انهاردة هحكي قصة حقيقية بيني وبين مرات عمي بي في الاول هعرفكم بيها وبيا
أنا محمود عندي 26 سنة لسه متجوزتش وشغال في القاهرة لكن عايش في مدينة تانية مجاورة للقاهرة
ومرات عمي اسمها ولاء عندها 34 سنة لون بشرتها قمحي فاتح يعني يعتبر بيضه لكن مش لبن ووزنها حوالي 65 كيلو كيرفي كده شوية ومش طويلة وملامحها حلوه وسكسي اوي تحس من نظرة عيونها انها بتقولك تعالى اركبني... بس رغم كده هي ست شديدة اوي وبتفشخ جوزها وصوتها عالي والشارع كله بيخاف يعمل معاها مشاكل ودايما عندنا بنقول عليها دي قادرة وصعبة اوي
المهم القصة بدأنا بينا من 5 سنين بدأنا نتكلم شات وكان السبب جهاز بلايستيشن اشتريته وهي مبتفهمش فيه ولا حتى عمي بيفهم فيهم ف قالت تروح لمحمود الشاب الخبرة اللي بيفهم في الحاجات دي
المهم اتواصلت معايا بسبب كده ومرة في التانية في التالتة وحبيت الكلام معايا وبدأت تهزر ونضحك في الشات وانا بدات اتعرف عليها واحده واحده لحد ما جيه اليوم اللي بقيت لما الاقيها مضايقه اقولها مالك احكيلي هنا حسيت بالاهتمام اللي ملقتوش في عمي واللي يعتبر كان حب حياتها بس مع الوقت فقدت فيه النقطة دي...
اتعرفت على ولاء وكل يوم بنقرب اكتر واكتر وبتحكيلي عن مشاكلهم وحياتهم لحد ما جات الليلة اللي حسيت فيها وهي بتكلمني انها عايزاني جمبها بجد ف قربت جمبها في الشات وواحده واحده لقيت نفسي بعمل معاها سكس شات وانا مش مصدق نفسي .. ازاي دي مرات عمي؟
وفعلا مكنتش مصدق نفسي واوقات بقول يمكن عايزه توقعني في مشكلة لكن عدى وقت ومفيش حاجة حصلت بالعكس كل اللي بيحصل ان الشات السكس بينا بيزيد ومش بس كده ده كمان عملنا سكس فون ودي كانت افجر حاجة اني اسمع صوتها وهي بتتوجع وبتقول دخلوا يا محمود اووووف انا بنيك مرات عمي اللي جسمها طرش وشديدة...
المهم وصلنا للحظة اللي لقيت فيه البيت فضي وقولتلها تعالي واقنعتها بكده وجات فعلا وخدت منها حضن وبوسة شفايف وخليتها غرقانه في حضني وولاء الشديدة كانت بتجيبهم من بعبوصي ومكنتش قادرة توقف ايدي وهي بتلعب في طيزها لحد ما سيبتها بمزاجي..
المهم قعدنا كده حوالي 5 شهور لحد ما بقيت حامل وبعدت عني وانا اتجرحت بسبب البعد ده لأني حبيتها بجد واتعلقت بيها وبعيدا عن السكس كنا عايشين قصة حب حقيقية لكن فجأة قررت تبعد بدون اسباب وتنهي كل حاجه من غير حتى كلام وفجأة سابتني عايش على الذكريات ومشيت...
عدى خمس سنين كنت فيهم برفض اشوفها غير صدفه وكنت بسلم عليها وكأننا منعرفش بعض وكنت بشوف في عيونها الحرمان لكن انا كنت دخلت قصة حب تانية مع بنت وكنت خلاص عايز امشي صح وهي كده كده سابتني يعني مش عايزاني لكن لفت الايام وقصة الحب بتاعتي فشلت وانا رجعت تاني وحيد ومش لاقي حد يهتم بيا ولا بزبي ف دخلت بعتلها رسالة وقولتلها كل سنة وانتي طيبة وده كان بمناسبة العيد الكبير اللي فات وهي ما صدقت ف ردت عليا ويوم في التاني وصلنا لنقطة العتاب وقعدنا نتعاتب على كل حاجه حتى على النظرة اللي كانت بارده بينا لحد ما صفينا كل اللي بينا ورجعنا تاني لنقطة بحبك...
