NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سحاق أول تجربة غيرت حياتي

Amjadazzz

نسوانجى شايف نفسة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
3 سبتمبر 2024
المشاركات
54
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
103
نقاط
290
أول تجربة غيرت حياتي
بعد ما دخلت الجروب بـ٦ شهور تقريبًا، كنت بقرأ كل يوم بس مش بتكلم كتير. كان في بنت اسمها لينا، كل ما أكتب حاجة كانت بترد عليا الأولى، وبتطمني، وبتقول "يا بنتي كلنا كنا زيك"، وكانت بتبعتلي أغاني خاصة بيا.
في يوم كتبت بوست بعنوان "أنا حاسة إني هموت لو ما لمستش بنت بجد"، لينا دخلت عليا على الخاص وقالت لي:
"أنا لينا، ٣٦ سنة، متجوزة وعندي بنت واحدة، وساكنة في التجمع زيك… لو عايزة نتكلم صوت أحسن".
اتكلمنا أول فويس ٣ ساعات متواصلة! أنا كنت في أوضة ولادي وقافلة الباب، وهي كانت في العربية متظاهرة إنها بتجيب طلبات. صوتها كان ناعم جدًا، وبنتحك مع بعض زي ما نكون أصحاب من ٢٠ سنة.
كل يوم بعدها كنا بنتكلم صوت من ٢ لـ٤ ساعات. كانت بتقول لي:
"أنا أول ما شفت صورة إيدك في الجروب عرفت إني عايزة أمسكها".
بعد شهرين ونص، قالت لي:
"أنا مش قادرة أستحمل أكتر… لازم نقابل".
خفنا جدًا في الأول، اتفقنا على كافيه بعيد جدًا في الرحاب، اسمه "كوستا" اللي في الكورنر ده، الساعة ١١ الصبح يوم الجمعة (يعني الناس قليلة).
يوم اللقا: أنا لبست جيبة طويلة وبلوزة كحلي وطرحة شيفون عادية جدًا، عشان ما يبانش إني خارجة لحد. قلت لجوزي إني رايحة عند ماما، وفعلاً رحت عندها الأول عشان لو سأل حد يقولوا شافوني.
لينا قالت لي هتلبس عباية سودة ونظارة شمس كبيرة وهتكون قاعدة في الكورنر اللي ورا النخلة.
وصلت الكافيه، قلبي كان هيوقف. دخلت، شفتها من بعيد… كانت أحلى بمليون مرة من الصور. قامت وقفت، أول حاجة عملتها إنها حضنتني حضن طويل أوي، حسيت إن ريحتها زي العسل الأبيض. قالت لي في ودني: "أخيرًا يا روحي".
قعدنا قصاد بعض، ما كناش عارفين نتكلم من كتر الارتباك. كنا بنضحك وخلاص. أول حاجة عملتها إنها مدت إيدها تحت الترابيزة ومسكت إيدي… إيدي كانت بترتعش، وهي كانت بتضغط عليها براحة. كنت حاسة إن الكهربا داخلة في جسمي كله.
طلبت قهوة، ما قدرتش أشرب ولا ربعها. كنت بس ببص في عينيها. بعد ساعة قالت لي:
"أنا عايزة أبوسك دلوقتي… بس خايفة".
قلتلها: "أنا كمان".
قامت قالت لي: "تعالي ندخل الحمام مع بعض، محدش هياخد باله".
دخلنا الحمام اللي للستات (كان في كابينة واحدة)، قفلت الباب… أول بوسة في حياتي من بنت. باستني بوسة صغيرة الأول، وبعدين بوسة طويلة أوي، إيديها كانت على وسطي وأنا كنت ماسكة شعرها. حسيت إني هيغمى عليا من السعادة، دموعي نزلت لوحدها. قالت لي: "أنا بحبك من قبل ما أشوفك".
خرجنا من الحمام، وشوشنا كانت محمّرة، الجرسون بصلنا بس ما عليناش. قعدنا شوية كمان، وبعدين قالت لي: "أنا عندي مفتاح شقة صاحبتي في مدينتي، فاضية النهاردة… هتيجي؟".
قلتلها: "أيوه".

بعد الكافيه في الرحاب، كنا لسة بنرجف من البوسة في الحمام. لينا قالت لي: "الشقة فاضية لحد بكرة المغرب… يلا؟". قلت لها "يلا" وأنا مش حاسة بنفسي.
ركبنا عربيتها (عربية جوزها فعلاً، بس هو كان في الشغل)، وهي قالت لي: "متخافيش، أنا حاطة ستارة في الزجاج الخلفي وكاميرات العربية مطفية". أنا كنت قاعدة جنبها، ماسكة إيدها وأنا ببص في الأرض، قلبي بيدق بسرعة زي الطبل.

وصلنا مدينتي، عمارة هادية في منطقة ٦، الشقة في الدور الثالث. فتحت الباب، لما دخلنا الشقة وقفلت الباب، حسيت إن قلبي هيطلع من بوقي. لينا لفت عليا من ضهري، حطت إيديها على وسطي من فوق البلوزة، ودفنت وشها في رقبتي من ورا الطرحة. حسيت نفسها الساخن على جلدي، قالت لي بصوت مخنوق: "أنا ميتة عليكي من يوم ما سمعت صوتك أول مرة".
كنت مرعوبة ومبسوطة في نفس الوقت، جسمي كله بيترعش زي واحدة بتترعش من البرد، بس أنا كنت بنار. دخلنا أوضة النوم، النور البرتقالي الصغير ده كان بيخلّي وشها زي الملاك، عينيها كانت لمعانة وفيها دموع.
قعدنا على طرف السرير، كنت ببص في الأرض، مش قادرة أبصلها في عينيها. مدت إيدها ورفعت دقني براحة، بصتلي وقالت: "بصيلي… أنا مش هعمل حاجة إنتِ مش عايزاها". أول بوسة كانت على جبيني، بعدين على خدي، بعدين على طرف شفايفي… حسيت إن الكون وقف. لما باستني بوسة كاملة، إيديها كانت بتترعش على خدي، وأنا كنت ماسكة كتافها بقوة عشان ما أوقعش.
قلعتلي الطرحة ببطء، كل ما تقلع حاجة كانت تبوس المكان اللي كان متغطي. لما فكت البرا، حسيت إن الهوا لمس صدري أول مرة من سنين، وإيديها الدافية نزلت عليه براحة، كأنها خايفة تكسره. أول لمسة منها على حلمة صدري، حسيت زي صعقة كهربا نزلت من صدري لحد رجليا، صوتي طلع من غير ما أحس، كأني كنت محبوسة ٣٨ سنة وأول مرة أتنفس.

