انا خالد عندى 32 سنه عندى 6 خالات كلهم قريبين من بعض وعيلة متماسكه لازم نتجمع كلنا على الأقل يوم فالاسبوع نتشارك فيه حياتنا ونهزر ونضحك ولازم كل أفراد العيله تحضره كبار وصغار فى بيت جدى وجدتى
ماعدا خاله واحده كانت متغيبه عننا هى واولادها اسمها سحر منعرفش عنها حاجه من واحنا صغيرين حتى أولادها عمرنا ما شفناهم وكانت مقاطعه جدى وجدتى بسبب خلافات بينهم وبين جوزها وهى اختارت جوزها
توفى جدى ولم تحضر عزاه ومرت الايام وعرفنا أن جوزها توفى فالخارج
بعد كده بعتت لجدتى رساله أنها عايز تيجى تزورنا وتشوفنا وجدتى لأنها أم بلغت امى وخالاتى وهنا قامت حرب وخلافات بين خالاتى المؤيد والمعارض وبحكم انى اكبر حفيد وبخدم الكل فاى حاجه فالحزن قبل الفرح وكبير العيله فالأمور التى تخص امى وخالاتى حتى ومشاكلهم مع ازواجهم فتدخلت وقولتلهم خالتى سحر تيجى اهلا وسهلا بيت ابوها مفتوح واى وقت تحبه احنا فانتظارها
وبالفعل جدتى وصلت لها الرسالة وحددت يوم وجت ومعاها عيالها ولد وبنت كنت موجود فغرفت جدى والعيله كلها فالصاله وسمعتهم بيقولوا سحر طالعه
وصلت خالتى سحر وسمعت صوتها وبدأ العتاب وبدء الصوت يعلى وسمعت صوت ابنها فبيعلى صوته على خالتى الكبيره قومت من السرير ودخلت الصاله لقيت الهام شاهين قاعده عندما فالصاله بس منتقبه ورافعه ال**** وبجد الهام شاهين فى عزها جمال وبياض
وجهت كلامى لابنها وقولتله هنا صوتك ميعلاش ويا تحترم البيت وجدتك وخالاتك يا تتفضل برا
قامت خالتى تسلم عليا وتقولى كبرت يا خالد ايه الحلاوة دى ياواد وحضنتنى وباستنى وكانت ريحتها اجمل ريحه شمتها فى حياتى وجسمها طرى اوى اوى كأنى بحضن مارشيميلو
طبعا انا فاهم أنها بتحتوينى وبتلم الدور
مع العلم عزيزى القارئ انى بتعامل مع كل خالاتى عادى هزار وضحك ولما نغيب عن بعض يبوسونى واحضنهم زيهم زى امى بالضبط
مش عارف الاختلاف ده أو الإحساس ده جه منين ودايما جدتى تقول إن اجمل بناتها سحر بس مكنتش متوقع كده ابدا
دار الحوار بينى وبينها عن الورث وتحكى ان جوزها كان مانعها عننا طول الفتره دى وحالف عليها انا قاعد مركز على تفاصيل جسمها وصوابع رجليها
صوابع رجليها قصه لوحدها الكعب محمر طبيعى وطرف الصوابع محمر طبيعى ورسمة صوابع رجليها كأنها مرسومه رسم نظافة رجليها احسن من اى ست شفتها فحياتى
رجليها نفس الاشكال دى بل اجمل وانضف
ابنها مشى وبنتها دخلت تقعد مع باقى البنات وهى فضلت تحكى عن جوزها وأنه هاجرها بقاله 8 سنين ومنزل حتى زياره وهو كان اكبر منها بحوالى 15 سنه وتعيط وتحكى مواقف لحد ما وصلت أنها مكنتش متمتعه معاه فاى حاجه فحياته لا عيشه ولا معامله ولا علاقة ولا اى حاجه صعبت علينا وبقينا نطيب بخاطرها وانا قولتلها خلاص بقى هو فمكان تانى وملوش لازمة كل الكلام ده وقولتلهم بالمناسبه دى هعزمكم على العشاء وهى فرحت جدا وقالت إنها هتبات معانا كام يوم وهتعيش وسطنا ومش هنبعد تانى عدى اليوم وجينا للليل وسمعتها بتتخانق مع حد فالتليفون وصوتها عالى خبطت عليها ودخلت لقيتها منهاره وكانت بتكلم ابنها خدت منها التليفون وكلمته وكان معترض أنها تبات معانا وعايزهم يروحوا
