أيا موتُ، هل تسمعُ الصارخاتْ؟
قلوبٌ تهيمُ… وجوهٌ شَاحبات
هنا كلّ شيءٍ يئنُّ بقلبي
هنا كلّ صبرٍ يُهيّئُ ممّاتْ
أُحبُّكَ، لا عن هوى العاشقاتْ
ولكن لأنّ الحياةَ كثيرة الشتاتْ
تعبتُ من الوقتِ، منّي ومنهم
تعبتُ الوجوهَ، وكثرةَ الصِفَاتْ
تعبتُ النّداءَ، وصمتَ الديارِ
وأصواتَ قلبٍ تموتُ مآتْ
أيا موتُ، جئني، بلا أي شرطٍ
فروحي نَضِبْ… وقلبي فُتاتْ
غريبٌ أنا في ربوعِ الحنينِ
وحولي المرايا بلا انعكاساتْ
فإن جئتَ، لا توقظِ الأمنياتْ
دَعِ النومَ يمضي… بلا طرقاتْ
قلوبٌ تهيمُ… وجوهٌ شَاحبات
هنا كلّ شيءٍ يئنُّ بقلبي
هنا كلّ صبرٍ يُهيّئُ ممّاتْ
أُحبُّكَ، لا عن هوى العاشقاتْ
ولكن لأنّ الحياةَ كثيرة الشتاتْ
تعبتُ من الوقتِ، منّي ومنهم
تعبتُ الوجوهَ، وكثرةَ الصِفَاتْ
تعبتُ النّداءَ، وصمتَ الديارِ
وأصواتَ قلبٍ تموتُ مآتْ
أيا موتُ، جئني، بلا أي شرطٍ
فروحي نَضِبْ… وقلبي فُتاتْ
غريبٌ أنا في ربوعِ الحنينِ
وحولي المرايا بلا انعكاساتْ
فإن جئتَ، لا توقظِ الأمنياتْ
دَعِ النومَ يمضي… بلا طرقاتْ