TheBlackCat
عندي رجولة لا تفنى تظهر حتى تحت الماسح الضوئي
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
"
فِي عَيْنَيْكِ طَيْفٌ.. أَهُوَ حُبٌّ أَمْ لَظَى؟
أَمْ نَارُ الْغَرَامِ تَحْتَ جِلْدِ الْإِبْهَامِ؟
كُلَّمَا رَكِبْتُ صَهْوَةَ الْفُرْسَانِ
أَفْقِدُ اللِّجَامَ وَأَسْتَسِيمُ لِأَحْزَانِي!
تَرَكْتُ الْخَيْلَ وَالرِّيَاحَ وَرَائِي
لِأَتْبَعَ سَيْرَكِ فِي دُجَى الْأَيَّامِ
أَسْرُكِ أَمْ سِحْرُكِ؟ فَأَنْتِ تَعْلَمِينَ
مَا لَا يُفَكِّكُهُ سِوَى الْإِحْرَامِ!
كَيْفَ تُهْزَمُ الْجِبَاهُ وَالْأَجْسَادُ؟
بِبَسْمَتِكِ الْبَدْرِيِّ وَالْأَحْلَامِ
فَأَرُوحُ أَرْفُضُ كُلَّ دِرْعٍ وَالسَّنَا
وَأُقِرُّ بِالْهَزِيمَةِ بِلَا إِعْرَاضِ!
أَمْلَأُ كَفِّي مِنْ نَدَاكِ وَأَمْشِي
نَحْوَكِ كَالْغَائِمِ فَوْقَ الْآثَامِ
أَمْسِكُ يَدَيْكِ.. تَنْدَحِرُّ سِهَامُكِ
فِي قَلْبِيَ الْمَحْرُوقِ كَالْإِيهَامِ!
وَبِتُّ أَقْرَأُ فِي كُتُبِ حَنَاجِرِكِ
أَسَاطِيرَ الْعُشَّاقِ وَالْأَيَّامِ
فَإِذَا بِوَجْهِكِ يَنْفَجِرُ أَلْعَابًا
وَصَرِيرُ أَضْلَاعِي يُنَادِي: "جَرَامِي!"
تَرْتَجِفِينَ كَطَائِرٍ فِي كَفِّي
ثُمَّ تَسْقُطِينَ كَأَحْلَامٍ عَلَى دَمِي
وَتَصِيحِينَ: "أَنَا الْأُنْثَى.. لَا تَحْتَمِلُ
إِلَّا الْحَنِينَ وَصَمْتِيَ الْإِعْصَارِيِّ!"
فَجَسَدُكِ الصَّفْحَاتُ.. وَالْأَقْلامُ
تَخْطُّ فِيهِ سِفْرَ حُبٍّ عُذْرِيِّ
وَأَنَا الَّذِي انْتَظَرْتُ مُنْذُ الْأَزَلِ
نَهْرَ الْوَلَهِ الْمَكْبُوتَ فِي الْأَجْسَامِ!
سَأَلْتُ: "أَهَذَا الْحُبُّ أَمْ هُوَ وَهْمٌ؟"
فَأَجَابَتِ الْعَيْنَانِ: "نَحْنُ الْغَرَامُ
نَحْنُ الْمَدِينَةُ.. نَحْنُ الطُّوفَانُ
وَبَوَاحِرُ الْأَحْزَانِ وَالْأَسْجَامِ!"
فَانْفَجَرَتْ كَالْبُرْكَانِ تَرْمِي سِلَاحَهَا
وَأَنَاثَرَتْ أَوْتَارَهَا وَالْأَقْلامَ
وَبَدَأَتِ الْحَرْبُ.. لَكِنْ بِدُونِ كَلَامٍ
وَانْتَهَى الْكَلَامُ.. وَبَقِيَ الْإِيلَامُ!
**
فِي عَيْنَيْكِ طَيْفٌ.. أَهُوَ حُبٌّ أَمْ لَظَى؟
أَمْ نَارُ الْغَرَامِ تَحْتَ جِلْدِ الْإِبْهَامِ؟
كُلَّمَا رَكِبْتُ صَهْوَةَ الْفُرْسَانِ
أَفْقِدُ اللِّجَامَ وَأَسْتَسِيمُ لِأَحْزَانِي!
تَرَكْتُ الْخَيْلَ وَالرِّيَاحَ وَرَائِي
لِأَتْبَعَ سَيْرَكِ فِي دُجَى الْأَيَّامِ
أَسْرُكِ أَمْ سِحْرُكِ؟ فَأَنْتِ تَعْلَمِينَ
مَا لَا يُفَكِّكُهُ سِوَى الْإِحْرَامِ!
كَيْفَ تُهْزَمُ الْجِبَاهُ وَالْأَجْسَادُ؟
بِبَسْمَتِكِ الْبَدْرِيِّ وَالْأَحْلَامِ
فَأَرُوحُ أَرْفُضُ كُلَّ دِرْعٍ وَالسَّنَا
وَأُقِرُّ بِالْهَزِيمَةِ بِلَا إِعْرَاضِ!
أَمْلَأُ كَفِّي مِنْ نَدَاكِ وَأَمْشِي
نَحْوَكِ كَالْغَائِمِ فَوْقَ الْآثَامِ
أَمْسِكُ يَدَيْكِ.. تَنْدَحِرُّ سِهَامُكِ
فِي قَلْبِيَ الْمَحْرُوقِ كَالْإِيهَامِ!
وَبِتُّ أَقْرَأُ فِي كُتُبِ حَنَاجِرِكِ
أَسَاطِيرَ الْعُشَّاقِ وَالْأَيَّامِ
فَإِذَا بِوَجْهِكِ يَنْفَجِرُ أَلْعَابًا
وَصَرِيرُ أَضْلَاعِي يُنَادِي: "جَرَامِي!"
تَرْتَجِفِينَ كَطَائِرٍ فِي كَفِّي
ثُمَّ تَسْقُطِينَ كَأَحْلَامٍ عَلَى دَمِي
وَتَصِيحِينَ: "أَنَا الْأُنْثَى.. لَا تَحْتَمِلُ
إِلَّا الْحَنِينَ وَصَمْتِيَ الْإِعْصَارِيِّ!"
فَجَسَدُكِ الصَّفْحَاتُ.. وَالْأَقْلامُ
تَخْطُّ فِيهِ سِفْرَ حُبٍّ عُذْرِيِّ
وَأَنَا الَّذِي انْتَظَرْتُ مُنْذُ الْأَزَلِ
نَهْرَ الْوَلَهِ الْمَكْبُوتَ فِي الْأَجْسَامِ!
سَأَلْتُ: "أَهَذَا الْحُبُّ أَمْ هُوَ وَهْمٌ؟"
فَأَجَابَتِ الْعَيْنَانِ: "نَحْنُ الْغَرَامُ
نَحْنُ الْمَدِينَةُ.. نَحْنُ الطُّوفَانُ
وَبَوَاحِرُ الْأَحْزَانِ وَالْأَسْجَامِ!"
فَانْفَجَرَتْ كَالْبُرْكَانِ تَرْمِي سِلَاحَهَا
وَأَنَاثَرَتْ أَوْتَارَهَا وَالْأَقْلامَ
وَبَدَأَتِ الْحَرْبُ.. لَكِنْ بِدُونِ كَلَامٍ
وَانْتَهَى الْكَلَامُ.. وَبَقِيَ الْإِيلَامُ!
**