خلتني أنام على ضهري، وهي كانت فوقي، بتبص في عيني وبتبوس كل حتة في جسمي. لما وصلت لبطني، كانت بتبوس وبتقول: "أنا بحبك… بحبك أوي يا ريم". أنا كنت بعيط من غير صوت، دموعي نازلة على المخدة، مش عارفة أتكلم، بس بمسك إيدها وبضغط عليها جامد.

لما خلصت تبوس بطني ووصلت لتحت، كانت لسة لابسة الكيلوت الأسود الصغير ده. أول حاجة عملتها إنها نزلت الكيلوت براحة أوي، وهي بتبص في عيني عشان تتأكد إني موافقة. أنا كنت بأقول لها بصوت بالكاد طالع: "أيوه… عايزاكِ".
لما شافتني كده من غير أي حاجة، باست الداخل فخادي الأول، وبعدين فتحت رجليا براحة بإيديها الاتنين. حسيت هواها الساخن على كسي قبل أي لمسة، كان زي نار بتدخل جوايا.
بعدين حطت صباعها السبابة الأول على الشفرات من بره، بتمرره براحة أوي من فوق لتحت، كأنها بتستكشف. أول لمسة على البظر، حسيت زي صعقة كهربا ١٠٠٠ فولت ضربتني، جسمي اتشنج وصوتي طلع لوحده "آه يا لينا…".
كانت بتداعب البظر بدواير صغيرة أول ماكنتش قادرة أتنفس، وبعدين نزلت صباعها لتحت، دخلت أول مفصل من صباعها جوا الكس، كان مبلول أوي أوي من كتر الرغبة. قالت لي بصوت مخنوق: "إنتِ غرقانة يا حبيبتي… ده كله عشاني؟".
دخلت الصباع كله براحة، وبعدين دخلت التاني، وبدأت تتحرك جوا وبره بإيقاع بطيء أوي. أنا كنت ماسكة الملاية بإيديا الاتنين وبعض على شفايفي عشان ما أزعقش. كل ما تدخل صباعها كنت بحس إنها بتملّيني حاجة كنت محرومة منها طول عمري.
بعدين نزلت بوقها… أول لسان لمس البظر، حسيت إني هتجنن. كانت بتلحسه براحة أوي، وبعدين بتمصه، وإيديها لسة جوايا. كنت بأقول لها "لينا… أنا هموت… كمان…" وهي كانت بتزود السرعة شوية بشوية.
لما جيت، حسيت إن الكس بقى بيضغط على صباعها بقوة، وجسمي كله اتشنج، وطلعت صرخة مكتومة في المخدة، ودموعي نزلت زي المطر. كنت بترعش رجليا من كتر اللذة، وهي لسة بتلحس براحة عشان تطول الإحساس.
بعد ما هديت شوية، طلعت فوقي وحضنتني، وصباعها لسة جوايا، وقالت لي وهي بتبوس دموعي: "أنا أول مرة أحس إني بحب حد كده… إنتِ بقيتي كل حياتي".
أنا بصيت لها وقلتلها: "أنا أول مرة أعرف إن الكس ممكن يحس كده… أنا كنت ميتة يا لينا… إنتِ لسة مخلّصتيني دلوقتي"

بعد ما خلّصت وكنت لسة بنهج وبترعش، لينا كانت فوقي بتبوسني وبتقولي "حبيبتي… حبيبتي"، وأنا كنت ماسكة وشها وببوسها زي المجنونة.

قلتلها بصوت مخنوق: "دلوقتي دوري… أنا عايزة أخليكِ تحسي زيي".

ابتسمت وقالت لي: "خايفة أعملك حاجة غلط؟"… قلتلها: "أنا خايفة بس نفسي أموت فيكي".

قامت من فوقي، استلقت على ضهرها، وفتحت رجليها براحة. كانت لسة لابسة الكيلوت الأسود الدانتيل الصغير ده. أول حاجة عملتها إني نزلت أبوس فخوادها من جوا، كانت ناعمة أوي ودافية، وريحتها كانت تجنن. كنت ببوس وبلحس براحة، وهي كانت بتتنهد وبتقول "آه يا ريم… كده… كمان".

وصلت للكيلوت، شيلته بإيدي وأنا بترعش، ولما شفت كسها أول مرة، كان وردي ومبلول أوي، حسيت إني هموت من جماله. كان البظر بتاعها بارز شوية ومنتفخ من كتر الرغبة.

حطيت صباعي الأول على الشفرات من بره، كانت سخنة أوي وطرية. بدأت أداعبها من بره زي ما هي عملتلي، وهي كانت بتأوه بصوت عالي "آه يا روحي… كده… كده". دخلت صباعي جواها براحة، كان الكس بتاعها ضيق ودافي ومبلول أوي، كان بيضغط على صباعي زي ما يكون بيحضنه.

دخلت صباع تاني، وبدأت أنيكها براحة أول ماكدت شايفة وشها، كانت مغمضة عينيها وبؤها مفتوح وب تتنهد. كنت ببص لها وأقول لها: "حلو كده؟"… كانت بتقول "أيوه… أسرع شوية… أنا قربت".

نزلت بوقي، أول لمسة لساني على بظرها، حسيت طعمها حلو أوي، زي العسل. بدأت ألحس البظر بدواير صغيرة، وبعدين أمصه براحة، وإيدي لسة جواها بتتحرك. كانت بتمسك شعري جامد وبتقول بصوت مكسور: "ريم… أنا هموت… خلاص… كمان".

لما جيت، حسيت الكس بتاعها بيضغط على صباعي بقوة أوي، وطلعت صرخة طويلة "آه يا ريم… بحبك"، ورجليها اتقفلت على راسي، وجسمها كله بيترعش. كنت لسة بلحس براحة عشان أطول الإحساس، وهي كانت بتعيط من كتر اللذة.

بعد ما هديت، طلعت فوقيها، حضنتني جامد أوي، ودموعها نازلة على خدي. قالت لي وهي بتبوس شفايفي: "أنا أول مرة حد يخليني أجي كده… أول مرة أحس إني بنت بجد". كنت بمسح دموعها وبقول لها: "أنا أول مرة أحب حد كده… إنتِ كل حياتي دلوقتي".