مسكته هزأته وقولتله انت راجل البيت بعد ابوك مش عشان تزعق وتتخانق دورك انك تشوف فين راحتهم وتهنيهم انت كده غلط وشدينا مع بعض وفالاخر قفل
خلصت وفوجئت بخالتى لابسه قميص نوم اسود وقصير خالص فوق الركبه وبتعيط ومفيش فجسمها شعره كل اللحم إلى باين عباره عن شمع حرير بيلمع وقعدت اتكلم معاها وفضلت تحكيلى حجات كتير عنها وعن حياتها وانا ضايع فجسمها وفخادها ورجليها وفحلى واقف ومداريه فالشورت ومش قادر
قمت بالعافية من قدامها وروحت انام ومش عارف انام احاول اطرد شكلها من بالى مش عارف ابدا اقول لنفسي كده غلط مخى مش قادر يسيطر على فحلى ابدا
عشت يومين من الهيجان ده معاها مش عارف اسيطر على تفكيرى
لقيتها بتسألنى عن الأراضى والعقارات ورثها عايزة تروح تشوفهم
حاولت اوصف لها المكان وكان سفر حوالى ساعتين ولكن لحسن حظى ولادها رفضوا أنهم يروحوا معاها ولاقيتها بتكلمنى وبتقولى معلش ياخالد تيجي معايا المشوار ده العيال رافضين يروحوا معايا
قولتلها موافق انا عندى كام مشوار هناك بس اعملى حسابك ممكن نبات يومين
وافقت وجهزت نفسي وحدتها معايا وطلعنا روحنا لفينا على الأراضى الاول وكان مشوار صعب وبعد كده روحنا على البرج بتاعها وهى مكنتش تعرف اصلا أنه بتاعها واخر دورين كنت عاملهم دوبلكس عشان لو حبينا نسافر خصوصا أن اخر دورين دول نشوف منهم البحر
طلعنا ودخلت اغير وشوية وطلعت الصاله وخرجت عليا البطل بالجسم الملبن والرجلين القشطه ومانكير اسود وقميص نوم فوق الركبه اسود وصدره مفتتوح شوية وقعدت معايا وبدأنا نتكلم كلام عادى عن حياتنا وعن جدى وأنه كان بيعتمد عليا فكل حاجه وبيعتبرنى ابنه فعلا وكل ده وانا تايه فخالتى رجليها وجسمها وفخادها وفجأه سألتى مش هتتجوز ياخالد حسيت من سؤالها أنها حست انى هايج عليها
قولتلها الموضوع صعب ياخالتى قالتلى قولى ياسحر انا مبحبش خالتى وطنط
قولتلها انا خايف اتجوز ملاقيش المواصفات الى بدور عليها
قالتلى وايه المواصفات دى يا استاذ
قولتلها مواصفات خاصه بيا
فضلنا نتكلم والموضوع رايح جاى ولاول مره أحسها بتستعرض جسمها ليا
وقامت تنام وانا كمان روحت انام
ولمحتها بتغير ومش قافله الباب للآخر وفى طرقة توزيع لغرف النوم فيها مرايا كبيره شفتها فالمرايا قلعت ملط ولبست قميص شفاف خالص ودخلت تنام
حاجه شبه كده ولكن على بياض الجسم نمت بالعافية بعد ماتخيلتها فجميع الأوضاع الجنسية ونزلت اكتر من مره
صحيت الصبح على صوت دوشه واغانى لقيتها صحيت وبتحضر فطار
والمنظر تقريبا كده قدامى حاولت امسك نفسى وأخرج أصبح عليها وكالعادة الصباح بالاحضان والبوس وقعدنا فطرنا وقالتلى هدخل اخد شاور ونغير وننزل
قولتلها وانا كمان يلا عشان عندنا شغل كتير عايزين نخلصه عشان نروح بالنهار قبل الليل اخرنا هنتغدى ونروح
دخلت غرفتى اخد شاور واغير وخرجت وهى لسه
ناديت عليها
لقيت صوتها متغير زى مايكون بتعيط أو فى حاجه خبطت جامد سحر فى ايه الباب مسكوك بقولها فى اى صوتك بعيد فسخت الباب لقيتها فالحمام واقعة عالارض وضهرها للباب وقالتلى هات البشكير اول مشفتش غير ضهرها سحبت البشكير وغطت نفسها وحاولت أوقفها بالعافية وسندتها لحد السرير قولتلها حاسه بايه
