح لي ويطلب مني ادخل واني ترددت وقلت له احلام اختي تسالني ليش تاخرت فجاب جواله واتصل لااختي احلام وهو رافع الاسبيكر ويقله لو سمحتي باخلي ايه تكنس لي المجلس
مسكني ودخلت للمجلس واشوفه نضيف فاقترب مني رشيد ويحضني ويخلع لي ال**** ويمسك شعري فحضني ومددني واني اقله لا تمدد فوقي وهو يمص شفايفي ومسك كعوبي يجغصهم ويحاول يخلعني البالطوا ويقلي بمسك كعوبك سواء فترجاني ومسك البالطو يخلعه وكنت لابسه فنيله والبنطلون حق الضهر فمسك كعوبي ورفع الفنيله يمصهم ويمص حلماتي فنزل يده يمسك كسي ويفحسه من فوق البنطلون اثارني وسفيت فبدء يشتي يدخل يده من تحت البنطلون لاعند كسي لاكني مسكت البنطلون بقوة وترجيته فقلي خلاص اطمني مابخلعه
بس بخلع حقي فرفع المعوز ونزل الشرت حقه واوو واخرج زبه اول مره اشوف زب فتمدد فوقي وزبه فوق كسي واني بالبنطلون ويمسك زبه ويفركه بباب كسي اثارني وخوفني لايرجع يدخل زبه فكان يقلي لاتخافي كيف بيدخل وانتي لابسه بنطلون وجلس يفرك زبه لمن شفته خرج شهوته فكنت اول مره اشوف فتمدد فوقي واني اقله خلاص بنزل احلام بتسال عني وهو يقلي قد قلت له انك بتكنسي فتمدد فوقي ويفحس خصره وزبه فوقي ويمصمصني فقام بوضعيه الركوع وفمه عند كسي وبداء يبوس ويجدم كسي من فوق البنطلون زادت اثارتي
فمسك يدي ويحطه فوق زبه مباشر ويقلي امسكيه واني امسك وابعد يدي وهو يرد يدي واني اقله خلاص قوم لو تطلع احلام وهو يقلي طيب امسكيه وضميه بقوة من اجل افضي واكمل وتنزلي فمسكت زبه وهو يقلي ضمي واني اضم يدي ويحرك يدي بيده واني ماسكه زبه وهو بوضعيه السجود ويجدم ويلحس كسي
اثارني وبدء يترجاني انزل بنطلوني يشوف كسي ويبوسه
ومن اثارته لي مسك بنطلوني ونزله لفخذي وشاف كسي ويتغزل بيها وكانت كسي مليانه شعر بكثافه لاكنه شعر خفيف وكان رشيد يلحسه ويجدم الشعر ويثيرني ويلعب بلسانه بداخل كسي ويحرك قنتوري بيده اثارني بجنون وارتعش وكملت اكثر من مرتي وكان يلحسلي وهو مبكع امامي ويخلين امسك وبه واحركه لمن فضي فقمت واخذت العشاء ونزلت لااختي احلام اتعشي اني وهي وهي تكلمني انه رشيد طيب واكون اطلع اكنس له لانه مايصلح هي تطلع وزوجته مش موجود
فتعشينا وخزنت احلام واني دخلت غرفتي اتمدد واتذكر كل الي صار من رشيد بالضهر وبالمغرب وكنت اتذكر ومسكت كسي بيدي افحسه لاول مره بحياتي فحسيت بروعه وشعور حلو واتذكر رشيد وكنت مستمتعه بالي صار منه فجلست افرك كسي لمن ارتحت فسمعت احلام اختي تخرج للصاله وهي تتكلم بالجوال فقمت لاعند خرم الباب اشوفه وهي امام باب الشقه تتكلم بالجوال وتقله انزل غلق الباب الرئيسي للعماره وفتح باب الشقه ورشيدبالباب وهي تقله غلقت الباب الي تحت وهو يقله ايوة ي**** طلعنا فخرجت احلام وهي لابسه فوطه قصير حمراء وشمز وطلعت معه شقته
فقمت اني افتح باب الشقه لاكن احلام غلقت من خارج فجلست انتضر لاكنه تاخرت ونمت اني
