كان فيه قصة لطيفة زمان كنت بحبها وانا صغير من نوادر جحا ..
القصة بتقول ان مرة جحا خد ابنه وحماره عشان يروحوا السوق، فا ركب جحا الحمار وخلى ابنه يمسك اللجام، وهما ماشيين قابلوا مجموعة من الناس قالوا : شايف الاب الجاحد؟ راكب عالحمار مستريح وسايب ابنه الصغير تعبان وحران.
فا جحا اتكسف ونزل من عالحمار وركب ابنه ومسك هوا اللجام، قابل مجموعة من الناس قالوا : شايفين الابن العاق؟ راكب هوا الحمار وممشي ابوه العجوز.
فا جحا ركب هوا وابنه الحمار، قابل مجموعة قالت : حرام عليكم الحمار راكبين انتو الاتنين عليه مفيش في قلوبكم رحمة؟
فا جحا قرر ينزل هوا وابنه ويمشوا جمب الحمار، قابل مجموعة تانية قالت : ايه العيلة دي ماشيين على رجليهم وجمبهم الحمار طب جايبين الحمار ليه من الاول وبيمشوه معاهم ليه؟
فا هنا جحا قرر انه هوا وابنه يشيلوا الحمار على كتفهم، قابل مجموعة من الناس بيشاوروا عليهم ويضحكوا، قالوا : شايفين المجانين؟ بدل ما الحمار يشيلهم بقوا هما اللي شايلين الحمار الدنيا جرا فيها ايه؟!
هنا ادرك جحا وابنه وانا والقراء وصانعي المحتوى الحقيقة، انك مهما عملت ومهما قولت هتلاقي ناس بتنتقدك وبتنتقد رأيك وبيحكموا عليك بصورة خاطئة، مع ان الغاية هو انه كان رايح السوق عادي، لكن الحقيقة هي :
-ان ارضاء الناس غاية
لا تدرك ابدا.
القصة بتقول ان مرة جحا خد ابنه وحماره عشان يروحوا السوق، فا ركب جحا الحمار وخلى ابنه يمسك اللجام، وهما ماشيين قابلوا مجموعة من الناس قالوا : شايف الاب الجاحد؟ راكب عالحمار مستريح وسايب ابنه الصغير تعبان وحران.
فا جحا اتكسف ونزل من عالحمار وركب ابنه ومسك هوا اللجام، قابل مجموعة من الناس قالوا : شايفين الابن العاق؟ راكب هوا الحمار وممشي ابوه العجوز.
فا جحا ركب هوا وابنه الحمار، قابل مجموعة قالت : حرام عليكم الحمار راكبين انتو الاتنين عليه مفيش في قلوبكم رحمة؟
فا جحا قرر ينزل هوا وابنه ويمشوا جمب الحمار، قابل مجموعة تانية قالت : ايه العيلة دي ماشيين على رجليهم وجمبهم الحمار طب جايبين الحمار ليه من الاول وبيمشوه معاهم ليه؟
فا هنا جحا قرر انه هوا وابنه يشيلوا الحمار على كتفهم، قابل مجموعة من الناس بيشاوروا عليهم ويضحكوا، قالوا : شايفين المجانين؟ بدل ما الحمار يشيلهم بقوا هما اللي شايلين الحمار الدنيا جرا فيها ايه؟!
هنا ادرك جحا وابنه وانا والقراء وصانعي المحتوى الحقيقة، انك مهما عملت ومهما قولت هتلاقي ناس بتنتقدك وبتنتقد رأيك وبيحكموا عليك بصورة خاطئة، مع ان الغاية هو انه كان رايح السوق عادي، لكن الحقيقة هي :
-ان ارضاء الناس غاية
لا تدرك ابدا.