قالتلى رجلى حساها اتقطمت
بسرعة طلبت دكتور وقالى نص ساعه ابقى عندك
قولتلها ممكن تساعدينى البسك عشان الدكتور طالع
قالتلى هاتلى الهدوم وسيبنى وانا هلبس وبالفعل حضرتلها الهدوم وخرجت عملتلها عصير ورجعتلها حسيت وشها احمر بقولها مالك بس قالتلى مش عارفة البس البانتى ولا باقى هدومى وال****
قولتلها ممكن بلاش **** وممكن اساعدك تلبسى شورت وخلاص بلاش بانتى هعديه بس من رجلك وانتى اسحبيه فكرت شوية ووافقت جبت شورت اسود وعديته من رجليها وهى بتتألم ورجعت خطوة عشان ترفعه هى ولحسن حظى الحلو
رفعت الشورت لقيت المنظر ده قدامى
تنحت وهى فضلت تنادى عليا لانها مش مالكه ترفع الشورت وانا وصلت للرحم بعينى زى السونار
فوقت بسرعه على صوتها وهى بتقولى خالد مالك فى ايه
حاولت ادارى كسوفى قولتلها رجلك وارمه اوى
قالتلى انا حاسه بكده بس ارفع الشورت ده مش عارفه جريت رفعت الشورت وعدلت هدومها ورحت اجيب تلج على ما الدكتور يوصل
بدأت امشى التلج على رجليها وفحلى واقف فحالة انتصاب شديدة
رن عليا الدكتور واستقبلته لقيتها بتنادى عليا تقولى لبسنى الشراب تنحت كده ال هو نعم ده وقته قالتلى اسمع الكلام وفعلا لبستها الشراب وناديت للدكتور
دخل وكشف وقالى الوالدة بتدلع عليك يا عم خالد ده التواء بسيط يومين بالضبط تدهن مرهم لكن هى تقدر تمشى مفيش مشكله
وكتب المرهم ونزلت وصلته واشتريت المرهم وطلعت ولاول مره وانا طالع قررت انى انيكها مش عارف ده هيجان عليها من اول يوم وكلام الدكتور أنها بتدلع وحوار رفع الشورت انى اشوف اجمل كس فالدنيا نزلت تانى الصيدلية وانا عارف البنات ال شغاله هناك وقولتلها عايز برشام فياجرا حريمى وخدت البرشام وطلعت لقيت سحر غيرت وملابسه قميص بيت وقاعده عالسرير بعد ما كان ضميرى بيأنبنى روحت مطلع برشامه وكوب مياه وادتهالها وقولتلها اطمنتى من كلام الدكتور قالتلى ايوا بس فى الم
قولتلها هيروح مع المرهم والبرشام
دهنت المرهم على رجليها لحد ما الجلد شرب المرهم زى ما الدكتور قال وقولتلها ارتاحى بقى وانا هطلب اكل للغدا واجيلك
رجعت انسحب وابص عليها لقيتها كده
عملت صوت لقيتها بتنادى وتقولى معلش يا خالد تعالى معايا حقنه مسكنه تعرف تديهالى تسكن شوية قولتلها حاضر من عنيا دخلت عبيت الحقنه ووقفتها عشان الحقنه ولقيت المنظر ده
حطيت الحقنه زى ما حطيتها مش عارف فالمكان الصح ولا غلط وفضلت ادعك فيها وزى ما قولت فأول القصه المره دى جسمها صعب مارشيميلو
قعدتها وفضلت ادعك فرجلها وقالتلى تعرف أن عمر ما حد عملى كده او خاف عليا كده وانا بدعك رجليها قربت نفسي من صوابعها وبدعك قالتلى ايه ياخالد هتاكلها غصب عنى قولتها نفسى ومستنتهاش ترد بدأت امص فصوابع رجليها مص بجد ومتبت فرجليها عشان متشدهاش وجبت الرجل التانيه وامص فيها ومش سامع صوت حسيتها نامت وفتحت رجليها شديت البانتى ومليت عنيا من احلى كس شفته فحياتى
ونزلت لحس ومص فكس خالتى سحر وهى كل ال عليها ضاغطه راسى فكسها ومش سامع منها غير
اااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااه ااااااااااااه ااااااااه
