تمشي الغيوم كأنها أرامل في وداع،
تحمل الدمع، وتخفيه في جيب السماء،
كأن الريح أمٌ فقدت طفلها في الزحام،
تصرخ بلا صوت، وتدور حول المكان.
والشمس؟
تلوّح من بعيد، لا تأتي… كحبيبٍ خائفٍ من اللقاء،
والشجر يرتجف… لا من البرد، بل من الحنين،
كل غصنٍ فيه يشبه يدًا ممدودة نحو شيءٍ لا يعود.
هكذا تكون...