الروحُ حين تُكسرُ قيودُها، تُحلِّقُ أبعدَ من أفقٍ وأوسعَ من كون.... هي كائنٌ لا يرضى بالأقفاص...
أما الإبداع فهو صوتُها الخفيّ... يتجلّى في حرفٍ.. في لحنٍ...في لون... في فكرةٍ تُشعل الظلام....و تضيئ الليالي.... من أراد أن يمتلك روحًا حرّة.... فليقبل أن يسير وحيدا.... لأن الطريق إلى الإبداع لا...
هو سقوطُ قناعٍ ظننّاه وجهاً... وانكشافُ قلبٍ كنا نراه وطناً.... خذلان الصداقة لا يعلّمنا القسوة بقدر ما يعلّمنا حِكمة الاختيار... يجعلنا ندرك أنّ الصديق الحقيقي هو من يبقى صادقاً حين يسهل الكذب... فلا تعطي شأنا لأحد إلا بقدر ما يستحق👌
ليس كل صمت عجزًا.... فالجبل لا يصرخ لكنه لا ينحني..... و الصقر لا يثرثر لكنه لا يُهزم...... هناك قوة لا تُرى..... تُولد في العتمة....تكبر في الصبر...... و تظهر حين تشتد الرياح.
أما الضعف.... فهو ضجيجُ العابرين في والطرقات.... كلماتٌ تتبعثر قبل أن تصل..... وعيونٌ ترتجف أمام العواصف...... أما من...
شخص أحببته كما يحب الطفل أمه... حبًا خالصًا بلا شروط ولا قيود...... وضعت عنقي بين يديه... أمنحه كل ثقتي... و أجعله صاحب الأمر في حياتي..... كنت له الابن المخلص..... الأخ الوفي.... و السند الذي لا ينكسر..... كنت الحصن الذي يحتمي به حين تميل عليه الدنيا.... و الكتف الذي يستند إليه عندما تضعف...
يا لوجع الفراق حين يكون سببه سوء تقديرٍ أو قلّة حكمة..... ليس أشدّ على القلب من أن تبتعد عن أحبابك... و أنت تعلم أنّ الرحيل كان يمكن تجنّبه لو أنّ العقول أمعنت التفكير قبل أن تُطلق الأحكام أو تتخذ القرارات....
كم من كلمات قيلت دون حساب! وكم من مواقف تركت جرحاً لم يُضمّد ! كأنّ العناد بات سيد...
السقوط بسبب الحزن على فقدان الأحباء ليس سقوطًا بالمعنى المادي.... بل هو انغماس في عمق الوجود.... الحزن.. في جوهره.... ليس سوى صرخة الروح التي تعترف بارتباطها الآخرين... و بأن حياتها ليست جزيرة منعزلة..... و لكن.... هل السقوط في الحزن سقوط حقيقي؟ أم أنه ولادة جديدة للذات في عالم مختلف؟ في فقدان و...
الألم الذي ينفجر في صدر الإنسان عند فقدان قريب.... كأنه حريق أزلي لا ينطفئ... يلتهم الروح بلهيبٍ صامت... يتركها هشيمًا تذروه رياح الزمن.. كأن الموت.... في قسوته... لا يسرق الجسد فحسب.... بل ينتزع من القلب جزءًا لا يُعوّض..... كأنما يُلقي بك في هاوية مظلمة.... حيث الصرخات تردد صداها في أبدية من...
في زوايا العمر..... حيث الصمت يحاكي القلب... أجد نفسي وحيدًا بين أطلال الذكريات.... رحلوا واحدًا تلو الآخر......و تركوا وراءهم فراغًا يتحدث بلسان الألم.... كل ضحكة كانت تسكن قلبي أصبحت مجرد صدى.... وكل يد أمسكت بي في العتمة صارت ذكرى بعيدة......
أتساءل: أين ذهبوا؟
لقد ألجمتنى حياتي القاسية
أحمل...
في قلب العتمة.... حيث لا تسكن إلا الأرواح الهامة... وجدتني أبحث عنك بين صدى الخطوات وضجيج الصمت. هناك.... حيث الزمان ينحني لحِمل الحزن.... رأيت ظلك يتلاشى بين دخان الذكريات.... وكلما امتدت يدي نحوك.... انكمشت الحقيقة كحلمٍ في قبضة النهار....
أتساءل: أكنتَ وهماً نسجه الحنين، أم حقيقة أودعها...
سألني من انت
فأجبته بالتالي :
أنا الطريق الذي لا يسلكه إلا العظماء.... و النار التي تحرق دون أن تلتهم.... في أعماق الظلام... أنا النور الذي يرشد الأرواح.... وفي قمة الجبال... أنا الأبدية التي لا تُطال.... من لم يعرفني لم يعرف المجد قط. 👌
في أعماق الروح... حيث تختبئ الظلال... يولد النور الأعظم..... القوة ليست في الصخب... بل في الصمت الذي يتردد صداه في الأبدية... إنها تلك العيون التي تحدق في الهاوية دون أن تخشى أن تحدق الهاوية فيها..... فما القوة إلا سرٌ غامض.... لغز يحيا في قلب من يرفض القيود، من يعبر فوق الجسور المحترقة بلا...
سألني عن الرجال فأجبته بالآتي :
الرجلُ ليس كائنًا مكتفيًا بذاته.... بل هو مشروعٌ في حالة تطور دائم.... القوة التي تتغلغل في كيانه ليست إلا انعكاسًا لرغبته الدائمة في تجاوز نفسه.... الرجل الحق لا يرضى بأن يكون جزءًا من من قطيع أفكاره.... بل يُصارع ليكون سيدًا على ذاته.... فالسيد لا يبحث عن...
الحياةُ أشبهُ بمعركةٍ عبثية... ساحةٌ واسعة من الألم والشقاء.... يركضُ فيها الإنسانُ بحثًا عن المعنى الذي يبدو دائمًا بعيدًا كسرابٍ في الصحراء.... نُخلق وفي أعيننا بريقُ البراءة... ثم تُطفئه الأيامُ بضربات القدر التي لا تهدأ......
كيف للإنسان أن يحتمل هذا التناقض القاتل بين ما يُريد وما يحصل...
في ساحة المعارك نلقى الحياة
بين الشجاعة و الصبر و النجاة
نخوض الأهوال نكسر القيود
نحارب الظلام و نبني الوجود
الحرب ليست بسيوف ورماح
بل بالصبر على الأحلام و الكفاح
الحياة تضيق وتفتح الأبواب
كل نصر يليه ألفة وعذاب
نقف صامدين رغم الجراح
نحمل الأمل فوق كل جناح
فالمعارك ليست...