المرادي انا مبقتش صغير وبقيت فعلا محتاج علاقة جنسية حقيقية وولاء أنسب واحده ده كفاية ان لما بتيجي على بالي لحظة بتاعي بيوقف .. ده لأن ولاء مش زي اي ست .. لا دي ست شديدة بجد في المعاملة ف اني اجيبها تحت مني واسيحها مش بالساهل وكمان متعه بس انا قررت افشخها بجد في افكارها ومنستش ليها انها سابتني بتعذب عليها ومشيت...
بدأت اقرب ليها بمزاج وابعد بمزاج وهي متعلقه بيا فشخ لدرجة بتترجاني مسبهاش وانها عرفت قيمتي... حسيت فيها بخضوع وانها بجد هتموت عليا ف استغليت الموضوع ده ليا
بقيت اقرب اوي وفي لحظة ابعد شوية وبعدين اقرب اوي اوي وبعدين اختفي وقعدت اعذبها كده كتير عشان اوصلها احساس انها اخرها تكييف زبي وانا هايج بس وهي بنفسها قالتلي خليني جمبك حتى لو بطلت تحبني...
عدى الوقت ما بينا وانا بقرب وببعد لحد قربت اوي ولأول مرة بقينا واحنا بنعمل سكس شات اقول الفاظ وسخة ليها وده مكنتش بقدر اقوله زمان ولقيت ان الالفاظ دي بتخليها تهيج اوي وتفشخ نفسها معايا على الفون ... ومش بس كده انا بعتلها صورة لزبي وهي بعتتلي صورة بزها .. بزازها مكنتش كبيرة لكن طيزها كانت ملبن اووووي وخصوصا وهي في حضني وانا شغال بعبصه فيها وامي في الاوضة التانية...
بدات ازنقها في اي مكان عندنا .. اول ما امي تخرج كده ولا كده هوبا فجأة تلاقيني ماسكها وهاتك دعك في لحمها وهي تفضل تزق فيا عشان خايفة بس انا كنت مركز اوي اني ابعبصها واخليها بتجيبهم بخوف...
فضلنا كده لحد ليلة رأس السنة واللي حصل هنا مكنش عادي... ليلة راس السنة رجعت انا اجازة من شغلي لكن في نفس اليوم حصلت حالة وفاة لحد من قرايب امي ف سافرت امي وابويا لبلدهم وقعدت في البيت لوحدي.. بصراحه مشغلتش بالي بالميت اوي وقولت اشطا هجيب تورته وشموع وهقضي ليلة حلوة مع نفسي لكن طبعا عرفت ولاء ورغم اني مكنتش اتوقع انها تقدر تقضي الليلة دي معايا لكن قولتلها نفسي الليلة دي تبقى في حضنك ومصدقتش اللي حصل بعدها...
ولاء نيمت جوزها وابنها وعلى الساعة 1 لقيتها بعتالي بتقولي نمت!!؟
قولتلها لا وكنت فاكرها هتقضي معايا الليلة على الموبايل زي ما متعودين لكن فجأة لقيتها بتقولي انا جايه!!!
بيتنا وبيتهم ميفرقش بينا غير شارع لكن بصراحه متوقعتهاش ينهار انتي بتقولي ايه... لحد دلوقتى فاكرها بتهزر قولتلها تعالي فجأة قفلت قولت يبقى نامت، قومت مشغل التلفزيون وقعدت اتفرج وفجأة لقيتها بترن عليا فتحت عليها لقيتها بتقولي انا تحت قدام الباب انزل...
انا قومت جري ونزلت على السلم وانا قلبي بيدق وبقول يا بنت المجنونة وكنت فعلا خايف ومتوتر هي ازاي عملت كده... المهم فتحت ليها الباب ودخلتها وخدتها لحد باب الشقة وقفلت الباب عليناااا...
كنت لسه خايف وبنهد وقولتلها عملتيها ازاي قالتلي عشان حبيبي اعمل اي حاجه وابتسمت بصراحه بدأت اهدى وزبي يوقف عليها... مش مصدق لأول مرة لوحدينا من غير حد خالص وكمان الساعة 1 بليل يعني اني انيكها بجد مبقاش مجرد خيال او حلم...
خدتها في حضني وانا بشم في ريحتها اللي بتهيجني وفضلت احاول ابوس في شفايفها وهي بتتهرب من البوسة لحد ما قالتلي طب نحتفل الأول.. جبت التورته وولعت الشمع وخدتها في حضني وقعدت اقولها شوية كلام رومانسي من اللي بتحبهم واتأمل في جمالها وجمال شفايفها اللي بينقطوا عسل وعيونها الفاجرة وبزازها الصغيرين وطيزها اللي عايزين يتفشخوا ولحمها اللي محتاج نيكه تشبعه فضلت كده لحد ما سخنا اوي وبعدها حصل اللي عمري ما توقعته.
