أيا موتُ، خُذني فقد ضاقَ صدري
وضاعَ اليقينُ، وذلّتْ خُطايَ مع السكك
سئمتُ الرجاءَ، وما عاد في
الحياةِ رجاءٌ، ولا ظلُّ فَلكْ
تعبتُ من الناسِ، من كلّ شيءٍ
تعبتُ من الوجهِ، والظلِّ، والحَلكْ
أحاورُ نفسي فتُسكتني
وتغرقني في صدى الصمتِ والنهكْ
وأسأل قلبي: أما فيك نبضٌ؟
فيهمس: لا… إنني ميّتٌ منذ دَهرِكْ
أيا موتُ، كن رحمتي في الزحامِ
فما عاد في العيشِ إلا الهَلكْ
أيا موتُ، إن جئتَ لا تَستَأذِنْ
فإني سئمتُ طقوسَ الهَلَكْ
وضاعَ اليقينُ، وذلّتْ خُطايَ مع السكك
سئمتُ الرجاءَ، وما عاد في
الحياةِ رجاءٌ، ولا ظلُّ فَلكْ
تعبتُ من الناسِ، من كلّ شيءٍ
تعبتُ من الوجهِ، والظلِّ، والحَلكْ
أحاورُ نفسي فتُسكتني
وتغرقني في صدى الصمتِ والنهكْ
وأسأل قلبي: أما فيك نبضٌ؟
فيهمس: لا… إنني ميّتٌ منذ دَهرِكْ
أيا موتُ، كن رحمتي في الزحامِ
فما عاد في العيشِ إلا الهَلكْ
أيا موتُ، إن جئتَ لا تَستَأذِنْ
فإني سئمتُ طقوسَ الهَلَكْ