وفضلت الحس فيه اكتر من ربع ساعه واى عسل بيطلع من كسها بشربه سواء عسل تقيل أو خفيف شبه المياه وفشخت كسها ولقيته من جوه مبهوق شوية وده ال زعلنى بس كملت مص ولحس فكس خالتى سحر وبدون مبالغة حسيت انها قطعت النفس واتخضيت وبدأت اقوم واهز فيها جامد ولقيتها بتاخد نفسها وقامت قالتلى عملت فيا ايه يخرب عقلك قولتلها مش عارف وقومت قلعت الشورت وظهرلها الفحل
وقومتها وعدلتها السرير ولقيت المنظر ده
مشيت فحلى على بظهرها وشفايف كسها فالمايه الخارجه من كسها وبدأت ادخل فحلى فاحلى كس شفته فحياتى وبدأت معركة جنسية بينى وبين خالتى سحر فشخت فيها كسها ورحمها وهى مش بتتكلم فالعلاقه غير
اااااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااااه
ويوم ما اتكلمت قالتلى بالراحه عشان خاطرى مش قادرة ولما بدأت اكلمها فالعلاقه واشتمها حسيتها زعلت فبدأت اغير الأسلوب وامدح فجسمها وكسها فبدأت تتكلم وتقولى بقالى سنين محستش الاحساس ده وجوزى بتاعه صغير وسفره كتير وانا بدخل اى حاجه تريحنى وكل ما ينزل إجازة يقولى كسك واسع وأنه مش متكيف ويسيبنى ويسافر وانا مش قادره يرجع يلاقيه أوسع وانا اتعودت على كده لحد مبقاش ينزل اخر فتره ينزل زياره وميقربش منى واقوله حرام عليك انت سايبنى كده يقولى ريحى نفسك انا مبتكيفش من العلاقه معاكى
كل ده وانا شغال نيك فكسها وبدأت اقولها جوزك ده مبيفهمش والعلاقه مش كلها نياكة انا مستعد اعيش امصمص فرجليكى وبزازك بس وانيك وهى هاجت وقالتلى انت برده مش سهل انت لفت نظرى من اول يوم من نظرتك لجسمى ورجليا
قولتلها ده انت اخده بالك بقى قالتلى طبعا
نزلت امص فحلمات بزها وحلمتها عباره عن زبر عيل صغير من جمالهم بقيت اعضعض فيهم وهى بدأت تصوت ومع مفعول البرشامه وسخونية كسها مليت كسها لبن ونزل اللبن على فخادها من كتره
ريحنا شوية وقعدت تلعب باللبن فكسها وصوابعها وتدوقه بطرف لسانها وقولتلها ايه رأيك نجرب وانيكك فطيزك قالتلى لا حرام قولتلها وال بنعمله ده حلال
زعلت وسكتت قولتلها سبيلى نفسك وهنتمتع وممكن منعملش كده تانى لو عايزة
اقنعتها ووافقت وقالتلى انا عارفه انك هتعرف تفتحها من غير ما تعورنى وجبت زيت شعر حطيته على طيزها وركزت طربوشى على خرم خالتى سحر وبدأت انزل فالخرم بالراحه وخرمها من النوع ال بفتح معاك مرن لحد ما وصلت فحلى للبيوض على قعرها وبدأت اتحرك بهدوء وبراحه خالص رايح جاى لحد ما خرمها اشتغل وبدأت ادك قعرها دك وبدأت تقولى انا مكنتش متجوزة
انت بتاعك كبير اوى انا حاسه بيه فمعدتى عدلتها فوضع دودج وفضلت انيك فخرمها لحد ما جبتهم وهى جابت معايا وبقينا نصوت احنا الاتنين من المتعه
وخرمها بقى بالمنظر ده بالظبط
قيمتها بالعافية سندتها تاخد شاور ودخلتلها نضفنا كسها و طيزها من اللبن واتأكدت أن مفيش نقطة لبن فاخرامها وطلعنا عالسرير كل ال بعمله بمص رجليها وكسها وبزازها
خلصنا وطلبت منى طلب غريب
قالتلى صورلى قعرى
وفشخت وانا اتفاجئت اكتر منها من المنظر
وقالتلى كنت عارفه انها هتطلع كده لانى حاسه بكده ومش عارفه امشى
