اسمي ألاء عمري الآن 18 سنة، ولي اخت اسمها عبير عمرها 22 سنة وأخ اسمه يامن عمره 16 عام.
امي متوفية وأبي متزوج بأخرى، نعيش في بناية من طابقين، أبي مع زوجته في الطابق العلوي وأنا وأخوتي في السفلي، نصعد له عندما نريد شيء وينزل إلينا مرة كل يوم ليطمئن علينا، لا تزيد جلسته عن النصف ساعة وأخيانا لا ينزل يكتفي بمحادثننا على الواتس..
..
تبدأ فصتي قبل عامين حين استيقظنا ذات صباح وإذا بصالة شقتنا قد سرقت..
باب البناية منذ تفتحه تطل على الصالة فورا، فاللص دخل وسرق بعض محتويات الصالة وفر هاربا.. وقد شك والدي بالبواب وبغيره وجاءت الشرطة وحدثت مشكلة كبيرة لكن لم نعثر على اللص..
..
المهم..
قرر والدي زراعة كاميرات في الصالة وعلى مدخل البناية، كاميرات ومايكات وعلمني على استخدامها ووضع في غرفتي الشاشة الأساسية. وكان عمري وقتها 16 عام.
..
بدأت القصة بعد سنتين من كل ما سبق..
..
بقي أن أخبركم أوصافي وأوصاف أخوتي كي تكتمل الصورة لديكم..
انا متوسطة الطول، شعري ناعم قصير رقبتي ظاهرة، خصري ضيق بشكل واضح، نهداي متوسطة الانتفاخ، ومن الخلف أمتلك مؤخرة واصحة بارزة قافزة متسعة عريضة، تهتز مع أقل حركة، مهما ألبس من الملابس المتسعة لابد أن تظهر ولو بشكل خفيف.. وأختي عبير مثلي إلا أن مؤخرتها أصغر من مؤخرتي، وهي ممتلئة قليلا لذلك خصرها ليس كثير الضيق.. لكن المميز هو أخي يامن، فهو شديد الوسامة قمحي اللون مثلنا لكنه أفتح، شفتاه منتفخة محمرة، وأنفه مستقيم، وشعره ناعم حريري يتحرك إن سار أو تحرك.. بدأ يمارس علينا دور الرجولة ويمنعنا من الخروج إن لاحظ بأن ملابسنا غير مناسبة.. ونحن نمنحه هذه المساحة لكن إن تمادى نصفعه بكلماتنا ونفرض شخصيتنا عليه فيهدأ؛؛
..
تمت خطوبة أختي عبير على شاب محترم يعرفها بالجامعة.. وكانا يلتقيان في الصالة حينما يزورها، وكنت أجلب لهما الضيافة ثم أغادر،،
وذات مرة سمعت من غرفتي صوتهما عاليا قليلا، اعتقدت أن ثمة شجار، ففتحت باب غرفتي وهي بعيدة عنهما وخطوت تجاههما، وصلت على مدخل الصالة من الخلف، فشاهدته أخرج قضيه واقفا أمامها ويحاول حشره في فمها وهي تضحك وتصيح بمياعة .. فعدت خطوات إلى الوراء، لم يلاحظاني، فعدت غرفتي، وقد كان المشهد مثيرا لدرجة لا توصف، ففكرت وجاءت في بالي الكاميرات، وبسرعة فتحت الشاشة وانا ارتجف، فشاهدتهما ، لقد أدخله فعلا في فمها وأمسك رأسها يدفعها عليه،،
وشغلت المايكات فسمعته يقول ( ارضعي ؛؛ يا قحبة.. ) ثم يخرجه من فمها ويقول ( انتي ايه! ) ويصفعها بشكل طفيف فتقول ( انا قحبتك ) فيصفها مجددا ويقول ( انتي قحبة .. مش قحبتي، انتي كدة كدة قبحة صح ولا لأ ؟) فتقول ( بلاش خلاص احنا في الصالة! )
فيتوقف ويدخل معها في غرفتها..
وهنا لا استطيع متابعتهم،،
..
لذا قررت متابعتهم، فقمت بزراعة كاميرا من كاميرات الصالة الاثنتين في غرفتها ، مع مايك ؛؛
..