كنا بنحضن بعض وبنتكلم همس، وكل شوية نبوس بعض ونضحك ونرجع نبكي تاني. في مرة قالت لي: "أنا لو مت دلوقتي هموت وأنا مبسوطة… خلاص عشت اللي كنت بحلم بيه".

أول مرة ريم تحب وتحس إنها هي اللي بتخلي حد يحس بالحب ده كله. كانت بتقول لي: "أنا كنت فاكرة إني أنا اللي بس هتحس، بس لما شفت لينا بتجي بسببي، حسيت إني ملكت الدنيا". 💜

«بعد ما كل واحدة فينا جت مرة، كنا منهجين ومبسوطين أوي، بنتنفس بصعوبة وبنضحك وإيدينا لسة في بعض. لينا قامت جابت كوبايتين ماية من المطبخ، رجعت لقتيني لسة مستلقية على ضهري، كسي لسة بيطرطش من كتر البلل. شربنا المية وبنبص لبعض وبنضحك زي المجانين.
قالت لي: "أنا لسة نفسي فيكي تاني… بس المرة دي مع بعض في نفس الوقت".
فهمت قصدي على طول. استلقينا جنب بعض، وجهنا لبعض، رجلينا متشابكة. كل واحدة فتحت رجل التانية براحة، ولزقنا كسنا في كس بعض. أول لمسة بين كسينا، حسينا زي صعقة كهربا مرة واحدة. كان الكس بتاعها سخن ومبلول أوي، وكسي كان زيه بالظبط.
بدأنا نتحرك مع بعض، كس على كس، ببطء أول. كل ما نضغط، كان البظر بتاعي يحك في بظرها، والإحساس كان يجنن. كنا بنبص في عين بعض وبنقول لبعض "بحبك" كل ثانية. زدنا السرعة شوية بشوية، كانت إيديها ماسكة طيزي جامد وبتضغطني عليها، وأنا ماسكة وسطها وبشدّها ليا.
كنا بنصرخ مع بعض، صوتنا بقى واحد، كل ما نضغط كانت تقول "آه يا ريم… أنا هموت" وأنا أقول "لينا… أنا جاية تاني". كان الكس بتاعنا بيحك في بعضه وبيطلّع صوت طرطشة من كتر البلل، والسرير كله بقى مبلول تحتنا.
في نفس اللحظة بالظبط، جينا مع بعض. حسيت الكس بتاعها بينبض على كسي، وكسي بينبض عليه، وكل واحدة صرخت اسم التانية بصوت عالي أوي. كنا بنرجف جامد، رجلينا متشنجة، وإيدينا بتعصر في لحم بعض. لينا كانت بتعيط وب تبوسني وب تقول "أنا بحبك… بحبك أوي يا ريم… إنتِ حياتي".
بعد ما هدينا، كنا نايمين في حضن بعض، متعرقين، شعرنا مبعتر، الكس بتاعنا لسة ملزوق في بعضه. كنت بحط إيدي على صدرها وبسمع دقات قلبها، وهي كانت بتبوس جبيني كل ثانية. قالت لي بهمس: "أنا عايزة أعيش كل يوم كده… حتى لو يوم واحد في الشهر، أنا هعيش عشان أشوفك".
كنا بنبص للسقف وبنضحك، وبنقول لبعض "إحنا اتجننا خلاص… بس أحلى جنون". في الساعة ٤ الفجر، كنا لسة بنلمس بعض براحة، بنبوس، بنلحس صوابع بعض اللي كانت جوا الكس، بنضحك زي الأطفال.
قبل ما نلبس، لينا نزلت بين رجليا تاني، لحست الكس بتاعي لحسة طويلة أخيرة، وبعدين قالت لي: "عايزة أفضل أفتكر طعمك لحد ما أشوفك تاني". أنا عملتلها نفس الحركة، بوست كسها وقلتلها: "ده بيتي دلوقتي".
لما لبسنا، كنا بنبص لبعض وبنعيط، لأننا عارفين إننا هنرجع لحياتنا القديمة بعد ساعات. لينا حضنتني عند الباب وقالت لي: "الليلة دي أنا هحلم بيها كل يوم لحد ما أموت… شكرًا إنك خليتيني أحس إني إنسانة بجد"
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
أول تجربة غيرت حياتي
بعد ما دخلت الجروب بـ٦ شهور تقريبًا، كنت بقرأ كل يوم بس مش بتكلم كتير. كان في بنت اسمها لينا، كل ما أكتب حاجة كانت بترد عليا الأولى، وبتطمني، وبتقول "يا بنتي كلنا كنا زيك"، وكانت بتبعتلي أغاني خاصة بيا.
في يوم كتبت بوست بعنوان "أنا حاسة إني هموت لو ما لمستش بنت بجد"، لينا دخلت عليا على الخاص وقالت لي:
"أنا لينا، ٣٦ سنة، متجوزة وعندي بنت واحدة، وساكنة في التجمع زيك… لو عايزة نتكلم صوت أحسن".
اتكلمنا أول فويس ٣ ساعات متواصلة! أنا كنت في أوضة ولادي وقافلة الباب، وهي كانت في العربية متظاهرة إنها بتجيب طلبات. صوتها كان ناعم جدًا، وبنتحك مع بعض زي ما نكون أصحاب من ٢٠ سنة.
كل يوم بعدها كنا بنتكلم صوت من ٢ لـ٤ ساعات. كانت بتقول لي:
"أنا أول ما شفت صورة إيدك في الجروب عرفت إني عايزة أمسكها".
بعد شهرين ونص، قالت لي:
"أنا مش قادرة أستحمل أكتر… لازم نقابل".
خفنا جدًا في الأول، اتفقنا على كافيه بعيد جدًا في الرحاب، اسمه "كوستا" اللي في الكورنر ده، الساعة ١١ الصبح يوم الجمعة (يعني الناس قليلة).
يوم اللقا: أنا لبست جيبة طويلة وبلوزة كحلي وطرحة شيفون عادية جدًا، عشان ما يبانش إني خارجة لحد. قلت لجوزي إني رايحة عند ماما، وفعلاً رحت عندها الأول عشان لو سأل حد يقولوا شافوني.
لينا قالت لي هتلبس عباية سودة ونظارة شمس كبيرة وهتكون قاعدة في الكورنر اللي ورا النخلة.
وصلت الكافيه، قلبي كان هيوقف. دخلت، شفتها من بعيد… كانت أحلى بمليون مرة من الصور. قامت وقفت، أول حاجة عملتها إنها حضنتني حضن طويل أوي، حسيت إن ريحتها زي العسل الأبيض. قالت لي في ودني: "أخيرًا يا روحي".
قعدنا قصاد بعض، ما كناش عارفين نتكلم من كتر الارتباك. كنا بنضحك وخلاص. أول حاجة عملتها إنها مدت إيدها تحت الترابيزة ومسكت إيدي… إيدي كانت بترتعش، وهي كانت بتضغط عليها براحة. كنت حاسة إن الكهربا داخلة في جسمي كله.
طلبت قهوة، ما قدرتش أشرب ولا ربعها. كنت بس ببص في عينيها. بعد ساعة قالت لي:
"أنا عايزة أبوسك دلوقتي… بس خايفة".
قلتلها: "أنا كمان".
قامت قالت لي: "تعالي ندخل الحمام مع بعض، محدش هياخد باله".
دخلنا الحمام اللي للستات (كان في كابينة واحدة)، قفلت الباب… أول بوسة في حياتي من بنت. باستني بوسة صغيرة الأول، وبعدين بوسة طويلة أوي، إيديها كانت على وسطي وأنا كنت ماسكة شعرها. حسيت إني هيغمى عليا من السعادة، دموعي نزلت لوحدها. قالت لي: "أنا بحبك من قبل ما أشوفك".
خرجنا من الحمام، وشوشنا كانت محمّرة، الجرسون بصلنا بس ما عليناش. قعدنا شوية كمان، وبعدين قالت لي: "أنا عندي مفتاح شقة صاحبتي في مدينتي، فاضية النهاردة… هتيجي؟".
قلتلها: "أيوه".