وبكده خلصت قصتى مع خالتى سحر المتغيبة وانتظروا المفاجآت القادمة
اتمنى رأيكم مع مراعاة انى ثانى مره اكتب قصه
ماعدا خاله واحده كانت متغيبه عننا هى واولادها اسمها سحر منعرفش عنها حاجه من واحنا صغيرين حتى أولادها عمرنا ما شفناهم وكانت مقاطعه جدى وجدتى بسبب خلافات بينهم وبين جوزها وهى اختارت جوزها
توفى جدى ولم تحضر عزاه ومرت الايام وعرفنا أن جوزها توفى فالخارج
بعد كده بعتت لجدتى رساله أنها عايز تيجى تزورنا وتشوفنا وجدتى لأنها أم بلغت امى وخالاتى وهنا قامت حرب وخلافات بين خالاتى المؤيد والمعارض وبحكم انى اكبر حفيد وبخدم الكل فاى حاجه فالحزن قبل الفرح وكبير العيله فالأمور التى تخص امى وخالاتى حتى ومشاكلهم مع ازواجهم فتدخلت وقولتلهم خالتى سحر تيجى اهلا وسهلا بيت ابوها مفتوح واى وقت تحبه احنا فانتظارها
وبالفعل جدتى وصلت لها الرسالة وحددت يوم وجت ومعاها عيالها ولد وبنت كنت موجود فغرفت جدى والعيله كلها فالصاله وسمعتهم بيقولوا سحر طالعه
وصلت خالتى سحر وسمعت صوتها وبدأ العتاب وبدء الصوت يعلى وسمعت صوت ابنها فبيعلى صوته على خالتى الكبيره قومت من السرير ودخلت الصاله لقيت الهام شاهين قاعده عندما فالصاله بس منتقبه ورافعه ال**** وبجد الهام شاهين فى عزها جمال وبياض
وجهت كلامى لابنها وقولتله هنا صوتك ميعلاش ويا تحترم البيت وجدتك وخالاتك يا تتفضل برا
قامت خالتى تسلم عليا وتقولى كبرت يا خالد ايه الحلاوة دى ياواد وحضنتنى وباستنى وكانت ريحتها اجمل ريحه شمتها فى حياتى وجسمها طرى اوى اوى كأنى بحضن مارشيميلو
طبعا انا فاهم أنها بتحتوينى وبتلم الدور
مع العلم عزيزى القارئ انى بتعامل مع كل خالاتى عادى هزار وضحك ولما نغيب عن بعض يبوسونى واحضنهم زيهم زى امى بالضبط
مش عارف الاختلاف ده أو الإحساس ده جه منين ودايما جدتى تقول إن اجمل بناتها سحر بس مكنتش متوقع كده ابدا
دار الحوار بينى وبينها عن الورث وتحكى ان جوزها كان مانعها عننا طول الفتره دى وحالف عليها انا قاعد مركز على تفاصيل جسمها وصوابع رجليها
صوابع رجليها قصه لوحدها الكعب محمر طبيعى وطرف الصوابع محمر طبيعى ورسمة صوابع رجليها كأنها مرسومه رسم نظافة رجليها احسن من اى ست شفتها فحياتى
رجليها نفس الاشكال دى بل اجمل وانضف
ابنها مشى وبنتها دخلت تقعد مع باقى البنات وهى فضلت تحكى عن جوزها وأنه هاجرها بقاله 8 سنين ومنزل حتى زياره وهو كان اكبر منها بحوالى 15 سنه وتعيط وتحكى مواقف لحد ما وصلت أنها مكنتش متمتعه معاه فاى حاجه فحياته لا عيشه ولا معامله ولا علاقة ولا اى حاجه صعبت علينا وبقينا نطيب بخاطرها وانا قولتلها خلاص بقى هو فمكان تانى وملوش لازمة كل الكلام ده وقولتلهم بالمناسبه دى هعزمكم على العشاء وهى فرحت جدا وقالت إنها هتبات معانا كام يوم وهتعيش وسطنا ومش هنبعد تانى عدى اليوم وجينا للليل وسمعتها بتتخانق مع حد فالتليفون وصوتها عالى خبطت عليها ودخلت لقيتها منهاره وكانت بتكلم ابنها خدت منها التليفون وكلمته وكان معترض أنها تبات معانا وعايزهم يروحوا
مسكته هزأته وقولتله انت راجل البيت بعد ابوك مش عشان تزعق وتتخانق دورك انك تشوف فين راحتهم وتهنيهم انت كده غلط وشدينا مع بعض وفالاخر قفل
