وقف أمام منزل صديقه «جون» وقد أصابه مغص قوي في المعدة عندما بدأ جون يفتح الباب؛ ليس لشيء سوى أنه يعرف أن والد جون ينتظره خلف الباب، لكنه ذلك النوع من الانتظار الممتع. شعر «مايك» بالسوء لأنه يخون صديقه، لكن والده هو من بادر بذلك ذات مرة عندما غازله في المطبخ.
وبالفعل، وجدوا «بيل»، والد جون، خلف الباب يشرب بيرة. كان رجلاً يبلغ من العمر 50 عاماً، ذو لحية كثة وشعر صدر رجولي. نظر إليه بيل، فاحمرت وجنتا مايك لكنه تماسك قدر الإمكان. كان بيل يتصفح الجريدة وقد رحب بهما قائلاً:
— «مرحباً يا مايك».
— «مرحباً يا سيد بيل، كيف حالك؟ أتمنى لك يوماً طيباً».
رمقه بيل بنظرة أقل ما يقال عنها إنها سبرت أغواره وجعلته يشعر كأنه قطعة ثلج تذوب وسط الحرارة. ثم جلس الثلاثة يتناولون الإفطار، بينما كان جون يتذمر لأن درجاته في المدرسة تراجعت، مما أشعره بالغضب قليلاً، لكن بيل أضفى جواً مرحاً هدّأ من روعه.
في الحقيقة، كان مايك يأمل في لحظة ينفرد فيها بوالد صديقه؛ فكل هذه المدة وهو يشعر بنظرات بيل كأنها تزيح ملابسه قطعة قطعة. حانت اللحظة أخيراً حين نهض جون ليذهب إلى الحمام، فنهض مايك بكياسة كي يجمع الأطباق، لكن بيل أمسكه من شعره الأشقر بطريقة مؤلمة، لكنه نوع الألم الذي يحبه مايك.
— «أوه بيل، انتظر.. جون هنا!»
أجاب بيل بصوت خشن: «لقد انتظرت طويلاً». ثم أمسك برقبته وأجلسه على حضنه.
مايك «بابتسامة خجولة وعينين واسعتين تلمعان، وهو يشعر بيد بيل تضغط على رقبته»: «هممم.. يدك دافئة جداً.. لكنك تؤلمني يا حبيبي».
بيل «يحدق بمايك نظرة العالم ببواطن الأمور، وصوته عميق»: «هممم غريب! قبل أسبوع كبلتك ووضعت القيود في يديك، وقد أعجبك الأمر لدرجة أنك بكيت واحتضنتني، أليس كذلك؟».
مايك «يغمغم ويميل برأسه قليلاً، غير عالم بما يجيب سوى أن بيل في تلك المرة جعله يشعر بالأمان كطفل أغدق عليه بالدلال»: «أكثر من اللازم.. أشعر وكأنني.. أذوب».
بيل «تتسع ابتسامته»: «هذا هو المطلوب إذن».
مايك «ينظر للأعلى، ووجهه يزداد احمراراً»: «أنت.. أنت قوي جداً يا بيل.. لا أعرف بماذا أناديك، بيل أم والد صديقي؟».
بيل «يضغط برفق على رقبته مبتسماً»: «لنلتزم بالرسميات أمام الناس، ولنلعب مسرحيتنا في الخفاء أفضل».
مايك «يضحك بخفة»: «أوه، توقف! أنت تجعلني أشعر بالدوار».
بيل «يهمس بجانب أذن مايك بينما لا تزال يده قابضة على شعره»: «أجبني.. هل ستستطيع إخفاء أنفاسك المتسارعة هذه عندما يعود جون من الحمام؟ أم أنك تريدني أن أخبره بما نفعله هنا؟»
مايك «يرتجف وقلبه يضرب، وصوته يخرج مبحوحاً»: «لا.. أرجوك.. يا بيل، جون لن يفهم.. سيكرهني من الصدمة.. وسيكرهك أنت أيضاً».
بيل «يضحك ببطء، ويشد قبضته أكثر ليرفع وجه مايك إليه»: «هل تظنني غبياً يا فتى؟ أنا أحب ابني أيضاً ولن أفعل شيئاً كهذا، لكن... يا إلهي، أنت في نفس سنه لكنك مجرد لعبة جميلة وقعت في يد رجل يعرف كيف يكسر كبرياءها. انظر إلى حالك.. تدعي البراءة أمام جون، لا بد أن هذا يؤلمك».