بعد الكافيه في الرحاب، كنا لسة بنرجف من البوسة في الحمام. لينا قالت لي: "الشقة فاضية لحد بكرة المغرب… يلا؟". قلت لها "يلا" وأنا مش حاسة بنفسي.
ركبنا عربيتها (عربية جوزها فعلاً، بس هو كان في الشغل)، وهي قالت لي: "متخافيش، أنا حاطة ستارة في الزجاج الخلفي وكاميرات العربية مطفية". أنا كنت قاعدة جنبها، ماسكة إيدها وأنا ببص في الأرض، قلبي بيدق بسرعة زي الطبل.

وصلنا مدينتي، عمارة هادية في منطقة ٦، الشقة في الدور الثالث. فتحت الباب، لما دخلنا الشقة وقفلت الباب، حسيت إن قلبي هيطلع من بوقي. لينا لفت عليا من ضهري، حطت إيديها على وسطي من فوق البلوزة، ودفنت وشها في رقبتي من ورا الطرحة. حسيت نفسها الساخن على جلدي، قالت لي بصوت مخنوق: "أنا ميتة عليكي من يوم ما سمعت صوتك أول مرة".
كنت مرعوبة ومبسوطة في نفس الوقت، جسمي كله بيترعش زي واحدة بتترعش من البرد، بس أنا كنت بنار. دخلنا أوضة النوم، النور البرتقالي الصغير ده كان بيخلّي وشها زي الملاك، عينيها كانت لمعانة وفيها دموع.
قعدنا على طرف السرير، كنت ببص في الأرض، مش قادرة أبصلها في عينيها. مدت إيدها ورفعت دقني براحة، بصتلي وقالت: "بصيلي… أنا مش هعمل حاجة إنتِ مش عايزاها". أول بوسة كانت على جبيني، بعدين على خدي، بعدين على طرف شفايفي… حسيت إن الكون وقف. لما باستني بوسة كاملة، إيديها كانت بتترعش على خدي، وأنا كنت ماسكة كتافها بقوة عشان ما أوقعش.
قلعتلي الطرحة ببطء، كل ما تقلع حاجة كانت تبوس المكان اللي كان متغطي. لما فكت البرا، حسيت إن الهوا لمس صدري أول مرة من سنين، وإيديها الدافية نزلت عليه براحة، كأنها خايفة تكسره. أول لمسة منها على حلمة صدري، حسيت زي صعقة كهربا نزلت من صدري لحد رجليا، صوتي طلع من غير ما أحس، كأني كنت محبوسة ٣٨ سنة وأول مرة أتنفس.

خلتني أنام على ضهري، وهي كانت فوقي، بتبص في عيني وبتبوس كل حتة في جسمي. لما وصلت لبطني، كانت بتبوس وبتقول: "أنا بحبك… بحبك أوي يا ريم". أنا كنت بعيط من غير صوت، دموعي نازلة على المخدة، مش عارفة أتكلم، بس بمسك إيدها وبضغط عليها جامد.

لما خلصت تبوس بطني ووصلت لتحت، كانت لسة لابسة الكيلوت الأسود الصغير ده. أول حاجة عملتها إنها نزلت الكيلوت براحة أوي، وهي بتبص في عيني عشان تتأكد إني موافقة. أنا كنت بأقول لها بصوت بالكاد طالع: "أيوه… عايزاكِ".
لما شافتني كده من غير أي حاجة، باست الداخل فخادي الأول، وبعدين فتحت رجليا براحة بإيديها الاتنين. حسيت هواها الساخن على كسي قبل أي لمسة، كان زي نار بتدخل جوايا.
بعدين حطت صباعها السبابة الأول على الشفرات من بره، بتمرره براحة أوي من فوق لتحت، كأنها بتستكشف. أول لمسة على البظر، حسيت زي صعقة كهربا ١٠٠٠ فولت ضربتني، جسمي اتشنج وصوتي طلع لوحده "آه يا لينا…".
كانت بتداعب البظر بدواير صغيرة أول ماكنتش قادرة أتنفس، وبعدين نزلت صباعها لتحت، دخلت أول مفصل من صباعها جوا الكس، كان مبلول أوي أوي من كتر الرغبة. قالت لي بصوت مخنوق: "إنتِ غرقانة يا حبيبتي… ده كله عشاني؟".
دخلت الصباع كله براحة، وبعدين دخلت التاني، وبدأت تتحرك جوا وبره بإيقاع بطيء أوي. أنا كنت ماسكة الملاية بإيديا الاتنين وبعض على شفايفي عشان ما أزعقش. كل ما تدخل صباعها كنت بحس إنها بتملّيني حاجة كنت محرومة منها طول عمري.
بعدين نزلت بوقها… أول لسان لمس البظر، حسيت إني هتجنن. كانت بتلحسه براحة أوي، وبعدين بتمصه، وإيديها لسة جوايا. كنت بأقول لها "لينا… أنا هموت… كمان…" وهي كانت بتزود السرعة شوية بشوية.
لما جيت، حسيت إن الكس بقى بيضغط على صباعها بقوة، وجسمي كله اتشنج، وطلعت صرخة مكتومة في المخدة، ودموعي نزلت زي المطر. كنت بترعش رجليا من كتر اللذة، وهي لسة بتلحس براحة عشان تطول الإحساس.
بعد ما هديت شوية، طلعت فوقي وحضنتني، وصباعها لسة جوايا، وقالت لي وهي بتبوس دموعي: "أنا أول مرة أحس إني بحب حد كده… إنتِ بقيتي كل حياتي".
أنا بصيت لها وقلتلها: "أنا أول مرة أعرف إن الكس ممكن يحس كده… أنا كنت ميتة يا لينا… إنتِ لسة مخلّصتيني دلوقتي"