وباليوم الثاني قلت لي احلام اطلعي لرشيد خذي منه القات لبست ال**** والبالطوا وطلعت ورشيد مسكني وداعبني ولحسلي وفرك زبه بباب كسي وخليني امسك زبه وارهطله ولبست ونزلت سالتني احلام ليش تاخرت قلت له كننت انضفله غرفت النوم فاول ماخلعت ال**** شافتني احلام وتقلي ماله شعرك كذا مجعوث قلت له مافيه شي شكت مني وبالمغرب قلتلي انه رشيد اخذ له عشاء و اطلعي اخذي من رشيد عشاء بس لاتتاخري طلعت ودقت ورشيد فتح لي ويطلب مني ادخل فقلت له احلام قالت لاتتاخري فقالي رشيد بقله انك تكنسي المجلس فمسكني وداعبني وحلحلني ولحسلي وهو يلحس لي سمعت باب الشقه يدق فزيت اني ورشيد وقمت البس وهو لبس وفتح الباب واحلام اختي نقله وين ايه وهو يقله كنست المجلس فنزلت اني واحلام واتعشينا وخزنت هي وهي قالبه صوره وتسالني ايش كنت اسوي اني ورشيد فكنت اني اقله ماسويت شي واني اكنس ودخلت اني انام واسمع احلام تتصل لرشيد وتقله الا اختي ورشيد يقله ماصار شي ولا تخافي اختك ايه مثل اختي الصغير فجلست ليومين اطلع لرشيد اخذ منه القات من الباب
ومادخل عنده لانه احلام اختي تحذرني ماتاخر وقده شاككه وبثالث يوم بالمغرب كان رشيد يتصل لحلام ويقله خلي ايه تطلع تاخذ العشاء وتكنس لي المجلس فكانت احلام تقله لابكره بخليها تطلع لمن تروح الدوام لاكن رشيد اقنعه فقالت لي احلام البسي وطلعتي لرشيد خذي العشاء وكنستي المجلس. وانتبهي ترجعي بسرعه
فلبست وطلعت واول مادقيت فتح رشيد ومسكني دون يغلق الباب ودخلني للصاله يحضني ويخلعلي ال**** ويضمني ويفحس خصره واني واقفه
ورفع لي البالطوا ونزل لي البنطلون لاعند فخذي ويلحس واني اقله خلاص بنزل احلام بتصيح ليش تاخرت وهو يقلي طيب الان
واني واقفه بالصاله ورشيد امامي علي ركبته ورفع لي البالطوا ومنزل البنطلون يلحسلي فجائه احلام دهفت باب الشقه ودخلت وشافتني ورشيد يلحسلي فزيت اني ورشيد ونزلت البنطلون واحلام تصيح عليا وتعاتب رشيد واخذتني ونزلنا واحنا بالدرج ماسكاني بشعري وتلطمني فدخلت الشقه وغلقت ومسكتني وضربتني بقوة وكان رشيد يدق الباب لاكن احلام مافتحت له الا بعد ان ضربتني رشيد بدء يعتذر له ويتاسفله ورجع خرج واني واحلام جلسنا ورجعت تعتذرلي وتتاسفلي وتحذرني انتبه لنفسي
فاليوم الثاني باليل كان رشيد من المغرب مش موجود وكان ببيت عمه
فكانت احلام اختي مخزنه ومسبوكه ومتمكيجه بقوة وكانت مرتبكه وتطلب مني ادخل انام من اجل المدرسه فحسيت انه حد بيجيها فدخلت غرفتي انام وهي بعد ساعه دخلت تحط ابنه جنبي وتتاكد مني اني نايمه فخرجت وغلقت باب الغرفه فقمت بعد ساعه اني اشوفه من خرم الباب واشوف اختي احلام بباب الشقه تفتح الشقه وشفت شخص يدخل اول مره اشوفه دخل هو واحلام وغلقت باب الشقه ودخلت هي وهو المجلس خرجت اني بهدوء لاعند باب المجلس و المجلس مغلق فجلست احاول اتنصت لكلامهم لاكن ماكنت اسمع رجعت غرفتي اتمدد وبنص اليل سمعت باب المجلس يفتتح وشفت من خرم الباب اشوف الشخص خرج من المجلس هو واحلام وكان لابس شرت فقط دخل الحمام واحلام دخلت المطبخ
قررت اني ابين لااحلام اني عارفه كل شي فنتضرت بباب الغرفه واول ماشفت الراجل فتح باب الحمام بيرجع المجلس اني فتحت باب الغرفه وخرجت وهو امامي شافني وشفته وصيحت بصوتي واحلام خرجت من المطبخ تمسكني وتهديني وتقلي لاتصيحي بفهمك وتدخلني الغرفه
فدخل الراجل للمجلس يلبس بسرعه وخرج من البيت واحلام اختي جالسه جنبي وتحاول تراضيني وتبررلي وخايفه اني افضحه فقالت لي انه بينه وبين هذا قصه حب واول مره تغلط وتدخله