مايك «زادت نبضات قلبه حين مسك بيل بشعره ورفع وجهه إليه لكن أخفضه كي تداعب لحيته وجنتيه، مما جعل دمعة رقيقة تنساب من عينه، ويغمض جفنيه باستسلام»: «أنا لست بريئاً معك.. أنا أحب أن أكون ضعيفاً هكذا.. ونعم إنه يؤلمني لكنني أحبك وأحب كيف تنظر إليّ كأنني ابنك الثاني.. كأنني عائلتك، أبي لا يهتم بي ولم يسأل عني منذ عقد ونصف وأمي مشغولة مع زوجها».
بيل «يترك شعره فجأة، ويمسح بيده الضخمة على وجنته المحمرة من الإعياء الواضح»: «إذن، سأكون والدك لكن لك امتياز، نادني "دادي" من اليوم فصاعداً، والآن عد إلى مقعدك يا فتى قبل أن يخرج جون. أريد أن أراك جالساً هناك، تحاول التظاهر بالهدوء حتى أجد حجة لأخرج جون من المنزل».
مايك «يلهث، ويحاول تعديل ملابسه بيدي ترتعشان»: «سأحاول.. يا بيل..».
بيل «وهو يجذبه من شعره مرة أخرى وضغط على حلقه مما أرعب مايك وجعل قلبه يدق»: «بماذا قلت لك أن تنادي؟».
مايك «وهو يعاني بشكل أسعده كثيراً تحت يد بيل الضخمة المشعرة»: «غغغغغغغغ.. داد.. كح.. كح».
لم يستطع مايك إكمال الجملة وهو يفكر: «لا تنظر إليّ بتلك الطريقة». لحسن الحظ أن بيل سمع باب الحمام يفتح فتركه يرجع لمكانه بعدما أخذ شهيقاً طويلاً «آااااااه». لكن ليس قبل أن يهمس له بيل: «هناك عقوبة تنتظرك على تقصيرك». ثم عاد جرياً إلى مقعده وهو يخفي احمرار حلقه من أثر قبضة بيل بيديه.
دخل جون المطبخ وهو يجفف يديه، ولم يلاحظ أن صديقه مايك كان يحدق في طبقه ووجهه بلون حبة الطماطم، وأنفاسه لا تزال مضطربة.
جون: «آسف على التأخير.. هل فاتني شيء؟».
نظر بيل إلى ابنه ببرود وهدوء مرعب، ثم نقل نظره ببطء شديد نحو مايك، بابتسامة لا يراها سوى الأخير.
بيل: «أبداً يا بني.. كنت فقط أعلم مايك بعض.. القواعد الأساسية للتعامل مع الكبار، أليس كذلك يا مايك؟».
مايك «حاول رفع رأسه، والتقى بنظرة بيل التي كانت تعده بالعقاب، فشعر برعشة تسري في عموده الفقري»: «نعم.. السيد بيل.. كان يخبرني.. ببعض الأمور الهامة».
بيل «بصوت عميق»: «جيد.. والآن يا جون، تذكرت أنني أحتاجك أن تذهب للمتجر البعيد في نهاية الحي لتجلب لي تبغاً معيناً لا يوجد هنا.. خذ مفاتيح السيارة، ولا تتأخر».
تجمدت الدماء في عروق مايك؛ لقد بدأ بيل بتنفيذ خطته لإفراغ المنزل.. «لكنه يحبني أكثر، أشعر بهذا». ثم أمسك بيل مايك من مرفقه ورافقه لغرفته.
بيل «يقف ببطء، ويتجه نحو خزانة قديمة في زاوية الغرفة، ثم يخرج فستاناً من الحرير الأسود بياقة دانتيل»: «تعال إلى هنا يا مايك.. هذا القميص كان لزوجتي. لطالما اعتقدت أنه يحتاج إلى شخص.. أكثر طواعية.. وأنوثة ليرتديه».
مايك «تتسع عيناه بذهول وخوف، ويتراجع خطوة للخلف»: «بيل.. أعني.. دادي.. هذا.. هذا كثير جداً.. كيف سأرتدي ملابس والدة صديقي؟ ماذا لو رآني جون؟».