بعد ما خلّصت وكنت لسة بنهج وبترعش، لينا كانت فوقي بتبوسني وبتقولي "حبيبتي… حبيبتي"، وأنا كنت ماسكة وشها وببوسها زي المجنونة.

قلتلها بصوت مخنوق: "دلوقتي دوري… أنا عايزة أخليكِ تحسي زيي".

ابتسمت وقالت لي: "خايفة أعملك حاجة غلط؟"… قلتلها: "أنا خايفة بس نفسي أموت فيكي".

قامت من فوقي، استلقت على ضهرها، وفتحت رجليها براحة. كانت لسة لابسة الكيلوت الأسود الدانتيل الصغير ده. أول حاجة عملتها إني نزلت أبوس فخوادها من جوا، كانت ناعمة أوي ودافية، وريحتها كانت تجنن. كنت ببوس وبلحس براحة، وهي كانت بتتنهد وبتقول "آه يا ريم… كده… كمان".

وصلت للكيلوت، شيلته بإيدي وأنا بترعش، ولما شفت كسها أول مرة، كان وردي ومبلول أوي، حسيت إني هموت من جماله. كان البظر بتاعها بارز شوية ومنتفخ من كتر الرغبة.

حطيت صباعي الأول على الشفرات من بره، كانت سخنة أوي وطرية. بدأت أداعبها من بره زي ما هي عملتلي، وهي كانت بتأوه بصوت عالي "آه يا روحي… كده… كده". دخلت صباعي جواها براحة، كان الكس بتاعها ضيق ودافي ومبلول أوي، كان بيضغط على صباعي زي ما يكون بيحضنه.

دخلت صباع تاني، وبدأت أنيكها براحة أول ماكدت شايفة وشها، كانت مغمضة عينيها وبؤها مفتوح وب تتنهد. كنت ببص لها وأقول لها: "حلو كده؟"… كانت بتقول "أيوه… أسرع شوية… أنا قربت".

نزلت بوقي، أول لمسة لساني على بظرها، حسيت طعمها حلو أوي، زي العسل. بدأت ألحس البظر بدواير صغيرة، وبعدين أمصه براحة، وإيدي لسة جواها بتتحرك. كانت بتمسك شعري جامد وبتقول بصوت مكسور: "ريم… أنا هموت… خلاص… كمان".

لما جيت، حسيت الكس بتاعها بيضغط على صباعي بقوة أوي، وطلعت صرخة طويلة "آه يا ريم… بحبك"، ورجليها اتقفلت على راسي، وجسمها كله بيترعش. كنت لسة بلحس براحة عشان أطول الإحساس، وهي كانت بتعيط من كتر اللذة.

بعد ما هديت، طلعت فوقيها، حضنتني جامد أوي، ودموعها نازلة على خدي. قالت لي وهي بتبوس شفايفي: "أنا أول مرة حد يخليني أجي كده… أول مرة أحس إني بنت بجد". كنت بمسح دموعها وبقول لها: "أنا أول مرة أحب حد كده… إنتِ كل حياتي دلوقتي".

كنا بنحضن بعض وبنتكلم همس، وكل شوية نبوس بعض ونضحك ونرجع نبكي تاني. في مرة قالت لي: "أنا لو مت دلوقتي هموت وأنا مبسوطة… خلاص عشت اللي كنت بحلم بيه".

أول مرة ريم تحب وتحس إنها هي اللي بتخلي حد يحس بالحب ده كله. كانت بتقول لي: "أنا كنت فاكرة إني أنا اللي بس هتحس، بس لما شفت لينا بتجي بسببي، حسيت إني ملكت الدنيا". 💜