فقلت له لاتكذبي وتقولي اول مره وبديت اكلمه اني شفت رشيد اكثر من مره يدخل عنده ووصفتله وقلت له عن الشخص الاخر ووصفت له
جن جنونه اني عارفه كل شي فبدئت تراضيني ماكلم حد فوعدته ماكلم حد
وبعد اسبوع جاء رشيد من بيت عمه وكنت طوال الاسبوع هذا واني افكر بالي صار منه واجلس اتخيله لمن يلحسلي وبصراحه حسيت باثاره ولذه بالحس فكنت متشوقه
ولمن بعد اسبوع جاء رشيد وبالضهر قالت لي احلام اطلع اخذ منه القات فطلعت له وفتحلي ومسكني وباسني ويقلي مشتاقلك بس ماشتيكي تاخري لاتصيح احلام وحضني وهو حاضني وخايف من اختي احلام لو تطلع تدق او تصيح فوقي فاول ماحضني مسكني بصدري وبعد يده حسيت باثاره ومسكت يده بكل جرئه احطه فوق صدري وبدء يمسكني ويقلي خلاص انزلي لو تجي اختك احلام وتزعل فقلت له مابتجي
قلي ليش قلت له لاني قلتوله اني بصفيلك المجلس لانه لك اسبوع مش موجود فقلي متاكده مابتطلع تدق هزيت راسي وقلت له اي
ففرح وراح لباب الشقه وغلقه وحضني ودخلني للغرفه وحلحلني البالطوا وتمدد فوقي وخلعلي الفنيله والبنطلون ولحسلي
فكان رشيد مستغرب من ثقتي انه احلام مابتطلع
كانه حاسس انه موافقه وكمل داعبني وكمل وجلس يترجاني اكلمه
فقلت له بكلمك بس لاتكلم احلام
قلت له اني عارفه انك بينك وبينه علاقه وتجي عنده فبدء ينكر
فقلت له لاتنكر اني شفتك اكثر من مره من قبل سنه فاعترفلي انه يدخل عند احلام فتفقنا انه مايكلمه اني كلمته فجلس رشيد لاسبوعين وزوجته مش موجوده يتصل لااحلام اختي بالضهر تكلمني اطلع اخذ منه القات فكنت اطلع اجلس معه ويداعبني ويلحسلي وبالمغرب يتصله تطلعني اخذ منه العشاء فكانت احلام تحاول تحذرني واني انكر اني اسوي شي اني ورشيد وكانت احلام تقلي انتبهي لكسك وكانت تراسل رشيد وتترجاه يبعد مني وكان رشيد يقله انه مش ممكن ياذيني او يسخي بيى استمتعت مع رشيد طول الفتره وزوجته مش موجود
حسيت بلذه ومتعه معه وكمان اطمنت له انه مابايذني بكسي
بعد ان جت زوجه رشيد بديت احس بحرمان من رشيد لانه ماكان في مكان اجلس اني وهو لانه زوجته موجود فكنت التقي بيه بالدرج يحضني ويبوسني فقد وماكنت استمتع مثل لمن كنت اروح عنده بالبيت
المهم صرت افرك كسي يوميا واشتهي الجنس بقوة وصرت هايجه بقوة فكان رشيد يحضني بالدرجه ويثيرني فكنت بكل جرئه انزل يدي وامسك زبه او احط يده فوق كعوبي يمسكهم وكان يجغصهم شويه ويقلي خلاص لو حد يجي للدرجه او زوجتي تشوفني او اختك وكان يهديني لااتهور
جلست لفتره واني ورشيد بالدرجه فماكنت استكفي وبعد ذالك جاء زوج اختي احلام من السعوديه وجلس عندها خمس اشهر
ورجعت اني لبيتنا عند امي
انقطع تواصلي برشيد فكنت بالنادر اتصله من تلفون امي لمن تكون نايمه واتكلم معه
المهم بعد خمس اشهر سافر زوج اختي احلام ورجعت اجلس عندها
