أنْتهت رحلة الثبات أيُها المُدّعي بِذلِكَ، فَالقلب أنهمر حُزنًا أصبح لا ينبض سوىٰ الألم فَما فعلت بعد أول صدمة تعرضتُ لها؟
أدعيتُ بِالثباتِ مِن جَديد أم الثبات أدعىٰ لكَ بِذلك؟
سَتتّهربُ مِن الأسئلةِ فَالإجابةِ لم تأتي حتىٰ الأن، كأس حُزن البشر شرِبتهُ لِوحدي ولم يُقاسمني البشر بِهْ ثمانية وعشرون حرفًا لم أُعد قادرًا على اللفظِ بِهم أمام العالَم كأننّي سجين وهربتُ وخائف مِن أن يراهُ أحد أو عاشق كذاب أدعىٰ الحُب وهو ليس لديهِ قلب ليُحِب أو *** هارب مِنَ الكُتابِ لِأنهُ لم يُدون واجِباتهُ أو شيخ لم يعُد قادرًا على السيرِ أم إنني كل هؤلاء أو لا أعلم مَن أنا بعد اليوم لكننّي صمدتُ لِلحُزنِ ولم أتعثر مُنذُ الصغر أصبح السؤال الوحيد الّذي أطرحهُ على نفسي كُلّ يومٍ مَن أنا؟
أنا ديسمبر الحُلو في بدايتهِ، أم أنا نهاية ديسمبر؟
أنا اليوم الثلاثين مِن فُبراير؟
ولكننّي إن كُنتُ يوم الثلاثين لَضحكتُ لأنه لن يأتي أبدًا ليتني الثلاثين، ليتني لم أأتي على هذا الزمنِ، أصبحتُ حزين، وحيد بينَ الناس، مُنكسِر أمام المرآةِ أصبحتُ أشكل الكلماتِ بِالكسرِ فَهل لِأحد أن يضُم كلماتي لِقلبهِ لأُصبح بخير ولو لِمرة .
أدعيتُ بِالثباتِ مِن جَديد أم الثبات أدعىٰ لكَ بِذلك؟
سَتتّهربُ مِن الأسئلةِ فَالإجابةِ لم تأتي حتىٰ الأن، كأس حُزن البشر شرِبتهُ لِوحدي ولم يُقاسمني البشر بِهْ ثمانية وعشرون حرفًا لم أُعد قادرًا على اللفظِ بِهم أمام العالَم كأننّي سجين وهربتُ وخائف مِن أن يراهُ أحد أو عاشق كذاب أدعىٰ الحُب وهو ليس لديهِ قلب ليُحِب أو *** هارب مِنَ الكُتابِ لِأنهُ لم يُدون واجِباتهُ أو شيخ لم يعُد قادرًا على السيرِ أم إنني كل هؤلاء أو لا أعلم مَن أنا بعد اليوم لكننّي صمدتُ لِلحُزنِ ولم أتعثر مُنذُ الصغر أصبح السؤال الوحيد الّذي أطرحهُ على نفسي كُلّ يومٍ مَن أنا؟
أنا ديسمبر الحُلو في بدايتهِ، أم أنا نهاية ديسمبر؟
أنا اليوم الثلاثين مِن فُبراير؟
ولكننّي إن كُنتُ يوم الثلاثين لَضحكتُ لأنه لن يأتي أبدًا ليتني الثلاثين، ليتني لم أأتي على هذا الزمنِ، أصبحتُ حزين، وحيد بينَ الناس، مُنكسِر أمام المرآةِ أصبحتُ أشكل الكلماتِ بِالكسرِ فَهل لِأحد أن يضُم كلماتي لِقلبهِ لأُصبح بخير ولو لِمرة .