دايما يرتبط الحب بالجنس و يكدب و يدعى طالب الجنس انه يحب و يعشق الأنثى التى يطاردها حتى بخدعها و يحقق معها ممارسة الجنس ثم يهرب منها و ينساها ...
الى أن قابلت رجل كبير فى السن يحب و يعشق سيدة كبيرة جدا فى السن ، كل منهما تعدى الثمانين من العمر ..... كان يودعها فى قطار الإسكندرية و يوصى عليها مرافقة لها شابة سكرتيرة عنده ، و كان يعطى كل من ساعدها او قدم لها خدمة مائتين جنيه كأنه يوزع قروش. وعندما اطمئن عليها فى مقعدها فى القطار غادر و نزل من القطار و دموعه تنساب غزيرة كطفل يترك امه .. و فجاة قامت السيدة تريد النزول وراءه لتلحق به فاسرعت السكرتيرة المرافقة تناديه بسرعة فعاد الى القطار و اخذ ايد السيدة الكبيرة قبلها بلهفة و خوف عليها و اعادها الى مقعدها و عانقها و طيب نفسها و أعطاها نصائح طبية و الالتزام بالحرص فى الحركة و التنقل و ان تحافظ على نفسها فهى اغلى شىء عنده و طلب منها العودة الى القاهرة بسرعة بعد قضاء حفلات أعياد رأس السنة مع اخوتها و عائلاتهم فى الإسكندرية ... فأثار ذلك الفضول وحب الاستطلاع عندى فانتظرت حتى خرج الرجل من محطة مصر للسكك الحديد و تعرفت عليه و سألته لماذا تحب زوجتك و هى لماذا تحبك الى هذه الدرجة الغريبة .. فحكى لى أنهما يحبان بعضهما منذ ثمانية و أربعين سنة لصفاتها الشخصية النادرة جدا و صفاء ضميرها و صدقها التام و لما مرت هى بظروف مرضية قاسية و مر هو بأمراض القلب وقف كل منهما الى جوار الآخر يسانده و أنفق على علاجه اكثر مما يتصور انسان. و تعهد لها انه ملتزم بها مدى حياته يحملها فوق رأسه و لن يبتعد عنها ابدا. و نفس الوعود والاخلاص منها له ، و مررت سنوات بعد سنوات جميلة و صعبة جدا و هما يزدادان التصاقا وتنفيذا للقسم و الوعود بينهما .. قال كان فى السنوات الاولى فى الشباب عشق جنسى بينهما رائع. لكن الأمراض و السن و كبر السن منع الجنس بينهما. و لم يؤثر ذلك ابدا على الحب و العشق بينهما...
اخيرا رأيت مثال تطبيقى واقعي امام عينى للحب الحقيقى . ... اعتقد ان كل إنسان يتمنى ذلك النوع من الحب !!!!
الى أن قابلت رجل كبير فى السن يحب و يعشق سيدة كبيرة جدا فى السن ، كل منهما تعدى الثمانين من العمر ..... كان يودعها فى قطار الإسكندرية و يوصى عليها مرافقة لها شابة سكرتيرة عنده ، و كان يعطى كل من ساعدها او قدم لها خدمة مائتين جنيه كأنه يوزع قروش. وعندما اطمئن عليها فى مقعدها فى القطار غادر و نزل من القطار و دموعه تنساب غزيرة كطفل يترك امه .. و فجاة قامت السيدة تريد النزول وراءه لتلحق به فاسرعت السكرتيرة المرافقة تناديه بسرعة فعاد الى القطار و اخذ ايد السيدة الكبيرة قبلها بلهفة و خوف عليها و اعادها الى مقعدها و عانقها و طيب نفسها و أعطاها نصائح طبية و الالتزام بالحرص فى الحركة و التنقل و ان تحافظ على نفسها فهى اغلى شىء عنده و طلب منها العودة الى القاهرة بسرعة بعد قضاء حفلات أعياد رأس السنة مع اخوتها و عائلاتهم فى الإسكندرية ... فأثار ذلك الفضول وحب الاستطلاع عندى فانتظرت حتى خرج الرجل من محطة مصر للسكك الحديد و تعرفت عليه و سألته لماذا تحب زوجتك و هى لماذا تحبك الى هذه الدرجة الغريبة .. فحكى لى أنهما يحبان بعضهما منذ ثمانية و أربعين سنة لصفاتها الشخصية النادرة جدا و صفاء ضميرها و صدقها التام و لما مرت هى بظروف مرضية قاسية و مر هو بأمراض القلب وقف كل منهما الى جوار الآخر يسانده و أنفق على علاجه اكثر مما يتصور انسان. و تعهد لها انه ملتزم بها مدى حياته يحملها فوق رأسه و لن يبتعد عنها ابدا. و نفس الوعود والاخلاص منها له ، و مررت سنوات بعد سنوات جميلة و صعبة جدا و هما يزدادان التصاقا وتنفيذا للقسم و الوعود بينهما .. قال كان فى السنوات الاولى فى الشباب عشق جنسى بينهما رائع. لكن الأمراض و السن و كبر السن منع الجنس بينهما. و لم يؤثر ذلك ابدا على الحب و العشق بينهما...
اخيرا رأيت مثال تطبيقى واقعي امام عينى للحب الحقيقى . ... اعتقد ان كل إنسان يتمنى ذلك النوع من الحب !!!!