أبني الممالكَ ما ارتفعتُ على عُجمٍ
إلا وهابتْ ركوعي جُندها الأمَمُ
سيفي إذا قيلَ أبلى لا يُضامُ بهِ
والدهرُ إن جاشَ بالنيرانِ يَلتئمُ
ملكتُ شرقيّها وغربَها أبداً
كأنني فوقَ أفلاكِ السما حُكمُ
أسعى لآفاقٍ ما خُطّ في كُتبٍ
وأطوي الأرضَ لَمّا عانقتْ قَددممُ
ما ساءني أنْ ترى عيني جُيوشَهمُ
من ذا يُقاومُ ما قد حلَّهُ الهَرمُ
أنا الذي لا يُجارى في مهابتهِ
والنصرُ يلحقني، لا يُشبعُهُ السأمُ
فإنْ بكيتُ فإن المجدَ لي أمدٌ
وإن ضحكتُ فوجهُ الدهرِ مُبتسمُ
إذا سرتُ ضاقت الأرضُ فانفجرتْ
بشرًا بنورٍ من الآمالِ مُنصرمُ
أنا الإسكندر ما طالتْ مآثِري
إلا وفاضتْ بها الأسفارُ والقَلمُ
تسمعُ جدرانُ بابلٍ سطوتي
ويشهدُ الفُرسُ في إذعانهم خَتَمُ
لا يبلغُ السّيلُ إلا من ذرا قدمي
ولا يُحاطُ مدى ما بيتهُ العَلمُ
إلا وهابتْ ركوعي جُندها الأمَمُ
سيفي إذا قيلَ أبلى لا يُضامُ بهِ
والدهرُ إن جاشَ بالنيرانِ يَلتئمُ
ملكتُ شرقيّها وغربَها أبداً
كأنني فوقَ أفلاكِ السما حُكمُ
أسعى لآفاقٍ ما خُطّ في كُتبٍ
وأطوي الأرضَ لَمّا عانقتْ قَددممُ
ما ساءني أنْ ترى عيني جُيوشَهمُ
من ذا يُقاومُ ما قد حلَّهُ الهَرمُ
أنا الذي لا يُجارى في مهابتهِ
والنصرُ يلحقني، لا يُشبعُهُ السأمُ
فإنْ بكيتُ فإن المجدَ لي أمدٌ
وإن ضحكتُ فوجهُ الدهرِ مُبتسمُ
إذا سرتُ ضاقت الأرضُ فانفجرتْ
بشرًا بنورٍ من الآمالِ مُنصرمُ
أنا الإسكندر ما طالتْ مآثِري
إلا وفاضتْ بها الأسفارُ والقَلمُ
تسمعُ جدرانُ بابلٍ سطوتي
ويشهدُ الفُرسُ في إذعانهم خَتَمُ
لا يبلغُ السّيلُ إلا من ذرا قدمي
ولا يُحاطُ مدى ما بيتهُ العَلمُ