وبعد أيام جاءها ، وذهبا إلى الغرفة، فشاهدت كل شيء، وسمعت كل شيء؛؛
كان مرة عن مرة يزيد من سفالته ووساخة كلامه ، كان مثلا يطلب منها أن تقول ( قولي عايزة أنيكك انتي واختك آلاء ) اول الامر ترفض ثم يضغط عليها، يضع قضيبه على فتحة مؤخرتها بعد أن يملأها بالزيت، ويحرك رأس قضيبه المبلل بالزيت بفتحة مؤخرتها ويقول ( قولي ال طلبتو علشان احطهولك ) فكأنها تموت هيجانا فتقول ( عايزك تنيكني انا واختي )
..
وتواصلت مشاهدتهم وكدت أموت محنة من كل ما يحصل .. أصبحت مدمنا وأتمنى ان لا يتزوجها كي لا ينتهي العرض، المشكلة انه حين يتعامل معي يكون في غاية الادب رأسه في الأسفل.. لا يتحدث معي الا وعينيه في الاسفل.
..
وبعد اسابيع تزوجا فعلا. انتهى العرض..
..
مرت الأيام .. وكان أخي له صديق يأتي لزيارته دائما. ولم اكن اعطي الامر بالا..
ولكن ما لاحظته هو أن زوج اختي كان يزورنا دوما ويجلس مع اخي في الصالة، وذات مرة شغلت الشاشة لاراه من غير ان يراني فقد كنت أتمنى رؤيته فهو عنوان الشبق بالنسبة لي ما ان اراه حتى أرى كل شيء جنسي في الدنيا .
وحين شغلت الكاميرا سمعته يقول لأخي( انا حاي اصالحك انته اتقمصت ليه امبارح ) فقال اخي ( مش زعلان بس انته زودتها. .. ) فقال له ( يا راجل دي مراتي انته مش لازم تزعل ) فرد أخي بشيء من العصبية ( انا ما زعلتش، بس ازاي وانا معزوم عندكم اجي جنب المطبخ الاقيك لازق فيها وبتقول دي طيزك، ولا طيز اخوكي الخول ال برة ) ( طيب رحت انته قايل احم ووقفنا.. انا بقول اخوكي كدة مش قصدي حاجة ) فقال اخي ( ازاي كدة يعني؟ ) فقال له زوج أختي ( انا حوريك حاجة على الموبايل وحتعزرني ) فشغل هاتفه ولا أعلم ماذا يشاهدان ، ثم رايت يد زوج اختي تمسك قضيب اخي، واخي ارتخى تماما، ثم قام زوج اختي وامسك يد اخي ووضعها على قضيبه.. ثم قال له تعال لغرفتك..
وذهب الاثنان ولم أعد ارى شيىا لكن نارا اشتعلت بداخلي، ما هذا الذي رأيته.. لا اعلم من فيهما الذي يضاجع للاخر.. كنت اجلس بغرفتي اغلي وقد غرقت بالأسفل من شدة التفكير..
في اليوم التالي حين خرج الجميع، ففكتت الكاميرا والمايك الموضوعان خارجة البناية عند البوابة وورعتهما في غرفة أخي..
..
وبعد أيام جاء الاثنان وفورا دخلا غرفة اخي
في البداية وقف زوج اختي وجلس اخي على ركبتيه يرضع له، ثم مدده على السرير على بطنه، صعد فوقه ودهن طيزه جيدا، ثم بدأ بادخال قضيبه واخي يأن، ثم أخرجه وقال ( زبي دلوقتي على فتحة طيزك عايزني انيكك ) غقال اخي ( اه ارجوك ) فقال له ( لو قلت نيكني ونيك اختي الاء حدخلو ) فقال اخي ( لا لا لا كس اختك ) فقال له ( انت حر .. اديني بحرك راسو على فتحتك ) ويعد قليل قال اخي بصوت خفيف كلاما فقال له زوج اختي لم اسمع ارفع صوتك فقال ( نيكني ونيك اختي الاء ) فضغطه داخل طيزه بقوة.. ثم اخرجه وقال ( لتصل باختك ) فقال اخي ( لا ابدا ) فقال له ( ارجوك اتصل بس عة ) فقام اخي بالاتصال علي، كنت ارتجف ، فقلت بصوت ممحون جدا ( الو.. يامن ، عايز ايه يا روحي ) وكنت انظر لزوج اختي الذي بمجرد ان سمع صوتي وما قلت حتى اسرع في النيك بشكل جنوني ثم صاخ صيحة كبرى وقذف حمولته في طيز اخي وانا غرقت وكسي اصبح لامعا من الماء ، واخي تأوه وأغلق الم بايل في وجهي..
