عنت من الخارج وطلبت منى أختى أن أنام فى شقتها على البحر , أولادها تزوجوا وهى لوحدها فىالشقة . نزلت عنها وكنات فى رمضان وأخذتها نفطر فى مطعم راقى , وعدنا الى الشقة نضحك ونفرفش وأنا واضع يدى على كتفها مرة وعلى خصرها مرة الى أن وصلنا الشقة ونحن نشرب الشاى والسهرة وجاء ميعاد النوم , ددخلت غرفة ابنها المهاجر وهى نامت على سريرها , أتناء الليل وأنا ذاهب الى الحمام وبشقر على أختى وجدتها فى سابع نومة شبه عارية , تمددت بجوارها وبدأت سيمفونية اللذق والبعد واللمس والقفش والتخبيظ على طيازها المهلبية ولم تفوق من نعاسها مما حدى بى التطاول أكثر وأكثر وعند تقلبها وضعت يدى على صدرها الجميل وبدأت مرحلة النيك اللذيذ فى كس أختى::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::