أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
-
T
احترق الشوق في داخلي كاللهيب
وأنتِ بعيدة كالظل الغريب
متى يعود الحب إليّ؟
فأنا أسير في دربكِ بلا قريب
-
-
T
في درب الحنين مشيت وحدي
وقلبي يناديكِ كالعهد
هل تعودين إليّ؟
أم أني سأظل في التيه بلا مدد؟
-
T
كيف أفارقكِ والقلب أسيرك؟
وأنتِ فيه كما النور في المآزق
فراقكِ كالجمر في صدري
يحرقني ولا أجد فيه العذائق
-
T
سر الهوى في قلبي دفين
كما اللؤلؤ في المحيط العميق الحزين
أنتِ السحر الذي يعجز اللسان
وأنتِ الحب الذي يرويني من السنين
-
T
صدى لقائنا ما زال يرنّ في أذني
وكأن الدهر يعود لي من فني
أنتِ اللحظة التي لا أنساها
وأنتِ التي دوماً تحيي أمسي ويومي
-
T
أحلم بكِ في كل ليلٍ وظلام
وأنتِ لي النجمة التي تضيء الأحلام
لا يفارقني خيالكِ أبدًا
فأنتِ حلمي وحبي الذي لا يُرام
-
T
شوقي إليكِ كالريح العاصف
يدفعني في ليل الحنين الواقف
أين أنتِ؟ لم يعد لي صبر
فأنتِ حبي وعشقي الدائم
-
T
كل يوم بدونكِ كالسيف الجارح
يقطع في قلبي ويتركه طامح
لعودتكِ التي لا تأتي
وتركتني في ألمٍ صارخ
-
T
أخاف أن أفقدكِ يومًا
وأعيش في ظلامٍ مغمومًا
أنتِ الحياة التي لا أطيق فراقها
وأنتِ النور الذي به قلبي محرومًا
-
T
دموعي تسيل كالنهر الجاري
على حبٍ ضاع في الدهر الساري
أنتِ الحبيبة التي لا تعود
وتركتي قلبي وحيدًا بين الأحزان الضاري
-
T
عاد الأمل بين ضلوعي كنور الصباح
بعد ليلٍ طويلٍ وقلبٍ جراح
أنتِ الفجر الذي يضيء حياتي
ويسكت في نفسي أصوات الأتراح
-
T
حين أفارقكِ يغيب القمر
والليل يصبح كالصمت البكر
كل شيء في غيابكِ مظلم
وأنتِ البدر الذي ينير العمر
-
T
كشرارة برقٍ لامع في السماء
كان لقاؤنا بلا انتظارٍ أو نداء
أنتِ الحب الذي أضاء حياتي
وأنا لكِ العاشق بلا انتهاء
-
T
ما أطول الليل حين ننتظر اللقاء
وكل لحظة تمر كأنها نداء
متى تأتي يا حبيبي؟
قد طال البعد وكاد القلب ينكسر
-
T
حلُمتُ بكِ والليل في سكون
وأنتِ كالقمر تضيئين الكون
أنتِ حلمي الذي لا يزول
وحبكِ في قلبي كالسيف المسنون
-
T
رياح الفراق حملتني بعيدًا
إلى عالمٍ بلا صوتٍ أو نبيدًا
أين أنتِ لأعيد لكِ الروح؟
قد ضاع قلبي من بعدكِ شريدًا
-
T
عيناكِ سحرٌ يأسرني بلا قيود
كأنهما نهرٌ يحملني إلى الخلود
كيف أهرب من سحرهما؟
وأنتِ في قلبي الحب الموعود
-
T
كلما غابت شمسكِ عن سمائي
أشعر بأن ظلي يترك ضيائي
أنتِ من كانت لي الحبيبة
وغاب عني نوركِ مثل السراء
-
T
عندما ألمسكِ ترتجف يدي
ويشتعل قلبي كالنار في المدى
أنتِ العشق الذي لا ينتهي
وكل يوم يكبر حبي لكِ كالمبتدى
-
T
في ليلٍ طويلٍ يطرق قلبي الشوق
كلما ذكرتكِ، تتوالى الأفوق
أنتِ النجمة التي تنير دربي
وأنتِ الشوق الذي لا ينطفئ بالبروق