خلصت وفوجئت بخالتى لابسه قميص نوم اسود وقصير خالص فوق الركبه وبتعيط ومفيش فجسمها شعره كل اللحم إلى باين عباره عن شمع حرير بيلمع وقعدت اتكلم معاها وفضلت تحكيلى حجات كتير عنها وعن حياتها وانا ضايع فجسمها وفخادها ورجليها وفحلى واقف ومداريه فالشورت ومش قادر
قمت بالعافية من قدامها وروحت انام ومش عارف انام احاول اطرد شكلها من بالى مش عارف ابدا اقول لنفسي كده غلط مخى مش قادر يسيطر على فحلى ابدا
عشت يومين من الهيجان ده معاها مش عارف اسيطر على تفكيرى
لقيتها بتسألنى عن الأراضى والعقارات ورثها عايزة تروح تشوفهم
حاولت اوصف لها المكان وكان سفر حوالى ساعتين ولكن لحسن حظى ولادها رفضوا أنهم يروحوا معاها ولاقيتها بتكلمنى وبتقولى معلش ياخالد تيجي معايا المشوار ده العيال رافضين يروحوا معايا
قولتلها موافق انا عندى كام مشوار هناك بس اعملى حسابك ممكن نبات يومين
وافقت وجهزت نفسي وحدتها معايا وطلعنا روحنا لفينا على الأراضى الاول وكان مشوار صعب وبعد كده روحنا على البرج بتاعها وهى مكنتش تعرف اصلا أنه بتاعها واخر دورين كنت عاملهم دوبلكس عشان لو حبينا نسافر خصوصا أن اخر دورين دول نشوف منهم البحر
طلعنا ودخلت اغير وشوية وطلعت الصاله وخرجت عليا البطل بالجسم الملبن والرجلين القشطه ومانكير اسود وقميص نوم فوق الركبه اسود وصدره مفتتوح شوية وقعدت معايا وبدأنا نتكلم كلام عادى عن حياتنا وعن جدى وأنه كان بيعتمد عليا فكل حاجه وبيعتبرنى ابنه فعلا وكل ده وانا تايه فخالتى رجليها وجسمها وفخادها وفجأه سألتى مش هتتجوز ياخالد حسيت من سؤالها أنها حست انى هايج عليها
قولتلها الموضوع صعب ياخالتى قالتلى قولى ياسحر انا مبحبش خالتى وطنط
قولتلها انا خايف اتجوز ملاقيش المواصفات الى بدور عليها
قالتلى وايه المواصفات دى يا استاذ
قولتلها مواصفات خاصه بيا
فضلنا نتكلم والموضوع رايح جاى ولاول مره أحسها بتستعرض جسمها ليا
وقامت تنام وانا كمان روحت انام
ولمحتها بتغير ومش قافله الباب للآخر وفى طرقة توزيع لغرف النوم فيها مرايا كبيره شفتها فالمرايا قلعت ملط ولبست قميص شفاف خالص ودخلت تنام
حاجه شبه كده ولكن على بياض الجسم نمت بالعافية بعد ماتخيلتها فجميع الأوضاع الجنسية ونزلت اكتر من مره
صحيت الصبح على صوت دوشه واغانى لقيتها صحيت وبتحضر فطار
والمنظر تقريبا كده قدامى حاولت امسك نفسى وأخرج أصبح عليها وكالعادة الصباح بالاحضان والبوس وقعدنا فطرنا وقالتلى هدخل اخد شاور ونغير وننزل
قولتلها وانا كمان يلا عشان عندنا شغل كتير عايزين نخلصه عشان نروح بالنهار قبل الليل اخرنا هنتغدى ونروح
دخلت غرفتى اخد شاور واغير وخرجت وهى لسه
ناديت عليها
لقيت صوتها متغير زى مايكون بتعيط أو فى حاجه خبطت جامد سحر فى ايه الباب مسكوك بقولها فى اى صوتك بعيد فسخت الباب لقيتها فالحمام واقعة عالارض وضهرها للباب وقالتلى هات البشكير اول مشفتش غير ضهرها سحبت البشكير وغطت نفسها وحاولت أوقفها بالعافية وسندتها لحد السرير قولتلها حاسه بايه
قالتلى رجلى حساها اتقطمت