..
يتبع ان اعجبتكم
امي متوفية وأبي متزوج بأخرى، نعيش في بناية من طابقين، أبي مع زوجته في الطابق العلوي وأنا وأخوتي في السفلي، نصعد له عندما نريد شيء وينزل إلينا مرة كل يوم ليطمئن علينا، لا تزيد جلسته عن النصف ساعة وأخيانا لا ينزل يكتفي بمحادثننا على الواتس..
..
تبدأ فصتي قبل عامين حين استيقظنا ذات صباح وإذا بصالة شقتنا قد سرقت..
باب البناية منذ تفتحه تطل على الصالة فورا، فاللص دخل وسرق بعض محتويات الصالة وفر هاربا.. وقد شك والدي بالبواب وبغيره وجاءت الشرطة وحدثت مشكلة كبيرة لكن لم نعثر على اللص..
..
المهم..
قرر والدي زراعة كاميرات في الصالة وعلى مدخل البناية، كاميرات ومايكات وعلمني على استخدامها ووضع في غرفتي الشاشة الأساسية. وكان عمري وقتها 16 عام.
..
بدأت القصة بعد سنتين من كل ما سبق..
..
بقي أن أخبركم أوصافي وأوصاف أخوتي كي تكتمل الصورة لديكم..
انا متوسطة الطول، شعري ناعم قصير رقبتي ظاهرة، خصري ضيق بشكل واضح، نهداي متوسطة الانتفاخ، ومن الخلف أمتلك مؤخرة واصحة بارزة قافزة متسعة عريضة، تهتز مع أقل حركة، مهما ألبس من الملابس المتسعة لابد أن تظهر ولو بشكل خفيف.. وأختي عبير مثلي إلا أن مؤخرتها أصغر من مؤخرتي، وهي ممتلئة قليلا لذلك خصرها ليس كثير الضيق.. لكن المميز هو أخي يامن، فهو شديد الوسامة قمحي اللون مثلنا لكنه أفتح، شفتاه منتفخة محمرة، وأنفه مستقيم، وشعره ناعم حريري يتحرك إن سار أو تحرك.. بدأ يمارس علينا دور الرجولة ويمنعنا من الخروج إن لاحظ بأن ملابسنا غير مناسبة.. ونحن نمنحه هذه المساحة لكن إن تمادى نصفعه بكلماتنا ونفرض شخصيتنا عليه فيهدأ؛؛
..
تمت خطوبة أختي عبير على شاب محترم يعرفها بالجامعة.. وكانا يلتقيان في الصالة حينما يزورها، وكنت أجلب لهما الضيافة ثم أغادر،،
وذات مرة سمعت من غرفتي صوتهما عاليا قليلا، اعتقدت أن ثمة شجار، ففتحت باب غرفتي وهي بعيدة عنهما وخطوت تجاههما، وصلت على مدخل الصالة من الخلف، فشاهدته أخرج قضيه واقفا أمامها ويحاول حشره في فمها وهي تضحك وتصيح بمياعة .. فعدت خطوات إلى الوراء، لم يلاحظاني، فعدت غرفتي، وقد كان المشهد مثيرا لدرجة لا توصف، ففكرت وجاءت في بالي الكاميرات، وبسرعة فتحت الشاشة وانا ارتجف، فشاهدتهما ، لقد أدخله فعلا في فمها وأمسك رأسها يدفعها عليه،،
وشغلت المايكات فسمعته يقول ( ارضعي ؛؛ يا قحبة.. ) ثم يخرجه من فمها ويقول ( انتي ايه! ) ويصفعها بشكل طفيف فتقول ( انا قحبتك ) فيصفها مجددا ويقول ( انتي قحبة .. مش قحبتي، انتي كدة كدة قبحة صح ولا لأ ؟) فتقول ( بلاش خلاص احنا في الصالة! )
فيتوقف ويدخل معها في غرفتها..
وهنا لا استطيع متابعتهم،،
..
لذا قررت متابعتهم، فقمت بزراعة كاميرا من كاميرات الصالة الاثنتين في غرفتها ، مع مايك ؛؛
..
