في العادة لما بابا بيسافر شغل ماما بتبقى عايزة تتناك بأي طريقة لأنها محرومة طول الوقت وبابا فاصل شحن وضعيف جنسياً
آخر مرة لما سافر لقيتها بتقولي هتنيكني ولا أشوف حد ينيكني
اتخضيت من جرأتها معايا، أنا عارف إنها بتخون بابا بس مش كدة يعني، قالتلي انجز يا خول هتقدر على أمك ولا تشوفلها حد غريب؟ قولتلها بصراحة عايز أتفرج عليكي وأنتي بتتناكي يا ماما، قالتلي ماشي يا خول أمك يبقى تكلم هاني صاحبك وتخليه يجي، قولتلها واشمعنا هاني؟ قالتلي مش شغلك يابن الشرموطة أنت تسمع الكلام وتتفرج بس
كلمت هاني صاحبي، اللي بالمناسبة أكبر مني بـ٤ سنين، أنا ٢٤ وهو ٢٨، قولتله ما تيجي نقعد شوية ونتغدى مع بعض بعدين نبقى نطلع على القهوة، قالي ماشي نصاية وأجيلك
طبعاً كنت فاتح الإسبيكر وماما جنبي وفرحت أوي، قالتلي شاطر يا خول ماما وقامت داخلة أوضتها وقفلت الباب وراها
بعد نص ساعة كانت خارجة بلبس ابن متناكة، روب أسود حرير تحته سنتيانة وكلوت سود وشراب بتاع ممثلات السكس
قولتلها كل ده لهاني، قالتلي عشان دكر ويستاهل أعمله أكتر من كدة، مش خول زيك أنت وأبوك، حطيت وشي في الأرض وماعرفتش أتكلم معاها
الجرس رن و روحت فتحت كان هاني جه، هاني شاب طويل رياضي بيلعب چيم ومحافظ على جسمه، شعره طويل و رابط توكة زي الأجانب، دخل وقعدنا في أوضتي شوية بعدين ماما جت خبطت وجابت عصير، كانت بتتقصع زي الشرموطة اللي عايزة تلفت الأنظار، سلمت على هاني وقدمت له العصير وقعدت جنبه، وأنا ملاحظ هاني مش على بعضه و زبه وقف ومركز مع جسمها اللي بيلعب تحت الروب الحرير، خلصنا العصير وخدت ماما الصينية ومشيت وكانت طيزها بتلعب وبتتهز ومع كل هزة هاني يسخن أكتر
دقيقة بالظبط ولاقيته بيقولي أنا هقوم أدخل الحمام، قولتله البيت بيتك، وأنا عارف إنه رايح يا يضرب عشرة يا يشوف ماما فين عشان يتحرش بيها، قعدت مكاني ١٠ دقايق بقلب في التليفون وقولت أسيبه براحته، بعدين قومت فتحت باب اوضتي فتحة صغيرة عشان أكشف الصالة، ببص لقيت ماما على الأرض وشها أودام زب هاني وعمالة تدعك فيه وتعض على شفايفها،، بعدين قعدت تمص فيه ٥ دقايق لغاية ما بقى حديدة، وأنا بلعب في زبي ورا الباب
هاني خلاها تقوم وقالها "يلا يا شرموطة عشان أنيكك" و رفعلها الروب ونزلها الكلوت وقام دافس زبه في كس ماما وسط آهاتها ااااااه ااااااااااه زبك حلو أوي يا واد يا هاني نيكني أوووي أوووي أجمد يا دكري أنا نفسي فيك من زمان يا ولا
هاني سمع الكلمتين هاج أكتر وبقى يرزع في لحمها زي الطور .. فضلوا في الوضع ده ٥ دقايق بعدين هاني طلع زبه وقعد على الكنبة وقالها تعالى اركبي عليه يلا..
قامت ماما وقلعت الروب و ركبت فوق هاني وفضلت تتنطط وتنيك نفسها لغاية ما جابت عسلها على زب هاني… قالتله ااااه أول مرة اجيب عسلي على زب حد يا دكري… كمل هاني نيك في ماما بعدين قاموا مغيرين الوضع تاني وعملوا وضع الدوجي وانا كنت خلاص مش قادر وكانت ماما في اللحظة دي عينيها جات في عيني وقالتلي تعالى شوف صاحبك بيعمل ايه في أمك يابن المتناكة
طلعت من الاوضة و روحت قعدت جنبهم واستغربت إن هاني لا قلق ولا خاف ولا اي حاجة، بالعكس بقى ينيكها بقوة أكتر وقام ماسك شعرها وفضل يضربها على طيازها وهو بينيك فيها
ماما: نكني أوي يا هاني أنا لبوتك
هاني: انتي مش ام صاحبي أنتي مومس خدامة
ماما: خدامتك يا حبيبي
هاني: شايف أمك يا خول
خرج هاني زبه من ماما لما حس إنه هيجيب وهو لسة ماشبعش منها.. دخلوا في بوسة رومانسية جنسية ٥ دقايق، لحس ومص ولسان وكل حاجة وانا بتفرج عليهم
بعدين ماما نامت على ضهرها وفتحت رجليها لهاني اللي لم يتردد قام حاطط بتاعه في كسها تاني وفضل ينيكها ويشتمها لغاية ما جابهم جواها وكانوا سخنين مولعين على رأي ماما
قاموا بعد كدة دخلوا الحمام استحموا مع بعض بس قفلوا الباب عليهم ومخلونيش أتفرج.. ومن ساعتها هاني بقى فحلها اللي بيجي يبات معاها كل ما بابا يسافر شغل
