مضيت حياتي كأنها مجرد تأدية واجب ... كل يوم يمضى مثل الآخر ... بين مثالية و مسؤوليات لا تنتهى و أحلام تموت ببطء ....
كنت امضى فى روتين يومى ... ارتدى وجهًا مُبتسمًا ...
لكني كنت اخنُق الحياة و الاحلام داخلي شيئاً فشيئاً...
لا وقت للحلم ... لا مجال للفرح .
كل لحظة كانت مجرد مهمة يجب إنجازها ...