في آخر الليل، قبل ما الفجر يلمس الشباك بدقايق، كانت “ندى” ماشية في الشارع الفاضي، ونسمة باردة بتلعب في طرف الإشارب اللي ناسيته على كتفها.
كانت راجعة من يوم طويل… أطول من إنها تتحمله.
وقفت قدام بيتها، بصت للمفتاح في إيدها وقالت لنفسها بهدوء:
"يمكن بكرة يكون ألطف."
لكنها كانت عارفة… إن المشكلة...