بيل «يقترب منه بخطوات ثقيلة، ويحاصر مايك بين جسده والحائط، واضعاً القماش فوق صدر مايك»: «جون لن يرى شيئاً إلا إذا سمحتُ له.. ومن الأفضل لك ترك ابني وشأنه».
مايك «يشعر بملمس القماش، وتختلط مشاعر الخزي مع لذة الخضوع في قلبه، يهمس»: «إنه.. إنه ناعم جداً.. ورائحته... دادي، أنت تجعلني أفعل أشياء لم أتخيلها أبداً».
بيل «يمسك ذقن مايك ويرفع وجهه»: «أريدك أن تشعر في كل لحظة تتحرك فيها أنك ترتدي ذكرى امرأة، والآن.. ابدأ بارتدائه، ولا تجعلني أنتظر».
مايك «بصوت يرتجف، وعينين مليئتين بالخضوع»: «حاضر.. سأفعل.. سأرتديه لأجلك فقط... يا أبي». ثم وقف على أطراف أصابعه وقبله.
عندما ارتدى الملابس خرج لبيل وهو مورد الوجنتين وقال برقة وخجل: «دادي هل أعجبك؟». لم تكن هناك حاجة للسؤال، فقد حمله بيل بخفة وشعر مايك أنه كالعصفور الصغير بين يدي والد صديقه ثم جامع بقوة لساعة حتى اوسمه بمنيه ثم ذهب عند النافذة.
بيل «بصوت منخفض وعميق، وهو يداعب شعره ببطء»: «انظر إليك يا مايك.. هل كان الأمر صعباً جداً عليك اليوم؟».
مايك «يلهث بصعوبة وقد كان مستلقياً على سرير والد صديقه متعباً، وصوته يرتجف بينما يحاول رفع عينيه الدامعتين»: «أنا.. أنا فقط.. بيل.. الأمر...».
بيل «يقاطعه بابتسامة ثقة»: «لا داعي للأعذار. العرق الذي يغطي وجهك والخجل الذي يكسو وجنتيك يخبرانني بكل شيء. يبدو أنك استنفدت كل طاقتك وأنت تحاول إرضائي، أليس كذلك؟».
مايك «يهز رأسه ببطء، ويشعر ببرودة القيد حول عنقه»: «نعم.. سيدي.. أنا متعب جداً.. لكنني.. لم أرغب في التوقف».
بيل «يقرب وجهه من مايك، وتبرز ملامح السيطرة في عينيه»: «هذا ما يعجبني فيك. الضعف الذي تظهره الآن هو قوتك الحقيقية أمامي».
مايك «يغلق عينيه للحظة، وتنهمر دمعة خفيفة بينما يهمس»: «أشعر بحبك يغمرني يا أبي.. وممتن لذلك في نفس الوقت». ثم قال بصوت يكاد يُسمع: «بيل ساعدني على النهوض.. لا أريد أن يرانا جون هكذا».
استدار بيل ببطء، وجسده الضخم يلقي بظلاله الواسعة على مايك الصغير. كانت نظرات بيل تحمل ذلك المزيج المعتاد من الغرور والامتلاك، وكأن كل إنش في الغرفة ينتمي إليه وحده.
في المقابل، كان مايك يقف مرتجفاً، ملمس الحرير الأسود على جلده يزيده شعوراً بالعري والضعف. عندما اقترب بيل، حبس مايك أنفاسه، ورفع وجهه الناعم بتلقائية، ظناً منه أن بيل س يمنحه قبلة يهدئ بها روعه. لكن بيل لم يفعل.
مدّ بيل يده الضخمة، وبحركة حازمة، ضغط بأصابعه القوية على خدي مايك، مجبراً إياه على فتح فمه. وبينما كان مايك ينظر إليه بعينين تملؤهما الحيرة والخجل، أدخل بيل إصبعين غليظين بعمق في فمه، متجاوزاً حدود الراحة ليصل إلى بداية الحلق.
استمر بيل في دفع أصابعه ببطء وقسوة داخل جوف مايك، متجاهلاً توسلات عينيه اللامعتين بالدموع. كانت المسافة تضيق، وكلما حاول مايك ابتلاع ريقه، اصطدمت حنجرته بخشونة أصابع بيل، مما زاد من حدة الشعور بالاختناق.