بسرعة طلبت دكتور وقالى نص ساعه ابقى عندك
قولتلها ممكن تساعدينى البسك عشان الدكتور طالع
قالتلى هاتلى الهدوم وسيبنى وانا هلبس وبالفعل حضرتلها الهدوم وخرجت عملتلها عصير ورجعتلها حسيت وشها احمر بقولها مالك بس قالتلى مش عارفة البس البانتى ولا باقى هدومى وال****
قولتلها ممكن بلاش **** وممكن اساعدك تلبسى شورت وخلاص بلاش بانتى هعديه بس من رجلك وانتى اسحبيه فكرت شوية ووافقت جبت شورت اسود وعديته من رجليها وهى بتتألم ورجعت خطوة عشان ترفعه هى ولحسن حظى الحلو
رفعت الشورت لقيت المنظر ده قدامى
تنحت وهى فضلت تنادى عليا لانها مش مالكه ترفع الشورت وانا وصلت للرحم بعينى زى السونار
فوقت بسرعه على صوتها وهى بتقولى خالد مالك فى ايه
حاولت ادارى كسوفى قولتلها رجلك وارمه اوى
قالتلى انا حاسه بكده بس ارفع الشورت ده مش عارفه جريت رفعت الشورت وعدلت هدومها ورحت اجيب تلج على ما الدكتور يوصل
بدأت امشى التلج على رجليها وفحلى واقف فحالة انتصاب شديدة
رن عليا الدكتور واستقبلته لقيتها بتنادى عليا تقولى لبسنى الشراب تنحت كده ال هو نعم ده وقته قالتلى اسمع الكلام وفعلا لبستها الشراب وناديت للدكتور
دخل وكشف وقالى الوالدة بتدلع عليك يا عم خالد ده التواء بسيط يومين بالضبط تدهن مرهم لكن هى تقدر تمشى مفيش مشكله
وكتب المرهم ونزلت وصلته واشتريت المرهم وطلعت ولاول مره وانا طالع قررت انى انيكها مش عارف ده هيجان عليها من اول يوم وكلام الدكتور أنها بتدلع وحوار رفع الشورت انى اشوف اجمل كس فالدنيا نزلت تانى الصيدلية وانا عارف البنات ال شغاله هناك وقولتلها عايز برشام فياجرا حريمى وخدت البرشام وطلعت لقيت سحر غيرت وملابسه قميص بيت وقاعده عالسرير بعد ما كان ضميرى بيأنبنى روحت مطلع برشامه وكوب مياه وادتهالها وقولتلها اطمنتى من كلام الدكتور قالتلى ايوا بس فى الم
قولتلها هيروح مع المرهم والبرشام
دهنت المرهم على رجليها لحد ما الجلد شرب المرهم زى ما الدكتور قال وقولتلها ارتاحى بقى وانا هطلب اكل للغدا واجيلك
رجعت انسحب وابص عليها لقيتها كده
عملت صوت لقيتها بتنادى وتقولى معلش يا خالد تعالى معايا حقنه مسكنه تعرف تديهالى تسكن شوية قولتلها حاضر من عنيا دخلت عبيت الحقنه ووقفتها عشان الحقنه ولقيت المنظر ده
حطيت الحقنه زى ما حطيتها مش عارف فالمكان الصح ولا غلط وفضلت ادعك فيها وزى ما قولت فأول القصه المره دى جسمها صعب مارشيميلوقعدتها وفضلت ادعك فرجلها وقالتلى تعرف أن عمر ما حد عملى كده او خاف عليا كده وانا بدعك رجليها قربت نفسي من صوابعها وبدعك قالتلى ايه ياخالد هتاكلها غصب عنى قولتها نفسى ومستنتهاش ترد بدأت امص فصوابع رجليها مص بجد ومتبت فرجليها عشان متشدهاش وجبت الرجل التانيه وامص فيها ومش سامع صوت حسيتها نامت وفتحت رجليها شديت البانتى ومليت عنيا من احلى كس شفته فحياتى
ونزلت لحس ومص فكس خالتى سحر وهى كل ال عليها ضاغطه راسى فكسها ومش سامع منها غير
اااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااه ااااااااااااه ااااااااه
