كان يوماً عادياً في حيّنا الشعبي، حيث تتداخل الأبنية القديمة مع أصوات الأطفال والسيارات. أنا سليم، شاب في العشرينيات، أعيش في شقة صغيرة في الطابق الثاني من العمارة نفسها التي تسكنها جارتي ماها محمد. ماها امرأة في الأربعينيات، لكنها تبدو كأنها تجسد جمالاً بدوياً أصيلاً، جسمها ممتلئ ومنحوت كالتلال...