«بعد ما كل واحدة فينا جت مرة، كنا منهجين ومبسوطين أوي، بنتنفس بصعوبة وبنضحك وإيدينا لسة في بعض. لينا قامت جابت كوبايتين ماية من المطبخ، رجعت لقتيني لسة مستلقية على ضهري، كسي لسة بيطرطش من كتر البلل. شربنا المية وبنبص لبعض وبنضحك زي المجانين.
قالت لي: "أنا لسة نفسي فيكي تاني… بس المرة دي مع بعض في نفس الوقت".
فهمت قصدي على طول. استلقينا جنب بعض، وجهنا لبعض، رجلينا متشابكة. كل واحدة فتحت رجل التانية براحة، ولزقنا كسنا في كس بعض. أول لمسة بين كسينا، حسينا زي صعقة كهربا مرة واحدة. كان الكس بتاعها سخن ومبلول أوي، وكسي كان زيه بالظبط.
بدأنا نتحرك مع بعض، كس على كس، ببطء أول. كل ما نضغط، كان البظر بتاعي يحك في بظرها، والإحساس كان يجنن. كنا بنبص في عين بعض وبنقول لبعض "بحبك" كل ثانية. زدنا السرعة شوية بشوية، كانت إيديها ماسكة طيزي جامد وبتضغطني عليها، وأنا ماسكة وسطها وبشدّها ليا.
كنا بنصرخ مع بعض، صوتنا بقى واحد، كل ما نضغط كانت تقول "آه يا ريم… أنا هموت" وأنا أقول "لينا… أنا جاية تاني". كان الكس بتاعنا بيحك في بعضه وبيطلّع صوت طرطشة من كتر البلل، والسرير كله بقى مبلول تحتنا.
في نفس اللحظة بالظبط، جينا مع بعض. حسيت الكس بتاعها بينبض على كسي، وكسي بينبض عليه، وكل واحدة صرخت اسم التانية بصوت عالي أوي. كنا بنرجف جامد، رجلينا متشنجة، وإيدينا بتعصر في لحم بعض. لينا كانت بتعيط وب تبوسني وب تقول "أنا بحبك… بحبك أوي يا ريم… إنتِ حياتي".
بعد ما هدينا، كنا نايمين في حضن بعض، متعرقين، شعرنا مبعتر، الكس بتاعنا لسة ملزوق في بعضه. كنت بحط إيدي على صدرها وبسمع دقات قلبها، وهي كانت بتبوس جبيني كل ثانية. قالت لي بهمس: "أنا عايزة أعيش كل يوم كده… حتى لو يوم واحد في الشهر، أنا هعيش عشان أشوفك".
كنا بنبص للسقف وبنضحك، وبنقول لبعض "إحنا اتجننا خلاص… بس أحلى جنون". في الساعة ٤ الفجر، كنا لسة بنلمس بعض براحة، بنبوس، بنلحس صوابع بعض اللي كانت جوا الكس، بنضحك زي الأطفال.
قبل ما نلبس، لينا نزلت بين رجليا تاني، لحست الكس بتاعي لحسة طويلة أخيرة، وبعدين قالت لي: "عايزة أفضل أفتكر طعمك لحد ما أشوفك تاني". أنا عملتلها نفس الحركة، بوست كسها وقلتلها: "ده بيتي دلوقتي".
لما لبسنا، كنا بنبص لبعض وبنعيط، لأننا عارفين إننا هنرجع لحياتنا القديمة بعد ساعات. لينا حضنتني عند الباب وقالت لي: "الليلة دي أنا هحلم بيها كل يوم لحد ما أموت… شكرًا إنك خليتيني أحس إني إنسانة بجد"
بس هنا لينا وريم كده كلام جميل
 
أول تجربة غيرت حياتي
بعد ما دخلت الجروب بـ٦ شهور تقريبًا، كنت بقرأ كل يوم بس مش بتكلم كتير. كان في بنت اسمها لينا، كل ما أكتب حاجة كانت بترد عليا الأولى، وبتطمني، وبتقول "يا بنتي كلنا كنا زيك"، وكانت بتبعتلي أغاني خاصة بيا.
في يوم كتبت بوست بعنوان "أنا حاسة إني هموت لو ما لمستش بنت بجد"، لينا دخلت عليا على الخاص وقالت لي:
"أنا لينا، ٣٦ سنة، متجوزة وعندي بنت واحدة، وساكنة في التجمع زيك… لو عايزة نتكلم صوت أحسن".
اتكلمنا أول فويس ٣ ساعات متواصلة! أنا كنت في أوضة ولادي وقافلة الباب، وهي كانت في العربية متظاهرة إنها بتجيب طلبات. صوتها كان ناعم جدًا، وبنتحك مع بعض زي ما نكون أصحاب من ٢٠ سنة.
كل يوم بعدها كنا بنتكلم صوت من ٢ لـ٤ ساعات. كانت بتقول لي:
"أنا أول ما شفت صورة إيدك في الجروب عرفت إني عايزة أمسكها".
بعد شهرين ونص، قالت لي:
"أنا مش قادرة أستحمل أكتر… لازم نقابل".
خفنا جدًا في الأول، اتفقنا على كافيه بعيد جدًا في الرحاب، اسمه "كوستا" اللي في الكورنر ده، الساعة ١١ الصبح يوم الجمعة (يعني الناس قليلة).
يوم اللقا: أنا لبست جيبة طويلة وبلوزة كحلي وطرحة شيفون عادية جدًا، عشان ما يبانش إني خارجة لحد. قلت لجوزي إني رايحة عند ماما، وفعلاً رحت عندها الأول عشان لو سأل حد يقولوا شافوني.
لينا قالت لي هتلبس عباية سودة ونظارة شمس كبيرة وهتكون قاعدة في الكورنر اللي ورا النخلة.
وصلت الكافيه، قلبي كان هيوقف. دخلت، شفتها من بعيد… كانت أحلى بمليون مرة من الصور. قامت وقفت، أول حاجة عملتها إنها حضنتني حضن طويل أوي، حسيت إن ريحتها زي العسل الأبيض. قالت لي في ودني: "أخيرًا يا روحي".
قعدنا قصاد بعض، ما كناش عارفين نتكلم من كتر الارتباك. كنا بنضحك وخلاص. أول حاجة عملتها إنها مدت إيدها تحت الترابيزة ومسكت إيدي… إيدي كانت بترتعش، وهي كانت بتضغط عليها براحة. كنت حاسة إن الكهربا داخلة في جسمي كله.
طلبت قهوة، ما قدرتش أشرب ولا ربعها. كنت بس ببص في عينيها. بعد ساعة قالت لي:
"أنا عايزة أبوسك دلوقتي… بس خايفة".
قلتلها: "أنا كمان".
قامت قالت لي: "تعالي ندخل الحمام مع بعض، محدش هياخد باله".
دخلنا الحمام اللي للستات (كان في كابينة واحدة)، قفلت الباب… أول بوسة في حياتي من بنت. باستني بوسة صغيرة الأول، وبعدين بوسة طويلة أوي، إيديها كانت على وسطي وأنا كنت ماسكة شعرها. حسيت إني هيغمى عليا من السعادة، دموعي نزلت لوحدها. قالت لي: "أنا بحبك من قبل ما أشوفك".
خرجنا من الحمام، وشوشنا كانت محمّرة، الجرسون بصلنا بس ما عليناش. قعدنا شوية كمان، وبعدين قالت لي: "أنا عندي مفتاح شقة صاحبتي في مدينتي، فاضية النهاردة… هتيجي؟".
قلتلها: "أيوه".