وكان عمري 17 رجعت واني متلهفه بقوة لرشيد فاول يوم لقيته بالدرجه حضنته بجنون فكان يقلي خلاص لو حد يجي واني حاضن له وهو يقلي خلاص بشوف يوم واخلي زوجتي تخرج واجلس انا وانتي وثالث يوم خرجت زوجته فلبست احلا لبس تحت البالطوا وتصلحت وكانت احلام تسالني وين رايحه قلت له بروح لصاحبتي لبست وخرجت وطلعت لرشيد فكنت متلهفه له بجنون فوصلت وحضني وداعبني وفرك زبه بباب كسي ومن الاثاره لو كان قلي بيقرح كسي شافني هيجانه وبدء يمسك مؤخرتي وقلي احطه هنا سكت لاني صرت متشوقه لكل شي وقلبني علي بطني وبداء يفرك زبه بباب مؤخرتي
وقلي بدخله شويه فسكت
فضغط وادخله فغدرت بوجي الدنيا ولم اكن اعرف انه الوجع بذا الشكل فبدء بهدوء يحرك زبه ويطلب مني اتحمل وداعبني لمن كمل ونزلت واني احس نفسي مفلوخه
وكان رشيد كل فتره ويخلي زوجته تخرج لاي عذر واروح عنده كنت وكان يداعبني وينيكني وراء تدريجيا لمن بديت اتعود
احلام اختي شافت تعلقي برشيد فكانت تحاول تبعدني عنه وماعد تخليني اخرج اخذ منه القات وصارت تصايحه وتختلف معه لااجلي وانقطعت العلاقه بين اختي احلام ورشيد من اجل فكنت بالنادر التقي برشيد عنده بالبيت وانتاك منه وراء واحيان كنت التقي بيه بالدرج
وبعد شهر من سفر زوج احلام اختي
شفتها مخزنه وكانت مهتمه بقوة بلبسه وتصلوحه فشكيت منه ولمن دخلت انام بعد ساعه جت احلام وحطت ابنه وتتاكد مني اني نمت وغلقت عليا الغرفه فتاكد انه بتدخل حد فجلست اتنصت لمن سمعته تفتح باب الشقه واني اشوف من خرم الباب اشوفه دخلت شخص الي شفته من قبل يدخل عنده فدخلت هي وهو المجلس وغلقت المجلس
قررت اروح اواجهه لانه كانت تضايقني بتواصلي مع رشيد
خرجت اني من غرفتي ورحت لاعند باب المجلس وادق عليها
فقامت وطفت المجلس وفتحت لي الباب وتسالني وهي قلقه ماالك وايش تريدين قلت له انتي ومن وحاولت ادخل وهي تمنعني فمسكتني تراضيني وتهديني وتقلي تريديني اخرجه بخرجه
فقلت له لاتخرجيه فقالت لي صدق قلت له اي اهم شي لاتكوني تضايقني برشيد فدخلت غرفتي وهي رجعت المجلس وجلست معه للفجر وخرج
وجت احلام تنام جنبي وتراضيني وتبررلي انه تمنعني من رشيد لو يتهور معي ويقرح كسي فقلت له رشيد يحبني ومش ممكن ياذيني ولا بيمسك بكارتي
فقالت لي كيف مابياذيكي واني شفته ذيك المره وهو ماسك حقك الموضوع ويبوسه
قلت له هو يبوسه فقط
فكانت تحاول ترضيني من اجل مافضحه عند احد وكانت تحذرني اني ماكلم رشيد انه كانت هي وشخص
لانه رشيد كان يجي عنده ومش عارف انه احلام اختي له اكثر من علاقه مع اشخاص اخرين
جلست جنبي لاالساعه تسع وماعد رحت المدرسه فقالت لي بتنام قلت له اعطيني جوالك بتصل ونمتي قالت لي لمن بتتصلي لرشيد قلت له اي قالت وايش تريدي منه قلت له بخليه يجي لاعندي يجيبلي صبوح قالت مابيرضي
قلت له بقله انك نايمه سكتت واعطتني التلفون واتصلت لرشيد واحلام تسمعني وقلت له احلام اختي سهرانه وبتنام الان جبلي صبوح وتعال بنجلس اني وانت فكان متردد من احلام لاكن طمنته
فجاء ودخل واحلام عامله نفسه نوم ومش عارفه شي
فدخلت اني ورشيد بالمجلس نصبح وداعبني وحلحني وناكني وراء
ورجع خرج
ومن بعدها كانت احلام لو حد بيجي عنده كانت تقلي وتطلب مني ادخل غرفتي وكانت تجلس هي وهم
واني كنت الصباح اتصل لرشيد من تلفون احلام واقله انه احلام نايمه واطلب منه يجي وكان يجي ينيكني

((النهايه))

بقلم عصفور الجنس ✍️
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%