ثُم يا صديقي:
ما أسوأَ جلدَ الذاتِ ..! فكثيرٌ من الناس يُسرفُ في عتابه لنفسه ليلا ونهارا، ويتهمُها - دائما - بالتقصير والخذلان والانبطاح ….
يظل هكذا - للأسف - حتى يعتادَ ذلك التقصير من نفسه ويَألفَه ويُصدقَه ..! بل يتيقن أن نفسَه ضعيفةٌ .. مهزومةٌ .. لا تستطيع .. لا تقدِر .. !!
فإياك والإسراف...