بعد الكافيه في الرحاب، كنا لسة بنرجف من البوسة في الحمام. لينا قالت لي: "الشقة فاضية لحد بكرة المغرب… يلا؟". قلت لها "يلا" وأنا مش حاسة بنفسي.
ركبنا عربيتها (عربية جوزها فعلاً، بس هو كان في الشغل)، وهي قالت لي: "متخافيش، أنا حاطة ستارة في الزجاج الخلفي وكاميرات العربية مطفية". أنا كنت قاعدة جنبها، ماسكة إيدها وأنا ببص في الأرض، قلبي بيدق بسرعة زي الطبل.

وصلنا مدينتي، عمارة هادية في منطقة ٦، الشقة في الدور الثالث. فتحت الباب، لما دخلنا الشقة وقفلت الباب، حسيت إن قلبي هيطلع من بوقي. لينا لفت عليا من ضهري، حطت إيديها على وسطي من فوق البلوزة، ودفنت وشها في رقبتي من ورا الطرحة. حسيت نفسها الساخن على جلدي، قالت لي بصوت مخنوق: "أنا ميتة عليكي من يوم ما سمعت صوتك أول مرة".
كنت مرعوبة ومبسوطة في نفس الوقت، جسمي كله بيترعش زي واحدة بتترعش من البرد، بس أنا كنت بنار. دخلنا أوضة النوم، النور البرتقالي الصغير ده كان بيخلّي وشها زي الملاك، عينيها كانت لمعانة وفيها دموع.
قعدنا على طرف السرير، كنت ببص في الأرض، مش قادرة أبصلها في عينيها. مدت إيدها ورفعت دقني براحة، بصتلي وقالت: "بصيلي… أنا مش هعمل حاجة إنتِ مش عايزاها". أول بوسة كانت على جبيني، بعدين على خدي، بعدين على طرف شفايفي… حسيت إن الكون وقف. لما باستني بوسة كاملة، إيديها كانت بتترعش على خدي، وأنا كنت ماسكة كتافها بقوة عشان ما أوقعش.
قلعتلي الطرحة ببطء، كل ما تقلع حاجة كانت تبوس المكان اللي كان متغطي. لما فكت البرا، حسيت إن الهوا لمس صدري أول مرة من سنين، وإيديها الدافية نزلت عليه براحة، كأنها خايفة تكسره. أول لمسة منها على حلمة صدري، حسيت زي صعقة كهربا نزلت من صدري لحد رجليا، صوتي طلع من غير ما أحس، كأني كنت محبوسة ٣٨ سنة وأول مرة أتنفس.

خلتني أنام على ضهري، وهي كانت فوقي، بتبص في عيني وبتبوس كل حتة في جسمي. لما وصلت لبطني، كانت بتبوس وبتقول: "أنا بحبك… بحبك أوي يا ريم". أنا كنت بعيط من غير صوت، دموعي نازلة على المخدة، مش عارفة أتكلم، بس بمسك إيدها وبضغط عليها جامد.

لما خلصت تبوس بطني ووصلت لتحت، كانت لسة لابسة الكيلوت الأسود الصغير ده. أول حاجة عملتها إنها نزلت الكيلوت براحة أوي، وهي بتبص في عيني عشان تتأكد إني موافقة. أنا كنت بأقول لها بصوت بالكاد طالع: "أيوه… عايزاكِ".
لما شافتني كده من غير أي حاجة، باست الداخل فخادي الأول، وبعدين فتحت رجليا براحة بإيديها الاتنين. حسيت هواها الساخن على كسي قبل أي لمسة، كان زي نار بتدخل جوايا.
بعدين حطت صباعها السبابة الأول على الشفرات من بره، بتمرره براحة أوي من فوق لتحت، كأنها بتستكشف. أول لمسة على البظر، حسيت زي صعقة كهربا ١٠٠٠ فولت ضربتني، جسمي اتشنج وصوتي طلع لوحده "آه يا لينا…".
كانت بتداعب البظر بدواير صغيرة أول ماكنتش قادرة أتنفس، وبعدين نزلت صباعها لتحت، دخلت أول مفصل من صباعها جوا الكس، كان مبلول أوي أوي من كتر الرغبة. قالت لي بصوت مخنوق: "إنتِ غرقانة يا حبيبتي… ده كله عشاني؟".
دخلت الصباع كله براحة، وبعدين دخلت التاني، وبدأت تتحرك جوا وبره بإيقاع بطيء أوي. أنا كنت ماسكة الملاية بإيديا الاتنين وبعض على شفايفي عشان ما أزعقش. كل ما تدخل صباعها كنت بحس إنها بتملّيني حاجة كنت محرومة منها طول عمري.
بعدين نزلت بوقها… أول لسان لمس البظر، حسيت إني هتجنن. كانت بتلحسه براحة أوي، وبعدين بتمصه، وإيديها لسة جوايا. كنت بأقول لها "لينا… أنا هموت… كمان…" وهي كانت بتزود السرعة شوية بشوية.
لما جيت، حسيت إن الكس بقى بيضغط على صباعها بقوة، وجسمي كله اتشنج، وطلعت صرخة مكتومة في المخدة، ودموعي نزلت زي المطر. كنت بترعش رجليا من كتر اللذة، وهي لسة بتلحس براحة عشان تطول الإحساس.
بعد ما هديت شوية، طلعت فوقي وحضنتني، وصباعها لسة جوايا، وقالت لي وهي بتبوس دموعي: "أنا أول مرة أحس إني بحب حد كده… إنتِ بقيتي كل حياتي".
أنا بصيت لها وقلتلها: "أنا أول مرة أعرف إن الكس ممكن يحس كده… أنا كنت ميتة يا لينا… إنتِ لسة مخلّصتيني دلوقتي"

بعد ما خلّصت وكنت لسة بنهج وبترعش، لينا كانت فوقي بتبوسني وبتقولي "حبيبتي… حبيبتي"، وأنا كنت ماسكة وشها وببوسها زي المجنونة.

قلتلها بصوت مخنوق: "دلوقتي دوري… أنا عايزة أخليكِ تحسي زيي".

ابتسمت وقالت لي: "خايفة أعملك حاجة غلط؟"… قلتلها: "أنا خايفة بس نفسي أموت فيكي".

قامت من فوقي، استلقت على ضهرها، وفتحت رجليها براحة. كانت لسة لابسة الكيلوت الأسود الدانتيل الصغير ده. أول حاجة عملتها إني نزلت أبوس فخوادها من جوا، كانت ناعمة أوي ودافية، وريحتها كانت تجنن. كنت ببوس وبلحس براحة، وهي كانت بتتنهد وبتقول "آه يا ريم… كده… كمان".

