محمد… محمد!!
استيقظ على صوت صاحبه بعدما كان نائمًا في السيارة. تناوب هو ورايني على القيادة طوال اليوم للوصول إلى مزرعة عائلة علي.
كانت أمّه قد طردته من البيت بعدما سئمت من فشله.
(لقد وصلنا) قال علي.
دخلت السيارة مدخل المزرعة الحديدي الممتد عبر طريق ترابي بسيط. وعندما نزل من السيارة، لم ينتبه حتى فتحت لهم امرأة الباب…
هذه هي السيدة هاجر.
امرأة في الأربعينات من عمرها، لكنها جميلة جدًا بشفتيها الممتلئتين وصدرها الكبير الذي لا يقل حجمًا عن مؤخرتها الجذابة.
{جسمها الممتلئ رائع…} فكر محمد.
قالت له:
(أخبرتني أمك بأنك تبحث عن عمل، و… حسنًا، بما أنك ابن صديقتي فأنت أَوْلى بهذا.)
مدّت يدها لتصافحه. كانت متعرقة جدًا وتبعث منها رائحة قوية، وبطريقة ما جعل هذا الأمر كاوري يستثار من أمّ صديقه، التي كانت ترتدي بلوزة بستنة خضراء تكاد تكون شبه شفافة، حتى إنه يستطيع أن يلمح جزءًا من حمالة صدرها الحمراء.
وبما أن زوجها خارج البلد، فهي المسؤولة عن المزرعة… ويبدو أنها تشتغل بجد.
(محمد… محمد!…) نادى رايني عليه، لكنه لم ينتبه، فقد تشتّت بالكامل من جمال أمّه.
قال علي: (أعذريه يا أمي فهو على الأرجح متعب من السفر.)
ردّت هاجر:
ههه لا بأس يا حبيبي… خذ محمد إلى غرفته ليرتاح قليلًا، فغدًا لديه عمل متعب…
ثم غمزت له بلطف، مما جعل محمد يخجل.