الليل وعمايله
وعليله نجومه وأطيافه
خاطفك بغموضه وكتمانه
ومخبي عنك أسراره
و ف حَالَك دايماً مش سَايبَك
يجي يُنكُش ياخدك في بحوره
وانت يا مسكين مسحور مجذوب
تسرح تشكيله في أسرارك
ف يَلِف ب عقلك أفكارك
الليل كان كاتِم اسرارك
و ف قَلبِته كده ينسى هزارَك
الليل لو قَرَّر يختارك
هيقَلِّب يُنكُش ف دفاترك...
فارقني النوم أيضًا هذهِ الليلة،
وبقي عقلي يسافر في عالمٍ بعيد،
بين فكرةٍ وأخرىٰ...
وعواصفٍ لا يجد منها مخرجًا...
بينما يتوارى الليل،
ويهل الصباح،
عقلي ما زال غارقًا في ظلامه،
يأبى الغفو!
ويبقىٰ في حربٍ يصارع نفسه،
والقتيل بينهما أنا!