ها هو الشابُّ قد غرَّ به الحبُّ فتهاوى،
فسَقَطَ في حُبِّها كالطَّيرِ في الشَّرَكِ،
وأمسى قلبُه ظمآنًا يروي غرامَه،
فما رَوِيَ مِنْ لوعَتِه ولا انْطَفَأَ احتراقُه.
ساقَهُ الهَوى إليها ظانًّا أنَّها الجَنَّةُ،
فكانتْ حسرَتُه فيها وجُرْحُه الأعمَقُ،
فما جنَى سِوَى الآهاتِ والأحزانِ،...