الجزء الأول
فتحت باب الشقة فى العمارة التى تمتلكها عمتى فى وسط مدينة الغردقة لاسمع ضحكات تاتى من احد الغرف اغلقت الباب الرئيسى بكل هدوء وتحركت على اطراف اصابعى واقترب من الحجرة التى ياتى منها صوت الضحكات لاشاهد عمتى عارية تماما ذات جسد يهوس بيضاء طويلة تبلغ من العمر 40 سنة جسدها لاهو بالسمين...