لم يكتفِ بيل بالثبات، بل بدأ بتحريك أصابعه بحركات دائرية ضاغطة على قاعدة اللسان، وهي المنطقة الأكثر حساسية. في تلك اللحظة، لم يعد جسد مايك قادراً على الاحتمال؛ شعر بموجة من الغثيان تجتاح صدره، وتقلصت عضلات بطنه بعنف تحت قماش الحرير الرقيق.
وبالفعل، وجدوا «بيل»، والد جون، خلف الباب يشرب بيرة. كان رجلاً يبلغ من العمر 50 عاماً، ذو لحية كثة وشعر صدر رجولي. نظر إليه بيل، فاحمرت وجنتا مايك لكنه تماسك قدر الإمكان. كان بيل يتصفح الجريدة وقد رحب بهما قائلاً:
— «مرحباً يا مايك».
— «مرحباً يا سيد بيل، كيف حالك؟ أتمنى لك يوماً طيباً».
رمقه بيل بنظرة أقل ما يقال عنها إنها سبرت أغواره وجعلته يشعر كأنه قطعة ثلج تذوب وسط الحرارة. ثم جلس الثلاثة يتناولون الإفطار، بينما كان جون يتذمر لأن درجاته في المدرسة تراجعت، مما أشعره بالغضب قليلاً، لكن بيل أضفى جواً مرحاً هدّأ من روعه.
في الحقيقة، كان مايك يأمل في لحظة ينفرد فيها بوالد صديقه؛ فكل هذه المدة وهو يشعر بنظرات بيل كأنها تزيح ملابسه قطعة قطعة. حانت اللحظة أخيراً حين نهض جون ليذهب إلى الحمام، فنهض مايك بكياسة كي يجمع الأطباق، لكن بيل أمسكه من شعره الأشقر بطريقة مؤلمة، لكنه نوع الألم الذي يحبه مايك.
— «أوه بيل، انتظر.. جون هنا!»
أجاب بيل بصوت خشن: «لقد انتظرت طويلاً». ثم أمسك برقبته وأجلسه على حضنه.
مايك «بابتسامة خجولة وعينين واسعتين تلمعان، وهو يشعر بيد بيل تضغط على رقبته»: «هممم.. يدك دافئة جداً.. لكنك تؤلمني يا حبيبي».
بيل «يحدق بمايك نظرة العالم ببواطن الأمور، وصوته عميق»: «هممم غريب! قبل أسبوع كبلتك ووضعت القيود في يديك، وقد أعجبك الأمر لدرجة أنك بكيت واحتضنتني، أليس كذلك؟».
مايك «يغمغم ويميل برأسه قليلاً، غير عالم بما يجيب سوى أن بيل في تلك المرة جعله يشعر بالأمان كطفل أغدق عليه بالدلال»: «أكثر من اللازم.. أشعر وكأنني.. أذوب».
بيل «تتسع ابتسامته»: «هذا هو المطلوب إذن».
مايك «ينظر للأعلى، ووجهه يزداد احمراراً»: «أنت.. أنت قوي جداً يا بيل.. لا أعرف بماذا أناديك، بيل أم والد صديقي؟».
بيل «يضغط برفق على رقبته مبتسماً»: «لنلتزم بالرسميات أمام الناس، ولنلعب مسرحيتنا في الخفاء أفضل».
مايك «يضحك بخفة»: «أوه، توقف! أنت تجعلني أشعر بالدوار».
بيل «يهمس بجانب أذن مايك بينما لا تزال يده قابضة على شعره»: «أجبني.. هل ستستطيع إخفاء أنفاسك المتسارعة هذه عندما يعود جون من الحمام؟ أم أنك تريدني أن أخبره بما نفعله هنا؟»
مايك «يرتجف وقلبه يضرب، وصوته يخرج مبحوحاً»: «لا.. أرجوك.. يا بيل، جون لن يفهم.. سيكرهني من الصدمة.. وسيكرهك أنت أيضاً».
بيل «يضحك ببطء، ويشد قبضته أكثر ليرفع وجه مايك إليه»: «هل تظنني غبياً يا فتى؟ أنا أحب ابني أيضاً ولن أفعل شيئاً كهذا، لكن... يا إلهي، أنت في نفس سنه لكنك مجرد لعبة جميلة وقعت في يد رجل يعرف كيف يكسر كبرياءها. انظر إلى حالك.. تدعي البراءة أمام جون، لا بد أن هذا يؤلمك».
