دعانى المنكوب بن انشراح الى مأدبة عظيمة ممتدة مابين الشام و اليمن احتفالا بعودة المقلاع بن شامطة الولادة من معاركه الطاحنة فى بلاد العمالقة المتناكين و انتصاره على جيوش سعدية المبعبصة، و لما دخلت ساحات المأدبة وقفت الأيور جميعا احتراما ووتقديرا وإعجابا بجمالى و طلعت القمرية و نسمة اعطافى الشمالية و خر السوالب مفشوخين الطياظ لا لوم منهم على اى زوبر باظ .. فاكلنا و شربنا و دارت علينا كئوس المدام و قوارير المعتقات المنكرة فلما لعبت الخمر بالرؤوس و تشنجت الازبار و هاجت النفوس خلع الجميع كلوتاتهم و هجموا كلهم عليا هجمة واحدة يبغون ينيكونى ، فلما تكأكأوا عليا تكأكؤهم يوم ذى زفلطة و رأيت نهايتى و أوشك حتفى صرخت صرخة عارمة و فتحت شفايف كسى الوارمة و قذفت براكين شهوتى عليهم بقذفات متتالية فاحرقت نصفهم و أهلكت نصفهم و مزقت نصفهم و ناكنى نصفهم و فر الجميع من تحت كسى و لم يبق سوى العملاق الشاندويلى و كسى يعتصر قضيبه و يهرس بيوضه و هو يبكى فانشدت اقول :
يا غازى الكس و الف زوبر فينا
أشكو زوبرك و شتى الازبار لينا
اجئتنى بالرأس ام للالبان جينا
تداعب الكس و الطيظ تحتينا
يا غازى الكس و الف زوبر فينا
أشكو زوبرك و شتى الازبار لينا
اجئتنى بالرأس ام للالبان جينا
تداعب الكس و الطيظ تحتينا