أنت إغوائي الذي لا يقاوم، وسري الذي لا أقدر على الإفلات منه.
كلما إبتعدت عنكِ، شدتني إليكِ نظرة، كلمة، أو حتى صمت يشبهكِ.
كأنك خُلقتِ لتربكي إتزاني، لتعيدي تشكيل قلبي على صورتك.
أحاول أن أتماسك، أن أبدو عاقلاً أمام وهجك،
لكنك تمضين بي إلى الجنون بخفة آسرة.
فيك شيء لا يقال ولا يفسر، شيء يجعلني أستسلم، لا عن ضعف، بل عن شوق إلى الهلاك الجميل فيكِ.
أنت إغوائي الذي لا يقاوم، وسري الذي لا أقدر على الإفلات منه.
كلما إبتعدت عنكِ، شدتني إليكِ نظرة، كلمة، أو حتى صمت يشبهكِ.
كأنك خُلقتِ لتربكي إتزاني، لتعيدي تشكيل قلبي على صورتك.
أحاول أن أتماسك، أن أبدو عاقلاً أمام وهجك،
لكنك تمضين بي إلى الجنون بخفة آسرة.
فيك شيء لا يقال ولا يفسر، شيء يجعلني أستسلم، لا عن ضعف، بل عن شوق إلى الهلاك الجميل فيكِ.
أنت إغوائي الذي لا يقاوم، وسري الذي لا أقدر على الإفلات منه.
كلما إبتعدت عنكِ، شدتني إليكِ نظرة، كلمة، أو حتى صمت يشبهكِ.
كأنك خُلقتِ لتربكي إتزاني، لتعيدي تشكيل قلبي على صورتك.
أحاول أن أتماسك، أن أبدو عاقلاً أمام وهجك،
لكنك تمضين بي إلى الجنون بخفة آسرة.
فيك شيء لا يقال ولا يفسر، شيء يجعلني أستسلم، لا عن ضعف، بل عن شوق إلى الهلاك الجميل فيكِ.
أنت إغوائي الذي لا يقاوم، وسري الذي لا أقدر على الإفلات منه.
كلما إبتعدت عنكِ، شدتني إليكِ نظرة، كلمة، أو حتى صمت يشبهكِ.
كأنك خُلقتِ لتربكي إتزاني، لتعيدي تشكيل قلبي على صورتك.
أحاول أن أتماسك، أن أبدو عاقلاً أمام وهجك،
لكنك تمضين بي إلى الجنون بخفة آسرة.
فيك شيء لا يقال ولا يفسر، شيء يجعلني أستسلم، لا عن ضعف، بل عن شوق إلى الهلاك الجميل فيكِ.