مايك «زادت نبضات قلبه حين مسك بيل بشعره ورفع وجهه إليه لكن أخفضه كي تداعب لحيته وجنتيه، مما جعل دمعة رقيقة تنساب من عينه، ويغمض جفنيه باستسلام»: «أنا لست بريئاً معك.. أنا أحب أن أكون ضعيفاً هكذا.. ونعم إنه يؤلمني لكنني أحبك وأحب كيف تنظر إليّ كأنني ابنك الثاني.. كأنني عائلتك، أبي لا يهتم بي ولم يسأل عني منذ عقد ونصف وأمي مشغولة مع زوجها».
بيل «يترك شعره فجأة، ويمسح بيده الضخمة على وجنته المحمرة من الإعياء الواضح»: «إذن، سأكون والدك لكن لك امتياز، نادني "دادي" من اليوم فصاعداً، والآن عد إلى مقعدك يا فتى قبل أن يخرج جون. أريد أن أراك جالساً هناك، تحاول التظاهر بالهدوء حتى أجد حجة لأخرج جون من المنزل».
مايك «يلهث، ويحاول تعديل ملابسه بيدي ترتعشان»: «سأحاول.. يا بيل..».
بيل «وهو يجذبه من شعره مرة أخرى وضغط على حلقه مما أرعب مايك وجعل قلبه يدق»: «بماذا قلت لك أن تنادي؟».
مايك «وهو يعاني بشكل أسعده كثيراً تحت يد بيل الضخمة المشعرة»: «غغغغغغغغ.. داد.. كح.. كح».
لم يستطع مايك إكمال الجملة وهو يفكر: «لا تنظر إليّ بتلك الطريقة». لحسن الحظ أن بيل سمع باب الحمام يفتح فتركه يرجع لمكانه بعدما أخذ شهيقاً طويلاً «آااااااه». لكن ليس قبل أن يهمس له بيل: «هناك عقوبة تنتظرك على تقصيرك». ثم عاد جرياً إلى مقعده وهو يخفي احمرار حلقه من أثر قبضة بيل بيديه.
دخل جون المطبخ وهو يجفف يديه، ولم يلاحظ أن صديقه مايك كان يحدق في طبقه ووجهه بلون حبة الطماطم، وأنفاسه لا تزال مضطربة.
جون: «آسف على التأخير.. هل فاتني شيء؟».
نظر بيل إلى ابنه ببرود وهدوء مرعب، ثم نقل نظره ببطء شديد نحو مايك، بابتسامة لا يراها سوى الأخير.
بيل: «أبداً يا بني.. كنت فقط أعلم مايك بعض.. القواعد الأساسية للتعامل مع الكبار، أليس كذلك يا مايك؟».
مايك «حاول رفع رأسه، والتقى بنظرة بيل التي كانت تعده بالعقاب، فشعر برعشة تسري في عموده الفقري»: «نعم.. السيد بيل.. كان يخبرني.. ببعض الأمور الهامة».
بيل «بصوت عميق»: «جيد.. والآن يا جون، تذكرت أنني أحتاجك أن تذهب للمتجر البعيد في نهاية الحي لتجلب لي تبغاً معيناً لا يوجد هنا.. خذ مفاتيح السيارة، ولا تتأخر».
تجمدت الدماء في عروق مايك؛ لقد بدأ بيل بتنفيذ خطته لإفراغ المنزل.. «لكنه يحبني أكثر، أشعر بهذا». ثم أمسك بيل مايك من مرفقه ورافقه لغرفته.
بيل «يقف ببطء، ويتجه نحو خزانة قديمة في زاوية الغرفة، ثم يخرج فستاناً من الحرير الأسود بياقة دانتيل»: «تعال إلى هنا يا مايك.. هذا القميص كان لزوجتي. لطالما اعتقدت أنه يحتاج إلى شخص.. أكثر طواعية.. وأنوثة ليرتديه».
مايك «تتسع عيناه بذهول وخوف، ويتراجع خطوة للخلف»: «بيل.. أعني.. دادي.. هذا.. هذا كثير جداً.. كيف سأرتدي ملابس والدة صديقي؟ ماذا لو رآني جون؟».
بيل «يقترب منه بخطوات ثقيلة، ويحاصر مايك بين جسده والحائط، واضعاً القماش فوق صدر مايك»: «جون لن يرى شيئاً إلا إذا سمحتُ له.. ومن الأفضل لك ترك ابني وشأنه».