وبعد أيام جاءها ، وذهبا إلى الغرفة، فشاهدت كل شيء، وسمعت كل شيء؛؛
كان مرة عن مرة يزيد من سفالته ووساخة كلامه ، كان مثلا يطلب منها أن تقول ( قولي عايزة أنيكك انتي واختك آلاء ) اول الامر ترفض ثم يضغط عليها، يضع قضيبه على فتحة مؤخرتها بعد أن يملأها بالزيت، ويحرك رأس قضيبه المبلل بالزيت بفتحة مؤخرتها ويقول ( قولي ال طلبتو علشان احطهولك ) فكأنها تموت هيجانا فتقول ( عايزك تنيكني انا واختي )
..
وتواصلت مشاهدتهم وكدت أموت محنة من كل ما يحصل .. أصبحت مدمنا وأتمنى ان لا يتزوجها كي لا ينتهي العرض، المشكلة انه حين يتعامل معي يكون في غاية الادب رأسه في الأسفل.. لا يتحدث معي الا وعينيه في الاسفل.
..
وبعد اسابيع تزوجا فعلا. انتهى العرض..
..
مرت الأيام .. وكان أخي له صديق يأتي لزيارته دائما. ولم اكن اعطي الامر بالا..
ولكن ما لاحظته هو أن زوج اختي كان يزورنا دوما ويجلس مع اخي في الصالة، وذات مرة شغلت الشاشة لاراه من غير ان يراني فقد كنت أتمنى رؤيته فهو عنوان الشبق بالنسبة لي ما ان اراه حتى أرى كل شيء جنسي في الدنيا .
وحين شغلت الكاميرا سمعته يقول لأخي( انا حاي اصالحك انته اتقمصت ليه امبارح ) فقال اخي ( مش زعلان بس انته زودتها. .. ) فقال له ( يا راجل دي مراتي انته مش لازم تزعل ) فرد أخي بشيء من العصبية ( انا ما زعلتش، بس ازاي وانا معزوم عندكم اجي جنب المطبخ الاقيك لازق فيها وبتقول دي طيزك، ولا طيز اخوكي الخول ال برة ) ( طيب رحت انته قايل احم ووقفنا.. انا بقول اخوكي كدة مش قصدي حاجة ) فقال اخي ( ازاي كدة يعني؟ ) فقال له زوج أختي ( انا حوريك حاجة على الموبايل وحتعزرني ) فشغل هاتفه ولا أعلم ماذا يشاهدان ، ثم رايت يد زوج اختي تمسك قضيب اخي، واخي ارتخى تماما، ثم قام زوج اختي وامسك يد اخي ووضعها على قضيبه.. ثم قال له تعال لغرفتك..
وذهب الاثنان ولم أعد ارى شيىا لكن نارا اشتعلت بداخلي، ما هذا الذي رأيته.. لا اعلم من فيهما الذي يضاجع للاخر.. كنت اجلس بغرفتي اغلي وقد غرقت بالأسفل من شدة التفكير..
في اليوم التالي حين خرج الجميع، ففكتت الكاميرا والمايك الموضوعان خارجة البناية عند البوابة وورعتهما في غرفة أخي..
..
وبعد أيام جاء الاثنان وفورا دخلا غرفة اخي
في البداية وقف زوج اختي وجلس اخي على ركبتيه يرضع له، ثم مدده على السرير على بطنه، صعد فوقه ودهن طيزه جيدا، ثم بدأ بادخال قضيبه واخي يأن، ثم أخرجه وقال ( زبي دلوقتي على فتحة طيزك عايزني انيكك ) غقال اخي ( اه ارجوك ) فقال له ( لو قلت نيكني ونيك اختي الاء حدخلو ) فقال اخي ( لا لا لا كس اختك ) فقال له ( انت حر .. اديني بحرك راسو على فتحتك ) ويعد قليل قال اخي بصوت خفيف كلاما فقال له زوج اختي لم اسمع ارفع صوتك فقال ( نيكني ونيك اختي الاء ) فضغطه داخل طيزه بقوة.. ثم اخرجه وقال ( لتصل باختك ) فقال اخي ( لا ابدا ) فقال له ( ارجوك اتصل بس عة ) فقام اخي بالاتصال علي، كنت ارتجف ، فقلت بصوت ممحون جدا ( الو.. يامن ، عايز ايه يا روحي ) وكنت انظر لزوج اختي الذي بمجرد ان سمع صوتي وما قلت حتى اسرع في النيك بشكل جنوني ثم صاخ صيحة كبرى وقذف حمولته في طيز اخي وانا غرقت وكسي اصبح لامعا من الماء ، واخي تأوه وأغلق الم بايل في وجهي..
..
يتبع ان اعجبتكم