لم تأتي…
وكأن الخلاف الأخير كان امتحانًا،
يُعرف فيه من كان يمشي نحو من.
لم تأتي…
فكشف الصمت أن الخطوات التي كانت تعود بها إلي،
لم تكن خطواتها،
بل كانت ظلالًا لصبري أنا.
لم تأتي…
ولم ألمس الباب كما كنت أفعل،
لم أفتش عن كلمات تصلح ما إنكسر،
ولا عن سبب يبرر غيابها.
وقفت في مكاني،
بثبات لم أره في...