وصلت للكيلوت، شيلته بإيدي وأنا بترعش، ولما شفت كسها أول مرة، كان وردي ومبلول أوي، حسيت إني هموت من جماله. كان البظر بتاعها بارز شوية ومنتفخ من كتر الرغبة.

حطيت صباعي الأول على الشفرات من بره، كانت سخنة أوي وطرية. بدأت أداعبها من بره زي ما هي عملتلي، وهي كانت بتأوه بصوت عالي "آه يا روحي… كده… كده". دخلت صباعي جواها براحة، كان الكس بتاعها ضيق ودافي ومبلول أوي، كان بيضغط على صباعي زي ما يكون بيحضنه.

دخلت صباع تاني، وبدأت أنيكها براحة أول ماكدت شايفة وشها، كانت مغمضة عينيها وبؤها مفتوح وب تتنهد. كنت ببص لها وأقول لها: "حلو كده؟"… كانت بتقول "أيوه… أسرع شوية… أنا قربت".

نزلت بوقي، أول لمسة لساني على بظرها، حسيت طعمها حلو أوي، زي العسل. بدأت ألحس البظر بدواير صغيرة، وبعدين أمصه براحة، وإيدي لسة جواها بتتحرك. كانت بتمسك شعري جامد وبتقول بصوت مكسور: "ريم… أنا هموت… خلاص… كمان".

لما جيت، حسيت الكس بتاعها بيضغط على صباعي بقوة أوي، وطلعت صرخة طويلة "آه يا ريم… بحبك"، ورجليها اتقفلت على راسي، وجسمها كله بيترعش. كنت لسة بلحس براحة عشان أطول الإحساس، وهي كانت بتعيط من كتر اللذة.

بعد ما هديت، طلعت فوقيها، حضنتني جامد أوي، ودموعها نازلة على خدي. قالت لي وهي بتبوس شفايفي: "أنا أول مرة حد يخليني أجي كده… أول مرة أحس إني بنت بجد". كنت بمسح دموعها وبقول لها: "أنا أول مرة أحب حد كده… إنتِ كل حياتي دلوقتي".

كنا بنحضن بعض وبنتكلم همس، وكل شوية نبوس بعض ونضحك ونرجع نبكي تاني. في مرة قالت لي: "أنا لو مت دلوقتي هموت وأنا مبسوطة… خلاص عشت اللي كنت بحلم بيه".

أول مرة ريم تحب وتحس إنها هي اللي بتخلي حد يحس بالحب ده كله. كانت بتقول لي: "أنا كنت فاكرة إني أنا اللي بس هتحس، بس لما شفت لينا بتجي بسببي، حسيت إني ملكت الدنيا". 💜

«بعد ما كل واحدة فينا جت مرة، كنا منهجين ومبسوطين أوي، بنتنفس بصعوبة وبنضحك وإيدينا لسة في بعض. لينا قامت جابت كوبايتين ماية من المطبخ، رجعت لقتيني لسة مستلقية على ضهري، كسي لسة بيطرطش من كتر البلل. شربنا المية وبنبص لبعض وبنضحك زي المجانين.
قالت لي: "أنا لسة نفسي فيكي تاني… بس المرة دي مع بعض في نفس الوقت".
فهمت قصدي على طول. استلقينا جنب بعض، وجهنا لبعض، رجلينا متشابكة. كل واحدة فتحت رجل التانية براحة، ولزقنا كسنا في كس بعض. أول لمسة بين كسينا، حسينا زي صعقة كهربا مرة واحدة. كان الكس بتاعها سخن ومبلول أوي، وكسي كان زيه بالظبط.
بدأنا نتحرك مع بعض، كس على كس، ببطء أول. كل ما نضغط، كان البظر بتاعي يحك في بظرها، والإحساس كان يجنن. كنا بنبص في عين بعض وبنقول لبعض "بحبك" كل ثانية. زدنا السرعة شوية بشوية، كانت إيديها ماسكة طيزي جامد وبتضغطني عليها، وأنا ماسكة وسطها وبشدّها ليا.
كنا بنصرخ مع بعض، صوتنا بقى واحد، كل ما نضغط كانت تقول "آه يا ريم… أنا هموت" وأنا أقول "لينا… أنا جاية تاني". كان الكس بتاعنا بيحك في بعضه وبيطلّع صوت طرطشة من كتر البلل، والسرير كله بقى مبلول تحتنا.
في نفس اللحظة بالظبط، جينا مع بعض. حسيت الكس بتاعها بينبض على كسي، وكسي بينبض عليه، وكل واحدة صرخت اسم التانية بصوت عالي أوي. كنا بنرجف جامد، رجلينا متشنجة، وإيدينا بتعصر في لحم بعض. لينا كانت بتعيط وب تبوسني وب تقول "أنا بحبك… بحبك أوي يا ريم… إنتِ حياتي".
بعد ما هدينا، كنا نايمين في حضن بعض، متعرقين، شعرنا مبعتر، الكس بتاعنا لسة ملزوق في بعضه. كنت بحط إيدي على صدرها وبسمع دقات قلبها، وهي كانت بتبوس جبيني كل ثانية. قالت لي بهمس: "أنا عايزة أعيش كل يوم كده… حتى لو يوم واحد في الشهر، أنا هعيش عشان أشوفك".
كنا بنبص للسقف وبنضحك، وبنقول لبعض "إحنا اتجننا خلاص… بس أحلى جنون". في الساعة ٤ الفجر، كنا لسة بنلمس بعض براحة، بنبوس، بنلحس صوابع بعض اللي كانت جوا الكس، بنضحك زي الأطفال.
قبل ما نلبس، لينا نزلت بين رجليا تاني، لحست الكس بتاعي لحسة طويلة أخيرة، وبعدين قالت لي: "عايزة أفضل أفتكر طعمك لحد ما أشوفك تاني". أنا عملتلها نفس الحركة، بوست كسها وقلتلها: "ده بيتي دلوقتي".
لما لبسنا، كنا بنبص لبعض وبنعيط، لأننا عارفين إننا هنرجع لحياتنا القديمة بعد ساعات. لينا حضنتني عند الباب وقالت لي: "الليلة دي أنا هحلم بيها كل يوم لحد ما أموت… شكرًا إنك خليتيني أحس إني إنسانة بجد"

احنا هنا بردوا ادونا من الحب جانب
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%