آخر مرة لما سافر لقيتها بتقولي هتنيكني ولا أشوف حد ينيكني
اتخضيت من جرأتها معايا، أنا عارف إنها بتخون بابا بس مش كدة يعني، قالتلي انجز يا خول هتقدر على أمك ولا تشوفلها حد غريب؟ قولتلها بصراحة عايز أتفرج عليكي وأنتي بتتناكي يا ماما، قالتلي ماشي يا خول أمك يبقى تكلم هاني صاحبك وتخليه يجي، قولتلها واشمعنا هاني؟ قالتلي مش شغلك يابن الشرموطة أنت تسمع الكلام وتتفرج بس
كلمت هاني صاحبي، اللي بالمناسبة أكبر مني بـ٤ سنين، أنا ٢٤ وهو ٢٨، قولتله ما تيجي نقعد شوية ونتغدى مع بعض بعدين نبقى نطلع على القهوة، قالي ماشي نصاية وأجيلك
طبعاً كنت فاتح الإسبيكر وماما جنبي وفرحت أوي، قالتلي شاطر يا خول ماما وقامت داخلة أوضتها وقفلت الباب وراها
بعد نص ساعة كانت خارجة بلبس ابن متناكة، روب أسود حرير تحته سنتيانة وكلوت سود وشراب بتاع ممثلات السكس
قولتلها كل ده لهاني، قالتلي عشان دكر ويستاهل أعمله أكتر من كدة، مش خول زيك أنت وأبوك، حطيت وشي في الأرض وماعرفتش أتكلم معاها
الجرس رن و روحت فتحت كان هاني جه، هاني شاب طويل رياضي بيلعب چيم ومحافظ على جسمه، شعره طويل و رابط توكة زي الأجانب، دخل وقعدنا في أوضتي شوية بعدين ماما جت خبطت وجابت عصير، كانت بتتقصع زي الشرموطة اللي عايزة تلفت الأنظار، سلمت على هاني وقدمت له العصير وقعدت جنبه، وأنا ملاحظ هاني مش على بعضه و زبه وقف ومركز مع جسمها اللي بيلعب تحت الروب الحرير، خلصنا العصير وخدت ماما الصينية ومشيت وكانت طيزها بتلعب وبتتهز ومع كل هزة هاني يسخن أكتر
دقيقة بالظبط ولاقيته بيقولي أنا هقوم أدخل الحمام، قولتله البيت بيتك، وأنا عارف إنه رايح يا يضرب عشرة يا يشوف ماما فين عشان يتحرش بيها، قعدت مكاني ١٠ دقايق بقلب في التليفون وقولت أسيبه براحته، بعدين قومت فتحت باب اوضتي فتحة صغيرة عشان أكشف الصالة، ببص لقيت ماما على الأرض وشها أودام زب هاني وعمالة تدعك فيه وتعض على شفايفها،، بعدين قعدت تمص فيه ٥ دقايق لغاية ما بقى حديدة، وأنا بلعب في زبي ورا الباب
هاني خلاها تقوم وقالها "يلا يا شرموطة عشان أنيكك" و رفعلها الروب ونزلها الكلوت وقام دافس زبه في كس ماما وسط آهاتها ااااااه ااااااااااه زبك حلو أوي يا واد يا هاني نيكني أوووي أوووي أجمد يا دكري أنا نفسي فيك من زمان يا ولا
هاني سمع الكلمتين هاج أكتر وبقى يرزع في لحمها زي الطور .. فضلوا في الوضع ده ٥ دقايق بعدين هاني طلع زبه وقعد على الكنبة وقالها تعالى اركبي عليه يلا..
قامت ماما وقلعت الروب و ركبت فوق هاني وفضلت تتنطط وتنيك نفسها لغاية ما جابت عسلها على زب هاني… قالتله ااااه أول مرة اجيب عسلي على زب حد يا دكري… كمل هاني نيك في ماما بعدين قاموا مغيرين الوضع تاني وعملوا وضع الدوجي وانا كنت خلاص مش قادر وكانت ماما في اللحظة دي عينيها جات في عيني وقالتلي تعالى شوف صاحبك بيعمل ايه في أمك يابن المتناكة
طلعت من الاوضة و روحت قعدت جنبهم واستغربت إن هاني لا قلق ولا خاف ولا اي حاجة، بالعكس بقى ينيكها بقوة أكتر وقام ماسك شعرها وفضل يضربها على طيازها وهو بينيك فيها
ماما: نكني أوي يا هاني أنا لبوتك
هاني: انتي مش ام صاحبي أنتي مومس خدامة
ماما: خدامتك يا حبيبي
هاني: شايف أمك يا خول
خرج هاني زبه من ماما لما حس إنه هيجيب وهو لسة ماشبعش منها.. دخلوا في بوسة رومانسية جنسية ٥ دقايق، لحس ومص ولسان وكل حاجة وانا بتفرج عليهم
بعدين ماما نامت على ضهرها وفتحت رجليها لهاني اللي لم يتردد قام حاطط بتاعه في كسها تاني وفضل ينيكها ويشتمها لغاية ما جابهم جواها وكانوا سخنين مولعين على رأي ماما
قاموا بعد كدة دخلوا الحمام استحموا مع بعض بس قفلوا الباب عليهم ومخلونيش أتفرج.. ومن ساعتها هاني بقى فحلها اللي بيجي يبات معاها كل ما بابا يسافر شغل