أنا محمود عندي 26 سنة لسه متجوزتش وشغال في القاهرة لكن عايش في مدينة تانية مجاورة للقاهرة
ومرات عمي اسمها ولاء عندها 34 سنة لون بشرتها قمحي فاتح يعني يعتبر بيضه لكن مش لبن ووزنها حوالي 65 كيلو كيرفي كده شوية ومش طويلة وملامحها حلوه وسكسي اوي تحس من نظرة عيونها انها بتقولك تعالى اركبني... بس رغم كده هي ست شديدة اوي وبتفشخ جوزها وصوتها عالي والشارع كله بيخاف يعمل معاها مشاكل ودايما عندنا بنقول عليها دي قادرة وصعبة اوي
المهم القصة بدأنا بينا من 5 سنين بدأنا نتكلم شات وكان السبب جهاز بلايستيشن اشتريته وهي مبتفهمش فيه ولا حتى عمي بيفهم فيهم ف قالت تروح لمحمود الشاب الخبرة اللي بيفهم في الحاجات دي
المهم اتواصلت معايا بسبب كده ومرة في التانية في التالتة وحبيت الكلام معايا وبدأت تهزر ونضحك في الشات وانا بدات اتعرف عليها واحده واحده لحد ما جيه اليوم اللي بقيت لما الاقيها مضايقه اقولها مالك احكيلي هنا حسيت بالاهتمام اللي ملقتوش في عمي واللي يعتبر كان حب حياتها بس مع الوقت فقدت فيه النقطة دي...
اتعرفت على ولاء وكل يوم بنقرب اكتر واكتر وبتحكيلي عن مشاكلهم وحياتهم لحد ما جات الليلة اللي حسيت فيها وهي بتكلمني انها عايزاني جمبها بجد ف قربت جمبها في الشات وواحده واحده لقيت نفسي بعمل معاها سكس شات وانا مش مصدق نفسي .. ازاي دي مرات عمي؟
وفعلا مكنتش مصدق نفسي واوقات بقول يمكن عايزه توقعني في مشكلة لكن عدى وقت ومفيش حاجة حصلت بالعكس كل اللي بيحصل ان الشات السكس بينا بيزيد ومش بس كده ده كمان عملنا سكس فون ودي كانت افجر حاجة اني اسمع صوتها وهي بتتوجع وبتقول دخلوا يا محمود اووووف انا بنيك مرات عمي اللي جسمها طرش وشديدة...
المهم وصلنا للحظة اللي لقيت فيه البيت فضي وقولتلها تعالي واقنعتها بكده وجات فعلا وخدت منها حضن وبوسة شفايف وخليتها غرقانه في حضني وولاء الشديدة كانت بتجيبهم من بعبوصي ومكنتش قادرة توقف ايدي وهي بتلعب في طيزها لحد ما سيبتها بمزاجي..
المهم قعدنا كده حوالي 5 شهور لحد ما بقيت حامل وبعدت عني وانا اتجرحت بسبب البعد ده لأني حبيتها بجد واتعلقت بيها وبعيدا عن السكس كنا عايشين قصة حب حقيقية لكن فجأة قررت تبعد بدون اسباب وتنهي كل حاجه من غير حتى كلام وفجأة سابتني عايش على الذكريات ومشيت...
عدى خمس سنين كنت فيهم برفض اشوفها غير صدفه وكنت بسلم عليها وكأننا منعرفش بعض وكنت بشوف في عيونها الحرمان لكن انا كنت دخلت قصة حب تانية مع بنت وكنت خلاص عايز امشي صح وهي كده كده سابتني يعني مش عايزاني لكن لفت الايام وقصة الحب بتاعتي فشلت وانا رجعت تاني وحيد ومش لاقي حد يهتم بيا ولا بزبي ف دخلت بعتلها رسالة وقولتلها كل سنة وانتي طيبة وده كان بمناسبة العيد الكبير اللي فات وهي ما صدقت ف ردت عليا ويوم في التاني وصلنا لنقطة العتاب وقعدنا نتعاتب على كل حاجه حتى على النظرة اللي كانت بارده بينا لحد ما صفينا كل اللي بينا ورجعنا تاني لنقطة بحبك...
المرادي انا مبقتش صغير وبقيت فعلا محتاج علاقة جنسية حقيقية وولاء أنسب واحده ده كفاية ان لما بتيجي على بالي لحظة بتاعي بيوقف .. ده لأن ولاء مش زي اي ست .. لا دي ست شديدة بجد في المعاملة ف اني اجيبها تحت مني واسيحها مش بالساهل وكمان متعه بس انا قررت افشخها بجد في افكارها ومنستش ليها انها سابتني بتعذب عليها ومشيت...
