لقد كانَ خَطَئي أنَّني صدَّقْتُ الأعذارَ،
وتغافَلْتُ عن المواقِفِ التي كانتْ تَصرُخُ بالحقيقةِ.
كم تردَّدْتُ، وأنا أُكمِّمُ صَوتَ عَقلِي،
ذلكَ الصَّوتُ الذي طالَما قادَني إلى بَرِّ الواقعِ،
واتَّبَعْتُ قلبي الذي سَقَطَ ضحيّةً في مِضمارِ المشاعرِ.
أغمَضْتُ عينيَّ عن الواضِحِ،
وركَضْتُ خلفَ...