وفضلت الحس فيه اكتر من ربع ساعه واى عسل بيطلع من كسها بشربه سواء عسل تقيل أو خفيف شبه المياه وفشخت كسها ولقيته من جوه مبهوق شوية وده ال زعلنى بس كملت مص ولحس فكس خالتى سحر وبدون مبالغة حسيت انها قطعت النفس واتخضيت وبدأت اقوم واهز فيها جامد ولقيتها بتاخد نفسها وقامت قالتلى عملت فيا ايه يخرب عقلك قولتلها مش عارف وقومت قلعت الشورت وظهرلها الفحل
وقومتها وعدلتها السرير ولقيت المنظر ده
مشيت فحلى على بظهرها وشفايف كسها فالمايه الخارجه من كسها وبدأت ادخل فحلى فاحلى كس شفته فحياتى وبدأت معركة جنسية بينى وبين خالتى سحر فشخت فيها كسها ورحمها وهى مش بتتكلم فالعلاقه غير
اااااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااااه
ويوم ما اتكلمت قالتلى بالراحه عشان خاطرى مش قادرة ولما بدأت اكلمها فالعلاقه واشتمها حسيتها زعلت فبدأت اغير الأسلوب وامدح فجسمها وكسها فبدأت تتكلم وتقولى بقالى سنين محستش الاحساس ده وجوزى بتاعه صغير وسفره كتير وانا بدخل اى حاجه تريحنى وكل ما ينزل إجازة يقولى كسك واسع وأنه مش متكيف ويسيبنى ويسافر وانا مش قادره يرجع يلاقيه أوسع وانا اتعودت على كده لحد مبقاش ينزل اخر فتره ينزل زياره وميقربش منى واقوله حرام عليك انت سايبنى كده يقولى ريحى نفسك انا مبتكيفش من العلاقه معاكى
كل ده وانا شغال نيك فكسها وبدأت اقولها جوزك ده مبيفهمش والعلاقه مش كلها نياكة انا مستعد اعيش امصمص فرجليكى وبزازك بس وانيك وهى هاجت وقالتلى انت برده مش سهل انت لفت نظرى من اول يوم من نظرتك لجسمى ورجليا
قولتلها ده انت اخده بالك بقى قالتلى طبعا
نزلت امص فحلمات بزها وحلمتها عباره عن زبر عيل صغير من جمالهم بقيت اعضعض فيهم وهى بدأت تصوت ومع مفعول البرشامه وسخونية كسها مليت كسها لبن ونزل اللبن على فخادها من كتره
ريحنا شوية وقعدت تلعب باللبن فكسها وصوابعها وتدوقه بطرف لسانها وقولتلها ايه رأيك نجرب وانيكك فطيزك قالتلى لا حرام قولتلها وال بنعمله ده حلال
زعلت وسكتت قولتلها سبيلى نفسك وهنتمتع وممكن منعملش كده تانى لو عايزة
اقنعتها ووافقت وقالتلى انا عارفه انك هتعرف تفتحها من غير ما تعورنى وجبت زيت شعر حطيته على طيزها وركزت طربوشى على خرم خالتى سحر وبدأت انزل فالخرم بالراحه وخرمها من النوع ال بفتح معاك مرن لحد ما وصلت فحلى للبيوض على قعرها وبدأت اتحرك بهدوء وبراحه خالص رايح جاى لحد ما خرمها اشتغل وبدأت ادك قعرها دك وبدأت تقولى انا مكنتش متجوزة
انت بتاعك كبير اوى انا حاسه بيه فمعدتى عدلتها فوضع دودج وفضلت انيك فخرمها لحد ما جبتهم وهى جابت معايا وبقينا نصوت احنا الاتنين من المتعه
وخرمها بقى بالمنظر ده بالظبط
قيمتها بالعافية سندتها تاخد شاور ودخلتلها نضفنا كسها و طيزها من اللبن واتأكدت أن مفيش نقطة لبن فاخرامها وطلعنا عالسرير كل ال بعمله بمص رجليها وكسها وبزازها خلصنا وطلبت منى طلب غريب
قالتلى صورلى قعرى
وفشخت وانا اتفاجئت اكتر منها من المنظر
وقالتلى كنت عارفه انها هتطلع كده لانى حاسه بكده ومش عارفه امشى
وبكده خلصت قصتى مع خالتى سحر المتغيبة وانتظروا المفاجآت القادمة
اتمنى رأيكم مع مراعاة انى ثانى مره اكتب قصه