مايك «يشعر بملمس القماش، وتختلط مشاعر الخزي مع لذة الخضوع في قلبه، يهمس»: «إنه.. إنه ناعم جداً.. ورائحته... دادي، أنت تجعلني أفعل أشياء لم أتخيلها أبداً».
بيل «يمسك ذقن مايك ويرفع وجهه»: «أريدك أن تشعر في كل لحظة تتحرك فيها أنك ترتدي ذكرى امرأة، والآن.. ابدأ بارتدائه، ولا تجعلني أنتظر».
مايك «بصوت يرتجف، وعينين مليئتين بالخضوع»: «حاضر.. سأفعل.. سأرتديه لأجلك فقط... يا أبي». ثم وقف على أطراف أصابعه وقبله.
عندما ارتدى الملابس خرج لبيل وهو مورد الوجنتين وقال برقة وخجل: «دادي هل أعجبك؟». لم تكن هناك حاجة للسؤال، فقد حمله بيل بخفة وشعر مايك أنه كالعصفور الصغير بين يدي والد صديقه ثم جامع بقوة لساعة حتى اوسمه بمنيه ثم ذهب عند النافذة.
بيل «بصوت منخفض وعميق، وهو يداعب شعره ببطء»: «انظر إليك يا مايك.. هل كان الأمر صعباً جداً عليك اليوم؟».
مايك «يلهث بصعوبة وقد كان مستلقياً على سرير والد صديقه متعباً، وصوته يرتجف بينما يحاول رفع عينيه الدامعتين»: «أنا.. أنا فقط.. بيل.. الأمر...».
بيل «يقاطعه بابتسامة ثقة»: «لا داعي للأعذار. العرق الذي يغطي وجهك والخجل الذي يكسو وجنتيك يخبرانني بكل شيء. يبدو أنك استنفدت كل طاقتك وأنت تحاول إرضائي، أليس كذلك؟».
مايك «يهز رأسه ببطء، ويشعر ببرودة القيد حول عنقه»: «نعم.. سيدي.. أنا متعب جداً.. لكنني.. لم أرغب في التوقف».
بيل «يقرب وجهه من مايك، وتبرز ملامح السيطرة في عينيه»: «هذا ما يعجبني فيك. الضعف الذي تظهره الآن هو قوتك الحقيقية أمامي».
مايك «يغلق عينيه للحظة، وتنهمر دمعة خفيفة بينما يهمس»: «أشعر بحبك يغمرني يا أبي.. وممتن لذلك في نفس الوقت». ثم قال بصوت يكاد يُسمع: «بيل ساعدني على النهوض.. لا أريد أن يرانا جون هكذا».
استدار بيل ببطء، وجسده الضخم يلقي بظلاله الواسعة على مايك الصغير. كانت نظرات بيل تحمل ذلك المزيج المعتاد من الغرور والامتلاك، وكأن كل إنش في الغرفة ينتمي إليه وحده.
في المقابل، كان مايك يقف مرتجفاً، ملمس الحرير الأسود على جلده يزيده شعوراً بالعري والضعف. عندما اقترب بيل، حبس مايك أنفاسه، ورفع وجهه الناعم بتلقائية، ظناً منه أن بيل س يمنحه قبلة يهدئ بها روعه. لكن بيل لم يفعل.
مدّ بيل يده الضخمة، وبحركة حازمة، ضغط بأصابعه القوية على خدي مايك، مجبراً إياه على فتح فمه. وبينما كان مايك ينظر إليه بعينين تملؤهما الحيرة والخجل، أدخل بيل إصبعين غليظين بعمق في فمه، متجاوزاً حدود الراحة ليصل إلى بداية الحلق.
استمر بيل في دفع أصابعه ببطء وقسوة داخل جوف مايك، متجاهلاً توسلات عينيه اللامعتين بالدموع. كانت المسافة تضيق، وكلما حاول مايك ابتلاع ريقه، اصطدمت حنجرته بخشونة أصابع بيل، مما زاد من حدة الشعور بالاختناق.
لم يكتفِ بيل بالثبات، بل بدأ بتحريك أصابعه بحركات دائرية ضاغطة على قاعدة اللسان، وهي المنطقة الأكثر حساسية. في تلك اللحظة، لم يعد جسد مايك قادراً على الاحتمال؛ شعر بموجة من الغثيان تجتاح صدره، وتقلصت عضلات بطنه بعنف تحت قماش الحرير الرقيق.