ابتسامتُكِ يا غادةَ الحسنِ قمرٌ في تمامهِ،
تُضيءُ ليلَ الفؤادِ وتُنسيهُ ظلامَه.
فما إن تَبتسمينَ حتى تَغرقَ الدنيا في ضيائكِ،
وتُصبحَ الأحزانُ كأنها لم تَعرف يومًا مسارَه.
تُضيءُ ليلَ الفؤادِ وتُنسيهُ ظلامَه.
فما إن تَبتسمينَ حتى تَغرقَ الدنيا في ضيائكِ،
وتُصبحَ الأحزانُ كأنها لم تَعرف يومًا مسارَه.