بدأت اقرب ليها بمزاج وابعد بمزاج وهي متعلقه بيا فشخ لدرجة بتترجاني مسبهاش وانها عرفت قيمتي... حسيت فيها بخضوع وانها بجد هتموت عليا ف استغليت الموضوع ده ليا
بقيت اقرب اوي وفي لحظة ابعد شوية وبعدين اقرب اوي اوي وبعدين اختفي وقعدت اعذبها كده كتير عشان اوصلها احساس انها اخرها تكييف زبي وانا هايج بس وهي بنفسها قالتلي خليني جمبك حتى لو بطلت تحبني...
عدى الوقت ما بينا وانا بقرب وببعد لحد قربت اوي ولأول مرة بقينا واحنا بنعمل سكس شات اقول الفاظ وسخة ليها وده مكنتش بقدر اقوله زمان ولقيت ان الالفاظ دي بتخليها تهيج اوي وتفشخ نفسها معايا على الفون ... ومش بس كده انا بعتلها صورة لزبي وهي بعتتلي صورة بزها .. بزازها مكنتش كبيرة لكن طيزها كانت ملبن اووووي وخصوصا وهي في حضني وانا شغال بعبصه فيها وامي في الاوضة التانية...
بدات ازنقها في اي مكان عندنا .. اول ما امي تخرج كده ولا كده هوبا فجأة تلاقيني ماسكها وهاتك دعك في لحمها وهي تفضل تزق فيا عشان خايفة بس انا كنت مركز اوي اني ابعبصها واخليها بتجيبهم بخوف...
فضلنا كده لحد ليلة رأس السنة واللي حصل هنا مكنش عادي... ليلة راس السنة رجعت انا اجازة من شغلي لكن في نفس اليوم حصلت حالة وفاة لحد من قرايب امي ف سافرت امي وابويا لبلدهم وقعدت في البيت لوحدي.. بصراحه مشغلتش بالي بالميت اوي وقولت اشطا هجيب تورته وشموع وهقضي ليلة حلوة مع نفسي لكن طبعا عرفت ولاء ورغم اني مكنتش اتوقع انها تقدر تقضي الليلة دي معايا لكن قولتلها نفسي الليلة دي تبقى في حضنك ومصدقتش اللي حصل بعدها...
ولاء نيمت جوزها وابنها وعلى الساعة 1 لقيتها بعتالي بتقولي نمت!!؟
قولتلها لا وكنت فاكرها هتقضي معايا الليلة على الموبايل زي ما متعودين لكن فجأة لقيتها بتقولي انا جايه!!!
بيتنا وبيتهم ميفرقش بينا غير شارع لكن بصراحه متوقعتهاش ينهار انتي بتقولي ايه... لحد دلوقتى فاكرها بتهزر قولتلها تعالي فجأة قفلت قولت يبقى نامت، قومت مشغل التلفزيون وقعدت اتفرج وفجأة لقيتها بترن عليا فتحت عليها لقيتها بتقولي انا تحت قدام الباب انزل...
انا قومت جري ونزلت على السلم وانا قلبي بيدق وبقول يا بنت المجنونة وكنت فعلا خايف ومتوتر هي ازاي عملت كده... المهم فتحت ليها الباب ودخلتها وخدتها لحد باب الشقة وقفلت الباب عليناااا...
كنت لسه خايف وبنهد وقولتلها عملتيها ازاي قالتلي عشان حبيبي اعمل اي حاجه وابتسمت بصراحه بدأت اهدى وزبي يوقف عليها... مش مصدق لأول مرة لوحدينا من غير حد خالص وكمان الساعة 1 بليل يعني اني انيكها بجد مبقاش مجرد خيال او حلم...
خدتها في حضني وانا بشم في ريحتها اللي بتهيجني وفضلت احاول ابوس في شفايفها وهي بتتهرب من البوسة لحد ما قالتلي طب نحتفل الأول.. جبت التورته وولعت الشمع وخدتها في حضني وقعدت اقولها شوية كلام رومانسي من اللي بتحبهم واتأمل في جمالها وجمال شفايفها اللي بينقطوا عسل وعيونها الفاجرة وبزازها الصغيرين وطيزها اللي عايزين يتفشخوا ولحمها اللي محتاج نيكه تشبعه فضلت كده لحد ما سخنا اوي وبعدها حصل اللي عمري ما توقعته.