ويمضي العُمر
ومُرادنا هي السَّكينة في كُل شيءٍ نقصده في الأماكن في الرّفقة وفي الأيام
وألّا يمسّنا فزعٌ ولا شك ولا خيبة أن تغمر الطمأنينة قلوبنا وتحفّه كشيءٍ يحميه
هذا ما نتمناه في كُل وقت💖
تحت الدّفاتر، لتبدأ في خطِّ الرّسائل، لكن ما الذي يحصل؟!، ما به القلم قد جفّ، والكلم قد كفّ، والكتب سقطت من الرّف...
إنّنا أمام كلام تتحجر فيه بحار اللّغات، إنّنا أمام كلام أعجز الأدب ونثره، والشّعر ووزنه، إنّه كلام القلب، إنّه الكلام بالصّمت، عندما يأتي دور الوجدان في التّصريح عن حبّ الوطن أو...
ساحِرٌ وساحِره
وقفا على بُعدِ أمتارٍ مني لِيُراقباني
وبخبرَتِهما عرفا ضعفي وحزني
كان كَيومِ العيد بالنسبةِ لهُما
لم يتسرعا بإختِراقي
بل أحكاما الخِطَط و المكائِد
لِيَّنقظا علي و يفترِساني
تنَكرا على هيئةِ اصدقاء
عَزما على ان يوجِعاني
أابدأُ بالساحرِ ام الساحِرة
و لا أعلَم مَن هو أشَدُ مَكرًا...
أفتقد وجودك رغم كثرة الحاضرين..
أنتظر مجيئك رغم استحالة اللقاء..
أرسم ملامحك التي لم أعرفها..
أنصت لصوتك الذي لم أسمعه..
أكل هذا حدث معي دون أن أعلم؟!
أكل هذا حدث معي دون شعور مني؟!
ما الذي قد اسمي هذا الشعور؟!
شعور فقد من لا نعرف!
شعور تعلق من نجهله!
شعور قرب ذلك البعيد!
شعور الشوق...
وكيف لي أن ألقاه بعد أن أضاعنا كبرياؤنا في متاهات الحياة..
لِم كان علينا الابتعاد؟
لِم غادرتني للأبد؟
هل هذا جزاء قلبي الذي أحبك أم عقلي الذي اقتنع بك رغم وجود العديد من الفوارق المختلفة التي لم اجعلها تقف حائلاً بيني وبين الوصول إلى قلبك؟
هل هذا حق قلبي عليك أم هذا هو جزاء روحي التي التجأت...
عام كامل وأنا اتدرب على دور النافذة !!
ولم أجيده الى الان !
انتم لاتعلمون كم هو صعب دور النافذه
ان تبقي عيونك مفتوحة دائما
تنتظر شي لا يأتي ...
يتسلل اليك الغبار والدخان والهواء
ولاتفعل شيئا غير اغلاق عينيك بسذاجة
أن تصد الريح القويةعن رأسك دون ان تتحطم!
ان تغلق على نفسك دون ان تختنق !!
دون...
دعني أكون كالرسوم المتحركة لك يا عزيزي..
دعني أُعرَض طوال اليوم أمام عينيك، ودع لمعان بياضِهما يسقيني..
دعني أكون كالرسوم المتحركة لك يا عزيزي..
أملأ وقت فراغك، وأستحوذ انتظارك للقائي بعد يومٍ طويل..
دعني أُخلد ذكرى الطفل الذي تكونه عندما تشاهدني، دعني أُظهر تلك الدعابة الخفية تحت قسوة...
إلى متى سأظلّ أنتظر يا ترى؟!
هل إلى الأمد القريب أم أني سأظل أنتظر أبدا؟
متى ستوافيني عند الشرفة ممسكا بالورود، أو على حافة الطريق بعينين باسمتين..
هل ستبقى كظلي الذي لا أستطيع الاقتراب منه، بالرّغم من أنه لي؟
متى سيأتي يومنا الذي نمسك فيه يدي بعضنا البعض، ونُحدث بعضنا عن حبنا الأزلي؛ متى...
لم يعُد الأمر مريحاً كما السابق، كل شيء يصبح ضبابياً مع الوقت، والسؤال الوحيد الذي يراودني طوال الوقت إلى متى...؟
إلى متى هذا الضجيج... إلى متى هذا التخبط بين عقل ممتنع وقلب يريد...
لطالما قيل إن من يتبع عقله يربح... ولكن إن هزم قلبك تكون قد تخليت عن حبك...!
تخليت عن الشخص الذي أحببت...
نظرت يوماً فى السماء
وسرحت في هذا الفضاء
وبداء ينكشف الغمام
ف بدا يظهر قمري في الضياء
وإذ بالنجوم حولة تلمع مبهجه
وبدأت القى حبه
وبدأت المع مثله وأحسست
احساس الامان بقربه فهو الامان
وعزف لأجلنا الكمان
وتوقف لأجلنا الزمان
وسارت ايامي بعدها عيد
وانا لم احزن بقربه اكيد
فهو...
معشوقي
معشوقي على فلك الثريا يأتيني ب نجمه تكن لي مهرا ،
وانا غايتي في الدنيا ضعيفة ،
قلت له لمن تكن النجمه وانت فوق السحاب متمردا ،
وقلبي العليل بنظرة منك يكن لك نجوماً تلمعَ
ف ترك النجوم و السحاب و اتاني بحبه ،
ف أصبحت مثل حوريه تضيء وتلمعُ ، ف ملأت الدنيا نور بحبهٍ ، ولكن صحوت من حلمي...