كان بجواري دائمًا…
لا يسأل لماذا أتغير،
لم يطلب تفسيرًا لغضبي،
كان يفهمني حين أعجز أنا عن فهم نفسي،
ويحتويني حين أفيض بما لا يُحتمل.
تحملني في لحظات ضعفي،
حين كنتُ هشًا أكثر مما أعترف،
وتحملني في لحظات غضبي،
حين كنتُ أقسى مما ينبغي،
لم يبتعد… بل إقترب أكثر،
وكأن صبره علي كان جزءًا من صداقتنا...