لم أرَ في يومٍ سلاحًا أشدَّ فتكًا من الواقعيّة،
يُشهرها الإنسان لا ليقتلَ غيره،
بل ليجرّبَ طعنتها في صدره.
كم قاتلٍ رأيتُ......؟!.
لكنّي ما رأيتُ قاتلًا أَبشعَ من ذاك الذي يوجّهُ سلاح الحقيقة إلى نفسه،
ويبتسمُ كأنّه انتصر.
لا يعرف أنّ الرصاصةَ التي تخرجُ من صدقٍ مفرط،
لا تعودُ إلى غمدها،
بل تستقرُّ في القلب…
وتبقى هناك، تنبضُ ببطء،
حتى يُصبحَ الموتُ نوعًا آخر من الحياة.
سِلَآمًآ عٌلَيَ قُلَوٌبً آدٍمًتٌهّآ آلَحًقُيَقُهّ
يُشهرها الإنسان لا ليقتلَ غيره،
بل ليجرّبَ طعنتها في صدره.
كم قاتلٍ رأيتُ......؟!.
لكنّي ما رأيتُ قاتلًا أَبشعَ من ذاك الذي يوجّهُ سلاح الحقيقة إلى نفسه،
ويبتسمُ كأنّه انتصر.
لا يعرف أنّ الرصاصةَ التي تخرجُ من صدقٍ مفرط،
لا تعودُ إلى غمدها،
بل تستقرُّ في القلب…
وتبقى هناك، تنبضُ ببطء،
حتى يُصبحَ الموتُ نوعًا آخر من الحياة.
سِلَآمًآ عٌلَيَ قُلَوٌبً آدٍمًتٌهّآ آلَحًقُيَقُهّ